قطر والبحرين تتفقان في الرياض على طيّ الملفات العالقة

قطر والبحرين تتفقان في الرياض على طيّ الملفات العالقة
TT

قطر والبحرين تتفقان في الرياض على طيّ الملفات العالقة

قطر والبحرين تتفقان في الرياض على طيّ الملفات العالقة

اتَّفقت قطر والبحرين، خلال اجتماع عقد مساء أمس (الثلاثاء) في الرياض، على إنهاء الملفات العالقة بينهما، وفقاً لما تضمنه «بيان العلا».
وعُقد الاجتماع في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بين وفدين من مملكة البحرين ودولة قطر.
وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في حين ترأس وفد البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية.
وقالت وكالة الأنباء القطرية، إنَّ الاجتماع تناول وضع الآليات والإجراءات اللازمة لإطلاق مسار المباحثات على مستوى اللجان الثنائية، وفقاً لما تضمنه «بيان العلا» الصادر عن قمة العلا بالمملكة العربية السعودية في الخامس من يناير (كانون الثاني) 2021، لإنهاء الملفات الخاصة المعلقة بينهما.
كما أكَّد الجانبان أهمية العمل والتعاون بين البلدين الشقيقين بما يعزز العلاقات الأخوية ويحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية، ويدعم مسيرة العمل المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.



«الدوري الإيطالي»: بارما يقتنص فوزاً ثميناً من ضيفه فيرونا

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز القاتل في مرمى فيرونا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز القاتل في مرمى فيرونا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: بارما يقتنص فوزاً ثميناً من ضيفه فيرونا

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز القاتل في مرمى فيرونا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز القاتل في مرمى فيرونا (إ.ب.أ)

فاز بارما على ضيفه هيلاس فيرونا 1/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع بارما رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثاني عشر، فيما تجمد رصيد فيرونا عند 15 نقطة في المركز العشرين والأخير بفارق الأهداف خلف بيزا، وبفارق ست نقاط خلف ليتشي صاحب المركز الثامن عشر، الذي سيواجه كالياري الاثنين ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وتقدم بارما في الدقيقة الرابعة عن طريق أدريان برنابي، وزادت الأمور سوء بالنسبة لفيرونا بعد طرد لاعبه جيفت أوربان في الدقيقة 11.

لكن فيرونا نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 43 من ضربة جزاء نفذها عبده هروي، ثم عاد بارما ليسجل هدف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عن طريق ماتيو بيلغرينو.

وفي مباراة أخرى بالجولة نفسها، خيم التعادل السلبي على مواجهة كريمونيزي وضيفه جنوا.

ورفع جنوا رصيده إلى 24 نقطة في المركز الخامس عشر، بفارق الأهداف عن كريمونيزي صاحب المركز السادس عشر.


تركيا تؤكد إحراز تقدّم في «عملية السلام» مع الأكراد

آلاف الأكراد توافدوا من دول أوروبية للمشاركة بمظاهرة في ستراسبورغ بفرنسا يوم السبت للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان في الذكرى 27 لاعتقاله (أ.ف.ب)
آلاف الأكراد توافدوا من دول أوروبية للمشاركة بمظاهرة في ستراسبورغ بفرنسا يوم السبت للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان في الذكرى 27 لاعتقاله (أ.ف.ب)
TT

تركيا تؤكد إحراز تقدّم في «عملية السلام» مع الأكراد

آلاف الأكراد توافدوا من دول أوروبية للمشاركة بمظاهرة في ستراسبورغ بفرنسا يوم السبت للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان في الذكرى 27 لاعتقاله (أ.ف.ب)
آلاف الأكراد توافدوا من دول أوروبية للمشاركة بمظاهرة في ستراسبورغ بفرنسا يوم السبت للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان في الذكرى 27 لاعتقاله (أ.ف.ب)

أكّدت تركيا المضي في «عملية السلام»، التي تعتمد على حلّ حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، بخطى سريعة في ظلّ مطالبات متصاعدة من الأكراد بإطلاق سراح زعيم الحزب السجين عبد الله أوجلان الذي ساهم بدور كبير في هذا المسار.

وقال نائب الرئيس التركي، جودت يلماظ، إن «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية» التي شكّلها البرلمان لوضع الإطار القانوني للعملية، ستعلن قريباً جداً تقريرها النهائي الذي أُعدّ بناءً على تقارير الأحزاب المشاركة فيها والتي تضم جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان، باستثناء حزب «الجيد» القومي، وأحزاب غير ممثلة بمجموعات برلمانية.

نائب الرئيس التركي جودت يلماظ (من حسابه في «إكس»)

وأضاف يلماظ، في تصريحات الأحد، أنه من الضروري بعد ذلك تأكيد التطورات على أرض الواقع، أي حلّ «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، ومراقبتها من خلال آلية محددة. كما ذكر أنه يقع على عاتق البرلمان تحويل «عملية السلام» إلى واقع ملموس من خلال التشريعات.

خطوات متسارعة

وعن اللقاء الذي عقده الرئيس رجب طيب إردوغان ووفد حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد، المعروف بـ«وفد إيمرالي»، الأربعاء الماضي، قال يلماظ إن الرئيس التركي يتابع هذه العملية منذ بدايتها، وعقد اجتماعات عدة مع الوفد، و«يمكننا تفسير اللقاء الأخير بأنه مؤشر على تسارع وتيرة العملية».

جانب من لقاء إردوغان و«وفد إيمرالي» (الرئاسة التركية)

بدوره، أكّد نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» إفكان آلا، الذي شارك في لقاء إردوغان مع «وفد إيمرالي»، الذي يضمّ نائبي حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» بالبرلمان بروين بولدان ومدحت سانجار، أن العملية «تسير في الطريق الصحيح تماماً، وبخطوات واثقة، ودون أي تردد».

وقال آلا، في تصريحات الأحد، إنه ربما يكون قد حدث بعض التأخير، لكن «لا يوجد أي تردد أو مشكلة في الاتجاه الذي نسير فيه. وقد أنجزت اللجنة البرلمانية مهامّها، وهي الآن بصدد إعداد التقرير»، مُعرباً عن أمله في نشر التقرير للجمهور في الأيام المقبلة دون أي عوائق. ولفت إلى أنه سيتمّ العمل على «حلّ أي عوائق من خلال الحوار للوصول إلى حل نهائي».

تقرير برلماني

تتجه الأنظار في تركيا، وكذلك الأكراد خارجها، إلى التقرير الذي ينتظر الانتهاء من إعداده خلال الأسبوع الحالي، تمهيداً لطرحه على اللجنة البرلمانية، المؤلفة من 51 عضواً، حيث يتعين حصوله على الأغلبية المؤهلة لرفعه إلى البرلمان لمناقشته في الجلسات العامة.

أحد اجتماعات «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية» (حساب البرلمان التركي في «إكس»)

وحسب ما كشفت عنه مصادر برلمانية، فإن التقرير يتضمّن اقتراحات وتوصيات حول تعديل بعض القوانين، مثل مكافحة الإرهاب والإجراءات الجنائية وتنفيذ التدابير الأمنية، بهدف تشجيع أعضاء حزب «العمال الكردستاني» على إلقاء أسلحتهم، والعودة إلى تركيا والاندماج في المجتمع، والإفراج عن نحو 4200 سجين، فضلاً عن إعادة النظر في ممارسة فرض الوصاية على البلديات التي اختير رؤساؤها بالانتخاب.

لكن التقرير لن يشمل أي اقتراح يتعلق بمسألة «الحقّ في الأمل» بالنسبة لأوجلان، الذي أمضى في سجن إيمرالي في غرب تركيا 27 عاماً، بما يسمح بالنظر في إطلاق سراحه.

الرئيس المشارك لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» تونجر باكيرهان (من حساب الحزب في «إكس»)

وقال الرئيس المشارك لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، تونجر باكيرهان، إن «الحق في الأمل» هو إحدى أكثر القضايا إثارةً للجدل في إطار العملية الجارية، ويجب أن يُدرج في تقرير «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية».

وأضاف باكيرهان، في مقابلة صحافية نشرت الأحد، أن «القول ليكن السلام وليبقَ أوجلان على حاله لا يتماشى مع العملية». وقيّم باكيرهان لقاء «وفد إيمرالي» مع الرئيس إردوغان بـ«الإيجابي»، قائلاً: «حتى الآن، لم يظهر أي شيء سلبي من هذه الاجتماعات، لكن لم يظهر أي شيء ملموس أيضاً. آمل أن تتخذ خطوات ملموسة الآن، وأن ينعم الشعب التركي بأكمله بالراحة».

في المقابل، جدّد رئيس حزب «الجيد» القومي، موساوات درويش أوغلو، رفضه القاطع لمنح «الحق في الأمل» لأوجلان أو دخوله البرلمان التركي.

مظاهرات لإطلاق سراح أوجلان

في غضون ذلك، خرجت مُسيّرات ومظاهرات للأكراد في أنحاء مختلفة للمطالبة بإطلاق سراح أوجلان، بمناسبة ذكرى اعتقاله على يد المخابرات التركية بكينيا في 15 فبراير (شباط) عام 1999.

طفل يحمل صورة أوجلان خلال مظاهرة في القامشلي شمال شرقي سوريا الأحد (رويترز)

كما تظاهر المئات في القامشلي في شمال شرقي سوريا، الأحد، للمطالبة بالإفراج عن أوجلان. وبالمثل، خرج آلاف الأكراد الذين تجمعوا في مدينة ​ستراسبورغ​ الفرنسيّة قادمين من عدة دول أوروبية، السبت، في مظاهرة للمطالبة بالإفراج عن أوجلان.

وقالت المتحدّثة باسم المركز الدّيمقراطي للشّعب الكردي، هيلين إيرين، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إننا نطالب بالإفراج عن أوجلان حتى يتمكن من الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشأن القضيّة الكرديّة، لأنّه زعيم الشّعب الكردي وقد أمضى 27 عاماً في السجن».

متظاهرة ترتدي قناع وجه عليه صورة أوجلان خلال مظاهرة في ستراسبورغ السبت للمطالبة بإطلاق سراحه (أ.ف.ب)

وأطلق أوجلان في 27 فبراير الماضي «نداء من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي»، دعا فيه حزب «العمال الكردستاني» إلى حلّ نفسه وإلقاء أسلحته والانتقال للعمل في إطار ديمقراطي قانوني، وهو ما استجاب له الحزب باتخاذ عدد من الخطوات لتنفيذ دعوته.


روبيو: الولايات المتحدة راضية عن «المسار» القائم في سوريا

اجتماع الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني بنظيره الأميركي ماركو روبيو على هامش أعمال «مؤتمر ميونيخ للأمن» بحضور القياديين الكرديين مظلوم عبدي وإلهام أحمد (الخارجية السورية)
اجتماع الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني بنظيره الأميركي ماركو روبيو على هامش أعمال «مؤتمر ميونيخ للأمن» بحضور القياديين الكرديين مظلوم عبدي وإلهام أحمد (الخارجية السورية)
TT

روبيو: الولايات المتحدة راضية عن «المسار» القائم في سوريا

اجتماع الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني بنظيره الأميركي ماركو روبيو على هامش أعمال «مؤتمر ميونيخ للأمن» بحضور القياديين الكرديين مظلوم عبدي وإلهام أحمد (الخارجية السورية)
اجتماع الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني بنظيره الأميركي ماركو روبيو على هامش أعمال «مؤتمر ميونيخ للأمن» بحضور القياديين الكرديين مظلوم عبدي وإلهام أحمد (الخارجية السورية)

أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأحد بـ«المسار» الذي تسلكه سوريا في ظل الاتفاق بين السلطة في دمشق والأكراد، رغم إقراره بوقوع أحداث «مثيرة للقلق».

وقال روبيو خلال زيارة لسلوفاكيا: «مرت بعض الأيام التي كانت مثيرة جداً للقلق، لكننا راضون عن المسار... علينا أن نحافظ على هذا المسار. هناك اتفاقات جيدة قائمة». وشدد الوزير الأميركي على وجوب تنفيذ الاتفاق المبرم بين دمشق والأكراد.

وإذ أقر بأن التنفيذ «لن يكون سهلاً»، رأى، بحسب ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «هناك اتفاقات أخرى من النوع نفسه عليهم إبرامها مع الدروز والبدو والعلويين، ومع جميع مكونات المجتمع السوري المتنوع للغاية».

وأعلنت الحكومة السورية، الشهر الماضي، أنها وقوات «قسد» توصلت، بعد أشهر من التعثر والقتال، إلى اتفاق ينص على دمج القوات والإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي البلاد بمؤسسات الدولة.

ماركو ‌روبيو وأسعد الشيباني (سانا)

وتابع وزير الخارجية الأميركي: «نعتقد أن هذه النتيجة، مهما كانت صعبة، أفضل كثيراً من سوريا كانت ستُمزق إلى 8 أجزاء، مع كل صنوف القتال والهجرات الجماعية؛ لذلك نحن متفائلون للغاية».

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، قد أعلنت، يوم ‌السبت، أن ‌الوزير ​ماركو ‌روبيو ⁠التقى ​مع وزير ⁠الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد «قوات سوريا ⁠الديمقراطية» (قسد) مظلوم ‌عبدي، ‌على ​هامش «مؤتمر ‌ميونيخ للأمن».

وشدد ‌روبيو على أهمية تنفيذ اتفاق دائم ‌لوقف إطلاق النار، وللاندماج في شمال ⁠شرقي ⁠سوريا، ورحب بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت «رويترز».

لقاء الشيباني وروبيو على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن (أ.ف.ب)

وشكّل ظهور الشيباني وعبدي، بالإضافة لمسؤولة العلاقات في «الإدارة الذاتية»، إلهام أحمد، معاً في «مؤتمر ميونيخ»، تطوراً لافتاً في مسار العلاقات وتنفيذ اتفاق 30 يناير (كانون الثاني)؛ إذ لا يزال الغموض يحيط بكثير من تفاصيل تنفيذ الاتفاق، خصوصاً في ما يتعلق بآليات تنفيذ اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية، وما ينجم عنها من توترات محلية.

وقال المدير التنفيذي لمركز دراسات «جسور»، وائل علوان، المقرب من الحكومة السورية، لـ«الشرق الأوسط»، إن دعوة عبدي وإلهام أحمد إلى «مؤتمر ميونيخ» تمت بناءً على تنسيق بين المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، مع الشيباني، بهدف عقد اجتماعات ومناقشة عدة قضايا، منها تكليف عبدي بمنصب في وزارة الخارجية، على الأرجح معاون وزير. كما لفت علوان إلى أن موضوع الاندماج ما زال «شائكاً»، ويواجه العديد من العقبات.

الرئيس ترمب مستقبلاً الرئيس أحمد الشرع في البيت الأبيض نوفمبر الماضي (الرئاسة السورية)

الشعور بالرضا من الإدارة الأميركية، لا يخص الوزير روبيو، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نهاية الأسبوع، رداً على مراسل صحافي سأله عن موقفه من الوضع الحالي في سوريا، إن «رئيس سوريا يقوم بعمل عظيم للشعب بتوحيده للبلاد».

أعلن الرئيس الأميركي، الشهر الماضي، أنه تحدّث إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، مبدياً ارتياحه حيال التطورات الميدانية، بعد هجوم شنّته دمشق على القوات «قسد».

وجاء الاتصال الهاتفي بين الرجلين عشية زيارة الشرع إلى موسكو، الداعم الأكبر للرئيس المخلوع بشار الأسد الذي أطاحه تحالف فصائل بقيادة الشرع في نهاية 2024.

وقال ترمب في تصريح لصحافيين: «أجريت محادثة رائعة مع الرئيس السوري المحترم للغاية»، وأشار إلى أن الاتصال تطرّق إلى «كل الأمور المتّصلة بسوريا وتلك المنطقة». وتابع: «الأمور تسير على نحو جيد جداً؛ لذا نحن سعداء بذلك».