«سلام» تستعرض رؤيتها للمستقبل الأخضر في مؤتمر «ليب 2023»

«سلام» تستعرض رؤيتها للمستقبل الأخضر في مؤتمر «ليب 2023»
TT

«سلام» تستعرض رؤيتها للمستقبل الأخضر في مؤتمر «ليب 2023»

«سلام» تستعرض رؤيتها للمستقبل الأخضر في مؤتمر «ليب 2023»

تستعرض "سلام"، شركة الاتصالات السعودية الرائدة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والتي تصدرت مؤخراً شركات الاتصالات الأسرع نمواً في المملكة بحسب تصنيف جلوبال براندز، رؤيتها المستقبلية لدفع التحول الرقمي وبناء مستقبل أخضر ، وذلك خلال مشاركتها في "ليب"، المؤتمر التقني الأضخم في المملكة والذي يعقد خلال الفترة من 6 إلى 9 فبراير في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات.
ويشارك في "ليب" أكثر من 100 ألف خبير ومبتكر ومبدع في المجال الرقمي من حول العالم، ويشكل المؤتمر، الذي يُعقد للسنة الثانية على التوالي، منصة لطرح ومناقشة الأفكار الجديدة في القطاع، ولقاء المستثمرين وقادة الأعمال والرواد في المجال.
وتقدم "سلام" من خلال جناحها التفاعلي تصورات لرؤية المملكة للمستقبل الرقمي، والدور الذي ستلعبه التقنيات الحديثة في تعزيز ودفع مسيرة التحول الرقمي تماشياُ مع رؤية المملكة 2030. حيث سيأخذ النفق التفاعلي الزوار  إلى عالم معزز بتقنيات الواقع البديل، ويعكس تصورات "سلام" لبناء مستقبل أخضر التي تشمل تطوير المدن الذكية المستقبلية.
وقال المهندس أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة "سلام": "يسعدنا دعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة من خلال استثمار الفرص المستقبلية الواعدة وتلبية الاحتياجات الرقمية المتنامية للمجتمع المحلي. وإلى جانب مساعينا للمساهمة في بناء مستقبل أخضر، نحن على ثقة بأن تقنياتنا الرقمية الحديثة سيكون لها أثر في ترسيخ مكانتنا كمشغل رائد في القطاع وترك بصمة لنا في رحلة التحول الرقمي في المملكة".



البرازيلي أوسكار يكشف كواليس نجاته من الموت

البرازيلي أوسكار إبان لعبه بقميص تشيلسي (أ.ب)
البرازيلي أوسكار إبان لعبه بقميص تشيلسي (أ.ب)
TT

البرازيلي أوسكار يكشف كواليس نجاته من الموت

البرازيلي أوسكار إبان لعبه بقميص تشيلسي (أ.ب)
البرازيلي أوسكار إبان لعبه بقميص تشيلسي (أ.ب)

اعتزل البرازيلي أوسكار، نجم تشيلسي الإنجليزي السابق، كرة القدم، ببلوغه 34 عاماً بعد نجاته من الموت، بسبب مشاكل في القلب، ومسيرة طويلة في الملاعب الصينية تقاضى خلالها 175 مليون يورو خلال 8 مواسم.

وتعرض أوسكار للإغماء وفقدان مؤقت للوعي بسبب انخفاض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب أثناء حصة تدريبية مع فريق ساو باولو البرازيلي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

ولذلك، بدأ النجم البرازيلي يفكر في الاعتزال حتى استقر على إنهاء مسيرته رسمياً رغم سريان عقده مع ساو باولو حتى عام 2027، قائلاً: «كنت أرغب في الاستمرار، وأرى أنني كنت مؤهلاً لمواصلة مشواري مع كرة القدم على مستوى المهارة أو عامل السن».

واستدرك عبر قناة «غلوبو» البرازيلية: «لكن للأسف سأعتزل، وسأنهي مسيرة تنقلت خلالها بين جميع أنحاء العالم تقريباً»، مضيفاً: «لقد تعرضت لصدمة بعدما توقف قلبي لدقيقتين ونصف دقيقة تقريباً».

وسيعتزل أوسكار بعد مسيرة دولية دامت 48 مباراة بقميص منتخب البرازيل، إضافة إلى 556 مباراة، أحرز خلالها 136 هدفاً، إضافة إلى 203 تمريرات حاسمة بقميص أندية ساو باولو، وإنترناسيونال في البرازيل، وتشيلسي الإنجليزي، وشنغهاي الصيني.

واستعاد أوسكار كواليس تعرضه لأزمة قلبية كادت تنهي حياته في 11 نوفمبر 2025، قائلاً: «لقد توقف قلبي لدقيقتين ونصف دقيقة، الموقف كان صادماً».

وأضاف: «بإمكاني اليوم الحديث عن هذه الواقعة بشعور أفضل، لأنني كنت متأثراً للغاية في أوقات سابقة، حيث أجريت فحوصات طبية بعد تعرضي للإغماء نتيجة انخفاض ضغط الدم وتوقف قلبي».

وتابع: «لقد قاموا بإنعاش قلبي لأكثر من دقيقتين، ولا أتذكر شيئاً سوى أنني تعرضت للإغماء».

وختم اللاعب الفائز مع البرازيل بذهبية أولمبياد لندن 2012، تصريحاته: «لقد شعرت بما كان يقوله الناس: عند الموت يغادر الإنسان جسده، لقد عشت حلماً جميلاً وسريعاً أثناء فقداني الوعي، ورأيت ابني يقول لي: (انهض وعد يا أبي)».


المستوطنون يكثفون هجماتهم على الضفة غداة توقيف 8 منهم

سيارة أحرقها المستوطنون الإسرائيليون في هجوم على بلدة اللبن قرب نابلس بالضفة الغربية يوم الاثنين (إ.ب.أ)
سيارة أحرقها المستوطنون الإسرائيليون في هجوم على بلدة اللبن قرب نابلس بالضفة الغربية يوم الاثنين (إ.ب.أ)
TT

المستوطنون يكثفون هجماتهم على الضفة غداة توقيف 8 منهم

سيارة أحرقها المستوطنون الإسرائيليون في هجوم على بلدة اللبن قرب نابلس بالضفة الغربية يوم الاثنين (إ.ب.أ)
سيارة أحرقها المستوطنون الإسرائيليون في هجوم على بلدة اللبن قرب نابلس بالضفة الغربية يوم الاثنين (إ.ب.أ)

بعد يوم من إعلان الشرطة الإسرائيلية توقيف ثمانية منهم، هاجم المستوطنون مناطق متعددة في الضفة الغربية، وأحرقوا، فجر الاثنين، منزلاً، وخيمتين، و3 مركبات، واعتدوا بالضرب على مواطنين في بلدة «اللبن الشرقية» جنوب نابلس في هجوم عنيف.

وكانت الشرطة الإسرائيلية، أفادت الأحد، في بيان، بأنه تم «توقيف ثمانية مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 13 و48 عاماً على خلفية الاشتباه بتورطهم في حادثة اعتداء، وإشعال حرائق في قرية قُصرة» الواقعة جنوب شرقي نابلس، مشيرةً إلى أن «التحقيق مستمر»، وكذلك نقلت تقارير إعلامية عبرية أن الحكومة الإسرائيلية تعهدت للإدارة الأميركية باتخاذ «إجراءات» لوقف عنف المستوطنين في الضفة.

وقال رئيس مجلس بلدي اللبن الشرقية يعقوب عويس لوكالة الأنباء الفلسطينية إن مستوطنين «هاجموا منطقة وادي اللبن الشمالي، واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين، وتم نقل اثنين منهم لتلقي العلاج في المستشفى»، مضيفاً أنهم أحرقوا في المنطقة ذاتها منزلاً، وخيمتين، و3 مركبات، وحاولوا سرقة رؤوس أغنام من المنطقة.

وكرر المستوطنون الهجوم على قرية قُصرة، والتي تم اعتقال الثمانية المشتبه بهم على خلفية الهجوم السابق عليها، وأضرموا النار في مركبة ما أدى إلى احتراقها.

ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية، الأحد، عن مصادر إسرائيلية أن المجلس الإسرائيلي السياسي والأمني المصغر (الكابينت) بدأ سلسلة إجراءات وصفت بـ«السرية» للحد من عنف المستوطنين في الضفة، بعد «رسالة شديدة اللهجة» من واشنطن إلى تل أبيب، وجاء فيها أن «التصريحات لم تعد كافيةً، ويجب اتخاذ خطوات ملموسة على الأرض لمواجهة هذه الظاهرة».

وسُجلت، يوم الاثنين، هجمات إضافية في مناطق أخرى، بينها بير الباشا جنوب جنين، وعصيرة القبلية جنوب نابلس، وقرية المنيا شرق سعير، وسهول المغير، ومناطق قريبة من ترمسعيا شمال شرقي رام الله.

وأدان رئيس «المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون في الضفة، معتبراً إياها تصعيداً خطيراً في نمط الهجمات المنظمة بحق المواطنين الفلسطينيين، وممتلكاتهم في سياق عنصري تطهيري يستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه».

وأوضح فتوح أن إحراق منازل وخيام المواطنين وثلاث مركبات، والاعتداء على المواطنين في منطقة وادي اللبن الشمالي، إضافة إلى إحراق مركبات في قصرة، وسرقة المواشي «تعكس سلوكاً إجرامياً مدعوماً ومحمياً من حكومة الاحتلال الاستعمارية، ويندرج ضمن سياسة إرهاب منظم توفر الغطاء السياسي والقانوني لهذه الجرائم».

وأضاف أن «هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وجرائم حرب بموجب اتفاقيات جنيف، وقرارات الأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية، وأحد أوجه جرائم التطهير العرقي التي تمارَس بصورة تدريجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر تفريغ الأرض من سكانها الأصليين بالقوة، والعنف».


فينسيوس يشيد بلاعب برشلونة لامين جمال بعد موقفه ضد الهتافات المعادية للمسلمين

البرازيلي فينسيوس مهاجم ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)
البرازيلي فينسيوس مهاجم ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)
TT

فينسيوس يشيد بلاعب برشلونة لامين جمال بعد موقفه ضد الهتافات المعادية للمسلمين

البرازيلي فينسيوس مهاجم ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)
البرازيلي فينسيوس مهاجم ريال مدريد الإسباني (إ.ب.أ)

أشاد البرازيلي فينسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، بالنجم الإسباني الشاب لامين جمال، لاعب برشلونة، وذلك بعد إدانته العلنية هتافات معادية للمسلمين في إحدى المباريات، قائلاً إنه على اللاعبين التكاتف معاً لمقاومة التمييز.

وتحدث فينسيوس عن الأمر، الاثنين، بعد أقل من أسبوع على انتقاد لامين جمال الهتافات المعادية للمسلمين، التي حدثت خلال مباراة إسبانيا ومصر الودية يوم الثلاثاء الماضي، وأوضح جمال، وهو مسلم، أن تلك الهتافات غير مقبولة.

وكان فينسيوس دائماً عرضة للهتافات العنصرية خلال لعبه في أوروبا، وهو معروف بمواقفه المناهضة للعنصرية، وقال: «الأمر دائماً معقد حينما نتحدث عنه. هناك كثير من الأشياء تحدث».

وأضاف: «نأمل مواصلة هذا الكفاح. من المهم أن لامين تحدث عن ذلك... ربما يساعد الآخرين. نحن مشهورون ولدينا الأموال. يمكننا الموازنة بين تلك الأمور بشكل جيد، لكن الفقراء والسود في كل مكان يعانون بكل تأكيد أكثر منا؛ لذلك علينا التكاتف معاً... اللاعبين الذين لديهم صوت قوى».

وفي مباراة ضمن «دوري أبطال أوروبا»، أقيمت في مدينة لشبونة عاصمة البرتغال الشهر الماضي، اتهم فينسيوس، جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بوصفه بـ«القرد» بعدما احتفل اللاعب البرازيلي بهدفه في وجه جماهير الفريق البرتغالي، كما أطلقت جماهير بنفيكا هتافات ضد اللاعب من المدرجات.

وأوضح اللاعب البرازيلي: «أنا لا أقول إن إسبانيا أو ألمانيا أو البرتغال دول عنصرية، لكن هناك كثير من العنصريين فيها، وفي البرازيل، وفي باقي البلدان أيضاً، لكننا إذا قاومنا الأمر معاً، فأعتقد أن ذلك من شأنه ألا يتعرض معه اللاعبون والناس في المستقبل لمثل تلك المواقف».