منزل تاريخي على الطراز الصيني في لندن بـ4.5 مليون دولار

منزل تاريخي على الطراز الصيني في لندن بـ4.5 مليون دولار
TT

منزل تاريخي على الطراز الصيني في لندن بـ4.5 مليون دولار

منزل تاريخي على الطراز الصيني في لندن بـ4.5 مليون دولار

بسعر يزيد على 4.54 مليون دولار (2.975 مليون جنيه إسترليني) يضم هذا المنزل المبني من القرميد الذي يوجد به خمس غرف نوم على الطراز الصيني يعرف باسم الباغودا، مبنى إضافيا مجاورا ويقبع على ثلث فدان في قرية بلاك هيث في جنوب شرقي لندن. وتضم القرية 212 فدانا من الأراضي المشاع غير المزروعة، إحدى أكبر رقع الأراضي في بريطانيا العظمى، وتبعد عنها الباغودا بمسافة 200 ياردة، بحسب روبين تشاتوين، مدير في وكالة العقارات «سافيلس» التي لديها قائمة العقارات المطروحة للبيع. كان المصمم هو سير ويليام تشامبرز، المهندس المعماري لدى الملك جورج الثالث، وقد تم استخدام أقدم جزء من المنزل، الذي يعود إلى أواخر الستينات من القرن الثامن عشر، من قبل كارولين، أميرة ويلز، زوجة جورج، أمير ويلز، التي انفصل عنها. وبحسب الأدلة التاريخية التي أوردها تشاتوين فقد عاشت الأميرة حياة اجتماعية سيئة السمعة هناك.
وفي شكله الموسع الحالي، الذي يضم مساحة تربو على 5600 قدم مربع، يتمتع المنزل بحماية رسمية بوصفه هيكلا يتمتع بأهمية معمارية، بحسب تشاتوين. ويقود طريق من الحصى إلى البوابة، وتؤدي الردهة إلى قاعة استقبال ضخمة لها سلم وأسقف مزدوجة الارتفاع، وجدران مكسوة بألواح خشبية على طراز حركة الفنون والحرف. وتضم غرفة الطعام موقدا وتؤدي إلى مستنبت زجاجي، وتضم غرفة الجلوس التي يوجد بها موقد أيضا، نوافذ كستنائية اللون وألواحا مطلية بالورنيش مصنوعة من خشب الأرز الأحمر الغربي. ويضم المطبخ خزانات خشبية مدهونة باللون الأبيض وطاولات من الغرانيت ومن الأخشاب السميكة، إضافة إلى موقد أغا. وهناك غرفتا استقبال أخريان بالطابق الأرضي، إلى جانب حمام صغير.
وملحق بغرفتين من غرف النوم الخمس بالطابق الثاني حمامات. وتضم غرفة النوم الرئيسة مجموعة من خزانات الكؤوس والأطباق وخزانات الملابس على الطراز الصيني باللون الأزرق السماوي. ويضم الطابق الثالث شرفة، إضافة إلى غرفة تعرف باسم «باغودا» وتطل نوافذها الضخمة البيضاوية والمستديرة على ثلاثة اتجاهات عبر أنحاء لندن. ويضم سقف تلك الغرفة أشكال نباتات شائكة على أجزائه العلوية الرئيسة وانحناء على الطراز الصيني في الأفاريز الجانبية.
يشتمل المبنى الإضافي الذي يتاخم طابقاه طوابق المنزل الرئيس، على مطبخ صغير وغرفة معيشة وحمامين. ويشتمل العقار على مرأب مستقل ومكان لوقوف السيارات في الشارع يسع 5 سيارات.
وإلى جانب غرين ويتش، التي تقع على مقربة، تضم بلاك هيث العديد من المحلات والمتاجر التي تبيع منتجات لمصممين معروفين، وتفصلها عن وسط لندن 15 دقيقة بالقطار، و20 دقيقة بالسيارة اعتمادا على حالة المرور.
ويفصلها عن مطار لندن سيتي قرابة 20 دقيقة، ومطار غاتويك مدة تتراوح ما بين 45 دقيقة إلى ساعة.



ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
TT

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي مساء الثلاثاء، وملوّحاً بأنه سيكون «يوم الجسور ومحطات الطاقة» الإيرانية، في إشارة إلى ضربات واسعة محتملة على البنية التحتية.

وقال ترمب في مقابلات وتصريحات متتالية أمس، إن بلاده «في موقع قوي للغاية»، وإن الحرب قد تنتهي قريباً إذا استجابت إيران، لكنه أضاف أنها قد تفقد «كل محطات الكهرباء وكل المنشآت الأخرى» إذا لم تمتثل.

وفي موازاة الضغط العسكري، أبقى ترمب باب التفاهم مفتوحاً، قائلاً إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق، بينما أشارت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا، إلى استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اختراقاً حتى الآن.

ورداً على تهديدات ترمب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن واشنطن تدفع نفسها إلى «مستنقع حرب»، فيما هددت القيادة المشتركة الإيرانية بتوسيع الهجمات إذا استُهدفت منشآتها المدنية. وربط مسؤول في الرئاسة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.

وجاء تصعيد ترمب بعد إعلان إنقاذ الطيارالثاني لمقاتلة أميركية من طراز «إف - 15 إي» أُسقطت فوق إيران، في عملية قال الرئيس الأميركي إنها كانت من «أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة» ونفذت بأمر مباشر منه.

وقال مسؤولون إن المهمة واجهت مقاومة إيرانية، وأصيبت خلالها مروحية «بلاك هوك» وطائرة «إيه - 10»، بينما اضطرت واشنطن إلى تدمير طائرتي نقل على الأرض خلال العملية.


«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

قرعت لجنة المراقبة الوزارية في تحالف «أوبك بلس» ناقوس الخطر حيال تداعيات الحرب، معبّرةً عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، ومنبّهةً إلى أن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية «عملية مكلفة، وتستغرق وقتاً طويلاً»؛ ما يؤثر في توفر الإمدادات. وأكدت أن أي أعمال من شأنها تقويض أمن إمدادات الطاقة، سواء عبر استهداف البنية التحتية أو تعطيل ممرات الملاحة الدولية، تزيد تقلبات السوق، وتُضعف الجهود الجماعية ضمن «إعلان التعاون» التي تدعم استقرار الأسواق.

وقررت الدول الثماني في التحالف تنفيذ زيادة تدريجية في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو (أيار) المقبل. وأشادت بالدول الأعضاء التي بادرت باتخاذ إجراءات لضمان استمرارية الإمدادات، لا سيما من خلال استخدام مسارات تصدير بديلة، أسهمت في الحد من تقلبات السوق، في إشارة إلى السعودية.


إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.