ميلان للخروج من كبوته على حساب إنتر في الدوري الإيطالي غداً

يوفنتوس الجريح يسقط لاتسيو ويتأهل لمواجهة إنتر بالمربع الذهبي في بطولة الكأس

لاعبو يوفنتوس وفرحة التأهل إلى قبل نهائي كأس إيطاليا بعد المعاناة في الأسابيع الأخيرة    -   بيولي مدرب ميلان يتابع الهزيمة المدوية أمام ساسوولو المغمور (رويترز)
لاعبو يوفنتوس وفرحة التأهل إلى قبل نهائي كأس إيطاليا بعد المعاناة في الأسابيع الأخيرة - بيولي مدرب ميلان يتابع الهزيمة المدوية أمام ساسوولو المغمور (رويترز)
TT

ميلان للخروج من كبوته على حساب إنتر في الدوري الإيطالي غداً

لاعبو يوفنتوس وفرحة التأهل إلى قبل نهائي كأس إيطاليا بعد المعاناة في الأسابيع الأخيرة    -   بيولي مدرب ميلان يتابع الهزيمة المدوية أمام ساسوولو المغمور (رويترز)
لاعبو يوفنتوس وفرحة التأهل إلى قبل نهائي كأس إيطاليا بعد المعاناة في الأسابيع الأخيرة - بيولي مدرب ميلان يتابع الهزيمة المدوية أمام ساسوولو المغمور (رويترز)

يدخل ميلان حامل اللقب مواجهة ديربي أمام الجار إنتر في منافسات المرحلة 21 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وهو متأخر بفارق كبير في معركة الحفاظ على لقبه، ووجوده حتى اللحظة خارج المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وبات ميلان يتأخّر بفارق 15 نقطة كاملة عن نابولي متصدر الترتيب، كما يحتل مركزاً خارج الأندية الأربعة الأولى، وهو موقف غير مسبوق في حقبة مدربه الحالي ستيفانو بيولي، وذلك منذ خسارته القاسية أمام أتالانتا بخماسية نظيفة عام 2019، والتي كادت تطيح به من مركزه لمصلحة الألماني رالف رانغنيك.
وفاز فريق بيولي بمباراة واحدة من أصل سبع في الشهر الماضي في جميع المسابقات، لتتعمق الفجوة التي كانت تفصله عن نابولي من خمس نقاط إلى 15، أضف إلى ذلك خروجه من مسابقة كأس إيطاليا على يد تورينو وخسارته كأس السوبر أمام إنتر نفسه. تلك الخسارة أمام إنتر ميلان في المباراة التي أقيمت على الأراضي السعودية، كانت الأولى في سلسلة من ثلاث هزائم قاسية، إذ تلتها هزيمتان مدوّيتان أمام لاتسيو 4 - صفر في العاصمة وساسوولو المغمور 5 - 2 الأسبوع الماضي في سان سيرو. وعن تراجع مستوى لاعبيه، خصوصاً المدافع الفرنسي تيو هرنانديز ومواطنه المهاجم أوليفييه جيرو، قال بيولي: «أن يتعرّضوا لصفعة معنوية بعد النهائي (ضد الأرجنتين في مونديال 2022)، فهذا أمر مفهوم، لكنهم بحالة جيدة».
أزمة نفسية؟
بدوره، تحدّث جيرو (36 عاماً)، الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا (53 في 120 مباراة)، الأحد لقناة كانال بلوس عن استبداله الصادم في الدقيقة 40 من نهائي المونديال بعد تأخر بلاده 0 - 2: «الخروج من الدقيقة 40 في نهائي كأس العالم، ليس سهلاً أبداً. كنت خائب الأمل ومتفاجئاً للخروج بهذا الوقت المبكر... كان الأمر قاسياً، لم أعتقد أنني أقل كفاءة من المباريات السابقة». وسيكون ملعب سان سيرو الشهير مسرحاً للمواجهة بين قطبي ميلانو، وقد بيعت جميع التذاكر، حيث يستضيف إنتر المواجهة الثالثة والأخيرة على الأرجح هذا الموسم، بعدما بات هو الأقرب إلى نابولي في معركة الـ«سكوديتو».
ورغم نكسة ميلان، فلا يزال إنتر يتقدم عليه بفارق نقطتين فحسب، وسط تقارب شديد بين خمسة فرق لا يفصل بينها سوى ثلاث نقاط، ما يؤشر إلى سباق مثير للغاية على المقاعد الثلاثة الأخرى المؤهلة إلى المسابقة الأوروبية الأم، إلا في حال انهيار مفاجئ لنابولي. ويتقدم لاتسيو في الترتيب على أتالانتا المتألق في الآونة الأخيرة والذي يحلّ ضيفاً على ساسوولو اليوم السبت، وسيطمح إلى الاستفادة من المواجهة بين عملاقي مدينة ميلانو ليعزّز موقعه في السباق إلى المراكز الأربعة الأولى. في المقابل، يحلّ نابولي ضيفاً على سبيتسيا المتعثر وصاحب المركز السابع عشر غداً الأحد، آملاً في مواصلة عروضه القوية وسعيه المستمر لضمان لقبه الأول في «سيري أ» منذ عام 1990. ويقدّم الفريق الجنوبي أداءً رائعاً هذا الموسم، مع تحقيقه 17 فوزاً من 20 مباراة، وتعرضه لخسارة يتيمة أمام إنتر 0 - 1 في المرحلة 16.
لاعب تحت الأنظار: رافايل لياو
بعد استبعاده من المباراة الأخيرة أمام ساسوولو، سيكون الجناح البرتغالي رافايل لياو مفتاحاً أساسياً لميلان بمواجهة إنتر، وسط معاناة الأول من تراجع أداء عدد من لاعبيه والإصابات، وآخرها للاعب الوسط الجزائري إسماعيل بن ناصر. وفي الأسابيع الأخيرة، كان لياو بعيداً عن مستواه السابق الذي أشعل فيه الدوري قبل كأس العالم، إلا أنّ أداءً مماثلاً لما قدمه في مباراة الذهاب في سبتمبر (أيلول) الماضي سيكون مهماً جداً لإيقاف مسلسل التراجع الدراماتيكي لفريقه.
وفي مباريات أخرى تقام اليوم، يلتقي كريمونيزي مع ليتشي وروما مع إمبولي، فيما يلتقي غداً تورينو مع أودينيزي وفيورنتينا مع بولونيا. ويلتقي الاثنين فيرونا مع لاتسيو ومونتسا مع سمبدوريا، فيما تختتم الجولة عندما يحل يوفنتوس ضيفاً على ساليرنيتانا. وكان يوفنتوس الجريح قد أبقى على آماله بإنقاذ موسمه بعد تأهله إلى نصف نهائي مسابقة كأس إيطاليا، وذلك بفوزه على ضيفه لاتسيو 1 - صفر الخميس. ويدين يوفنتوس بتأهله إلى البرازيلي بريمر الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.
وخاض عملاق تورينو اللقاء وسط أزمة تهز كيانه بعدما حُسِمَ من رصيده في الدوري 15 نقطة لاتهامه بتزوير البيانات المالية الخاصة بانتقال بعض اللاعبين. وبعد خسارته الأحد على أرضه أمام مونتسا صفر - 2، خرج يوفنتوس من المرحلة العشرين وهو في المركز الثالث عشر بفارق 15 نقطة عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا. وفي حال لم تنجح إدارة «السيدة العجوز» في الاستئناف المقدم من أجل رفع العقوبة المفروضة على النادي، فستكون مسابقة الكأس أمله الوحيد بالتأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، إلا في حال استطاع تحقيق أفضل من ذلك بكثير من خلال الفوز بلقب المسابقة القارية الثانية، ما سيسمح له بالتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.
لكن قبل التفكير بالألقاب، على فريق المدرب ماسيميليانو أليغري التعامل مع كل مباراة على حدة، والتركيز على تجاوز نانت الفرنسي في الملحق الفاصل المؤهل إلى دور الـ16 «يوروبا ليغ»، وبعد ذلك التركيز على موقعة نصف نهائي الكأس التي تجمعه بغريمه إنتر الفائز الثلاثاء على ضيفه أتالانتا 1 - صفر. ويقام الدور نصف النهائي بنظام الذهاب والإياب على أن يكون الفصل الأول في الأسبوع الأول من أبريل (نيسان). وقد اكتمل عقد دور الأربعة الخميس بعدما لحق يوفنتوس بإنتر وكريمونيزي وفيورنتينا. وفي «يوروبا ليغ»، يتواجه يوفنتوس مع نانت في 16 الحالي ذهاباً في تورينو قبل أن يحل ضيفاً على الفريق الفرنسي إياباً في 23 منه.
وبالنسبة للاتسيو، فهو في قلب الصراع على المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، إذ يحتل حالياً المركز الثالث بفارق الأهداف فقط عن أتالانتا الرابع وميلان الخامس ونقطة عن جاره روما السادس. كما أن المشوار القاري للفريق الذي يقوده ماوريتسيو ساري، المدرب السابق ليوفنتوس، ما زال مستمراً لكن في مسابقة «كونفرنس ليغ»، حيث يتواجه مع كلوج الروماني في الملحق الفاصل المؤهل إلى دور الـ16.
وبدأ أليغري اللقاء بإشراك فيديريكو كييزا العائد مؤخراً من الإصابة، والصربي دوشان فلاهوفيتش أساسيين في خط المقدمة، فيما تأجلت عودة لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا وخوضه مباراته الرسمية الأولى مع فريقه الجديد - القديم بسبب أوجاع في فخذه. وكان بوغبا قد جلس على مقاعد البدلاء الأحد أمام مونتسا في أول ظهور له على قائمة يوفنتوس هذا الموسم.
وبعد بداية لصالح لاتسيو، دخل يوفنتوس في أجواء اللقاء، وهدد مرمى الحارس البرتغالي لويس ماكسيميليانو في أكثر من مناسبة من دون توفيق حتى الدقيقة 44 حين نجح قلب الدفاع بريمر في الوصول إلى شباك نادي العاصمة بكرة رأسية بعد عرضية من الصربي فيليب كوشتيتش. وضغط لاتسيو في مستهل الشوط الثاني بحثاً عن التعادل، فرد أليغري بإدخال مويس كين بدلاً من فلاهوفيتش ثم الأرجنتيني أنخل دي ماريا بدلاً من كييزا بحثاً عن الاستفادة من الهجمات المرتدة، إلا أن الطرفين عجزا عن الوصول إلى جديد، لتبقى النتيجة على حالها حتى النهاية.


مقالات ذات صلة

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

الرياضة مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

استعان جوزيه مورينيو مدرب روما بفكرة مستوحاة من روايات الجاسوسية حين وضع جهاز تسجيل على خط جانبي للملعب خلال التعادل 1 - 1 في مونزا بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس الأربعاء، مبررا تصرفه بمحاولة حماية نفسه من الحكام. وهاجم مورينيو، المعروف بصدامه مع الحكام دائما، دانييلي كيفي بعد المباراة، قائلا إن الحكم البالغ من العمر 38 عاما «أسوأ حكم قابله على الإطلاق». وقال المدرب البرتغالي «لست غبيا، اليوم ذهبت إلى المباراة ومعي مكبر صوت، سجلت كل شيء، منذ لحظة تركي غرفة الملابس إلى لحظة عودتي، أردت حماية نفسي».

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

أهدر نابولي فرصة حسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 33 عاماً، بتعادله مع ضيفه ساليرنيتانا 1 - 1 في منافسات المرحلة الثانية والثلاثين، الأحد، رغم خسارة مطارده لاتسيو على أرض إنتر 1 - 3. واحتاج نابولي الذي يحلّق في صدارة جدول ترتيب الدوري إلى الفوز بعد خسارة مطارده المباشر، ليحقق لقبه الثالث في «سيري أ» قبل 6 مراحل من اختتام الموسم. لكن تسديدة رائعة من لاعب ساليرنيتانا، السنغالي بولاي ديا، في الشباك (84)، أجّلت تتويج نابولي الذي كان متقدماً بهدف الأوروغوياني ماتياس أوليفيرا (62). ولم يُبدِ مدرب نابولي، لوتشيانو سباليتي، قلقاً كبيراً بعد التعادل قائلاً: «يشعر (اللاعبون) ب

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

أُرجئت المباراة المقررة السبت بين نابولي المتصدر، وجاره ساليرنيتانيا في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى الأحد، الساعة 3 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13:00 ت غ) لدواعٍ أمنية، وفق ما أكدت رابطة الدوري الجمعة. وسبق لصحيفة «كورييري ديلو سبورت» أن كشفت، الخميس، عن إرجاء المباراة الحاسمة التي قد تمنح نابولي لقبه الأول في الدوري منذ 1990. ويحتاج نابولي إلى الفوز بالمباراة شرط عدم تغلب ملاحقه لاتسيو على مضيفه إنتر في «سان سيرو»، كي يحسم اللقب قبل ست مراحل على ختام الموسم. وكان من المفترض أن تقام مباراة نابولي وساليرنيتانا، السبت، في الساعة 3 بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهراً بتو

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

بدأت جماهير نابولي العد التنازلي ليوم منشود سيضع حداً لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج في الدوري الإيطالي في كرة القدم، إذ يخوض الفريق الجنوبي مواجهة ساليرنيتانا غدا السبت وهو قادر على حسم الـ«سكوديتو» حسابياً. وسيحصل نابولي الذي يتصدر الدوري متقدماً بفارق 17 نقطة عن أقرب مطارديه لاتسيو (78 مقابل 61)، وذلك قبل سبع مراحل من نهاية الموسم، على فرصته الأولى لحسم لقبه الثالث في تاريخه. ويتوجب على نابولي الفوز على ساليرنيتانا، صاحب المركز الرابع عشر، غدا السبت خلال منافسات المرحلة 32، على أمل ألا يفوز لاتسيو في اليوم التالي في سان سيرو في دار إنتر ميلان السادس.

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

سيكون إياب نصف نهائي كأس إيطاليا في كرة القدم بين إنتر وضيفه يوفنتوس، الأربعاء، بطعم المباراة النهائية بعد تعادلهما ذهاباً بهدف لمثله، وفي خضمّ أزمة عنوانها العنصرية. ولا يزال يوفنتوس يمني نفسه بالثأر من إنتر الذي حرمه التتويج بلقب المسابقة العام الماضي عندما تغلب عليه 4 - 2 في المباراة النهائية قبل أن يسقطه في الكأس السوبر 2 - 1. وتبقى مسابقة الكأس المنقذ الوحيد لموسم الفريقين الحالي على الأقل محلياً، في ظل خروجهما من سباق الفوز بلقب الدوري المهيمن عليه نابولي المغرّد خارج السرب. لكن يوفنتوس انتعش أخيراً بتعليق عقوبة حسم 15 نقطة من رصيده على خلفية فساد مالي وإداري، وبالتالي استعاد مركزه الثال

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.