وزير الصحة السعودي يزور جناح مستشفى هيوستن ميثوديست ويلتقي بقياداتها‎

وزير الصحة السعودي يزور جناح مستشفى هيوستن ميثوديست ويلتقي بقياداتها‎
TT

وزير الصحة السعودي يزور جناح مستشفى هيوستن ميثوديست ويلتقي بقياداتها‎

وزير الصحة السعودي يزور جناح مستشفى هيوستن ميثوديست ويلتقي بقياداتها‎

خلال جولته في معرض ومؤتمر الصحة العربي أراب هيلث 2023، زار فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، جناح مستشفى هيوستن ميثوديست في المعرض، والتقى قادة هيوستن ميثوديست لخدمات الرعاية الصحية العالمية كاثي إيستر، الرئيسة والمديرة التنفيذية، ونجلاء الهديب، مديرة العلاقات والتطوير في السعودية وقطر، وخوسيه نونيز، نائب الرئيس لخدمات التطوير العالمية، وطلال بريدي، المدير الإقليمي لخدمات التطوير العالمية.
وانطلق معرض الصحة العربي 2023، بداية الأسبوع الجاري ويعتبر أكبر تجمع لشركات تكنولوجيا ومنتجات الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة ما يزيد على 3000 شركة عارضة من أكثر من 70 دولة.
وتعمل الشركات والجهات المشاركة لاستعراض أحدث ما توصل إليه العالم في مجال الرعاية الصحية، حيث يتوقع أن يستقطب الحدث خلال أيامه الأربعة أكثر من 51 ألف متخصص في المجال.



النيابة الفرنسية تطلب توجيه تهمة «القتل العمد» لمشتبَه بهم بقتل ناشط يميني

المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)
المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)
TT

النيابة الفرنسية تطلب توجيه تهمة «القتل العمد» لمشتبَه بهم بقتل ناشط يميني

المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)
المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)

طلبت النيابة العامة في ليون، يوم الخميس، توجيه تهمة «القتل العمد» لسبعة رجال، على خلفية مقتل ناشط من اليمين المتشدّد، بعد اعتداء من خصوم سياسيين، الأسبوع الماضي. وتُوفي كانتان دورانك (23 عاماً) متأثراً بإصابة بالغة في الرأس، السبت.

وأفاد مصدر مطّلع على التحقيق بأنه قبل يومين من ذلك، وفي خِضم «معركة عنيفة» بين «أعضاء من أقصى اليسار ومن أقصى اليمين»، وجد الشاب نفسه «معزولاً» وأُلقي به أرضاً، وتعرّض للركل، خصوصاً على رأسه من «ستة أشخاص على الأقل» يضعون أقنعة ويعتمرون قبعات.

قسم شرطة الدائرة السابعة والثامنة بمدينة ليون الفرنسية (أ.ف.ب)

وأعلن المدّعي العام في ليون، تييري دران، في مؤتمر صحافي، أنه طلب سجن سبعة أشخاص احتياطياً، ولا سيما بسبب «خطر الإخلال بالنظام العام».

وأضاف أنهم «يُنكرون نية القتل»، على الرغم من أن «بعضهم يعترف بضرب» دورانك «أو ضحايا آخرين»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وهاجم أشخاص ملثّمون الناشطَ الشاب، في 12 فبراير (شباط) الحالي، على هامش تظاهرة لليمين المتشدد ضد مؤتمرٍ نظمته ريما حسن، النائبة الأوروبية المنتمية إلى حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي، في مدينة ليون.

سيدتان في نانت ترفعان لافتة تطالب بالعدالة بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)

وأكد دران أن «تحديد الأشخاص الموجودين في مكان الحادث كان صعباً، ولا يزال يتعيّن التعرف على هوية عدد منهم».

ويرتبط معظم المشتبَه بهم بحركات يسارية متطرفة، وبينهم ثلاثة مقرّبين من النائب اليساري الراديكالي رافايل أرنو، مؤسس جماعة «الحرس الفتي» الشبابية المناهضة للفاشية اليمينية المتطرفة التي جرى حلها بمرسوم، في يونيو (حزيران) 2025.

Your Premium trial has ended


شغب النهائي الأفريقي: النيابة المغربية تطالب بسجن المشجعين السنغاليين الـ18

من أحداث الشغب التي رافقت النهائي الأفريقي (رويترز)
من أحداث الشغب التي رافقت النهائي الأفريقي (رويترز)
TT

شغب النهائي الأفريقي: النيابة المغربية تطالب بسجن المشجعين السنغاليين الـ18

من أحداث الشغب التي رافقت النهائي الأفريقي (رويترز)
من أحداث الشغب التي رافقت النهائي الأفريقي (رويترز)

طالب المدعون العامون المغاربة، الخميس، بأحكام بالسجن تصل إلى عامين لكلّ من المشجعين السنغاليين الـ18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية المثير للجدل في منتصف يناير (كانون الثاني).

وذكر المدعي العام خلال جلسة استماع جديدة في محكمة الرباط الابتدائية، بحسب مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «المتهمين تعمّدوا تعطيل المباراة»، و«ارتكبوا أعمال عنف بُثّت مباشرة على قنوات التلفزيون».

ويُحاكم المتهمون بتهمة «الشغب»، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات.

وتُعدّ عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

وفي 18 يناير، وخلال نهائي كأس الأمم الأفريقية في الرباط، فاز منتخب السنغال بنتيجة 1 - 0 بعد التمديد في مباراة اتسمت بالفوضى.

عقب احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو «أسود التيرانغا» اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياس لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال.

كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

وصرّح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

وتقدّر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أُعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الأفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

في بيانهم الختامي، أكد المتهمون براءتهم معربين عن أسفهم عما حدث، ومشددين على أن الشعبين المغربي والسنغالي شقيقان، وفق ما ذكرته محامية الدفاع نعيمة الكلاف.

وأضافت: «لا يُعدّ تسجيل الكاميرات دليلاً قاطعاً على إدانتهم».

وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» فرض في نهاية يناير، سلسلة من العقوبات التأديبية، بما في ذلك غرامات مالية بلغت مئات آلاف اليورو، على كلا الاتحادين بسبب سلوك غير رياضي وانتهاكات لمبادئ اللعب النظيف.

وتابع «الكاف»: «لا يمكن محاكمتهم مرتين، إذ سبق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن عاقب الاتحاد السنغالي بسبب سلوك مشجعيه»، مطالباً بتبرئتهم، أو بعقوبات بديلة في حال عدم تبرئتهم،.

من جانبه، أكد مصطفى سيمو، محامي المدعين الذي يمثل 14 فرداً من قوات الأمن، أن «عقوبات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لا تعفي المتهمين من مسؤوليتهم الجنائية، بل بخلاف ذلك، فهي تؤكد إدانتهم، لا سيما أن السنغال لم تعترض عليها».

ومن المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها في وقت لاحق اليوم، بحسب القاضي.

واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 ديسمبر (كانون الأول) و18 يناير، كما سيشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.


سجال بين ماكرون وميلوني على خلفية مقتل ناشط يميني في فرنسا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية - أ.ب)
TT

سجال بين ماكرون وميلوني على خلفية مقتل ناشط يميني في فرنسا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية - أ.ب)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى الكف عن «التعليق على ما يحدث عند الآخرين»، وذلك إثر إدلائها بموقف حول مقتل ناشط يميني إثر اعتداء من خصوم سياسيين.

ورد مكتب رئيسة الوزراء المنتمية إلى أقصى اليمين بالإعراب عن «دهشته» مما أدلى به الرئيس الفرنسي.

ويأتي هذا السجال على خلفية مقتل الناشط اليميني كانتان دورانك في مدينة ليون الفرنسية الأسبوع الماضي، بعد تعرضه لاعتداء على هامش مؤتمر كانت تعقده النائبة الأوروبية ريما حسن المنتمية إلى اليسار الراديكالي.

وكتبت ميلوني الأربعاء على منصة «إكس» أن «مقتل شاب عشريني بهجوم جماعات مرتبطة بالتطرف اليساري في مناخ من الكراهية الآيديولوجية المنتشر في عدة دول، هو جرح لأوروبا بأسرها».

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)

وخلال زيارة رسمية إلى الهند، قال ماكرون الخميس: «فليهتم كل شخص بشؤونه لتسير الأمور على ما يرام».

وأضاف: «أتعجب دائماً عندما أرى قوميين، لا يريدون أن يتدخل أحد بشؤون بلادهم، أول من يعلق على ما يحدث عند الآخرين».

وتعليقاً على ما أدلى به ماكرون، أعرب مكتب ميلوني الخميس عن «دهشته»، مؤكداً أن مواقفها جاءت بمثابة «علامة تضامن مع الشعب الفرنسي المتضرر من هذا الحدث المروع».

كذلك قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني على منصة «إكس» إن مقتل دورانك «مسألة خطيرة تخصّنا جميعاً، وندينها من دون تردد».

ويأتي ذلك في يوم طلبت النيابة العامة في مدينة ليون توجيه تهمة «القتل العمد» لسبعة رجال على خلفية مقتل دورانك.

ويرتبط معظم المشتبه بهم بحركات يسارية متطرفة، وبينهم ثلاثة من المقرّبين من النائب اليساري الراديكالي رافايل أرنو، مؤسس جماعة «الحرس الفتي» الشبابية المناهضة للفاشية اليمينية المتطرفة التي تم حلها بمرسوم في يونيو (حزيران) 2025، لا سيما بسبب «أعمال عنف».

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي: «في كل مرة يقول فيها أشخاص إنهم شكلوا ميليشيات للدفاع عن النفس بسبب خطاب عنف لدى الطرف الآخر (...)، فإنهم لا يرتكبون خطأ سياسياً فحسب، بل خطأ أخلاقياً أيضاً، وهم بذلك يهيئون الظروف لما يحدث. لذا، يجب على الجميع، في كل مكان، تطهير صفوفهم».

وحضّ ماكرون على التزام الهدوء والتمسك بمبادئ الجمهورية، موجهاً كلامه إلى كل من «الحركات اليسارية المتطرفة» و«الحركات اليمينية المتطرفة التي تضم أيضاً أحياناً ناشطين يبررون أعمال العنف». وقال: «لن يُبرَّر أي عمل، من جانب أي طرف»، في إشارة إلى أعمال العنف.