شراكة بين «كانوو» و«المقاولات العامة العليان» لتوزيع مركبات كهربائية في السعودية

شراكة بين «كانوو» و«المقاولات العامة العليان» لتوزيع مركبات كهربائية في السعودية
TT

شراكة بين «كانوو» و«المقاولات العامة العليان» لتوزيع مركبات كهربائية في السعودية

شراكة بين «كانوو» و«المقاولات العامة العليان» لتوزيع مركبات كهربائية في السعودية

أعلنت شركة كانوو العاملة في مجال التنقل عبر التقنيات المتقدمة، عن توقيع اتفاقية مع شركة المقاولات العامة العليان، لتصبح الوكيل الحصري لمركباتها في السعودية، حيث تعد شركة المقاولات العامة العليان، الشركة متعددة الجنسيات التابعة لشركة العليان السعودية القابضة.
وتقضي المرحلة الأولى من الاتفاقية الى بيع وتوزيع وصيانة مركبات كانوو. بالإضافة إلى ذلك، ستعمل كانوو وشركة المقاولات العامة العليان على تطوير الشراكة لإطلاق نظام بيئي رقمي لخدمات الصيانة، والتجميع المحلي، ليصل الى التصنيع في نهاية المطاف.
وقال طوني أكيلا، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة كانوو "مجموعة العليان شركة رائدة وموثوقة عالمياً، وتملك خبراتٍ طويلة في توزيع المنتجات، كما أنها تتمتع بشراكاتٍ مميزةٍ مع مجموعةٍ من العلامات التجارية الرائدة عالمياً، وأثبتت مكانتها كشريك داعم للمركبات الكهربائية في المنطقة. وكان شرفٌ لي العمل مع العليان لعدة سنوات، ويمثل التزامنا المتبادل لخدمة العملاء أحد ركائز هذه الاتفاقية التي تقضي بجلب مركبات كانوو الحائزة على عدة جوائز الى المنطقة".
ويتم تصنيع مركبات كانوو بناء على الهيكل متعدد الأغراض الذي صممته الشركة، ويتميز بتكامله مع كافة المكونات عالية التقنية في المركبة؛ مثل الموتور الكهربائي، ووحدة البطارية، ومكونات نظام القيادة الهامة الأخرى.
وقد تم تصميم مركبات كانوو باستخدام تقنية التوجيه بالسلك، والتي تسهم في تقليل الأجزاء المتحركة، وتعزز صلابة المقصورة، وبالتالي توفير مساحة أرحب، واستخدامات أكثر، فضلاً عن الارتقاء ببيئة القيادة، وإضافة نافذة بانورامية لتحسين رؤية الطريق، في حين يعزز التصميم المعياري القدرة على تغيير التصميم وفق متطلبات السوق المحلي، ويوفر نهج تصنيعٍ محليٍ قابل للتعديل والتطوير.
من جهته، أوضح عويض الحارثي الرئيس التنفيذي لشركة العليان السعودية القابضة " نجحنا في إدخال العديد من العلامات التجارية والمنتجات والخدمات العالمية الرائدة إلى السوق السعودي، وذلك من خلال شركاتنا المتنوعة الرائدة، ومن أبرزها شركة المقاولات العامة العليان. ما من شكٍ أن التزامنا الراسخ بالتميز، ومعرفتنا المتعمقة بالسوق المحلي يشكلان الدعامة الأساسية لنجاحنا المستمر وسجلنا الحافل بالمنجزات على مدى مسيرتنا".
وأضاف "نحن على درايةٍ بتزايد الطلب على حلول التنقل المستدام في المملكة، مستلهمين مبادرة "السعودية الخضراء"، التي تهدف لتحقيق صفر انبعاثات كربونية بحلول العام 2060م. ومن هذا المنطلق، نحن نعتز بتوقيع اتفاق توزيع منتجات وخدمات كانوو".

 



القبض على رجل بعد طعن شخصين في شمال لندن 

يمرّ أفراد من الجالية اليهودية بسياراتهم أمام جدار تذكاري، مُخصّص لضحايا هجمات 7 أكتوبروذلك في شارع لايمز أفينيو بمنطقة غولدرز غرين (رويترز)
يمرّ أفراد من الجالية اليهودية بسياراتهم أمام جدار تذكاري، مُخصّص لضحايا هجمات 7 أكتوبروذلك في شارع لايمز أفينيو بمنطقة غولدرز غرين (رويترز)
TT

القبض على رجل بعد طعن شخصين في شمال لندن 

يمرّ أفراد من الجالية اليهودية بسياراتهم أمام جدار تذكاري، مُخصّص لضحايا هجمات 7 أكتوبروذلك في شارع لايمز أفينيو بمنطقة غولدرز غرين (رويترز)
يمرّ أفراد من الجالية اليهودية بسياراتهم أمام جدار تذكاري، مُخصّص لضحايا هجمات 7 أكتوبروذلك في شارع لايمز أفينيو بمنطقة غولدرز غرين (رويترز)

ألقت الشرطة البريطانية، الأربعاء، القبض على رجل بعد تعرض شخصين للطعن في غولدرز غرين، وهي منطقة تقع شمال لندن وتضم عددا كبيرا من السكان اليهود، بحسب ما نقلته صحيفة «التايمز» اليوم الأربعاء.


موجات الحر والبرد المتطرفة تزيد خطر الأزمات القلبية والسكتات الدماغية

رجل يبرِّد نفسه في نافورة أمام كاتدرائية برلين خلال يوم صيفي حار (رويترز)
رجل يبرِّد نفسه في نافورة أمام كاتدرائية برلين خلال يوم صيفي حار (رويترز)
TT

موجات الحر والبرد المتطرفة تزيد خطر الأزمات القلبية والسكتات الدماغية

رجل يبرِّد نفسه في نافورة أمام كاتدرائية برلين خلال يوم صيفي حار (رويترز)
رجل يبرِّد نفسه في نافورة أمام كاتدرائية برلين خلال يوم صيفي حار (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن الظواهر الجوية المتطرفة، مثل موجات الحر الشديدة والبرد القارس، تسهم بشكل ملحوظ في زيادة معدلات الأزمات القلبية والسكتات الدماغية، ما يعكس تأثيراً متصاعداً للتغيرات المناخية على صحة الإنسان.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 8 ملايين شخص في شرق بولندا خلال الفترة بين عامي 2011 و2020.

وخلال تلك الفترة، سجل الباحثون أكثر من 573 ألف حالة من حالات أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغية الخطيرة، وقد ارتبطت نسبة كبيرة من هذه الحالات بالظواهر الجوية المتطرفة.

وبيّنت النتائج أن تأثير الحرارة المرتفعة يكون فورياً، إذ ترتفع حالات الأزمات القلبية بنسبة 7.5 في المائة في نفس يوم موجة الحر، بينما تزيد الوفيات القلبية بنسبة 9.5 في المائة.

في المقابل، يظهر تأثير البرد بشكل متأخر لكنه يستمر لفترة أطول، حيث يرتفع خطر الإصابة بين 4 في المائة و5.9 في المائة في الأيام التالية.

أشخاص يسيرون في ساحة تروكاديرو المغطاة بالثلوج بالقرب من برج إيفل بباريس مع اجتياح موجة برد قارس وتساقط الثلوج 5 يناير 2026 (رويترز)

كما كشفت الدراسة أن تلوث الهواء يزيد من خطورة هذه الظواهر، إذ يُنسب نحو 13 في المائة من وفيات القلب والأوعية الدموية إلى التلوث.

وفي مفاجأة لافتة، أظهرت الدراسة أن بعض الفئات التي كانت تُعتبر أقل عرضة للخطر أصبحت أكثر تأثراً، حيث ارتفعت نسبة المخاطر لدى النساء بنسبة 5 في المائة مقارنة بالرجال، وبنسبة 9 في المائة لدى من هم دون 65 عاماً مقارنة بالأكبر سناً.

وقالت الدكتورة آنا كوراسز من جامعة بياليستوك الطبية، والتي شاركت في الدراسة، «على الرغم من أن تلوث الهواء يُعدّ عامل خطر رئيسياً لأمراض القلب والأوعية الدموية، فإنه لا يزال يُستهان به».

وأضافت: «نتائجنا تتحدى المفاهيم التقليدية حول الفئات الأكثر عرضة لخطر أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغية نتيجة الظواهر الجوية المتطرفة وتلوث الهواء».

ويخطط الباحثون مستقبلاً لدراسة تأثير التلوث الضوئي والضوضائي على القلب والأوعية الدموية، مع العمل على تطوير طريقة لدمج العوامل البيئية في خوارزمية التنبؤ بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، لتمكين توجيه الجهود الوقائية بشكل أكثر فعالية.


«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت شركة «إيني» الإيطالية العملاقة للطاقة، عن استئناف نشاطها في مشروع للنفط الخام الثقيل في حزام «أورينوكو»، وذلك عقب اتفاق مع وزارة النفط الفنزويلية وشركة النفط الحكومية (PDVSA).

وقالت الشركة في بيان لها مساء الثلاثاء: «وقَّعت (إيني) اتفاقية برنامج مع وزارة النفط وشركة (PDVSA) لاستئناف أنشطة النفط، وتحديداً مشروع (جونين-5) (شركة النفط الفنزويلية 60 في المائة، و«إيني» 40 في المائة) في حزام (أورينوكو)، وهو حقل نفط ثقيل يحتوي على 35 مليار برميل من النفط المعتمد».

يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى تعزيز الاستثمار الخاص في قطاع النفط.

وقد تشهد احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا طفرة جديدة، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، في عملية عسكرية خاطفة في كاراكاس. وتعاونت السلطات الجديدة، بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأدخلت إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة.

وذكر البيان أن الرئيس التنفيذي لشركة «إيني»، كلاوديو ديسكالزي، التقى رودريغيز في كاراكاس يوم الثلاثاء.

ويأتي احتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي في ظلِّ مواجهة الأسواق العالمية اضطرابات في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، نتيجة للصراع في إيران، ما أدَّى إلى ارتفاع أسعار النفط.