طريق نيوكاسل ومانشستر يونايتد ممهدة لحجز بطاقتي نهائي كأس الرابطة الإنجليزية

يواجهان ساوثهامبتون ونوتنغهام فورست اليوم وغداً إياباً بعد انتصارهما ذهاباً خارج معقليهما

البرازيلي جويلنتون (يسار) يحتفل بهدفه في مرمى ساوثهامبتون ذهاباً (رويترز)
البرازيلي جويلنتون (يسار) يحتفل بهدفه في مرمى ساوثهامبتون ذهاباً (رويترز)
TT

طريق نيوكاسل ومانشستر يونايتد ممهدة لحجز بطاقتي نهائي كأس الرابطة الإنجليزية

البرازيلي جويلنتون (يسار) يحتفل بهدفه في مرمى ساوثهامبتون ذهاباً (رويترز)
البرازيلي جويلنتون (يسار) يحتفل بهدفه في مرمى ساوثهامبتون ذهاباً (رويترز)

تبدو طريق نيوكاسل ومانشستر يونايتد ممهدة لحجز بطاقتي نهائي كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، عندما يلتقي الأول ساوثهامبتون والثاني نوتنغهام فورست، على ملعبيهما، اليوم وغداً على التوالي، في إياب نصف النهائي، عقب فوزيهما ذهاباً خارج أرضهما.
وانتزع نيوكاسل الفوز على مضيفه ساوثهامبتون 1-صفر ذهاباً قبل أسبوعين بهدف البرازيلي جويلنتون، ما يعزز حظوظه في مباراة الإياب على ملعبه اليوم، والأمر ذاته ينطبق على يونايتد الذي سحق فورست بثلاثية نظيفة، وبات مطمئناً لحجز مكانه بالنهائي.
ومنذ أن دخل حقبة الملكية السعودية، قام نيوكاسل بسلسلة تعاقدات لتعزيز صفوفه، آخرها أمس بضم المهاجم أنطوني جوردون، قادماً من منافسه إيفرتون.
وتردد أن صفقة جوردون البالغ من العمر 21 عاماً وصلت إلى 45 مليون جنيه إسترليني (55.8 مليون دولار)، وفي وجوده سيعزز نيوكاسل خياراته الهجومية، مع سعيه لحجز مكان في دوري أبطال أوروبا.
وقال جوردون: «منذ أن سمعت عن اهتمامهم بضمي، كنت مقتنعاً دوماً بأن نيوكاسل هو من يناسبني.
أعتقد أن قاعدة المشجعين والمدينة تناسبني حقاً كشخص. الطريقة التي يلعب بها الفريق تحت قيادة المدرب إيدي هاو تناسبني حقاً. النادي يسير في الاتجاه الصحيح، وأشعر أنها خطوة كبيرة لي. يمكنني أن أتفوق حقاً هنا».
وخاض جوردون الذي لعب مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، 65 مباراة في الدوري مع إيفرتون، وسجل 7 أهداف، وسيكون بمقدوره الوجود اليوم مع الفريق في مواجهة ساوثهامبتون.
ويعد جوردون ثاني أغلى صفقة في تاريخ نيوكاسل، بعد السويدي ألكسندر إيساك الذي اشتراه النادي مقابل 59 مليون جنيه إسترليني في أغسطس (آب) الماضي.
وعلق إيدي هاو على الصفقة قائلاً: «أنا سعيد بالتعاقد مع أنطوني... إنه من أفضل المواهب الواعدة».

جوردون صفقة نيوكاسل الجديدة لدعم الهجوم (غيتي)

ويقدم نيوكاسل موسماً لافتاً تحت قيادة هاو؛ حيث يحتل حالياً المركز الثالث في الدوري برصيد 39 نقطة، بفارق 11 نقطة عن آرسنال المتصدر، و6 نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، على عكس الموسم الماضي الذي احتل فيه المركز الحادي عشر.
ويطمح نيوكاسل إلى عبور عقبة ساوثهامبتون، والاقتراب من التتويج بلقبه الأول «الكبير» منذ قرابة 68 عاماً، عندما فاز بكأس إنجلترا عام 1955.
ويبدو الوضع مختلفاً تماماً في نيوكاسل الآن عن سنوات عجاف كان يواجه فيها خطر الهبوط، ونجح هاو في بث روح جديدة في الفريق، مكّنته من الدفاع بكل قوة وشراسة وتنظيم، ومحققاً النتائج الجيدة في المقام الأول والأخير، حتى وإن كان أقل إبهاراً. ومن المؤكد أنه لم يكن من الممكن أن يرتقي نيوكاسل ويصل إلى هذا المستوى من دون الدعم المالي من صندوق الاستثمار السعودي؛ حيث بات النادي مطمئناً بدفع الرسوم والأجور اللازمة، واللاعبون يؤمنون بأنهم جزء من مشروع متنامٍ قد ينتهي به المطاف إلى اللعب في المسابقات الأوروبية، والحصول على البطولات والألقاب، بدلاً من مجرد احتلال مركز متوسط في جدول الترتيب، أو القتال من أجل تجنب الهبوط. وفي الوقت نفسه، قام هاو بعمل جيد للغاية، من خلال مساعدة اللاعبين الجدد على التأقلم والاندماج بسرعة مع الفريق، وتحسين وتطوير قدرات اللاعبين الموجودين بالفعل.
وحافظ نيوكاسل على شباكه نظيفة للمرة الـ16 بجميع المسابقات هذا الموسم، منها 10 من آخر 11 مباراة، متفوقاً بمرتين على أي فريق آخر في البطولات الخمس الكبرى.
من جهته، ما زال ساوثهامبتون الذي سبق أن فجّر أكبر مفاجآت كأس الرابطة، عندما أقصى مانشستر سيتي بطل الدوري من الدور ربع النهائي، بفوزه عليه 2-صفر، يؤمن بحظوظه في قلب النتيجة أمام نيوكاسل إياباً اليوم.
وطالب نايثن جونز مدرب ساوثهامبتون الذي يعاني في الدوري لاعبيه بالعودة لاستلهام القوة من اللقاء الذي فازوا فيه على مانشستر سيتي.
وقال: «ما زالت الكرة في الملعب، وبإمكان الفريق العودة وقلب خسارة الذهاب، اقتربنا من أن نكون فريقاً جيداً؛ لكن يجب علينا أن نكون أكثر فاعلية، وألا تهتز شباكنا من أخطاء ساذجة. نحاول بناء فريق يمكن أن نفخر به».
وفي مباراة إياب نصف النهائي الأخرى، يستضيف مانشستر يونايتد على ملعبه «أولد ترافورد» نظيره نوتنغهام فورست غداً، في لقاء يبدو في متناول أصحاب الأرض الذين عادوا منتصرين من ملعب المنافس بثلاثية نظيفة ذهاباً.
ويسير يونايتد رابع ترتيب الدوري بشكل جيد تحت قيادة المدير الفني إريك تن هاغ، وسيدخل لقاء الغد بعد 3 أيام من انتصاره 3-1 على فريق ريدينغ (الدرجة الثانية) بالدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي، حين تألق لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو بتسجيل هدفين، قبل أن يضيف مواطنه فريد الثالث بضربة كعب.
وأثبت كاسيميرو، الفائز بدوري أبطال أوروبا 5 مرات مع ريال مدريد، أنه ركيزة مهمة في يونايتد هذا الموسم، علماً بأن غيابه عن مواجهة آرسنال الأسبوع الماضي بالدوري كان لها تأثير في تعرض الفريق لأول خسارة (2-3) منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بجميع المسابقات، وخلال آخر 11 مباراة.
ويقدم ماركوس راشفورد موسماً رائعاً مع يونايتد، وقد سجل هدفاً من ثلاثية الفوز على فورست ذهاباً بمجهود فردي رائع تلاعب فيه بالمدافعين، ورافعاً رصيده إلى 18 هدفاً بجميع المسابقات هذا الموسم.
ولم يسجل أكثر منه مع نادٍ إنجليزي بموسم 2022-2023 سوى النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي.
وأشاد تن هاغ بمستوى راشفورد قائلاً: «بهذه الروح لا يمكن إيقافه، يمكنه أن يتحلى بالإبداع في الثلث الأخير، وأن يفعل أشياء جنونية ومبدعة وشجاعة».
لكن في ظل الانتصار الكبير الذي حققه يونايتد على فورست ذهاباً، ربما يلجأ تن هاغ لإراحة لاعبيه الأساسيين، ومنح الشباب والبدلاء فرصة اختبار قدراتهم غداً.
من جهته، اعترف ستيف كوبر مدرب فورست بأنه سيذهب إلى «أولد ترافورد» بحظوظ قليلة، وقال: «نتيجة الذهاب كانت محبطة لنا بالتأكيد. راشفورد من أكثر اللاعبين المتألقين في البلاد بالطبع؛ لكن السماح بما فعله ليس جيداً. سنحاول التعبير عن أنفسنا، والرد بتقديم عرض قوي بصرف النظر عما ستسفر عنه النتيجة».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.