بايدن ومكارثي يجتمعان لمناقشة أزمة سقف الديون

رئيس مجلس النواب يريد السيطرة على «هذا الإنفاق الجامح»

مكارثي يلقي كلمة في مجلس النواب في 7 يناير الحالي (أ.ب)
مكارثي يلقي كلمة في مجلس النواب في 7 يناير الحالي (أ.ب)
TT

بايدن ومكارثي يجتمعان لمناقشة أزمة سقف الديون

مكارثي يلقي كلمة في مجلس النواب في 7 يناير الحالي (أ.ب)
مكارثي يلقي كلمة في مجلس النواب في 7 يناير الحالي (أ.ب)

يلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس مجلس النواب الجديد كيفين مكارثي، الأربعاء؛ لمناقشة كيفية التوصل إلى حلول لرفع سقف ديون الولايات المتحدة التي تبلغ 31.5 تريليون دولار، وتجنب التخلف عن السداد بحلول يونيو (حزيران) المقبل. ويأتي الاجتماع بعد أسبوعين تقريباً من تحذيرات الخزانة الأميركية بتخطي الولايات المتحدة سقف ديونها، ومطالبة الكونغرس باتخاذ إجراءات حاسمة أو المخاطرة بالتخلف عن سداد قروض الولايات المتحدة.
ويُنظر بقلق إلى هذا الاجتماع، الذي يأتي على خلفية رفض الديمقراطيين والبيت الأبيض مطالب الجمهوريين في مجلس النواب للتفاوض حول خفض الإنفاق.
وتعهد مكارثي في مقابلة مع «برنامج واجه الأمه»، الأحد، بالضغط على إدارة بايدن لخفض الإنفاق، مؤكداً أنه يريد تقييم كل دولار يتم إنفاقه بما يشمل الجيش الأميركي. وقال «سنلتقي يوم الأربعاء، أعلم أن الرئيس قال إنه لا يريد إجراء أي مناقشات، لكنني أعتقد أن من المهم جداً أن تكون حكومتنا بأكملها مصممة على التوصل إلى حل وسط. أريد أن أجد طريقة معقولة ومسؤولة يمكننا من خلالها رفع سقف الديون، لكن مع السيطرة على هذا الإنفاق الجامح». وأضاف «أريد أن أتأكد من أننا محميون في إنفاقنا الدفاعي، وأريد أن أتأكد من أنه فعال، وأريد أن ألقي نظرة على كل دولار ننفقه، بغض النظر عن مكان إنفاقه. أريد التخلص من الهادر أينما كان، وأين يمكننا أن نصبح أكثر كفاءة وأكثر فاعلية وأكثر خضوعا للمساءلة».
واستبعد مكارثي تخفيضات في مجال الرعاية الطبية والضمان الاجتماعي، لكنه لم يستبعد تخفيضات في الإنفاق الدفاعي.
وقال البيت الأبيض، إنه يريد زيادة واضحة في حد الاقتراض – من دون استخدام الإجراء الواجب تمريره كوسيلة للمفاوضات - بينما يضغط بعض الجمهوريين المحافظين في مجلس النواب من أجل خفض الإنفاق.
وقالت وزيرة الخزانة جانيت يلين في وقت سابق من هذا الشهر، إن «الإجراءات غير العادية» لتجنب التخلف عن السداد ستستمر حتى 5 يونيو المقبل؛ مما يترك أمام الكونغرس بضعة أشهر للتوصل إلى إجماع حول كيفية منع وقوع كارثة اقتصادية محتملة.
وحذر البيت الأبيض من كارثة في الأسواق المالية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن الأمن الاقتصادي للأميركيين لا يمكن أن يكون رهينة لمفاوضات تخفيض إنفاق يؤثر على الأسر الأميركية.
وبينما أبدى مكارثي مرونة وتخفيفاً لتهديدات زملائه الجمهوريين وعدم إغضاب الناخبين الأميركيين فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي والرعاية الصحية، يستعد الجمهوريون للبدء في تحقيقات حول بايدن والوثائق السرية وحول نجله هانتر وتعاملاته المالية، والتعامل مع الحدود ومشاكل الهجرة. وكلها ملفات تستهدف إضعاف إدارة بايدن قبل بدء سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
ومن المقرر، أن ينظر مجلس النواب هذا الأسبوع في عدد من مشاريع القوانين المتعلقة بالوباء، حيث تتطلع الأغلبية الجمهورية إلى تقليص الإنفاق المتعلق بمكافحة «كوفيد – 19» وإعلان قانون انتهاء الوباء وحالة الطوارئ الصحية المرتبطة به. بينما يقوم بايدن بالترويج لقانون البنية التحتية في زيارته لمدينة بالتيمور بولاية ميريلاند لمناقشة مشروع تجديد نفق سكك حديد عمره 150 عاماً يربط بين العاصمة واشنطن ونيوجيرسي وتبلغ تكلفة تجديده 6 مليارات دولار.



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».