سويسري يفوز بـ«جائزة أنغوليم» لأفضل مجلّد شرائط مصوّرة

سويسري يفوز بـ«جائزة أنغوليم» لأفضل مجلّد شرائط مصوّرة
TT

سويسري يفوز بـ«جائزة أنغوليم» لأفضل مجلّد شرائط مصوّرة

سويسري يفوز بـ«جائزة أنغوليم» لأفضل مجلّد شرائط مصوّرة

حصل السويسري مارتان بانشو، على جائزة مهرجان أنغوليم الدولي المقام في جنوب غربي فرنسا للشرائط المصورة لأفضل مجلّد عن عمله «لون الأشياء» (La Couleur des choses)، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ويتميز المجلّد الفائز، الذي نُشر أساساً بالألمانية، بأنه يستوحي قواعد ألعاب الفيديو في رسومه.
وقال المؤلف بانشو على مسرح أنغوليم، إنه بدأ العمل على كتابه «في جنيف قبل عشر سنوات» وأنجزه في زوريخ حيث يعيش، واصفاً هذه المدينة بأنها «بمثابة مفترق طرق للشرائط المصوّرة تختلط فيها تأثيرات كثيرة».
ومُنحت الجائزة الخاصة للدورة الخمسين من المهرجان للياباني هاجيمي إيساياما، مؤلف «هجوم الجبابرة»، الذي يعد من أفضل الأعمال مبيعاً في العالم. وأعطيت جائزتان فخريتان لاثنين من فناني شرائط المانغا المصوّرة اليابانية أقيم معرضان لهما في أنغوليم هما ريوشي إيكيغامي وجونجي إيتو. واختتم مهرجان أنغوليم مساء أمس الأحد دورته الخمسين التي نجحت في إعادة استقطاب الجمهور بعد إقبال ضعيف عام 2022، وكان الفنان الفرنسي السوري رياض سطوف، مؤلف سلسلة الشرائط المصورة «عربي المستقبل»، فاز بالجائزة الكبرى في المهرجان.


مقالات ذات صلة

القطاع المصرفي لم يعد الأكثر أهمية للاقتصاد السويسري

الاقتصاد القطاع المصرفي لم يعد الأكثر أهمية للاقتصاد السويسري

القطاع المصرفي لم يعد الأكثر أهمية للاقتصاد السويسري

لم تعد سويسرا دولة مصرفية، حيث إن صناعات أخرى أسهمت أكثر في الاقتصاد، وفق صحيفة سويسرية بارزة. وقالت صحيفة «بليك»، أمس (السبت)، إن استحواذ مجموعة «يو بي إس» على مجموعة «كريدي سويس» سوف يقلل أكثر أهمية القطاع المصرفي الاقتصادية للبلاد، التي تراجعت بالفعل إلى أقل من 5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي من نحو 8 في المائة قبل الأزمة المالية العالمية، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وتفوقت صناعة العقاقير والكيماويات التي تشكل نحو 3.‏6 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، على الأهمية الكلية التي كان يشكلها القطاع المصرفي للاقتصاد السويسري. ونقلت «بلومبرغ» عن الخبير الاقتصادي أليكسندر راتك من معهد «كيه أ

«الشرق الأوسط» (جنيف)
العالم سويسرا تفرض عقوبات على مجموعة «فاغنر» الروسية

سويسرا تفرض عقوبات على مجموعة «فاغنر» الروسية

أدرجت سويسرا اليوم (الخميس)، مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» على قائمتها للعقوبات، بعد خطوة مشابهة قام بها الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي. وأفادت وزارة الاقتصاد السويسرية، بأنّ «مجموعة (فاغنر) منظمة عسكرية مقرّها روسيا استُخدمت، في ظلّ قيادة يفغيني بريغوجين، أداة في الحروب الهجينة الروسية». وأضافت، في بيان نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «بينما تعدّ طبيعتها القانونية غير واضحة، تشكّل مجموعة (فاغنر) جزءاً من شبكة معقّدة من الشركات العالمية (العاملة ضمن مجموعة قطاعات تشمل الطيران والأمن والتكنولوجيا وتجارة السلع الأساسية والخدمات المالية وأنشطة التأثير) المرتبطة بهياكل ملكية متطابقة وشبكات لوج

«الشرق الأوسط» (جنيف)
كيف يُقاس إجهاد العمل بالنقر على الكومبيوتر؟

كيف يُقاس إجهاد العمل بالنقر على الكومبيوتر؟

قد تشكّل الطريقة التي ينقر بها الأشخاص لوحة مفاتيح الكومبيوتر ويستخدمون فأرته مؤشرات إلى مدى الإجهاد، أفضل من الاعتماد على معدل ضربات القلب، على ما أفاد باحثون سويسريون أمس (الثلاثاء)، مضيفين أن نموذجهم يمكن أن يساعد في تفادي الإجهاد المزمن، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ، أنهم استخدموا بيانات جديدة وتعلماً آلياً لوضع نموذج جديد لاكتشاف مستويات الإجهاد في العمل، بناءً على طريقة كتابة الأشخاص أو استخدامهم الفأرة. وأوضحت عالمة الرياضيات ومعدة الدراسة مارا ناغلين، أن «طريقة الكتابة على لوحة المفاتيح وتحريك فأرة الكومبيوتر يبدو أنهما مؤش

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الاقتصاد صادرات الأدوية السويسرية إلى روسيا لمستوى قياسي

صادرات الأدوية السويسرية إلى روسيا لمستوى قياسي

تراجع إجمالي الصادرات السويسرية إلى روسيا بشكل طفيف فقط رغم العقوبات التي فرضتها برن، فيما ارتفعت صادرات الأدوية إلى مستويات قياسية، وفق ما أوضح تقرير نشر أمس الأحد. فرضت سويسرا عقوبات على روسيا في إطار الحزم العشر المشددة التي فرضها عليها الاتحاد الأوروبي منذ بدء غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وقالت صحيفة «نيو زيورخ تسايتونغ أم تسونتاغ» بعد تحليل الأرقام الصادرة عن المكتب الفيدرالي للجمارك وأمن الحدود، إنه رغم توقف التجارة السويسرية مع روسيا في العديد من القطاعات الرئيسية، لا سيما الآلات والساعات، فإن صادرات الأدوية سجلت ارتفاعاً قياسياً. تعتبر الأدوية سلعاً إنسانية وهي معفاة من العقوب

«الشرق الأوسط» (جنيف)
يوميات الشرق تحذير من خطر تفشي حمى الضنك وفيروس «زيكا» في أوروبا

تحذير من خطر تفشي حمى الضنك وفيروس «زيكا» في أوروبا

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الدول الواقعة شمالي الكرة الأرضية معرضة لخطر تفشي حمى الضنك وفيروسي «زيكا» و«شيكونجونيا»، في حين يعزز التغير المناخي المدى الذي يمكن أن ينقل فيه البعوض هذه الأمراض، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس (الأربعاء). وفي ظل حدوث الكوارث المناخية بصورة أكبر من ذي قبل، يتخوف الخبراء من أن تصبح الأمراض التي تنقلها الحشرات أكثر شيوعاً، بما في ذلك في مناطق العالم التي لا تمثل فيها تهديداً حالياً. وهذا هو ما حدث العام الجاري في دول نصف الكرة الجنوبي التي عاد فيها الصيف لتوه؛ حيث يشهد الفصل عادة زيادة أعداد البعوض.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

السويسريون يرفضون في استفتاء مشروعاً لتعزيز حياد بلادهم

أعضاء لجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء بشأن «حماية الحياد السويسري» في برن بسويسرا اليوم (إ.ب.أ)
أعضاء لجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء بشأن «حماية الحياد السويسري» في برن بسويسرا اليوم (إ.ب.أ)
TT

السويسريون يرفضون في استفتاء مشروعاً لتعزيز حياد بلادهم

أعضاء لجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء بشأن «حماية الحياد السويسري» في برن بسويسرا اليوم (إ.ب.أ)
أعضاء لجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء بشأن «حماية الحياد السويسري» في برن بسويسرا اليوم (إ.ب.أ)

رفض السويسريون، اليوم الأحد، كما كان متوقعاً، مبادرة شعبية ترمي إلى تشديد حياد بلادهم، وتحظى بدعم اليمين القومي، فيما وصفها معارضوها بأنها موالية لروسيا، وفق تقديرات أولية بعد إغلاق صناديق الاقتراع.

وسعى مقدّمو هذا المشروع وفق آلية تُعرف بالمبادرة الشعبية إلى تضمين الدستور مواد تُعزز حياد سويسرا، من خلال حظر أي تحالف بينها وبين منظمة عسكرية وأي اعتماد لعقوبات اقتصادية ضد بلد ثالث، باستثناء تلك التي تقررها الأمم المتحدة.

ورُفض النص بأغلبية واسعة بلغت 71 في المائة، وفق تقديرات أولية نشرها معهد «جي إس إف. بيرن» لاستطلاعات الرأي، بُعيد إغلاق آخر مراكز الاقتراع.

وقالت النائبة الاشتراكية لورانس فيلمان رييل، في تصريح لقناة «آر تي إس» الرسمية، إن ذلك يظهر أن «السويسريين لا يزالون متمسكين بسياسة الحياد التي تتيح لسويسرا فرض عقوبات، واتخاذ موقف على الساحة الدولية».

وينصّ الدستور الاتحادي منذ عام 1848 على حياد سويسرا المتجذر أصلاً منذ قرون في تاريخها. وعلى هذا الأساس، تمتنع عن الانحياز لأي طرف في الحروب بين الدول الأخرى.

إلا أن سير سويسرا في العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وكذلك تولّيها للمرة الأولى عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي بين عامي 2023 و2024، أثارا جدلاً في شأن مسألة حيادها.

وتبرز رؤيتان مختلفتان للحياد السويسري.

فدُعاة الحياد المرن يرون ضرورة أن يكون في إمكان سويسرا تكييف سياستها مع الظروف، وهو منطق دفعها إلى التعاون مثلاً مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) من دون أن تكون عضواً فيه.

وقال وزير الخارجية السويسري إينياسيو كاسيس أخيراً للإذاعة العامة السويسرية إن الحياد «كان دائماً يُستخدم بهامش من حرية الحركة».

ورأى كذلك خلال الحملة أن «الحياد لا يعني أن تشيح سويسرا بنظرها عندما يحدث انتهاك للقواعد الدولية».

«حياد دائم»

في المقابل، تعتمد صاحبة المبادرة الشعبية منظمة «برو سويس» ذات التوجه المعارض للاندماج الأوروبي، رؤية أكثر تشدداً لمفهوم الحياد، وحظي مشروعها الذي عُرض للاستفتاء بدعم من «الاتحاد الديمقراطي للوسط»، وهو حزب يميني قومي يشكّل أكبر قوة سياسية في سويسرا.

وعدّت نائبة رئيس الحزب عضو البرلمان سيلين أمودروز في تصريح للتلفزيون العام أن «لسويسرا دوراً أساسياً تؤديه على هذا الكوكب». وأضافت أنها «تلك البقعة البيضاء التي نريد أن نكونها، إنها الحياد. ما نريده نحن هو تحقيق السلام والدبلوماسية والحوار. ولكي نتمكن من ذلك، يجب أن نتمتع بالصدقية من خلال حياد دائم».

وقوبلت المبادرة بترحيب من موسكو التي تتهم برن بالتخلي عن حيادها من خلال سيرها في عقوبات بروكسل.

وكان «الاتحاد الديمقراطي للوسط» الوحيد بين الأحزاب الرئيسية الذي دعم المبادرة.

وبعدما أظهرت استطلاعات الرأي الأولى تقارباً في نسب مؤيدي المشروع ومعارضيه، بيّن الاستطلاعان الأخيران اللذان نُشرا الأسبوع الماضي أن غالبية كبيرة من الناخبين تتجاوز 60 في المائة ترفض المبادرة، وتتبنى بذلك موقف الحكومة.

وحسب توقعات أولية، رفض 72 في المائة من السويسريين مبادرة أخرى تهدف إلى تعزيز الإنتاج الغذائي لسويسرا سعياً إلى الحدّ من اعتمادها على الخارج.

هدفت هذه المبادرة التي تقف وراءها حركة مواطنية غير حزبية، لرفع نسبة الاكتفاء الذاتي الغذائي من 42 في المائة عام 2024 إلى 70 في المائة في غضون عشر سنوات، وهو طموح تعده الحكومة بالغ الصعوبة، بل وتراه مستحيلاً.

وترى الأحزاب الرئيسية هي الأخرى أن هذا الهدف يفتقر إلى الواقعية وتحضّ على رفضه، باستثناء حزب «الخضر» الذي لم يصدر أي توصية تصويت.

وقال شيلدون ماسيراز، نائب رئيس حزب «الشباب الخضر» الذي كان يؤيد المبادرة، في تصريح للتلفزيون السويسري اليوم: «كان الهدف تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 70 في المائة في غضون عشر سنوات. وأعتقد أن هذا الهدف أثار تحفظات لدى كثيرين».


«ملهم» يجمع قادة قطاع الألعاب العالمي في منتدى «كينغدوم أوف غيمينغ»

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)
تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)
TT

«ملهم» يجمع قادة قطاع الألعاب العالمي في منتدى «كينغدوم أوف غيمينغ»

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)
تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم، في النسخة الافتتاحية من «كينغدوم أوف غيمينغ»، الفعالية الجديدة المصممة لربط الشركات والمستثمرين والمواهب والجهات التي تسهم في رسم مستقبل القطاع.

وتُقام الفعالية خلال الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات (ملهم)؛ حيث من المتوقع أن تستقطب أكثر من 20 ألف زائر، و500 استوديو ومطور، و300 عارض وراعٍ، و200 مستثمر، لتجمع صناع القرار من مجالات تطوير الألعاب والنشر والتقنية والاستثمار والجهات الحكومية والرياضات الإلكترونية، بهدف استكشاف شراكات جديدة وفرص استثمارية، والتوجهات التي تقود المرحلة المقبلة من نمو القطاع.

وفي صميم النسخة الافتتاحية، يبرز «القادة العالميون لقطاع الألعاب» في «كينغدوم أوف غيمينغ»، وهم «سافي غيمز غروب» و«يوبيسوفت» و«روبلوكس»، ليجلبوا معهم مجموعة من أبرز المؤسسات المؤثرة في القطاع إلى منصة «كينغدوم أوف غيمينغ». وسيتم الإعلان عن مزيد من القادة العالميين لقطاع الألعاب خلال الفترة التي تسبق انطلاق النسخة الأولى من الفعالية في ديسمبر.

وإلى جانب القادة العالميين لقطاع الألعاب، يحظى «كينغدوم أوف غيمينغ» بدعم مجموعة من الشركاء المؤسسين، من بينهم «أكاديمية طويق»، و«نيوم»، و«أمازون ويب سيرفيسز» (إيه دبليو إس).

كما تنضم إلى النسخة الافتتاحية مجموعة أخرى من الجهات البارزة في القطاع، من بينها «ببجي موبايل»، و«أنريل إنجن»، و«تينسنت كلاود»، و«إمباكت 46»، و«ميراك كابيتال»، لتقدم خبراتها وتجاربها في مجالات تطوير الألعاب والتقنية والاستثمار وتنمية المواهب.

وقال عمرو صقر، رئيس مكتب الإدارة التنفيذية في «سافي غيمز غروب»: «تتقدم المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة لتصبح مركزاً عالمياً للألعاب والرياضات الإلكترونية، ومنظومة صناعية مزدهرة تدعم النمو على المدى الطويل. ومن شأن جمع قادة القطاع والمستثمرين وشركاء التقنية ومجتمع الألعاب هنا في الرياض، أن يسهم في تعزيز التعاون المستقبلي، وخلق مزيد من الفرص المستدامة».

وعلى مدار 3 أيام، يستضيف «كينغدوم أوف غيمينغ» أكثر من 200 متحدث عبر 4 منصات، ضمن برنامج يغطي الاستثمار والنشر وتطوير الألعاب والتقنيات الناشئة والمواهب والرياضات الإلكترونية. وتضم قائمة المتحدثين المؤكدين كلاً من السير إيان ليفينغستون، الشريك المؤسس والشريك العام في «هيرو كابيتال»؛ وجوليان ميرسيرون، الرئيس التنفيذي للتقنية في «بانداي نامكو استوديوز» و«دلفي إنتراكتيف»؛ وسيفي إسماعيل، رئيس «يلا غروب» والمدير العام للمقر الإقليمي؛ ورايلي راسل، رئيس الاستوديو الأميركي في «كوجيما برودكشنز»؛ وعمر فاروق غونغور، مدير الاستوديو في «موشن بلور غيم استوديو».

وسيتناول البرنامج مجموعة من أبرز القضايا والموضوعات التي تشكل مستقبل صناعة الألعاب، بدءاً من الاستثمار في الألعاب والتغيرات في مشهد الملكية، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي وتطوير الألعاب، وبناء منظومات الألعاب، وتنمية المواهب، ونمو الملكية الفكرية الأصلية. كما ستقدم المنصة الرئيسية، ومنصة المستثمرين والشركات الناشئة، وأكاديمية «كينغدوم أوف غيمينغ» برامج متخصصة، إلى جانب ورش عمل وتدريبات عملية، وفرص تواصل منتقاة، واجتماعات مع المستثمرين، وطاولات مستديرة للقيادات التنفيذية، صُممت جميعها لتعزيز الروابط وفرص الأعمال بين مختلف أطراف القطاع.

وستضع أكاديمية «كينغدوم أوف غيمينغ» تطوير المهارات وصناعة الألعاب في صميم هذه الحوارات، من خلال ربط المواهب الصاعدة بفرص التعلم والتطوير العملي. ويتضمن برنامج الأكاديمية مبادرة «ميد إن ذا كينغدوم»، بدعم من «أنريل إنجن»، والتي تمنح المبدعين فرصة لتطوير أعمالهم وعرضها ضمن البرنامج الأوسع لـ«كينغدوم أوف غيمينغ».

كما ستقدم «ببجي موبايل» منظومة المبدعين الخاصة بها «وورلد أوف وندر»، ضمن «كينغدوم أوف غيمينغ»؛ حيث ستعرض مجموعة من أبرز الأعمال التي ابتكرها طلاب سعوديون ضمن مشاركتها في أرض المعرض، على أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل قبيل انطلاق الفعالية. وتأتي هذه المشاركة امتداداً لعمل «ببجي موبايل» مع الطلاب المبدعين في المملكة، من خلال توظيف صناعة الألعاب والمحتوى الذي ينشئه المستخدمون، لإتاحة الفرص أمام المواهب الصاعدة لتطوير أفكارهم وعرضها.

وقالت أنابيل ماندر، نائبة الرئيس التنفيذي في «تحالف»: «تطورت صناعة الألعاب لتصبح واحدة من أكثر القطاعات إبداعاً وقوة تجارية على مستوى العالم، إلا أن عدد المنصات التي تجمع جميع مكونات هذه المنظومة تحت مظلة واحدة لا يزال محدوداً. وقد تم تصميم (كينغدوم أوف غيمينغ) لربط الأشخاص الذين يتخذون القرارات الاستثمارية، ويطورون الألعاب، ويبنون التقنيات، ويخلقون فرص أعمال جديدة. وطموحنا بسيط: أن نجعل الرياض وجهة يجتمع فيها قطاع الألعاب العالمي لممارسة الأعمال وبناء الفرص».

وسيعمل «كينغدوم أوف غيمينغ» على جمع القطاع ومجتمع الألعاب تحت سقف واحد، من خلال الجمع بين برنامج الأعمال والاستثمار وتجربة مهرجان موجه للجمهور، بما يخدم مجتمع اللاعبين المتنامي في المملكة. وعلى مدار 3 أيام، ستتاح لعشاق الألعاب فرصة استكشاف عالم الألعاب بمختلف جوانبه، في الوقت الذي تتمكن فيه الشركات العالمية من التواصل بشكل مباشر مع أحد أكبر وأكثر جماهير الألعاب نشاطاً في المنطقة.

ويعكس القادة العالميون لقطاع الألعاب والشركاء المؤسسون والجهات المشاركة والمتحدثون والبرنامج المتكامل اتساع نطاق الصناعة التي صُمم «كينغدوم أوف غيمينغ» لخدمتها، من خلال الربط بين الخبرات والتقنيات والاستثمارات العالمية، وبين القاعدة المتنامية في المملكة من المطورين والمبدعين والمواهب واللاعبين.


مانشيني يحث منتخب إيطاليا على التعويض أمام تركيا ومونتيلا يتمسك بالأمل

روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)
روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)
TT

مانشيني يحث منتخب إيطاليا على التعويض أمام تركيا ومونتيلا يتمسك بالأمل

روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)
روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)

يسعى المنتخب الإيطالي إلى التعويض عندما يحل ضيفاً على نظيره التركي في بورصة غداً الاثنين، في الجولة الثانية من منافسات المستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد في روما.

وتعرض المنتخب الإيطالي لصفارات استهجان من جماهيره عقب الخسارة أمام بلجيكا، في أول مباراة لروبرتو مانشيني خلال ولايته الثانية بصفته مديراً فنياً للمنتخب، حيث بدا أن آثار الفشل في التأهل إلى كأس العالم لا تزال تلقي بظلالها على الفريق.

وقال مانشيني عقب الخسارة: «إنه أمر يثقل كاهلنا قليلاً، لكن علينا أن نتجاوزه. لا يمكننا التوقف عند ما حدث، علينا التفكير بإيجابية، لأننا لا نستطيع تغيير الماضي».

وتقدم المنتخب البلجيكي بهدف في الدقيقة 20 عن طريق ميكا غودتس، قبل أن يضيف دودي لوكيباكيو الهدف الثاني في الشوط الثاني.

ورغم الهزيمة، رفض مانشيني عدّ أداء فريقه سلبياً بالكامل، وقال: «كانت بداية صعبة. الجميع كان يريد رؤية أداء مختلف لمنتخب إيطاليا، والخسارة مؤلمة. الشوط الأول كان أقل من التوقعات، وبلجيكا كانت أفضل منا، لكن الأمر لم يكن كذلك في الشوط الثاني».

وأضاف: «عندما تخسر، تكون صفارات الاستهجان متوقعة، لكن لم يكن كل شيء سلبياً. لدينا خمس مباريات أخرى في دوري الأمم وسنحاول الفوز بها، ولا يمكن أن نشعر بالإحباط بسبب خسارة واحدة أو اثنتين».

ويخوض مانشيني المباراة المقبلة بقائمة منقوصة، بعدما قرر إبقاء عشرة لاعبين في مركز التدريب الوطني لخوض برنامج تدريبي منفصل، فيما غادر لاعب أودينيزي نيكولو زانيولو المعسكر بعد تجدد إصابته في الفخذ.

وغاب عن رحلة منتخب إيطاليا إلى بورصة كل من أندوني أهانيور ونيكولو باريلا ودييغو كوبولا وصامويل إيناسيو وإدي كواديو ودانييل مالديني وغيانلوكا مانشيني وماسيمو بيسينا وصامويل ريتشي ومحمد علي زوما.

ومن جانبها، خسرت تركيا أمام فرنسا بهدف دون رد في الجولة الأولى، لكنها خرجت بانطباعات إيجابية من المباراة، الأمر الذي أكده المدرب فينتشنزو مونتيلا، نجم إيطاليا السابق.

وقال مونتيلا: «رأيت روحاً جماعية رائعة، وهذا أمر نحتاج إلى مواصلته في المباريات المقبلة. لن يكون من السهل التعافي بدنياً وذهنياً بهذه السرعة، لذلك نحتاج إلى هذه الروح قبل أي شيء».