العثور على 12 وثيقة سرية بمنزل مايك بنس

مايك بنس (رويترز- أرشيفية)
مايك بنس (رويترز- أرشيفية)
TT

العثور على 12 وثيقة سرية بمنزل مايك بنس

مايك بنس (رويترز- أرشيفية)
مايك بنس (رويترز- أرشيفية)

فضيحة جديدة اجتاحت الأروقة السياسية الأميركية، ظهر الثلاثاء، بعد أن أعلن محامي نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس العثور على 12 وثيقة تم تصنيفها على أنها سرية، في منزل بنس في إنديانا الأسبوع الماضي. وقالت شبكة «سي إن إن»، إن محامي بنس قدَّم هذه السجلات والوثائق السرية إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي. كما أخطر محامي بنس الكونغرس الأميركي.
وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي وقسم الأمن القومي بوزارة العدل فتح تحقيق لمراجعة الوثائق، ومعرفة كيف انتهى بها المطاف في منزل بنس بولاية إنديانا.
وقالت مصادر إن محامي بنس اكتشف الوثائق السرية في منزل بنس الجديد بولاية إنديانا، في أعقاب الكشف عن مواد سرية تم اكتشافها في المكتب الخاص للرئيس جو بايدن ومقر إقامته. يأتي هذا الاكتشاف بعد أن قال بنس مراراً وتكراراً في تصريحات إعلامية وتلفزيونية عدة، إنه ليس بحوزته أي وثائق سرية. ولم يتضح بعد بماذا تتعلق هذه الوثائق، أو مستوى حساسيتها أو تصنيفها.
وقالت مصادر إن نائب الرئيس السابق مايك بنس طلب من محاميه إجراء تفتيش في منزله بدافع الحذر الشديد، وبدأ المحامي فحص 4 صناديق مخزنة في منزل بنس الأسبوع الماضي؛ حيث عثر على عدد صغير من الوثائق ذات العلامات السرية. وقالت المصادر إن محامي بنس نبه على الفور الأرشيف الوطني، وقام مسؤولو الأرشيف الوطني بإبلاغ وزارة العدل.
وقالت شبكة «سي إن إن»، إن محامي بنس جريج جاكوب أرسل خطاباً للأرشيف الوطني، قال فيه إن «عدداً صغيراً من المستندات التي تحمل علامات سرية» تم تغليفها عن غير قصد، ونقلها إلى منزل نائب الرئيس. وشدد في الرسالة على أن نائب الرئيس بنس لم يكن على علم بوجود وثائق حساسة أو سرية في منزله الشخصي. وكتب جاكوب: «يتفهم نائب الرئيس بنس الأهمية القصوى لحماية المعلومات الحساسة والمصنفة، ويقف مستعداً وراغباً في التعاون الكامل مع الأرشيف الوطني ومع أي استفسار مناسب».
ووفقاً للمعلومات التي تسربت، يبدو أنه تم تخزين هذه الوثائق السرية أولاً في منزل بنس المؤقت في فرجينيا، قبل نقلها إلى ولاية إنديانا، ولكن بمجرد اكتشاف الوثائق السرية، قالت المصادر إنها وُضعت داخل خزنة موجودة في المنزل. وقال محامي بنس إنه تم أيضاً تفتيش مكتب بنس في واشنطن العاصمة، ولم يتم اكتشاف أي مواد سرية أو سجلات أخرى يغطيها قانون السجلات الرئاسية.
وأوضح محامي بنس لشبكة «سي إن إن» أن مكتب التحقيقات الفيدرالي طلب الحصول على الوثائق ذات العلامات السرية في ذلك المساء الأسبوع الماضي، ووافق بنس على ذلك. وقال المحامي إن عملاء من المكتب الميداني لمكتب التحقيقات الفيدرالي في إنديانا أخذوا المستندات من منزل بنس.
ويوم الاثنين، أعاد فريق بنس القانوني الصناديق إلى واشنطن العاصمة، وسلموها إلى الأرشيف لمراجعة بقية المواد، للامتثال لقانون السجلات الرئاسية.
تأتي هذه الأخبار عن اكتشاف وثائق سرية في منزل بنس، في الوقت الذي يحقق فيه مستشارون خاصون في التعامل مع الوثائق السرية من قبل بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب. تأتي هذه الاكتشافات أيضاً وسط تكهنات بأن بنس يستعد لخوض ترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الرئيس في عام 2024.
ومنذ أن فتش مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل ترمب في فلوريدا بحثاً عن مواد سرية في أغسطس (آب) الماضي، قال بنس إنه لم يحتفظ بأي مواد سرية عند مغادرته منصبه. وقال لوكالة «أسوشييتد برس» في أغسطس: «لا، ليس على حد علمي» (بوجود مواد سرية عنده). وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كرر بنس نفيه الاحتفاظ بوثائق سرية، وقال لشبكة «إيه بي سي نيوز»: «لم أقم بأخذ أي وثائق سرية من البيت الأبيض. كلا لم أفعل ذلك، وليس هناك سبب لوجود وثائق سرية عندي».
ويتمتع مقر إقامة نائب الرئيس في المرصد البحري الأميركي في واشنطن بمرفق آمن للتعامل مع المواد السرية، إلى جانب وسائل أمنية أخرى. ومن الشائع أن تكون المستندات السرية موجودة ليراجعها نائب الرئيس.
ويمثل اكتشاف وثائق سرية في مقر إقامة بنس، المرة الثالثة في التاريخ الحديث التي يقوم فيها رئيس أو نائب رئيس سابق بالاحتفاظ بمواد وثائق سرية بشكل غير آمن بعد تركه منصبه. وحالياً، يتم التحقيق مع كل من بايدن وترمب من قبل مستشارين خاصين، حول تعامل كل منهما مع تلك الوثائق. وهو ما يشير إلى جدل متزايد حول أسلوب حماية الوثائق السرية، وما يتعلق بقوانين السجلات الرئاسية، وأسئلة متلاحقة حول الكيفية التي خرجت بها تلك الوثائق من البيت الأبيض.



الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».