«أسواق التميمي» تعين رئيساً تنفيذياً جديداً مطلع العام الحالي

«أسواق التميمي» تعين رئيساً تنفيذياً جديداً مطلع العام الحالي
TT

«أسواق التميمي» تعين رئيساً تنفيذياً جديداً مطلع العام الحالي

«أسواق التميمي» تعين رئيساً تنفيذياً جديداً مطلع العام الحالي

أعلنت "أسواق التميمي"، إحدى أكبر سلاسل التجزئة الغذائية في السعودية والبحرين، عن تعيين بوبي راجيندران رئيساً تنفيذياً جديداً للشركة إثر ترقية الرئيس التنفيذي السابق عبد العزيز التميمي إلى منصب العضو المنتدب، إذ تأتي هذه الخطوة تتويجاً للمساعي المشتركة لكل منهما في تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للعملاء ووضع اسم الشركة على خارطة مجال التجزئة الغذائية محلياً وخارجياً، وقد سرى هذا القرار اعتباراً بداية يناير الجاري.
وبهذه المناسبة، أثنى العضو المنتدب "لأسواق التميمي" عبد العزيز التميمي على إنجازات الرئيس التنفيذي الجديد بوبي راجيندران التي أهلته لتولي هذا المنصب، حيث شغل "راجيندران" مناصب قيادية وتنفيذيه هامة منذ انضمامه "لأسواق التميمي" في العام 2014م، إذ تدرج من كونه نائب رئيس الشؤون المالية والإدارية إلى مدير عام الشركة قبل أن يُمنح منصبه الجديد، لتشهد "أسواق التميمي" خلال سنوات عمله خطوات بارزة تمثلت في زيادة حصصها السوقية وتوسيع نطاق استثماراتها وتعاونها مع موردين محليين وعالميين، حيث سجل "راجيندران" رقماً قياسياً في زيادة المبيعات لتنمو منذ انضمامه بنسبة 49 في المائة، علاوة على توسعة قاعدة العملاء بنسبة 28.9 في المائة.
يمتلك "راجيندران" سجلاً عملياً حافلاً وخبرة دولية تمتد إلى 30 عاماً في بيع واستيراد مواد التجزئة الغذائية، بالإضافة إلى مهارات عالية في التخطيط الاستراتيجي وزيادة المبيعات وتطوير الأعمال، والتي كرسها خلال سنوات عمله السابقة في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وإندونيسيا، قاد من خلالها شركات بمليارات الدولارات منها "جونسون دايفرسي" ومجموعتي سوبرفاليو وهافي (الولايات المتحدة للبيع بالتجزئة والأغذية بالجملة)، وتتطلع إدارة "أسواق التميمي" لتطويع المزيد من خبرات "راجيندران" لنقل الشركة إلى مستويات مقدمة.



العراق: إعفاء واحتجاز قيادات أمنية

الطائرة التي تعرضت للتدمير في قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية (وزارة الدفاع العراقية)
الطائرة التي تعرضت للتدمير في قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية (وزارة الدفاع العراقية)
TT

العراق: إعفاء واحتجاز قيادات أمنية

الطائرة التي تعرضت للتدمير في قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية (وزارة الدفاع العراقية)
الطائرة التي تعرضت للتدمير في قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية (وزارة الدفاع العراقية)

بعد تدمير طائرة عسكرية عراقية في مطار بغداد نتيجة صواريخ أطلقتها الفصائل الموالية لإيران، وجه وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، أمس (الاثنين)، بإعفاء قيادات أمنية وإيداعهم الاحتجاز فوراً وفتح تحقيق موسع بحق عدد من القيادات الأمنية في منطقة المدائن التي تبعد نحو 60 كيلومتراً عن المطار.

ووجه الشمري بإعفاء كل من: مدير قسم شرطة المدائن، ومدير قسم الاستخبارات، وآمر الفوج الثاني في اللواء الرابع - شرطة اتحادية، من مهام مناصبهم فوراً، وإيداعهم التوقيف على ذمة التحقيق، لتقصيرهم في أداء الواجبات الأمنية الموكلة إليهم.

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت أن قاعدة عسكرية تقع في مطار بغداد الذي يضمّ كذلك مركزاً للدعم الدبلوماسي تابعاً للسفارة الأميركية، تعرَّضت لهجوم بالصواريخ أدَّى إلى تدمير طائرة تابعة لسلاح الجو العراقي.


إسرائيل توسّع «السيطرة النارية» جنوب لبنان

جنود وآليات من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الجنوبية للبنان (أ.ف.ب)
جنود وآليات من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الجنوبية للبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل توسّع «السيطرة النارية» جنوب لبنان

جنود وآليات من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الجنوبية للبنان (أ.ف.ب)
جنود وآليات من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود الجنوبية للبنان (أ.ف.ب)

تبدّلت ملامح المواجهة جنوب لبنان من معركة تقدُّم برِّي مباشر إلى سباق للسيطرة على «التلال الجغرافية» الحاكمة، حيث تسعى إسرائيل إلى الإشراف الناري على المرتفعات ومحاور العبور، بدل تثبيت انتشار واسع على الأرض في مناورة عسكرية لقطع خطوط الإمداد وعزل ساحات القتال، من دون حسم كامل في أيٍّ من المحاور حتى الآن.

وفي تجاوُزٍ لقواعد الاشتباك التقليدية، بدأت الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان تتخطى الأهداف العسكرية المباشرة لتطال مؤسسات يفترض أنها محيّدة بموجب القوانين الدولية، من مسعفين وصحافيين وصولاً إلى الجيش اللبناني، الذي لا يشارك في الحرب، وقوات «يونيفيل».

وأعلنت قيادة الجيش، أمس، «تعرّض حاجز للجيش في بلدة العامرية على طريق القليلة - صور لاعتداء إسرائيلي، مما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين وإصابة آخرين بجروح»، فيما كانت قوات «يونيفيل» هدفاً لإسرائيل مرتين خلال 24 ساعة، حيث «قُتل جندي حفظ سلام وأُصيب آخر بجروح خطيرة»، حسب بيان صادر عن «يونيفيل».


إعادة اللاجئين تتصدر زيارة الشرع إلى برلين

استقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس الرئيس السوري أحمد الشرع في مقر المستشارية الاتحادية ببرلين يوم الاثنين (د.ب.أ)
استقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس الرئيس السوري أحمد الشرع في مقر المستشارية الاتحادية ببرلين يوم الاثنين (د.ب.أ)
TT

إعادة اللاجئين تتصدر زيارة الشرع إلى برلين

استقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس الرئيس السوري أحمد الشرع في مقر المستشارية الاتحادية ببرلين يوم الاثنين (د.ب.أ)
استقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس الرئيس السوري أحمد الشرع في مقر المستشارية الاتحادية ببرلين يوم الاثنين (د.ب.أ)

تصدرت قضية إعادة اللاجئين أول زيارة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى برلين، إذ أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أمس (الاثنين) أنه «من المفترض أن يعود نحو 80 في المائة من السوريين والسوريات المقيمين حالياً في ألمانيا إلى وطنهم خلال السنوات الثلاث المقبلة».

وكان رد الرئيس السوري: «نعمل مع شركائنا في الحكومة الألمانية على إرساء برنامج الهجرة الدائرية الذي يتيح للكفاءات السورية المساهمة في إعادة إعمار وطنهم من دون التخلي عن حياتهم التي بنوها في ألمانيا».

ميرتس أعلن أيضاً عن نيّة «دعم» إعمار سوريا بعد الحرب، مشيراً إلى أن وفداً من الحكومة الألمانية سيزور دمشق في الأيّام المقبلة. وكشف أنه أوضح لضيفه أن هذه المشاريع المشتركة تبقى رهن التطوّر في تمتين أسس دولة القانون في سوريا.