وراء بوابة موصدة في مبنى بأحد شوارع مدينة البصرة جنوب العراق، يعمل متطوعون بجد في اصلاح أسلحة قديمة ومعطوبة لزيادة تسليح مقاتلي الحشد الشعبي، الذين يقاتلون مسلحي تنظيم "داعش" المتطرف في شمال البلاد.
وأوضح المسؤول عن تلك الورشة سيف الدين سليم، أن دورها لا يقتصر على اصلاح الاسلحة القديمة والمعطلة فقط، لكنه يشمل تحديث الاسلحة أيضا لتعزيز قدرتها على اطلاق النار.
وقال سيف الدين سليم وهو صاحب الورشة انه يعيد إصلاح جميع الأسلحة المعطوبة والمحورة حتى الرباعية والمدفع الرشاش ويحورونه حتى يصبح سلاحا مؤثرا بشكل كبير، حسب ما أفاد.
ويقول مهندسون متطوعون للعمل في الورشة انهم أصلحوا نحو ألفي قطعة سلاح منذ ان بدأت الورشة عملها قبل عام تقريبا. ويوضح مهندس متطوع يدعى علي مطر أن المدفع الرشاش عيار 23 ملم المضاد للطائرات له تقدير خاص.
وقال مطر "أعداد كثيرة دفعنا بها. يعني متنوعة وبالخصوص أكثر نوع بعثناه الـ 23 لأنه مقاوم وخاصة لقناص العدو والـ23 انفلاقي الذي يعالج البلدوزر المدرع والمفخخ والسيارات المفخخة".
وقال متطوع يدعى أبو زهراء البصراوي ان الورشة كانت في البداية تكتفي باصلاح الاسلحة القديمة التي تركها جيش الرئيس الاسبق صدام حسين، الى أن تدفقت عليها الاسلحة التي غنمها مقاتلون من مسلحي التنظيم.
وأضاف البصراوي " ابتدأنا بالاسلحة من زمن النظام السابق ثم شيئا فشيئا تعاملنا مع الاسلحة التي غنمها المقاتلون من لدن تنظيم داعش، وهذا السلاح الثقيل يذهب الى جبهة القتال مباشرة".
ويرى المهندسون المتطوعون في تلك الورشة أن قتال التنظيم يبدأ من ورشتهم الصغيرة في البصرة وهي منطقة بعيدة عن جبهة القتال، لكنها واحدة من الركائز الرئيسية في آلة الحرب الخاصة في العراق.
ورشة صغيرة لإدامة وإصلاح الأسلحة في البصرة
https://aawsat.com/home/article/411576/%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9
ورشة صغيرة لإدامة وإصلاح الأسلحة في البصرة
مهندسون يعتبرونها من الركائز الرئيسية في الحرب ضد الإرهاب
ورشة صغيرة لإدامة وإصلاح الأسلحة في البصرة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




