كيف يخدع الوهم البصري عقلك عند رؤية الألوان؟

إشارة مرور أثناء القيادة (أ.ب)
إشارة مرور أثناء القيادة (أ.ب)
TT

كيف يخدع الوهم البصري عقلك عند رؤية الألوان؟

إشارة مرور أثناء القيادة (أ.ب)
إشارة مرور أثناء القيادة (أ.ب)

عندما ترى إشارة مرور أثناء القيادة، من المهم جداً أن تتأكد من اللون الذي يظهر أمامك... لكن هذا الوهم البصري قد يجعلك تشك في نفسك، حيث يظهر الضوء الأعلى للوهلة الأولى باللون الأحمر، حسب صحيفة «الديلي ميل» البريطانية.
ومع ذلك، عندما يُزال مرشح الأزرق السماوي، يمكنك أن ترى أنه رمادي في الواقع، وأن عقلك قد خدعك للتفكير بطريقة أخرى. وقال المخادع دين جاكسون: «عقلك يعمل لفترة إضافية لإقناعك بأنه اللون الأحمر».
ويذكر أنه، توجد المستقبلات الضوئية في الجزء الخلفي من العين البشرية، وهي خلايا تستجيب للضوء الساطع.
وتأتي هذه المستقبلات في نوعين: «القضبان» أو «المخاريط»، وفي حين أن القضبان حساسة للحركة والرؤية الليلية، فإن المخاريط قادرة على اكتشاف اللون.
لدى البشر ثلاثة أنواع من الخلايا المخروطية، وكل نوع منها أكثر حساسية للون معين، إما الأحمر أو الأخضر أو الأزرق.
ويعتبر اللون السماوي مزيجاً من الأخضر والأزرق، بمعنى أن المرشح السماوي يسمح فقط بعبور هذين اللونين، باستثناء الأحمر. لذلك، عندما يوضع المرشح السماوي على ضوء أحمر، فإن الغالبية العظمى منه لا تستطيع اختراق الضوء، ويجب أن يظهر الجسم بلون رمادي داكن أو أسود.
مع ذلك، إذا تعرف دماغنا على سياق الصورة، ويعتقد أنها يجب أن تظهر حمراء، فسوف يُفسر الضوء الرمادي على هذا النحو.
ويقدم جاكسون مثالا آخر على ذلك، بإظهار صورة لعبوة كوكاكولا رمادية يمكن أن تكون مغطاة بخطوط من المرشح السماوي.
وتبدو الخطوط ذات المرشح حمراء اللون لنفس السبب سابق الذكر، ومع ذلك فإن الخطوط الرمادية من دون المرشح تفعل ذلك بسبب مبدأ «ثبات اللون».
وهذه هي الظاهرة التي تسمح لعيوننا وأدمغتنا بإدراك شيء ما ليكون اللون نفسه تحت ظروف الإضاءة المختلفة.



لبنان: دعم واسع لمواقف عون التفاوضية


عون مستقبلاً رياشي موفداً من جعجع (الرئاسة اللبنانية)
عون مستقبلاً رياشي موفداً من جعجع (الرئاسة اللبنانية)
TT

لبنان: دعم واسع لمواقف عون التفاوضية


عون مستقبلاً رياشي موفداً من جعجع (الرئاسة اللبنانية)
عون مستقبلاً رياشي موفداً من جعجع (الرئاسة اللبنانية)

حظي الرئيس اللبناني جوزيف عون بدعم داخلي واسع لمواقفه حول التفاوض مع إسرائيل وعقب موقفه الذي اتهم فيه «حزب الله» بأخذ لبنان إلى الحرب خدمةً لمصالح خارجية.

ونقل النائب ملحم رياشي دعم رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع، مؤكداً التوافق الكامل مع توجهات الرئاسة، قائلاً: «أبدينا تأييداً كاملاً لخطوات فخامته، ودعماً كاملاً لأدائه، وللعمل الذي يقوم به».

ورأى حزب «الكتائب» أن موقف عون يعكس رفض اللبنانيين لهيمنة «حزب الله»، مؤكداً أهمية المسار التفاوضي المدعوم عربياً ودولياً لوقف النار، وانسحاب إسرائيل، واستعادة الاستقرار.

جاء ذلك في وقت تبدو فيه إسرائيل قلقة من مسيّرات «حزب الله» الجديدة، وهو ما عبّر عنه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو محذراً من تهديد الصواريخ والطائرات المسيّرة، وداعياً إلى مواجهتهما عبر الدمج بين العمل العسكري والتكنولوجي.

وفيما استمر التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، نفّذ الجيش الإسرائيلي مساء أمس تفجيراً ضخماً في القنطرة، مستهدفاً نفقاً قال إنه لـ«حزب الله»، ما أحدث اهتزازات قوية في الجنوب.


العراق: انطلاق ماراثون الحقائب الحكومية

لحظة تكليف علي الزيدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة (رئاسة الجمهورية)
لحظة تكليف علي الزيدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة (رئاسة الجمهورية)
TT

العراق: انطلاق ماراثون الحقائب الحكومية

لحظة تكليف علي الزيدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة (رئاسة الجمهورية)
لحظة تكليف علي الزيدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة (رئاسة الجمهورية)

بدأ المكلف تشكيل الحكومة الجديدة في العراق، علي الزيدي، ماراثون توزيع الحقائب الوزارية بين قوى تتنافس بشدة على النفوذ.

وقالت مصادر عراقية، إن الزيدي الذي اختاره تحالف «الإطار التنسيقي»، ولا يملك ملامح سياسية واضحة، بدأ مشاورات أولية لتشكيل الحكومة خلال 30 يوماً، مشيرة إلى أن «الوقت مبكر للتأكد من نجاحه في هذه المهمة، رغم الدعم الذي حصل عليه منذ لحظة تسلمه كتاب التكليف الرسمي».

وأوضحت المصادر، أن «ترشيح الزيدي جاء بعد تسوية بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني».

ورحبت لندن وباريس بتكليف الزيدي، أمس (الثلاثاء)، إلا أن واشنطن «ترهن موقفها من بغداد بحسم ملفات أساسية على رأسها سلاح الفصائل من دون النظر إلى خلفية الأشخاص»، وفق مصادر أميركية.


الإمارات تعلن انسحابها من «أوبك»

نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
TT

الإمارات تعلن انسحابها من «أوبك»

نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)
نموذج لحفارات نفط أمام شعار منظمة «أوبك» (رويترز)

أعلنت الإمارات أنها قررت الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وتحالف «أوبك بلس»، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ ابتداءً من الأول من مايو (أيار) 2026، مشيرة إلى أنها خطوة تعكس تحولاً في نهجها الاستراتيجي في إدارة قطاع الطاقة.

وأوضحت الإمارات أن القرار يأتي بعد مراجعة شاملة للسياسات الإنتاجية للدولة وقدراتها الحالية والمستقبلية، في ظل متغيرات السوق العالمية والتحديات الجيوسياسية، بما في ذلك التوترات في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، التي تؤثر على ديناميكيات العرض. وأكدت الإمارات أن هذه الخطوة تنسجم مع رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، التي تركز على تعزيز الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة.

وأضافت أن استقرار منظومة الطاقة العالمية يتطلب إمدادات مرنة وموثوقة وبأسعار تنافسية، مشيرة إلى أنها استثمرت بشكل مستمر لتلبية الطلب بكفاءة، مع إعطاء الأولوية لعوامل الاستقرار والتكلفة والاستدامة.

ويُنهي القرار عقوداً من التعاون داخل «أوبك»، حيث انضمت الإمارات إلى المنظمة في عام 1967 عبر إمارة أبوظبي، واستمرت عضويتها بعد قيام الاتحاد في 1971.

وشددت الإمارات على أن انسحابها لا يعني التخلي عن التزامها استقرار الأسواق العالمية، بل يعزز قدرتها على الاستجابة بشكلٍ أكثر مرونة لمتطلبات السوق، مع مواصلة دورها منتجاً مسؤولاً من خلال زيادة الإنتاج تدريجياً وبشكل مدروس وفقاً للطلب. كما أكدت استمرارها في العمل مع شركائها لتطوير مواردها النفطية والغازية، إلى جانب الاستثمار في الطاقة المتجددة والحلول منخفضة الكربون.