ما هي أضرار تناول الطعام آخر الليل؟

تناول الطعام في ساعات غير مناسبة يضر بالقلب (غيتي)
تناول الطعام في ساعات غير مناسبة يضر بالقلب (غيتي)
TT

ما هي أضرار تناول الطعام آخر الليل؟

تناول الطعام في ساعات غير مناسبة يضر بالقلب (غيتي)
تناول الطعام في ساعات غير مناسبة يضر بالقلب (غيتي)

يعتقد الخبراء أن تناول الطعام في ساعات متأخرة أو غير مناسبة يمكن أن يضر بالقلب من خلال تعطيل الإيقاعات اليومية للجسم، حسب صحيفة (ديلي إكسبريس) البريطانية.
ويحدث الرجفان الأذيني عندما يصبح ضخ القلب للدم فجأة أسرع أو غير منتظم. إذا تم تجاهل العواقب أو أديرت بصورة سيئة، فقد تكون كارثية على القلب والدماغ.
وتعد السكتة الدماغية من بين أكثر الحالات المميتة ذات الصلة بالرجفان الأذيني، لكن يمكن للأعراض إعاقة الإحساس بجودة الحياة حتى على المدى القصير.
ولمنع تطور الحالة، يقترح الخبراء أنه من الأفضل تجنب سلوكين من سلوكيات تناول الطعام.
في كتابته إلى الكلية الأميركية لأمراض القلب، أوضح الدكتور إدوارد تشو، اختصاصي الفيزيولوجيا الكهربية المقيم في ميامي، أن بعض أنماط الأكل قد تكون ضارة بالقلب.
وأوضح الخبير قائلاً: «في بعض الحالات، قد لا يكون محفز الرجفان الأذيني هو ما الذي يُؤكل، وإنما متى يُؤكل».
ويمكن أن تؤدي سلوكيات تناول الطعام، مثل تخطي وجبة الإفطار، وتناول الوجبات في وقت متأخر من الليل بانتظام، إلى اضطراب الجهاز عن طريق اضطراب إيقاع القلب.
وفي عام 2014، عكفت دراسة شملت أكثر من 47 ألف مشارك على ملاحظة آثار تناول العشاء في غضون ساعتين من وقت النوم ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع، فضلاً عن تخطي وجبة الإفطار ثلاث مرات في الأسبوع.
وقال الدكتور تشو موضحاً: «بعد التأقلم مع العادات الأخرى لنمط الحياة والأمراض القلبية المصاحبة للأوعية الدموية، فإن أولئك الذين كانوا يتناولون وجبة العشاء في وقت متأخر من الليل والذين لا يتناولون وجبة الإفطار كلهم كانوا معرضين على حد سواء لخطر مضاعف تقريباً من الإصابة بالرجفان الأذيني مقارنة بأولئك الذين لم تظهر عليهم مثل هذه السلوكيات».
وتابع قائلاً: «وضع مؤلفو الدراسة نظرية حول أن محفز الرجفان الأذيني قد يكون مرتبطاً باضطراب مفاجئ في الدورة الدموية والعصب المبهم المرتبطين بحركة الجهاز الهضمي ووظيفة التمثيل الغذائي».


مقالات ذات صلة

8 وجبات خفيفة صحية للقلب وتساعد في تقليل الالتهاب

صحتك طبق الجبن مع الطماطم والزيتون يعد وجبة خفيفة لذيذة ومضادة للالتهابات (بيكسباي)

8 وجبات خفيفة صحية للقلب وتساعد في تقليل الالتهاب

عادة ما تكون الوجبات الخفيفة الصحية للقلب منخفضة في الدهون المُشبعة والصوديوم، وتحتوي على مكونات مضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك نمط العمل الليلي قد يتسبب في حدوث مشاكل صحية (بيكسباي)

التكلفة الخفية للعمل الليلي على الصحة... وكيف ينام مناوبوا السهرة؟

يمارس الملايين من الأشخاص نوبات عمل ليلية تنتهي صباحاً. وتشير الأدلة العلمية إلى أن ذلك قد يتسبب في حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية والسرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التقليل من السكر المضاف قد يحقق فوائد صحية ملحوظة (رويترز)

ماذا يحدث إذا توقفت عن تناول السكر لمدة 30 يوماً؟

أصبح الامتناع عن تناول السكر لمدة 30 يوماً من أكثر التحديات الصحية انتشاراً، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن النتائج تختلف باختلاف نوع السكر الذي يتم الاستغناء عنه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يُعد السمسم غذاءً خارقاً غنياً بالدهون الصحية (بيكسباي)

هل يساعد السمسم في خفض الكولسترول الضار؟

يُعد السمسم إضافة ممتازة لنظامك الغذائي لخفض الكولسترول الضار

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك طبق من أسماك السردين (بيكساباي)

تأثير تناول السردين على مناعة الجسم

يعزز السردين مناعة الجسم بشكل فعال عن طريق تقليل الالتهابات المزمنة، وتنظيم الاستجابات المناعية، وتوفير العناصر الأساسية لبناء الأجسام المضادة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الأسهم العالمية تتراجع مع صعود النفط وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية يوم الجمعة (أ.ب)
شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية يوم الجمعة (أ.ب)
TT

الأسهم العالمية تتراجع مع صعود النفط وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية يوم الجمعة (أ.ب)
شخص يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكي» الياباني في شركة أوراق مالية يوم الجمعة (أ.ب)

تراجعت الأسهم العالمية والسندات يوم الاثنين، مع تصاعد الصراع في الخليج وارتفاع أسعار النفط، مما أعاد إشعال المخاوف من التضخم، في وقت يترقب فيه المستثمرون أسبوعاً حافلاً بإعلانات نتائج كبرى شركات التكنولوجيا، التي ستختبر الثقة في موجة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وارتفع خام برنت فوق 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، بعدما بدأ الجيش الأميركي يوماً تاسعاً متتالياً من الضربات ضد إيران، التي ردت باستهداف مواقع في أنحاء المنطقة. كما عبر عدد محدود من السفن مضيق هرمز يوم الأحد، بينما أعلنت طهران أنها استهدفت ناقلتي نفط.

وقال شين أوليفر، رئيس استراتيجية الاستثمار لدى شركة «إيه إم بي»: «كلما طال إغلاق مضيق هرمز واستمر تصاعد الحرب، زادت احتمالات اضطرار أسعار النفط إلى الارتفاع نحو 150 دولاراً للبرميل لخفض الطلب بما يتماشى مع تراجع الإمدادات. ورغم أن هذا ليس السيناريو الأساسي لدينا، فإنه يظل خطراً مرتفعاً».

وارتفع خام برنت 2.4 في المائة إلى 90.18 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.1 في المائة إلى 84.18 دولار للبرميل.

وأعاد ارتفاع أسعار الطاقة المخاوف بشأن التضخم، رغم أن بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، مما دفع الأسواق إلى تسعير زيادات تراكمية في أسعار الفائدة الأميركية بنحو 29 نقطة أساس بحلول نهاية العام.

وقال بروس كاسمان، كبير الاقتصاديين لدى «جي بي مورغان»: «نتوقع تحولاً أكثر تدريجاً نحو رفع الفائدة في عام 2027، لكن ميزان المخاطر يميل الآن إلى احتمال حدوث رفع في وقت أبكر مما كان متوقعاً»، وأشار إلى أن الخطاب الأخير لمسؤولي مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أصبح أكثر ميلاً إلى التشدد.

وأصبحت العقود الآجلة تشير إلى احتمال يبلغ 60 في المائة لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، الأمر الذي دفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى تجاوز حاجز خمسة في المائة مجدداً، وهو مستوى يجذب الاستثمارات نحو أدوات الدخل الثابت على حساب الأسهم، كما يرفع سقف التقييمات المطلوبة لأرباح الشركات مستقبلاً.

وجاء هذا التحول في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن التقييمات المرتفعة جداً لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، بعدما فقد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 10 في المائة الأسبوع الماضي، ليصبح منخفضاً بنحو 20 في المائة، مقارنة بأعلى مستوياته القياسية المسجلة في يونيو (حزيران).

وزادت الضغوط على الأسواق يوم الجمعة بعد إعلان شركة «مون شوت إيه آي» الصينية إطلاق نموذجها الجديد «كيمي K3»، الذي قالت إنه يقدم أداءً يقترب من نموذج «فابل» المتطور التابع لشركة «أنثروبيك» الأميركية.

ويزيد ذلك من أهمية نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى المنتظر إعلانها هذا الأسبوع، وفي مقدمتها «ألفابت» و«إنتل» و«تسلا».

ورغم ذلك، أبقت سافيتا سوبرامانيان، محللة «بنك أوف أميركا»، على نظرتها الإيجابية للأرباح، متوقعة أن تتجاوز نتائج الشركات تقديرات السوق بنحو خمسة في المائة، مع نمو الأرباح 28 في المائة، بينما يُنتظر أن يسهم قطاع التكنولوجيا بأكثر من نصف هذا النمو، وأن ترتفع أرباح شركات أشباه الموصلات بنحو 130 في المائة على أساس سنوي.

وساعدت هذه التوقعات العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» على الاستقرار، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» 0.2 في المائة. وفي أوروبا، استقرت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50»، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشري «داكس» الألماني و«فاينانشال تايمز 100» البريطاني 0.1 في المائة لكل منهما.

وأغلقت الأسواق اليابانية أبوابها بسبب عطلة رسمية، بعدما كان مؤشر «نيكي» قد فقد 6.4 في المائة الأسبوع الماضي بفعل موجة بيع في أسهم التكنولوجيا. وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 0.3 في المائة، بينما ارتفعت الأسهم القيادية الصينية 1.4 في المائة.

وفي كوريا الجنوبية، تراجع السوق الذي تهيمن عليه أسهم شركات الرقائق 4.1 في المائة، بعد خسائر قاربت تسعة في المائة الأسبوع الماضي، وسط تخارج المستثمرين الأفراد من المراكز الاستثمارية الممولة بالاقتراض.

ويشكل الارتفاع الأخير في أسعار النفط تحدياً إضافياً أمام البنك المركزي الأوروبي، الذي يعقد اجتماعه يوم الخميس، ومن المتوقع أن يبقي أسعار الفائدة عند 2.25 في المائة بعد الزيادة التي أقرها في يونيو. وستركز الأسواق على توجيهات صناع السياسة النقدية، في ظل تسعير شبه كامل لاحتمال رفع الفائدة في سبتمبر، مع توقع بلوغها 2.75 في المائة مطلع العام المقبل.

واستقر اليورو عند 1.1442 دولار، بينما استقر الدولار عند 162.36 ين، بالقرب من أعلى مستوياته في 40 عاماً، مع استمرار السلطات اليابانية في التحذير من التدخل إذا تعرض الين لمزيد من الضعف السريع.

كما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3462 دولار، في وقت تترقب فيه أسواق السندات إعلان رئيس الوزراء البريطاني الجديد أندي بيرنهام تشكيلته الاقتصادية.

وفي أسواق السلع، أدَّى ارتفاع عوائد السندات إلى الضغط على الذهب، الذي لا يدر عائداً، فتراجع 0.1 في المائة إلى 4013 دولار للأوقية.


ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم

لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)
لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)
TT

ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم

لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)
لاعبو المنتخب الإسباني من اليسار يهتفون إلى جانب الرئيس دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في ختام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد (أ.ب)

استأثر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم لكرة القدم (الأحد)، إذ بقي على المنصة مع المنتخب الإسباني المتوج باللقب أثناء رفعه الكأس عقب تغلبه على الأرجنتين في ملعب «ميتلايف» في ضواحي نيويورك.

ورغم استقباله بصيحات استهجان عالية عندما نزل إلى أرض الملعب برفقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، بدا مستمتعاً في ختام بطولة وصفها بأنها «أنجح حدث رياضي ربما في تاريخ العالم».

وصل ترمب على متن المروحية الرئاسية «مارين وان» إلى الملعب الواقع بين نيويورك ونيوجيرسي لمتابعة مواجهة إسبانيا والأرجنتين على اللقب. وخلال المباراة، جلس إلى جانب إنفانتينو والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، ووقف لتحية النشيد الوطني الأميركي، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

من اليسار رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم والسيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب والرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو في المدرجات بينما يظهر كأس العالم في الخلفية (رويترز)

وجلس بالقرب من الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، رغم أن علاقاته مع كليهما ليست على أحسن ما يُرام.

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو والرئيس دونالد ترمب يقدمان الكأس إلى رودري لاعب المنتخب الإسباني بعد المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين (أ.ب)

وكان ترمب هدد كندا بفرض رسوم جمركية الجمعة بعد انتقال الدخان الناجم عن حرائق الغابات المشتعلة هناك إلى شمال شرق الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف بشأن نقاء الهواء خلال المباراة النهائية.

أما العلاقات بين المكسيك وواشنطن، فما زالت متوترة بسبب حملة ترمب الواسعة على الهجرة وتهديداته باتخاذ إجراءات عسكرية ضد مهربي المخدرات.

وصافح ترمب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، رغم انتقاده الأخير لمدريد بسبب عدم مساهمتها في الحرب مع إيران وعدم بلوغها أهداف الإنفاق في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وبعد انتهاء المباراة، شارك ترمب وإنفانتينو في تسليم الكأس إلى المنتخب الإسباني. وبقي للحظات على المنصة قبل أن يقوده إنفانتينو بعيداً بينما كان لاعبو المنتخب الإسباني يرفعون الكأس احتفالاً. وأدى الرئيس البالغ 80 عاماً بعض الحركات من «رقصة ترمب» الشهيرة أمام لاعبي إسبانيا.

لامين يامال لاعب المنتخب الإسباني يتسلم ميدالية الفوز من الرئيس دونالد ترمب خلال المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم بين إسبانيا والأرجنتين في إيست روثرفورد نيوجيرسي (أ.ب)

قبل أقل من أسبوعين، أثار ترمب جدلاً واسعاً عندما اتصل بإنفانتينو مطالباً «فيفا» بإلغاء البطاقة الحمراء التي نالها مواطنه المهاجم فولارين بالوغون حتى يتمكن من المشاركة في مباراة ثمن النهائي أمام بلجيكا. ورغم الجدل الذي أعقب ذلك، أشاد ترمب ببطولة 2026 واعتبرها الأفضل على الإطلاق.

وقال خلال حفل أقامه «الفيفا» مع إنفانتينو في برج ترمب بنيويورك يوم الجمعة: «لقد كان هذا أنجح حدث رياضي ربما في تاريخ العالم. كان مذهلاً».


أميركا تضرب إيران لليوم التاسع... ومقتل جندي آخر بشمال العراق

يتصاعد الدخان من انفجار في موقع مجهول خلال ما وصفته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بضربات جوية على إيران في هذه الصورة الثابتة المأخوذة من مقطع فيديو نُشر في 19 يوليو الحالي (القيادة المركزية الأميركية - رويترز)
يتصاعد الدخان من انفجار في موقع مجهول خلال ما وصفته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بضربات جوية على إيران في هذه الصورة الثابتة المأخوذة من مقطع فيديو نُشر في 19 يوليو الحالي (القيادة المركزية الأميركية - رويترز)
TT

أميركا تضرب إيران لليوم التاسع... ومقتل جندي آخر بشمال العراق

يتصاعد الدخان من انفجار في موقع مجهول خلال ما وصفته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بضربات جوية على إيران في هذه الصورة الثابتة المأخوذة من مقطع فيديو نُشر في 19 يوليو الحالي (القيادة المركزية الأميركية - رويترز)
يتصاعد الدخان من انفجار في موقع مجهول خلال ما وصفته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بضربات جوية على إيران في هذه الصورة الثابتة المأخوذة من مقطع فيديو نُشر في 19 يوليو الحالي (القيادة المركزية الأميركية - رويترز)

شنَّت القوات الأميركية هجمات على إيران لليوم التاسع على التوالي اليوم (الاثنين)، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد القتلى المؤكدين من العسكريين الأميركيين في القتال المتجدد إلى ثلاثة، وتزايدت المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إنها بدأت «موجة جديدة من الضربات» تهدف إلى «تقويض» قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في الممرات الملاحية الحيوية للمضيق.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني أن صواريخ أميركية ضربت عدة مدن إيرانية في وقت مبكر من اليوم (الاثنين). وذكرت الوكالة أنه سُمع دوي انفجارات في تبريز وجاباهار وكوناراك وبندر ماهشهر وبندر الإمام الخميني.

وفي أحدث تقرير عن الخسائر الأميركية في هذه الحرب، قال الجيش الأميركي أمس (الأحد) إن أحد أفراد القوات المسلحة لقي حتفه يوم السبت في شمال العراق، حيث توجد قواعد عسكرية أميركية، خلال عملية تفجير محكوم لما وصفته القيادة المركزية بأنها «ذخيرة غير منفجرة» على طائرة مسيَّرة هجومية إيرانية تم إسقاطها.

وفي مطلع الأسبوع، أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من أفراده في الأردن وفقدان ثالث في القتال. وأمس (الأحد)، قالت القيادة المركزية في بيان إنه تم العثور على «رفات مجهولة الهوية» في موقع الهجوم الذي وقع يوم الجمعة، وإن «عملية الفحص جارية للتحقق منها».

وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم منذ بدء الحرب إلى 17، إلى جانب إصابة أكثر من 420 آخرين.

 

وأعلن «الحرس الثوري الإيراني» أنه شنَّ هجوماً مباغتاً على «مقر العمليات الخاصة للعدو في التنف بسوريا». وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني في وقت مبكر أمس (الأحد) أن إيران شنَّت في وقت سابق هجوماً بطائرات مسيَّرة على منشآت ومعدات عسكرية أميركية في معسكر العديري وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت. وكانت إيران قد استهدفت القاعدتين من قبل في إطار هجماتها ضد المنشآت الأميركية وحلفائها في الخليج خلال الأسبوع الماضي.

وقالت الحكومة الكويتية إن محطة لتحلية المياه تعرضت لهجوم لليوم الثاني على التوالي، مما تسبب في اندلاع حريق، فيما وصفتها بأنها ضربة مباشرة على البنية التحتية المدنية الحيوية.

«الحرس الثوري»: تعطّل ناقلتي نفط في «هرمز»

وأعلن «الحرس الثوري» الاثنين أن ناقلتي نفط تعرضتا لانفجار وتوقفتا عن الإبحار بعد محاولتهما عبور ما وصفه بأنه مسار جنوبي غير آمن عبر مضيق هرمز، واتهم الجيش الأميركي بتشجيع السفينتين على استخدام هذا الممر. ولم يتضمن البيان أي تفاصيل عن اسمي الناقلتين أو علميهما أو طواقمها أو أي إصابات.

وقال «الحرس الثوري» إن الممر المائي ⁠سيظل غير آمن ما دام ⁠ما وصفه «بالعدوان» الأميركي في المنطقة مستمراً، وشدد على أن «هذا الممر لن يكون آمناً لعبور المنتجات البتروكيماوية، ولا حتى قطرة واحدة من النفط والغاز».

وتستمر المخاوف بشأن تدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز منذ أن استأنفت الولايات المتحدة وإيران الأعمال القتالية المفتوحة بعد أن اتهمت كل منهما الأخرى بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار مراراً. وقال مركز العمليات البحرية التابع للبحرية الملكية البريطانية في وقت متأخر من أمس إنه تلقى بلاغاً يفيد باشتعال النيران في سفينة على مقربة من ساحل سلطنة عمان، على الرغم من أنه لم يتحقق من السبب. وقفزت أسعار النفط ثلاثة في المائة اليوم، إذ تجاوزت العقود الآجلة لخام برنت 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 11 يونيو (حزيران).

وجاءت هجمات اليوم (الاثنين) في أعقاب إعلان القيادة المركزية الأميركية أن موجتها الثامنة على التوالي من الهجمات استهدفت منشآت المراقبة الساحلية والدفاع الجوي العسكرية الإيرانية.

ضربناهم بقوة شديدة

وكثفت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما مع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم توقيعه في الشهر الماضي، وتفاقم الصراع على السيطرة على مضيق هرمز، مما زاد من خطر العودة إلى أعمال عدائية شاملة. وقال ترمب للصحافيين بعد عودته من حضور نهائي كأس العالم لكرة القدم: «ضربناهم بقوة شديدة مرة أخرى الليلة، وفعلنا ذلك تكريماً لأفراد القوات المسلحة الأميركية الذين قتلوا منذ يوم الجمعة».

وحذرت السفارة الأميركية في البحرين من أن لديها معلومات تشير إلى أن إيران قد تسعى لاستهداف مواقع غير محددة في وسط العاصمة المنامة، وحثت الأميركيين الموجودين هناك على توخي الحذر.

أودى هذا الصراع، الذي بدأ عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير (شباط)، سعياً إلى تعطيل برنامجي طهران النووي والصاروخي، بحياة الآلاف من الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان، وأدَّى إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة ومخاوف بشأن التضخم العالمي.