نجاحات مبهرة لمطوري التطبيقات العربية

برامج هادفة وترفيهية تتحدى جودة منافسيها العالميين ومتجر «أبل» يخلق فرصًا كبيرة للمبدعين

لعبة «فزعة»
لعبة «فزعة»
TT

نجاحات مبهرة لمطوري التطبيقات العربية

لعبة «فزعة»
لعبة «فزعة»

ازدادت أعداد مطوري التطبيقات العربية مع انتشار الأجهزة الذكية بشكل كبير وسهولة تطوير التطبيقات لها وسهولة الحصول على عوائد مالية من مبيعاتها في المتاجر الرقمية. ونمت هذه الظاهرة منذ إطلاق متجر تطبيقات «أبل» في العام 2008، والذي أوجد منصة لآلاف الوظائف الجديدة للمطورين ورواد الأعمال، وفتح لهم مجالات جديدة لطرح إبداعاتهم وأحدث ابتكاراتهم.
ونجد الكثير من المطورين من منطقة الخليج العربي ومصر والأردن، مثل مطوري تطبيقات «نمشي» للتجارة الإلكترونية و«جامعي» للدراسة والتعليم وتطبيقات كثيرة من «آيفون إسلام»، بالإضافة إلى ألعاب ترفيهية من «لمبة»، وذلك بسبب دعم شركات الاتصالات والمستثمرين لرواد الأعمال والمطورين. ونستكشف في هذا الموضوع رحلة تطوير التطبيقات مباشرة من المطورين الشبان أنفسهم، والعقبات التي واجهوها في الأسواق التي تفرض عليهم تنافسية عالية وكيف تجاوزوها، لدرجة أن بعضهم قد ترك عمله الدائم ليتفرغ لتطوير التطبيقات ومتابعة شغفهم وتحقيق أحلامهم.

أول لوحة مفاتيح عربية على «آيفون»

وتحدثت «الشرق الأوسط» حصريا مع مجموعة من المطورين، منهم طارق منصور من مصر مؤسس موقع «آيفون إسلام» iPhoneIslam المتخصص بتطوير التطبيقات للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس». وبدأت قصة طارق بنظرته إلى العالم العربي وانخفاض مساهمة المطورين العرب في إثراء المحتوى العربي، وإحساسه بالمسؤولية والواجب تجاه مشاركة المعرفة الإيجابية. وكان أول تطبيق له هو تطبيق «إلى صلاتي» على الكومبيوترات الشخصية لتذكير المستخدم بمواعيد الصلاة في تصميم جميل ومميز، والذي حصل على ملايين المستخدمين في وقت قصير، الأمر الذي جعله يتوسع ويوجد مدونة للتطبيقات إلى جانب عمله كمبرمج. وعزم على تطوير تطبيقات عربية وإسلامية لهاتف «آيفون» قبيل إطلاقه في الأسواق العالمية، وذلك لشرح كل ما يتعلق بالهاتف والبرمجة للجمهور العربي بلغة عربية، وأصبح الموقع المصدر الوحيد للمعلومات للهاتف باللغة العربية في الإنترنت. وكانت أولى تطبيقاته على «آيفون» هي لوحة المفاتيح العربية التي لم يدعمها نظام التشغيل في البداية، ولكن طارق استطاع تطوير لوحة مفاتيح عربية بالكامل وتعريب نظام التشغيل لتسهيل الاستخدام.
وتفرغ بعدها بالكامل لعملية التطوير رغم نجاحه في عمله الرئيسي، لتكون بداية مغامرة ناجحة وتأسيس شركة وتكوين فريق عمل في العام 2010. وتوظيف محررين ومصممين ومطورين وإداريين يصل عددهم إلى 15 موظفا حاليا. وبعد دعم «أبل» للغة العربية، تحول تركيز الفريق إلى تطوير تطبيقات عربية ذات جودة عالية للمساهمة بإثراء المحتوى العربي، وإطلاق أكثر من 50 تطبيقا في 4 سنوات فقط. وأطلق طارق كذلك موقع «آب - عاد» App3ad ليكون متجر تطبيقات للمستخدمين العرب، وموقعا لتعليم برمجة تطبيقات الهواتف الذكية.
وواجه طارق مشكلة عدم دعم «آيفون» للغة العربية في أولى مراحله، مع انخفاض أعداد مستخدمي تقنيات «أبل» في المنطقة العربية. إلا أن موقع مطوري «أبل» https://developer.apple.com/resources قدم له مادة غنية جدا للبدء بطريقة احترافية على شكل وثائق تدريبية وأمثلة، مع إطلاق مؤتمرات المطورين للجلوس مع مهندسي الشركة للتعلم منهم. وأطلق الفريق تطبيقات «أخبار أبل» والقاموس والقبلة والأذكار والمصحف الشريف والكثير من الألعاب المفيدة وبرامج تعليم الأطفال (مثل «تيمو والأصدقاء») ولعبة «أبو يوسف» وتطبيق «تكلم» الذي يعتبر أول تطبيق يحول النصوص إلى كلام منطوق ويسمح بتخزينه كملف صوتي.
ومن أحدث تطبيقات الشركة «لوحة مفاتيح كاميليون» التي تعتبر أول لوحة مفاتيح عربية ذكية تصحح الكلمات العربية من دون الاعتماد على لهجة معينة، وتتعلم من كتابات المستخدم وتبرز الكلمات الأكثر استخداما أثناء الكتابة. واستنبط الفريق فكرة التطبيق من كثرة الأخطاء الإملائية عند استخدام لوحات المفاتيح الرقمية بسبب كثرة عدد أحرفها والحجم المحدود للشاشات، ووجود أحرف متشابهة تختلف في التنقيط. ويخفض التطبيق عدد الأحرف الموضوعة على الشاشة ويعتمد على قدرة محركه على فهم الكلمات، حيث يمكن كتابة كلمة «مرحبا»، مثلا، ليفهم التطبيق أن المستخدم يقصد «مرحبا»، الأمر الذي ينجم عنه خفض عدد الأحرف المعروضة على الشاشة وزيادة أحجام الأزرار الرقمية لتسهيل الكتابة. ويتحدى هذا التطبيق ويتفوق على لوحات Swift وSwipe المشهورة من حيث القدرة على فهم الكلمات العربية بسهولة وسلاسة.
تنظيم التحصيل الأكاديمي
أما فيصل الهزاع من السعودية، فأطلق تطبيقه «جامعي» Jami’e على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس» وحصل على أكثر من 60 ألف عملية تحميل (10 آلاف منها في اليوم الأول لإطلاقه في السعودية و30 ألفا بعد مرور أسبوع، ومن دون إطلاق أي حملة تسويقية مرتبطة). ويطور فيصل التطبيقات في أوقات الفراغ بالاشتراك مع شريكة محمد العريني الذي يتولى مسؤولية تطوير وتصميم الواجهات. ويستهدف التطبيق طلاب الجامعات ويهدف إلى تنظيم جداولهم الدراسية وتسجيل مهامهم الأكاديمية وتنبيههم لدى اقتراب مواعيد المحاضرات والمهام والواجبات وفترة تسليم الأبحاث. ويحتسب التطبيق كذلك الحد الأعلى المسموح للغياب وفقا للجامعة وتذكير المستخدم في حال ازديادها واقترابها من الحد الأقصى المسموح. ووضع فريق العمل نفسه مكان الطلاب لتطوير تطبيق يقدم ما يحتاجه الطالب، وليس ما يريده المطور، وأجروا الاستطلاعات المباشرة للحصول على الوظائف الأكثر أهمية في التطبيق. وسيزداد الوعي الأكاديمي للطلاب بعد استخدام التطبيق، الأمر الذي ينجم عنه تركيز أعلى على عملية الدراسة.
وطور المبرمجون فكرة التطبيق بعد فقدانهم لأوراق الملاحظات المهمة وعدم كفاءة تطبيقات الملاحظات القياسية غير المخصصة للطلاب. وتم تطوير التطبيق في مراحل لاحقة وفقا للملاحظات التي حصلوا عليها من المستخدمين، وأضافوا إليها الكثير من ابتكاراتهم. وواجه الفريق تحديات كثيرة، مثل عدم وجود مكان مخصص للعمل، حيث كانوا يجتمعون في المقاهي للعمل، بالإضافة إلى إطلاق تحديثات لنظام التشغيل «آي أو إس» وهواتف ذات شاشات تختلف أحجامها، الأمر الذي تطلب إعادة برمجة بعض أجزاء التطبيق وتجربتها لمواكبة التقدم. وحصل الفريق على الكثير من المعلومات والوثائق المفيدة من موقع مطوري «أبل» https://developer.apple.com/resources وكان المرجع الأساسي لهم من دون الحاجة إلى البحث في مواقع أخرى، ولكن الفريق يعتقد بضرورة وجود المزيد من الجهود لتنمية عملية تطوير التطبيقات العربية، مثل إطلاق الدورات التوعوية والتقنية.
ولن يقف فريق العمل عند هذا النجاح، وسيطور التطبيق بشكل أكبر لجعله التطبيق الأساسي للطلاب لتحقيق الفائدة ورفع مستوى التركيز لديهم. ويرى الفريق أن تطوير الألعاب لوحدها لا يكفي، بل يجب توافر تطبيقات خدمات باللغة العربية تسهم بدعم المجتمع العربي وحل مشاكله.

تجارة إلكترونية عربية

ويقدم تطبيق «نمشي» Namshi من دولة الإمارات القدرة على التسوق إلكترونيا من خلال واجهة عربية مريحة وجميلة. ويستطيع المستخدم تصفح محتوى المتجر الإلكتروني واكتشاف المنتجات المختلفة وإتمام عملية الشراء من جهازه المحمول، أينما كان. وأطلق التطبيق في العام 2012 بسبب النمو المتزايد لسوق التجارة الإلكترونية في المنطقة، والذي يتوقع أن تصل عوائده إلى 10 مليارات دولار أميركي في السعودية والإمارات بحلول العام 2020. واستخدم فريق العمل طاقما داخليا واستعانوا بخدمات شركة متخصصة للتطوير حصريا لـ«نمشي»، وحصل التطبيق على أكثر من 900 ألف عملية تحميل إلى الآن.
وواجه فريق العمل عقبة الزمن الذي تستغرقه عملية مراجعة التطبيق بعد إرساله للنشر في المتجر، والتي غالبا ما يصلح فريق العمل خلالها بعض الأخطاء أو يضيف مزايا جديدة، الأمر الذي يجعلهم مضطرين إلى إعادة إرسال النسخة للتقييم، أضف إلى ذلك متاعب في العمليات اليومية للشركة، مثل عدم استخدام عناوين دقيقة لوصف موقع المستخدم لتسليمه المنتج، وضعف الثقة باستخدام بطاقات الائتمان عبر الإنترنت في المنطقة. ويرى «مانويل غروبر»، نائب الرئيس ومدير المنتجات في الشركة، أن موقع مطوري «أبل» قدم معلومات وافية للمطورين للبدء بتطوير التطبيق بشكل فعال. ويعزم الفريق على إضافة المزيد من الوظائف وتطوير تجربة الاستخدام أثناء التسوق الإلكتروني، بالإضافة إلى تطوير عملية تكامل التطبيق مع الشبكات الاجتماعية لمشاركة صفحات المنتجات المثيرة للاهتمام مع الآخرين. الجدير ذكره أن الشركة قامت بحملات مكثفة لجذب اهتمام المستثمرين العالميين وجمعت أكثر من 50 مليون دولار لتمويل المشروع الذي يتضمن تطبيق الهواتف الذكية.

ألعاب ترفيهية عربية

أما عبد الله الزبن وعلي دياب من الكويت، فأسسوا شركة «لمبة» Lumba في العام 2012 بهدف تطوير محتوى ترفيهي عربي عالي الجودة والتفرع بشكل كامل لذلك. وطور الفريق لعبة «فزعة» Tribal Rivals خلال 16 شهرا، والتي حصدت إعجاب الجماهير في السعودية لتحتل المرتبة الأولى من حيث عدد مرات التحميل لمدة أسبوعين. وواجه الفريق تحديات كثيرة خلال عملية التطوير، منها إقناع الناس بالقدرات الكامنة في ألعاب الأجهزة الجوالة، ولكن الشريكين اليوم يديران فريقا يتكون من 35 موظفا حول العالم وحققوا أكثر من 3 ملايين عملية تحميل إلى الآن.
وطور الفريق 3 ألعاب؛ هي «فزعة» و«جيش التمساح» و«سلطان الصحراء». ومن الملاحظ أن جميع هذه الألعاب تستخدم أسلوب رسم جميل جدا ومتقن يعكس الهوية العربية. وتعتبر «فزعة» لعبة استراتيجية تدور أحداثها في الجزيرة العربية أوائل القرن العشرين، حيث يجب بناء بلدة المستخدم وتدريب قواته وتشكيل قبيلة ما أو الانضمام إلى قبيلة أخرى في ظل قصة ملحمية من الثأر والقيادة، وشن المعارك ضد الأعداء والآلاف من اللاعبين الآخرين. أما «سلطان الصحراء»، فهي لعبة بناء المدن العربية الضخمة، حيث يأخذ اللاعب دور تاجر عربي يرغب في بناء مدينة حديثة، بدءا من الأسس البدوية المتواضعة وصولا إلى إمارة ضخمة تشمل أصولا عقارية وأعمالا تجارية ومصادر للطاقة ومشاريع سياحية ومناطق صناعية كبرى، مع توسعة المدينة بشكل مستمر. وتبقى لعبة «جيش التمساح» التي يشارك فيها تمساح في بطولات كتائب جيش التمساح العظيم، وتطوير الكتائب ومحاربة الكتائب الأخرى.



مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
TT

مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)

في مؤتمر «MWC 2026» الذي تستضيفه مدينة برشلونة الإسبانية هذا الأسبوع، وبين موجة الإعلانات المعتادة عن معالجات أسرع وتصاميم أنحف، لفت مفهوم «ThinkBook Modular AI PC» من «لينوفو» الانتباه ليس بسبب ترقيات أداء تدريجية، بل لأنه يتحدى التصميم الثابت التقليدي لأجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة.

كُشف عن الجهاز بوصفه نموذجاً مفاهيمياً (Concept) وليس منتجاً تجارياً، ويقترح بنية معيارية تقوم على مكونات قابلة للفصل وموصلات مغناطيسية. في جوهره جهاز محمول بشاشة «أوليد» (OLED) قياس 14 بوصة يمكن إعادة تشكيله عبر وحدات إضافية، تشمل شاشة ثانية، ووحدات منافذ قابلة للاستبدال، ولوحة مفاتيح قابلة للفصل. الفكرة الأساسية بسيطة وهي أنه بدلاً من شراء عدة أجهزة لاستخدامات مختلفة، يمكن تكييف جهاز واحد وفق المهمة أو بيئة العمل.

يعكس المفهوم تحولاً أوسع في صناعة الحواسيب نحو التركيز على المرونة وقابلية التكيف في عصر العمل الهجين والذكاء الاصطناعي (لينوفو)

إعادة التفكير في شكل الحاسوب المحمول

العنصر الأكثر لفتاً للانتباه هو الشاشة الثانية القابلة للفصل بقياس 14 بوصة «OLED» تتصل مغناطيسياً بالجزء الخلفي من الشاشة الرئيسية ويمكن إعادة وضعها بعدة تكوينات. في أحد الأوضاع، تعمل كشاشة خلفية للتعاون والعروض المشتركة. وفي وضع آخر، توضع بجانب الشاشة الأساسية لتشكّل مساحة عمل مزدوجة. كما يمكن وضعها في مكان لوحة المفاتيح، ما يحول الجهاز إلى محطة عمل مزدوجة الشاشة بحجم مدمج. هذه المرونة تضع الجهاز في منطقة وسطى بين الحاسوب المحمول التقليدي والشاشة المحمولة ومحطة العمل المعيارية. كما تعكس نقاشاً أوسع في القطاع حول طبيعة العمل الهجين وتزايد الحاجة إلى بيئات متعددة الشاشات لدعم الإنتاجية.

منافذ قابلة للاستبدال وإدخال مرن

لا تقتصر المعيارية على الشاشات فقط. يتيح المفهوم استبدال وحدات المنافذ مثل «USB-C» و«USB-A» و«HDMI»، بدلاً من الاعتماد على مجموعة ثابتة من المنافذ. ويمكن فصل لوحة المفاتيح وتشغيلها عبر البلوتوث، ما يسمح بترتيبات بديلة عندما تشغل الشاشة الثانية قاعدة الجهاز. هذا التوجه يتحدى فلسفة التصميم المغلق والموحد التي سادت معظم الأجهزة المحمولة في السنوات الأخيرة. كما يتقاطع مع اهتمام متزايد بقابلية التكيف وربما إطالة عمر الجهاز، وإن كان التطبيق العملي لا يزال محل اختبار.

لا يزال المشروع نموذجاً مفاهيمياً دون إعلان عن سعر أو موعد طرح تجاري ما يضعه في إطار الاختبار والاستكشاف (لينوفو)

قيود عملية وأسئلة مفتوحة

كما هو الحال مع العديد من النماذج المفاهيمية، تظل مسألة الجدوى العملية مطروحة. تشير تقارير أولية إلى أن الجهاز مزود ببطارية بسعة 33 واط/ساعة. ورغم أن هذه السعة قد تكون كافية للاستخدام التقليدي، فإن تشغيل شاشتين «OLED» في الوقت نفسه قد يؤثر على عمر البطارية. كما أن بعض التكوينات، خاصة عند استخدام الشاشة الثانية بشكل مستقل، قد تتطلب حلول دعم ميكانيكية قوية لضمان الاستقرار والراحة.

لم تعلن «لينوفو» عن سعر أو موعد طرح في الأسواق، ما يؤكد أن المشروع لا يزال في مرحلة الاستكشاف. وغالباً ما تستخدم الأجهزة المفاهيمية لاختبار الأفكار وقياس ردود الفعل قبل دمج بعض العناصر في منتجات مستقبلية.

ماذا يعني وصفه بـ«AI PC»؟

يُدرج الجهاز ضمن محفظة «لينوفو» المرتبطة بالحوسبة المعززة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم تُعرض تفاصيل موسعة حول قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة على الجهاز نفسه أو حالات استخدام محددة مرتبطة به. ويبدو أن التركيز في «MWC» انصب أكثر على قابلية التكيف في العتاد (الهاردوير) مقارنة بإبراز قدرات معالجة ذكاء اصطناعي نوعية.

وهنا يبرز سؤال أوسع في الصناعة: في عصر تتزايد فيه أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم الكتابة والتحليل والأتمتة، هل المرحلة المقبلة من الحوسبة تُعرَّف فقط بقوة المعالجة، أم بقدرة الأجهزة على التكيف مع أنماط عمل متغيرة؟ فالمساحات المتعددة للشاشة باتت عنصراً محورياً في بيئات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

التحديات العملية مثل سعة البطارية واستقرار بعض التكوينات تثير تساؤلات حول قابلية التوسع الفعلي (لينوفو)

الحوسبة المعيارية في سياق أوسع

لا يأتي هذا المفهوم من فراغ. فقد تبنّت شركات مثل «Framework» نهج الأجهزة القابلة للترقية والإصلاح، بينما جربت شركات أخرى تصاميم مزدوجة الشاشة. تحاول «لينوفو» من خلال هذا المفهوم الجمع بين المنافذ القابلة للاستبدال، والشاشات القابلة للفصل، والتموضع ضمن فئة «AI PC» في منصة واحدة. يبقى السؤال ما إذا كانت هذه المقاربة قابلة للتوسع تجارياً. فالتصاميم المعيارية يجب أن توازن بين المرونة والمتانة وكفاءة الطاقة وسهولة الاستخدام. وإذا أضافت التعقيد بدلاً من حل المشكلات، فقد تبقى في نطاق التجارب المحدودة.

إشارة إلى تحولات أوسع

بغض النظر عن مصير هذا المفهوم في السوق، فإنه يعكس تحولاً في طريقة التفكير بشأن أجهزة الإنتاجية. فبعد سنوات ركزت فيها الابتكارات على المكونات الداخلية والتحسينات التدريجية، يبدو أن شكل الجهاز نفسه يعود ليكون مجالاً للتجريب. في معرض «MWC 2026»، قد لا يكون النقاش الأهم حول السرعة فقط، بل حول المرونة وقابلية التكيف. وهما عاملان قد يحددان شكل الحوسبة الشخصية في السنوات المقبلة.


هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
TT

هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)

مع تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي في السعودية عبر قطاعات حيوية تشمل المالية والخدمات الحكومية والبنية التحتية الذكية واللوجيستيات، يبرز التعافي السيبراني كتحدٍّ أقل ظهوراً لكنه أكثر حساسية.

استراتيجية المملكة في الذكاء الاصطناعي ضمن «رؤية 2030» طموحة وممنهجة. لم يعد الذكاء الاصطناعي محصوراً في مشاريع تجريبية أو مختبرات ابتكار، بل أصبح جزءاً مدمجاً في الخدمات الموجهة للمواطنين، وأنظمة المعاملات ومنصات التأمين والصناعات المعتمدة على البيانات. لكن كلما ارتفع مستوى الترابط الرقمي، ارتفع معه مستوى التعرض للمخاطر. قد لا يكون العائق الحقيقي أمام توسّع الذكاء الاصطناعي هو القدرة الحاسوبية أو تطور النماذج، بل القدرة على استعادة الأنظمة بشكل نظيف، وإعادة بناء الثقة، والتحقق من سلامة البيانات على نطاق واسع بعد أي اضطراب.

في مؤتمر «SHIFT» الذي استضافته الرياض مؤخراً، لخّص دارين تومسون، نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»، خلال حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، الفارق الجوهري قائلاً: «الحماية تعني إنشاء نسخ من البيانات. أما القابلية للتعافي فتعني إثبات أنك قادر على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع».

دارين تومسون نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»

هذا التمييز يكتسب أهمية خاصة في بيئة تشير الأرقام فيها، حسب تومسون، إلى أن أكثر من 60 في المائة من الشركات في السعودية تعرضت لهجوم سيبراني كبير واحد على الأقل خلال الاثني عشر شهراً الماضية. في مثل هذا السياق، لا يكفي وجود نسخ احتياطية لضمان استمرارية الأعمال.

من النسخ الاحتياطي إلى المرونة الموحّدة

تطرح «Commvault» مفهوم «المرونة السيبرانية» باعتباره تعافياً موحداً يشمل البيانات والهوية والسحابة. لكن ماذا يعني ذلك عملياً؟

يوضح تومسون أن «المرونة الموحّدة تعني الانتقال من أدوات نسخ احتياطي وتعافٍ منفصلة إلى نموذج تشغيلي مستمر واحد يؤمّن البيانات والهوية والبيئات السحابية، ويخضعها للحَوْكمة، ويكشف التهديدات، ويستعيد الأنظمة ضمن إطار متكامل».

مع توسع المؤسسات السعودية في البيئات الهجينة، ومنصات البرمجيات كخدمة «SaaS»، وأحمال العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، تتزايد مستويات التعقيد، ومعها تتسع «النقاط العمياء» التي يستغلها المهاجمون. البيانات لم تعد مركزية، وسلاسل التدريب الآلي تعمل بصورة مستمرة، وأنظمة الهوية تتحكم في تفاعلات آلية بين الأنظمة.

يرى تومسون أن الحلول المجزأة لم تعد قادرة على مواكبة هذا الواقع، وأن المنهج القائم على منصة موحّدة خاضعة للسياسات هو ما يتيح رؤية شاملة للبيئة الرقمية بأكملها، وهو ما يفسر حسب قوله، تصنيف «Commvault» كشركة رائدة في تقرير «Gartner Magic Quadrant» لمنصات النسخ الاحتياطي وحماية البيانات لمدة 14 عاماً متتالية، في إشارة إلى «تنفيذ مستدام لقدرات التعافي على مستوى المؤسسات وفي بيئات معمارية متغيرة ومعقدة».

الفارق بين الحماية والتعافي يكمن في القدرة على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي يغيّر معادلة التعافي

صُمّمت نماذج التعافي التقليدية لبيئات تقنية مستقرة ومركزية تعتمد في الغالب على البنية التحتية داخل مقار الشركات. كانت دورات التعافي متوقعة نسبياً. أما اليوم، فقد تغيّر المشهد.

يقول تومسون إن «البيانات باتت تمتد عبر منصات متعددة السحابة، وبيئات (SaaS) ومحركات تحليل وسلاسل ذكاء اصطناعي تعمل في الزمن الحقيقي عبر معماريات موزعة. يجب أن تتطور بنية التعافي بالتوازي مع هذا التحول».

في السعودية، يُدمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية الرقمية، والبنية التحتية الذكية، والأنظمة المالية. ومع توسع الابتكار، ترتفع درجة الترابط بين الأنظمة. التعافي لم يعد يعني إعادة تشغيل تطبيق واحد، بل تنسيق استعادة البيانات وخدمات الهوية والإعدادات وضوابط الوصول عبر أنظمة مترابطة.

أحد الجوانب التي غالباً ما يُستهان بها هو الهوية الرقمية. يرى تومسون أن «استعادة البيانات وحدها لا تكفي إذا كانت ضوابط الوصول أو الإعدادات أو أنظمة الهوية قد تم اختراقها». ففي بيئات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تتحكم أنظمة الهوية في الوصول إلى خطوط البيانات وسلاسل الأتمتة، ما يجعلها عنصراً مركزياً في استعادة العمليات بأمان.

تجارب قطاعات حيوية مثل التأمين واللوجيستيات أظهرت أن المرونة القابلة للقياس والاختبار العملي شرط للاستمرارية (غيتي)

دروس من قطاعات حيوية

تظهر أهمية المرونة القابلة للقياس في قطاعات خاضعة لتنظيم عالٍ أو ذات حساسية تشغيلية. في حالة «نجم»، المزود الوطني لخدمات التأمين الذي يدعم 1.7 مليار سجل حوادث، أشار تومسون إلى أن المؤسسة تمكنت من تنفيذ استعادة كاملة خلال انقطاع حرج دون تعطيل الأعمال. كما انخفض زمن معالجة الحوادث المرتبطة بالهوية من أيام إلى دقائق. ويعلق قائلاً: «المرونة في الأنظمة الموجهة للمواطنين لا يمكن أن تعتمد على عمليات يدوية أو خطط نظرية. يجب أن تكون مؤتمتة، ومختبرة باستمرار، وقادرة على الأداء تحت ضغط حقيقي».

أما في حالة «SMSA Express»، فقد تم تبسيط منظومة المرونة السيبرانية عبر بيئات هجينة ومتعددة السحابة، ما أدى إلى خفض التكاليف الإجمالية بنسبة 25 في المائة وتقليص متطلبات التخزين بنسبة 35 في المائة، مع تحديد أهداف التعافي وتحقيقها بصورة متسقة. وفي الحالتين، كان العامل المشترك هو قابلية القياس والاختبار العملي. وبقول تومسون إنه «يجب أن تقلل الحماية التعقيد، لا أن تضيف إليه».

التعافي السيبراني لم يعد وظيفة تقنية فقط بل قضية استراتيجية ترتبط بالاستقرار الاقتصادي والثقة الوطنية (شاترستوك)

المرونة كقضية مجلس إدارة

لم يعد التعافي السيبراني مسألة تقنية بحتة. وفق استطلاع لـ«غارتنر» عام 2025، يرى 85 في المائة من الرؤساء التنفيذيين أن الأمن السيبراني عنصر حاسم لنمو الأعمال.

في السعودية، أصبحت المرونة مرتبطة مباشرة بالتعرض التنظيمي والمخاطر المالية واستمرارية الخدمات الحيوية. وباتت مجالس الإدارات تطرح أسئلة تتعلق بمدة الانقطاع المقبولة، وحجم التعرض المالي، وآليات اتخاذ القرار أثناء الأزمات.

إذا نجحت السعودية في توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي دون استثمار موازٍ في بنية التعافي، فإن الخطر الأكثر واقعية قد لا يكون حادثاً منفرداً، بل اضطراباً متزامناً عبر قطاعات مترابطة.

الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من أنظمة المعاملات المصرفية، وسلاسل الإمداد اللوجيستية، ومنصات الخدمات الحكومية. تعطل أحد المكونات قد يؤدي إلى تأثير متسلسل يشمل السيولة المالية، وثقة العملاء، واستمرارية الخدمات. ويحذر تومسون أنه «من دون خطط تعافٍ سيبراني مثبتة، تواجه المؤسسات خطر تعطل طويل، وخسائر مالية، وعقوبات تنظيمية، وتسرب بيانات. وعلى نطاق واسع، يتحول ذلك من أثر تجاري إلى مسألة مرونة وطنية واستقرار اقتصادي».

طموح السعودية في الذكاء الاصطناعي واضح، لكن سرعة الابتكار يجب أن تترافق مع سرعة مماثلة في تطوير بنية التعافي. في اقتصاد مترابط رقمياً، لم تعد الثقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد فقط على كفاءتها، بل على القدرة على استعادتها بثقة عند الحاجة.


«أبل» تطلق «آيفون 17 إي» وتحدّث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»

يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
TT

«أبل» تطلق «آيفون 17 إي» وتحدّث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»

يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)

كشفت شركة «أبل» عن هاتف «آيفون 17 إي» إلى جانب الجيل الجديد من «آيباد إير» المزود بمعالج «إم 4»، في تحديث مزدوج يستهدف تعزيز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، مع الإبقاء على فلسفة تصميم مألوفة في بعض الجوانب، لا سيما فيما يتعلق بالشاشة.

«آيفون 17 إي»... أداء متقدم ضمن تصميم تقليدي

يأتي «iPhone 17e» بشاشة قياس 6.1 بوصة من نوع «سوبر ريتينا إكس دي آر» مع طبقة حماية «سيراميك شيلد 2». ويعمل بتردد تحديث يبلغ 60 هرتز للشاشة، دون اعتماد معدل تحديث مرتفع، وهو ما يضعه تقنياً دون فئة الأجهزة التي تدعم 120 هرتز.

ويحافظ الجهاز على التصميم السابق للشاشة (النوتش)، ما أثار نقاشاً بين المستخدمين حول حداثة التصميم مقارنة ببعض المنافسين الذين اتجهوا إلى حلول الكاميرا أسفل الشاشة أو الفتحات الأصغر.

يتوفر بالألوان الأسود والأبيض والوردي (أبل)

معالج «إيه 19» ومودم «سي 1 إكس»

يعتمد الهاتف على معالج «إيه 19» المصنّع بتقنية ثلاثة نانومتر، والمزوّد بوحدة معالجة مركزية سداسية النوى (نواتان للأداء العالي وأربع نوى للكفاءة)، إلى جانب وحدة معالجة رسومية رباعية النوى في نسخة «آيفون 17 إي». ويوفر المعالج تحسناً ملحوظاً في الأداء وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة.

كما يضم الجهاز مودم «سي 1 إكس» الذي يتيح سرعات اتصال أعلى وكفاءة أفضل في إدارة الطاقة، مع دعم شبكات الجيل الخامس.

كاميرا خلفية واحدة بدقة 48 ميغابكسل مع تقريب 2x (أبل)

كاميرا واحدة بدقة 48 ميغابكسل

يضم «آيفون 17 إي» كاميرا خلفية واحدة بدقة 48 ميغابكسل، تدعم التقريب البصري حتى مرتين عبر المعالجة من المستشعر نفسه، دون وجود عدسة تقريب منفصلة أو عدسة واسعة إضافية. أما الكاميرا الأمامية فهي بعدسة واحدة مخصصة لصور السيلفي ومكالمات الفيديو.

البطارية والشحن والاتصال الفضائي

تشير «أبل» إلى أن البطارية توفر استخداماً يدوم طوال اليوم، مع دعم الشحن السريع حتى 50 في المائة خلال 30 دقيقة عبر منفذ «يو إس بي - سي»، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي حتى 15 واط وتقنية الشحن المغناطيسي. كما يدعم الهاتف ميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية لإرسال رسائل الطوارئ في حال عدم توفر شبكة خلوية.

بطارية تدوم يوماً كاملاً مع شحن سريع و«MagSafe» (أبل)

السعات والأسعار

تبدأ سعات التخزين من 256 غيغابايت، مع توفر سعات أعلى. ويبدأ السعر من نحو 2799 ريالاً سعودياً.

ويبدأ الطلب المسبق في 4 مارس (آذار)، على أن يتوفر رسمياً في الأسواق في 11 مارس.

«آيباد إير» بمعالج «إم 4»... قفزة في الأداء

وفي خطوة موازية، كشفت «أبل» عن تحديث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»، ليقترب أكثر من فئة الأجهزة الاحترافية من حيث الأداء.

الشاشة والمقاسات

يتوفر الجهاز بمقاسين: 11 بوصة و13 بوصة، بشاشة «ليكويد ريتينا»، مع تردد تحديث يبلغ 60 هرتز، دون دعم معدل التحديث المرتفع.

«آيباد إير» بمعالج «إم 4» وشاشة 11 و13 بوصة ومعالج «إم 4» و«واي فاي 7» (أبل)

الأداء والذاكرة

يوفر معالج «إم 4» تحسناً ملحوظاً في سرعة المعالجة والأداء الرسومي، إلى جانب كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، ما يجعله مناسباً لمهام تحرير الصور والفيديو والتطبيقات الإنتاجية. وتصل سعات التخزين إلى واحد تيرابايت.

الاتصال والملحقات

يدعم الجهاز معيار «واي فاي 7»، كما تتوفر نسخ تدعم الاتصال الخلوي. ويتوافق مع قلم «أبل بنسل برو» ولوحة المفاتيح «ماجيك كيبورد».

الأسعار

يبدأ سعر نسخة 11 بوصة من نحو 2699 ريالاً سعودياً، فيما تبدأ نسخة 13 بوصة من قرابة 3699 ريالاً سعودياً.

ويبدأ الطلب المسبق في 4 مارس، مع طرح رسمي في 11 مارس.

يتوفر بالألوان الأزرق والبنفسجي وضوء النجوم والرمادي الفضائي (أبل)

بين الأداء والتصميم

يعكس إطلاق «آيفون 17 إي» و«آيباد إير» بمعالج «إم 4» توجهاً واضحاً من «أبل» نحو تعزيز الأداء الداخلي والاتصال، مع استمرار اعتماد تصميم شاشة تقليدي وتردد تحديث قياسي يبلغ 60 هرتز في هذه الفئة. وبينما تقدم الأجهزة تحسينات تقنية ملموسة في المعالجة والكفاءة، يبقى تصميم الشاشة وعدد الكاميرات من أبرز نقاط النقاش بين المتابعين في سوق يشهد منافسة متسارعة من حيث الابتكار الشكلي والتقني.