الطائرة العملاقة تكمل رحلتها التجريبية بنجاح

أكبر طائرة تحلق في سماء صحراء «موهافي» (ستراتولونش)
أكبر طائرة تحلق في سماء صحراء «موهافي» (ستراتولونش)
TT

الطائرة العملاقة تكمل رحلتها التجريبية بنجاح

أكبر طائرة تحلق في سماء صحراء «موهافي» (ستراتولونش)
أكبر طائرة تحلق في سماء صحراء «موهافي» (ستراتولونش)

حلقت أكبر طائرة في العالم، يبلغ طول المسافة بين طرفي جناحيها 383 قدماً، في سماء صحراء «موهافي» بكاليفورنيا لإكمال رحلة تجريبية مدتها ست ساعات، لتحقق بذلك رقماً قياسياً جديداً، حسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأجرت الطائرة الحاملة «ستراتولونش روك»، أو «روك»، رحلتها التجريبية الثانية صباح الجمعة، فيما يعرف بـ«اختبار فصل المركبة TA-0».
ويذكر أن الطائرة الحاملة «The Talon-A»، أو «TA-O» هي طائرة اختبار قابلة لإعادة الاستخدام بطول 28 قدماً يمكنها نقل حمولات بسرعة تتخطى خمسة أضعاف سرعة الصوت.

وتعد الرحلة خطوة مهمة لتقدم الشركة نحو «اختبار الفصل»، وهي أول رحلة تفوق سرعتها سرعة الصوت من طراز «TA-1» تجري في النصف الأول من عام 2023.
شملت الأهداف الرئيسية لرحلة الجمعة الماضية - الإقلاع التاسع للمركبة - الطيران خارج منطقة «موهافي» المحلية لأول مرة، وتقييم بيئة فصل المركبة.
إلى ذلك، قال زاكاري كريفور، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة «ستراتولونش»، في بيان: «يواصل فريقنا الرائع إحراز تقدم في الجدول الزمني للاختبار، ومن خلال عملهم الشاق نقترب أكثر من أي وقت مضى من الفصل الآمن وإجراء أول اختبارات طيران تفوق سرعة الصوت لدينا».
تعتبر الطائرة «Talon-A» واحدة من سلسلة مركبات «تالون» التي تعمل بالصواريخ التي طورتها «ستراتولونش» والتي يمكن أن تصل سرعتها إلى 6 «ماخ»، أي ستة أضعاف سرعة الصوت.
من المقرر أن تقوم الطائرة «روك» الآن بإجراء تجربة إسقاط فوق المحيط الهادي، وفي حالة نجاحها، ستعمل الشركة على إجراء أول اختبار إطلاق للمركبة
«Talon-A TA-1» التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.
كما تحقق شركة «ستراتولونش» تقدما في تصنيع مركبتها الأولى «TA-2» والثانية «TA-3» اللتين تفوق سرعتهما سرعة الصوت.



قتيلان في استهدافَين منفصلَين لكتائب «حزب الله» في بغداد

تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)
تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)
TT

قتيلان في استهدافَين منفصلَين لكتائب «حزب الله» في بغداد

تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)
تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (أرشيفية - رويترز)

قُتل عنصران في كتائب «حزب الله» العراقية الموالية لإيران وأحدهما «شخصية مهمة»، في بغداد فجر السبت في ضربتَين هما الأوليان داخل العاصمة العراقية منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، نحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين أمنيين .

وقال المسؤول الأمني: «في الساعة 02,15 (23,15 ت غ الجمعة)، تم استهداف دار مستغلّ كمقرّ تابع لكتائب حزب الله بصاروخ ما أدّى إلى استشهاد إحدى الشخصيات المهمة (...) وإصابة اثنين تم نقلهما إلى المستشفى».

وفي وقت سابق السبت، دوت انفجارات في وسط بغداد تلتها أصوات صافرات الإسعاف، وقال شهود عيان إنهم شاهدوا دخانا يتصاعد من منطقة العَرَصات حيث توجد مقارّ مجموعات عراقية مسلحة موالية لإيران.

وتحدث مسؤول أمني عن «استهداف جوي لسيارة تقلّ أحد عناصر الحشد الشعبي في منطقة النهروان بشرق بغداد، ما أدى إلى مقتله».

وأكّد مسؤول أمني آخر الحصيلة، فيما أشار مسؤول في الحشد إلى أن القتيل «عنصر في كتائب حزب الله».

ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، استُهدفت في العراق مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي.

وتصنّف واشنطن عددا من هذه الفصائل بأنها «إرهابية».


إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)

ذكرت وسائل إعلام ​إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية أعلنت اليوم (السبت) أن أي هجوم ‌على البنية التحتية ‌النفطية ​والطاقة ‌في ⁠إيران ​سيؤدي إلى ⁠شن هجمات على البنية التحتية للطاقة المملوكة لشركات النفط ⁠المتعاونة مع الولايات المتحدة ‌في ‌المنطقة.

وجاء ​هذا ‌التحذير بعد ‌أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات ‌المتحدة دمرت أهدافاً عسكرية في جزيرة ⁠خرج، ⁠مركز النفط الرئيسي في إيران. وتعد الجزيرة محطة تصدير لـنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية.


الرئيسة الفنزويلية تطلب من ترمب رفع العقوبات الأميركية

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
TT

الرئيسة الفنزويلية تطلب من ترمب رفع العقوبات الأميركية

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)

طلبت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، رفع العقوبات الأميركية «التي تؤثر على الشعوب»، خلال مراسم استقبال في كراكاس لوفد من الوزراء الكولومبيين.

وقالت رودريغيز بعد يوم من إلغاء رحلتها التي كانت مقررة الخميس إلى كولومبيا لأسباب أمنية، إن «الإجراءات القسرية الأحادية ضد شعب فنزويلا تؤثر على شعوب أميركا اللاتينية»، وأضافت «كما أنها تؤثر على اقتصاد كولومبيا، واقتصاد فنزويلا، وعلى شعوبنا».

وفرضت الولايات المتحدة حظرا على النفط وعقوبات على فنزويلا عام 2019 بعد الانتخابات الرئاسية التي ترشح لها الرئيس نيكولاس مادورو 2018 والتي قاطعتها المعارضة.

وبعد القبض على مادورو في يناير (كانون الثاني)، خففت واشنطن العقوبات، فيما يعتقد عدد من المحللين أنه يمكن رفعها تماما في المستقبل القريب.