نتنياهو: خطاب خامنئي يثبت أن الاتفاق النووي لن يغير سياسة إيران

رفض إسرائيلي لاعتبار كيري التوصل إلى اتفاق أفضل مجرد خيال

بنيامين نتنياهو (أ.ب)
بنيامين نتنياهو (أ.ب)
TT

نتنياهو: خطاب خامنئي يثبت أن الاتفاق النووي لن يغير سياسة إيران

بنيامين نتنياهو (أ.ب)
بنيامين نتنياهو (أ.ب)

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الخطاب الذي ألقاه الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي، بالعدواني، وقال إنه «يثبت أن الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى العالمية لن يغير سياساتها».
وكان خامنئي قال أول من أمس، إن «الاتفاق مع القوى العالمية لا يعني حدوث أي تحول أوسع في علاقات إيران مع واشنطن، أو في سياسات إيران في الشرق الأوسط».
وقال نتنياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته، «لو اعتقد أحد أن التنازلات الهائلة التي قدمت لإيران ستأتي بتغيير في سياستها (فقد جاءته) إجابة حاسمة مطلع الأسبوع في الخطاب العدواني والمستفز لحاكم إيران خامنئي». كما نقلت «رويترز».
وأضاف نتنياهو «لم يبذل الإيرانيون أي جهد لإخفاء حقيقة أنهم سوف يستخدمون مئات المليارات من الدولارات التي سيحصلون عليها في هذا الاتفاق، في تسليح آلة الإرهاب لديهم. وهم يقولون بوضوح، إنهم سيواصلون معركتهم ضد الولايات المتحدة وحلفائها وعلى رأسهم إسرائيل».
وكان خامنئي قد قال في خطاب ألقاه في مسجد في العاصمة الإيرانية طهران، تخللته هتافات المصلين «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل»، أن سياسات الولايات المتحدة في المنطقة تختلف 180 درجة مع سياسات إيران.
وقال نتنياهو إن «إيران عازمة على الحصول على أسلحة نووية». وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية، إن «الاتفاق الذي وقع يمهد الطريق أمام إيران لتسليح نفسها بالأسلحة النووية، سواء في غضون عشر سنوات - إذا قررت إيران الالتزام بالاتفاق، أو قبل ذلك إذا قررت انتهاكه، كما تفعل في العادة».
ومضى يقول إن «البديل الذي طرحناه دائما لهذا الاتفاق الفاشل، هو استمرار العقوبات وتقويتها (...) وما دامت إيران تشجع الهتافين (الموت لأميركا)، و(الموت لإسرائيل)، لا يوجد سبب لتقديم تنازلات لها».
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، إنه «يرفض ما قاله وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إنه لم يكن ممكنا التوصل إلى اتفاق أفضل مع إيران».
وكان كيري قال في مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة الماضي، إن «هناك الكثير من الكلام الخيالي عن اتفاق أفضل».
وقال الوزير الإسرائيلي مشيرا إلى كيري «سمعت وزير الخارجية يزعم أن اتفاقا أفضل مع إيران هو مجرد خيال. مع الاحترام الواجب والكامل أرفض هذا تماما. طبقا لتحليلنا، فإن بإمكان المرء أن يفكر بسهولة في اتفاق أفضل بكثير، يجعل بإمكان المفتشين التحقق من الشكوك المثارة حول المواقع العسكرية، ليس بعد 24 يوما لكن في 24 ساعة».
وكان خامنئي قال في خطابه بمناسبة عيد الفطر، إنه يريد من السياسيين أن يفحصوا الاتفاق للتأكد من أنه يصون المصالح الوطنية الإيرانية، مشددا على أن إيران لن تسمح بأن يجور الاتفاق على مبادئها الثورية وقدراتها الدفاعية.
وقال المرشد الأعلى، إن القادة الأميركيين سعوا من أجل «استسلام» إيران. وأضاف، إن إيران لا ترحب بالحرب، لكن إذا أرادت الولايات المتحدة الحرب فستلحق بها المهانة.



كاتس: إسرائيل ستبقي قواتها في «المناطق الأمنية» بلبنان وسوريا وغزة

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (د.ب.أ)
TT

كاتس: إسرائيل ستبقي قواتها في «المناطق الأمنية» بلبنان وسوريا وغزة

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (د.ب.أ)

أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نظيره الأميركي بيت هيغسيث، اليوم (الخميس)، بأن إسرائيل عازمة على إبقاء قواتها في «المناطق الأمنية» التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد بيان صادر عن مكتب الوزير الإسرائيلي بأن كاتس أكد لهيغسيث خلال محادثة بينهما ليلاً «عزم إسرائيل على البقاء في المناطق الأمنية في سوريا وغزة ولبنان لحماية حدود إسرائيل والمجتمعات القريبة من الحدود من تهديدات القوات الإرهابية».

وأُبرم اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل بعد تفاهم وقّعته واشنطن وطهران في 17 يونيو (حزيران) لوقف الحرب في الشرق الأوسط، وأرسى كذلك وقفاً لإطلاق النار في لبنان بعد إصرار طهران على ذلك، رغم سعي لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة إلى فصل الملف اللبناني عن التصعيد الإقليمي. وفي حين تراجعت وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل و«حزب الله» منذ يونيو، فإن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ غارات وعمليات تفجير في جنوب لبنان. ولم يعلن «حزب الله» منذ 19 يونيو عن أي عمليات جديدة ضد إسرائيل أو قواتها مع تحذيره من «انتهاك» وقف النار. ومن المقرر أن يجري الرئيس اللبناني جوزيف عون في 21 يوليو (تموز) زيارة إلى الولايات المتحدة بدعوة من نظيره الأميركي دونالد ترمب.


الجيش الأميركي ينهي موجة غارات ليلية وإيران ترد بضرب أهداف في المنطقة

بحارة أميركيون يجرون عمليات طيران ليلية على متن حاملة الطائرات «يو أس أس جورج إتش. دبليو. بوش» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)
بحارة أميركيون يجرون عمليات طيران ليلية على متن حاملة الطائرات «يو أس أس جورج إتش. دبليو. بوش» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)
TT

الجيش الأميركي ينهي موجة غارات ليلية وإيران ترد بضرب أهداف في المنطقة

بحارة أميركيون يجرون عمليات طيران ليلية على متن حاملة الطائرات «يو أس أس جورج إتش. دبليو. بوش» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)
بحارة أميركيون يجرون عمليات طيران ليلية على متن حاملة الطائرات «يو أس أس جورج إتش. دبليو. بوش» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)

أفادت وسائل إعلام رسمية بأن غارات جوية أميركية هزت العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع تصاعد القتال بسبب مضيق هرمز، فيما قال الجيش الإيراني إنه استهدف منشآت عسكرية أميركية في الأردن والكويت والبحرين.

وأعلن الجيش الأميركي انتهاء موجة من الغارات الجوية الليلية التي هزت أجزاء من شمال إيران للمرة الأولى. ​والتي نفذها بناء ⁠على توجيهات الرئيس دونالد ترمب. وقال في بيان «قصفت القوات ⁠الأميركية مراكز ‌قيادة ‌إيرانية، ومواقع ​دفاعات ‌جوية، ‌وقدرات صواريخ وطائرات مسيرة، ومنشآت مراقبة ساحلية»، وأضاف ‌أنه قصف أيضا أهدافا ⁠في ⁠بندر عباس، التي تضم أكبر ميناء إيراني ومنشآت رئيسية تابعة للبحرية و«الحرس الثوري» على ​مضيق ​هرمز.

من جهته، قال الجيش الإيراني إنه استهدف منشآت عسكرية أميركية في الأردن بمسيّرات، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي، عقب إعلان الولايات المتحدة استكمال موجة جديدة من الضربات على إيران.وذكر التلفزيون الرسمي أن الجيش الإيراني «أعلن أنه... ردا على عدوان العدو، استهدف أنظمة الاتصالات ومرافق تخزين الوقود التابعة للجيش الأميركي في الأردن باستخدام مسيّرات مفخخة».

بالمقابل، صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر اليوم الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة.

كما أعلن الجيش الإيراني أنه شنّ غارات بطائرات مسيّرة استهدفت قواعد ومنشآت أميركية في الكويت والبحرين، على ما أفاد التلفزيون الرسمي. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن الجيش الإيراني استهدف «أنظمة رادار ونظام دفاع جوي من طراز باتريوت، ومنشآت لتخزين الوقود في قاعدة علي السالم الجوية» بالكويت، بالإضافة إلى منشآت عسكرية أميركية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين.


أميركا تُصعّد «حرب الساحل الإيراني»


لقطة من فيديو نشره موقع «سباه نيوز» الناطق باسم «الحرس الثوري» الإيراني يُظهر عملية إطلاق صاروخ من مكان غير محدد (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو نشره موقع «سباه نيوز» الناطق باسم «الحرس الثوري» الإيراني يُظهر عملية إطلاق صاروخ من مكان غير محدد (أ.ف.ب)
TT

أميركا تُصعّد «حرب الساحل الإيراني»


لقطة من فيديو نشره موقع «سباه نيوز» الناطق باسم «الحرس الثوري» الإيراني يُظهر عملية إطلاق صاروخ من مكان غير محدد (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو نشره موقع «سباه نيوز» الناطق باسم «الحرس الثوري» الإيراني يُظهر عملية إطلاق صاروخ من مكان غير محدد (أ.ف.ب)

صعّدت الولايات المتحدة، أمس، حربها على الساحل الإيراني، ووسّعت ضرباتها لتشمل جزيرة طنب الكبرى عند مدخل مضيق هرمز، بالتزامن مع بدء الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.

وقالت «القيادة المركزية الأميركية» إن الضربات استهدفت دفاعات ساحلية ومواقع لتخزين صواريخ «كروز» وإطلاقها، بهدف تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية.

وامتدت العمليات إلى مدن ساحلية في محافظات الأحواز وبوشهر وهرمزغان قبالة الخليج العربي، وشملت مواقع على ساحل خليج عُمان جنوب شرقي البلاد.

وأعلن الجيش الإيراني مقتل سبعة من عناصره في ضربة استهدفت ثكنة بمبور بمحافظة بلوشستان، متوعداً بـ«رد حاسم» على الضربات. كما قالت السلطات الإيرانية إن ما لا يقل عن 30 مدنياً قُتلوا خلال الأيام الأخيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن استئناف المفاوضات ليس مطروحاً في الوقت الراهن، وإن الأولوية ستبقى للدفاع والرد على الضربات الأميركية. كما أعلن كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية، أن «مذكرة تفاهم إسلام آباد» مع واشنطن باتت «منتهية».

بدوره، هدّد «الحرس الثوري» بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً وتعطيل مسارات أخرى لتصدير الطاقة، في إشارة إلى أن الإغلاق قد يشمل باب المندب.

جاء ذلك، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوسيع الضربات لتشمل الجسور ومحطات الكهرباء والطاقة ما لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات.