عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> أسامة بن أحمد نقلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، حضر توقيع شركة العبيكان للحلول الرقمية (إحدى شركات مجموعة العبيكان للاستثمار) اتفاقية تعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا للنقل البحري بمصر، وذلك بمقر الأكاديمية في القاهرة. وأعرب نقلي عن سعادته بهذا التعاون بين الجانبين الذي يأتي تأكيداً للعلاقات الوطيدة بين الأشقاء في المملكة ومصر. تهدف الاتفاقية إلى التعاون في تقديم الدعم الفني لرواد الأعمال والشركات الناشئة والابتكارية في القطاع الصناعي.
> هاني صلاح، سفير مصر لدى السودان، استقبله أول من أمس، وزير الثقافة والإعلام السوداني الدكتور جراهام عبد القادر، في مكتبه. وجرت مناقشة خريطة طريق للمرحلة المقبلة لتنظيم وتطوير العمل الثقافي والإعلامي بين البلدين، بجانب الحديث حول ميثاق شرف إعلامي بين البلدين لتنظيم العمل خلال الفترة المقبلة. وقال السفير إنه تم التوافق بين الجانبين على أهمية تفعيل وتطوير العمل الثقافي وإقامة فعاليات ثقافية وفنية ورياضية مشتركة خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى القطاع السياحي وأهمية تطويره في البلدين.
> منتصر الزعبي، سفير الأردن لدى العراق، استقبله أول من أمس، وزير العدل العراقي خالد شواني، الذي أكد حرص العراق على التزامه بتفعيل عمل اللجنة الثنائية العراقية - الأردنية، وتوقيع مذكرات التفاهم بين البلدين وتفعيلها بالمستقبل القريب فيما يخص التعاون والتبادل القانوني والعدلي وتبادل السجناء. من جانبه، عبر السفير عن سعادته بإتاحة الفرصة لعقد هذا اللقاء، ومناقشة الملفات المهمة بين البلدين، لا سيما فيما يخص تبادل السجناء بين العراق والمملكة، مشيراً إلى دعم المملكة لدعوة العراق لعقد الاجتماع الوزاري في بغداد.
> جابر بن جار الله المري، سفير دولة قطر لدى كوت ديفوار، استقبله أول من أمس، باتريك أشي رئيس وزراء جمهورية كوت ديفوار. وجرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
> باسكال جريجيور، سفير مملكة بلجيكا لدى اليمن، استقبله أول من أمس، عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بمقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض. وجرى خلال اللقاء، مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية باليمن، في ظل الحراك الإقليمي والدولي الهادف لإنهاء الحرب وإحلال السلام في المنطقة. كما ناقش اللقاء الموقف البلجيكي الداعم لمجلس القيادة الرئاسي وسُبل وآليات تعزيز الدعم الإنساني المقدم من حكومة بلجيكا لليمن.
> جولنارا كلارا سامات، سفيرة جمهورية قرغيزستان في موسكو، التقت أول من أمس، سفير سوريا لدى روسيا الدكتور بشار الجعفري، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتاريخية التي تجمع البلدين الصديقين. ونوه السفير الجعفري خلال اللقاء، بمواقف قرغيزستان المتوازنة والداعمة لسوريا أمام المنظمات الدولية. من جانبها، أكدت السفيرة سامات حرص بلادها على تطوير العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين في المجالات كافة، خصوصاً في الاقتصاد.
> سعد بن بخيت القثامي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوت ديفوار، استقبله أول من أمس، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، بمقر المركز في الرياض. وبحث الجانبان الأمور المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية وسبل دعم العمل الإنساني في كوت ديفوار. وأشاد السفير برسالة المركز النبيلة في تقديم المساعدات لكل من يحتاجها في مختلف دول العالم، الأمر الذي يجسد الوجه الحضاري للمملكة.
> نيكولا نيمتشينو، قدم نسخة من أوراق اعتماده سفيراً لجمهورية فرنسا لدى دولة الإمارات، إلى وكيل الوزارة المساعد لشؤون المراسم بالإنابة عبد الله محمد البلوكي، في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي. وتمنّى وكيل الوزارة المساعد للسفير التوفيق والنجاح في أداء مهام عمله بما يعزز علاقات التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات وبلاده. من جانبه، أعرب السفير عن سعادته بتمثيل بلاده لدى دولة الإمارات لما تحظى به من مكانة إقليمية ودولية مرموقة.
> جانيت آلبيردا، سفيرة مملكة هولندا لدى المملكة العربية السعودية، استقبلها أول من أمس، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مقر الأمانة العامة بالرياض. وخلال اللقاء، تم استعراض العلاقات الخليجية - الهولندية، ومجالات التعاون بينهما لخدمة المصالح المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.



كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


«أبطال أوروبا»: بعد تفعيل «بروتوكول مكافحة العنصرية»... ريال مدريد يهزم بنفيكا

ريال مدريد هزم بنفيكا بعد مباراة مثيرة (إ.ب.أ)
ريال مدريد هزم بنفيكا بعد مباراة مثيرة (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: بعد تفعيل «بروتوكول مكافحة العنصرية»... ريال مدريد يهزم بنفيكا

ريال مدريد هزم بنفيكا بعد مباراة مثيرة (إ.ب.أ)
ريال مدريد هزم بنفيكا بعد مباراة مثيرة (إ.ب.أ)

رد فريق ريال مدريد الإسباني اعتباره أمام منافسه بنفيكا البرتغالي، وهزمه 1 / صفر على ملعبه ووسط جماهيره في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مساء الثلاثاء.

أحرز فينيسيوس جونيور الهدف الوحيد للفريق الإسباني في الدقيقة 50 من المباراة التي أقيمت في معقل بنفيكا.

وبهذا الفوز يعزز ريال مدريد حظوظه في التأهل قبل مباراة الإياب المقررة الأربعاء المقبل على ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية.

كما رد الفريق المدريدي الأكثر تتويجا باللقب القاري برصيد 15 مرة اعتباره من الخسارة 2 / 4 أمام بنفيكا في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي على الملعب نفسه، وحرمانه من التأهل المباشر لدور الـ16 بانتهاء منافسات مرحلة الدوري.

وتوقفت المباراة لما يقرب الـ12 دقيقة بسبب شكوى فينيسوس من إهانة عنصرية تعرض لها من أحد لاعبي بنفيكا، ليفعّل الحكم بروتوكول مكافحة العنصرية التابع للفيفا، ليقرر إيقاف المباراة. وهدد لاعبو ريال مدريد بمغادرة أرض الملعب مع تصاعد التوتر، قبل أن يسمح الحكم في النهاية باستئناف اللعب.


ترمب يعلن عن حزمة أولى من الاستثمارات اليابانية في الولايات المتحدة

ترمب وتاكايشي عقب توقيعهما اتفاقية «تأمين إمدادات» المعادن النادرة في طوكيو (أرشيفية - رويترز)
ترمب وتاكايشي عقب توقيعهما اتفاقية «تأمين إمدادات» المعادن النادرة في طوكيو (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب يعلن عن حزمة أولى من الاستثمارات اليابانية في الولايات المتحدة

ترمب وتاكايشي عقب توقيعهما اتفاقية «تأمين إمدادات» المعادن النادرة في طوكيو (أرشيفية - رويترز)
ترمب وتاكايشي عقب توقيعهما اتفاقية «تأمين إمدادات» المعادن النادرة في طوكيو (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء عن أولى الاستثمارات اليابانية في مشاريع الطاقة والمعادن الأساسية، مع مضي البلدين قدما في اتفاقهما التجاري قبيل زيارة رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي إلى الولايات المتحدة.

وجاء في منشور لترمب على منصته تروث سوشال أن «اليابان حاليا بصدد المضي قدما رسميا وماليا في المجموعة الأولى من الاستثمارات بموجب التزامها البالغ 550 مليار دولار للاستثمار في الولايات المتحدة». وأوضح أن هذه الاستثمارات تشمل ثلاثة مشاريع: أحدها في النفط والغاز في تكساس، والثاني يتّصل بتوليد الكهرباء في أوهايو، والثالث على صلة بالمعادن النادرة في جورجيا.

وأعلنت الصحافة اليابانية في 12 فبراير (شباط) أن ثلاثة مشاريع كانت محور مناقشات متقدمة لاستثمار إجمالي يناهز 40 مليار دولار.

واعتبر ترمب أن المشاريع ما كانت لتترجم على أرض الواقع لولا الرسوم الجمركية. وتابع «إنها فترة محفِّزة وتاريخية للغاية للولايات المتحدة واليابان».

وكان البلدان أعلنا في نهاية يوليو (تموز) توقيع اتفاق تجاري ينص على تحديد الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات اليابانية المستوردة بنسبة 15 بالمئة، مقابل استثمار إجمالي قدره 550 مليار دولار من جانب الشركات اليابانية.

وينصّ بروتوكول الاتفاق على ترك القرار لواشنطن بشأن وجهة الاستثمارات اليابانية في الولايات المتحدة. وستدرس لجنة يابانية-أميركية المشاريع المقترحة، لكن الخيار سيكون لترمب.

بعد اختيار المشاريع سيصار إلى الطلب من طوكيو توفير التمويل اللازم في غضون 45 يوما. وبحسب البروتوكول، سيتقاسم اليابانيون والأميركيون بالتساوي عائدات كل مشروع وصولا إلى استعادة اليابان قيمة استثماراتها.