تقرير حكومي مغربي: التهديدات الإرهابية تقلص عائدات السياحة

كشف عن احتياط 5 أشهر من العملة الصعبة وتوقع نموًا بـ5 %

تقرير حكومي مغربي: التهديدات الإرهابية تقلص عائدات السياحة
TT

تقرير حكومي مغربي: التهديدات الإرهابية تقلص عائدات السياحة

تقرير حكومي مغربي: التهديدات الإرهابية تقلص عائدات السياحة

تعتزم الحكومة المغربية الإعلان عن معطيات خاصة بالاقتصاد الوطني خلال النصف الأول من 2015 أمام لجنتي المالية بمجلسي النواب والمستشارين (البرلمان) بعد عرضها على المجلس الحكومي المقبل. وكشفت وثيقة حكومية حصلت عليها «الشرق الأوسط» أن قطاع السياحة كان أكبر القطاعات المتضررة خلال النصف الأول من السنة الحالية جراء التهديدات الإرهابية التي استهدفت القطاع السياحي بشمال أفريقيا، وتحديدا في مصر وتونس. وأوضحت الوثيقة أن مداخيل القطاع السياحي تراجعت بنحو 6.4 في المائة مقارنة من نفس الفترة من السنة الماضية وتقلصت العائدات السياحة من مليارين و700 مليون دولار خلال مايو (أيار) 2014 إلى مليار و460 مليون دولار نهاية مايو 2015، في حين تقلصت نسبة الحجوزات الفندقية بنسبة 10 في المائة مقارنة مع النصف الأول من السنة الماضية.
وفي ما يتعلق بالقطاع الفلاحي سجلت الحصيلة النصف سنوية تحسنا ملحوظا مقارنة مع السنة الماضية، حيث من المتوقع أن يبلغ محصول الحبوب رقما قياسيا بـ110 ملايين طن، مقابل 68 مليون طن خلال الموسم الفلاحي 2014، أي بزيادة قدرها 62 في المائة. وتوقعت الحكومة أن يحقق الاقتصاد الوطني مع نهاية السنة الحالية نموا بنسبة 5 في المائة، عوض 4.4 في المائة كما كان متوقعا في قانون المالية (موازنة) 2015، وذلك بفضل تحسن القيمة المضافة للقطاع الفلاحي، واستقرار أسعار المواد الأولية في مستويات منخفضة إضافة إلى بروز بوادر الانتعاش الاقتصادي بأوروبا.
وأوردت المعطيات الرسمية تحسن وضعية القطاع الخارجي إلى نهاية مايو 2015، مسجلة تحسنا ملموسا في العجز التجاري، حيث تحسن معدل تغطية الواردات بالصادرات من 50.4 إلى 59.2 في المائة، أي بزيادة نحو 9 في المائة.
وأظهرت الحصيلة تراجع الفاتورة الطاقية بنحو 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وذلك ارتباطا بانخفاض الأسعار العالمية بين سنتي 2014 و2015 في مقابل ارتفاع صادرات الفوسفات ومشتقاته.
وأبدت الحكومة تفاؤلها الكبير بتحسن صادرات المهن الجديدة وفي مقدمتها الصناعات الغذائية التي حققت تطورا بنسبة 22.8 في المائة، وصناعة السيارات بنسبة 12.2 في المائة، والصناعات الإلكترونية بـ0.2 في المائة، مقابل ذلك، عرفت بعض القطاعات نوعا من التباطؤ ويتعلق الأمر بصناعة الجلد والنسيج بـ1.3 – في المائة، وصناعة الطائرات بـ2.9 – في المائة.
وعرفت تحويلات المغاربة في الخارج تحسنا جيدا، إذ وصلت نهاية شهر مايو 2015 نحو ثلاثة مليارات دولار مقابل مليارين و800 مليون دولار سجلت السنة الماضية أي بزيادة قدرها 5.4 في المائة.
وشهدت الاستثمارات الأجنبية المباشرة تطورا ملحوظا، وأعلنت الحكومة أن المغرب ما زال يشكل نقطة جذب للاستثمارات الأجنبية التي بلغت مداخيلها مع نهاية مايو ما يناهز مليارا و760 مليون دولار مقابل مليار و460 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2014، أي بزيادة 20 في المائة.
وفسرت الحكومة التطور الإيجابي للاستثمارات الأجنبية المباشرة بتوفر المغرب على الثقة لدى الشركاء الماليين وكذا المستثمرون الأجانب، وأيضا بطبيعة توجهات السياسة الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية التي تقوم بها البلاد.
وفي ما يتعلق بمؤشر ارتفاع احتياطات الصرف، كشفت الحصيلة النصف سنوية للحكومة المتعلقة بتنفيذ القانون المالي أن منذ 2014، عرفت احتياطات الصرف ارتفاعا بلغ إلى حدود يوم 26 يونيو (حزيران) 2015 مدة 5 أشهر و27 يوما بموجودات قدرت بنحو 24 مليار دولار، وهو تحسن يرجع بحسب وزارة الاقتصاد والمالية بفضل تطور عجز الميزان التجاري والتطور الإيجابي للاستثمارات الأجنبية.



وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.