استشراف التقنيات المستقبلية في صناعة التحلية بالسعودية

تعزيز توطين القطاع وسلاسل التوريد وصناعة الأغشية

المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة متجولاً في المعرض المصاحب للملتقى (الشرق الأوسط)
المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة متجولاً في المعرض المصاحب للملتقى (الشرق الأوسط)
TT

استشراف التقنيات المستقبلية في صناعة التحلية بالسعودية

المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة متجولاً في المعرض المصاحب للملتقى (الشرق الأوسط)
المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة متجولاً في المعرض المصاحب للملتقى (الشرق الأوسط)

تسعى الحكومة السعودية إلى استشراف الفرص الواعدة والتقنيات المستقبلية والمبتكرة في صناعة تحلية المياه في البلاد، في سبيل الاستدامة والانتقال إلى آفاق أوسع في التقدم العلمي لنقلة جديدة في القطاع، هذا ما قاله المهندس عبد الله العبد الكريم، محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، على هامش ملتقى تطوير «ممكنات صناعة التحلية» في الرياض، وانطلق اليوم (الاثنين).
وافتتح المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، اليوم (الاثنين)، الملتقى الذي تنظمه المؤسسة، تحت شعار «تطوير الجيل القادم من صناعة تحلية المياه المالحة بالمملكة»، ويهدف إلى التعريف بالفرص الواعدة في مجال تقنيات التحلية والتحول لهذه الصناعة المزدهرة، وذلك ضمن جهود تعزيز توطين تحلية المياه وسلاسل التوريد وصناعة الأغشية؛ للإسهام في خفض تكلفة العمليات ودفع عجلة الابتكار وتنويع مصادر الدخل بالتوافق مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».
وشهد اليوم الأول للملتقى 4 حلقات نقاشية هدفت إلى تحديد محركات تحلية المياه والعوامل المساعدة لصناعة تحلية المياه المالحة، وتسريع تبني التقنيات الجديدة لتطوير الجيل القادم، إلى جانب التعريف بعوائد الاستثمار وفرص النمو بالمملكة، وتحديد كيفية تحقيق الريادة في سلسلة القيمة المضافة لقطاع المياه، بالإضافة إلى عدد من العروض التقديمية الرئيسية وورش العمل المختصة.
وصاحب الملتقى معرض لصناعة التحلية بالمملكة الذي يروي رحلة التحلية منذ بدايتها وحتى اليوم، ويُعرف بالدور الريادي للبلاد في هذه الصناعة الحيوية على مستوى العالم، بجانب إسهامها في نقل المعرفة والخبرات المحلية إلى خبراء التحلية القادمين من مختلف أنحاء العالم.
ويستمر الملتقى 3 أيام بدءاً من أمس إلى 18 يناير (كانون الثاني) الحالي، ويتضمن 10 حلقات نقاشية موسعة لجميع الأطراف الفاعلة على المستويين المحلي والدولي، لاستكشاف سُبل التقدم نحو مستقبل تكون فيه تحلية المياه صديقة للبيئة ومصدراً رئيساً للمياه بأسعار منافسة.
ويشمل الملتقى معرضاً معرفياً وعدداً من ورش العمل والعروض التقديمية الرئيسية، بمشاركة أكثر من 60 متحدثاً محلياً ودولياً وخبراء وأكاديميين وباحثين من مختلف أنحاء العالم.
من جانب آخر، وقعت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، مع جامعة الملك فيصل، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي في الأنشطة البحثية والأكاديمية وتبادل الخبرات والتدريب والموارد البشرية، وكذلك أبرمت «التحلية» مذكرة أخرى مع شركة تدوير البيئة الأهلية لتعظيم التنسيق المشترك في تحويل النفايات وإعادة تدويرها بما يعزز المساهمة في مبادرة السعودية الخضراء والاستدامة.
وأبرمت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وجامعة تبوك، اتفاقية بحثية في مجال طائرات الدرون والأبحاث ذات الاهتمام المشترك وتبادل الخدمات الاستشارية، إلى جانب اتفاقية مع جامعة أم القرى لتقديم الخدمات الفنية والبحثية والاستشارية ونقل الخبرات والمعرفة بين الجهتين.



أميركا تتوقع ذروة أسعار النفط خلال أسابيع

حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
TT

أميركا تتوقع ذروة أسعار النفط خلال أسابيع

حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن من المرجح أن تصل أسعار النفط إلى ذروتها «خلال الأسابيع القليلة المقبلة» بمجرد استئناف حركة السفن عبر مضيق هرمز، قبل أن تعود لمعدلاتها الطبيعية، مع استقرار حركة الملاحة في المضيق.

وتحوم أسعار النفط الفورية حالياً حول 150 دولاراً للبرميل، بينما تتداول العقود الآجلة عند 100 دولار للبرميل.

وقال رايت خلال منتدى «سيمافور» للاقتصاد العالمي في واشنطن، إن من المتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع حتى تستأنف حركة السفن «بشكل ملموس» عبر المضيق. وكان قد ذكر في تعليقات سابقة أن من المرجح أن تنخفض أسعار النفط قريباً.

وأضاف رايت: «سنشهد ارتفاعاً في أسعار الطاقة، وقد تواصل الارتفاع حتى نرى حركة ملاحية ملموسة عبر مضيق هرمز... ومن المرجح أن يصل سعر النفط إلى ذروته خلال ذلك الوقت. وقد يحدث ذلك في غضون الأسابيع القليلة المقبلة».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، إن أسعار النفط والبنزين يُحتمل أن تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره مهاجمة إيران قبل 6 أسابيع.


الصين تتعهد بـ«إجراءات مضادة» حال تنفيذ تهديد ترمب بتعريفات جمركية

حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

الصين تتعهد بـ«إجراءات مضادة» حال تنفيذ تهديد ترمب بتعريفات جمركية

حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)

تعهدت الصين، الثلاثاء، بفرض «إجراءات مضادة» إذا نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده بفرض تعريفات جمركية جديدة، وذلك عقب تقارير تفيد بأن بكين زوّدت إيران بأسلحة أو تعتزم تزويدها بها.

وقال ترمب، المقرر أن يزور بكين الشهر المقبل لإجراء محادثات مع نظيره شي جينبينغ، الأحد، إنه سيفرض تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة على البضائع الصينية إذا قدمت مساعدات عسكرية إلى طهران. وجاءت تصريحاته في اليوم نفسه الذي أفادت فيه شبكة «سي إن إن» الأميركية بأن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على التقييمات.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن بكين ربما تكون قد أرسلت بالفعل شحنة من الصواريخ المحمولة على الكتف.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، بأن هذه التقارير «مختلقة بالكامل». وأضاف غو: «إذا أصرت الولايات المتحدة على استخدام هذا بوصفه ذريعة لفرض رسوم جمركية إضافية على الصين، فستتخذ الصين بالتأكيد إجراءات مضادة حازمة».

وتُعدّ الصين شريكاً اقتصادياً رئيسياً لإيران، إذ تستورد معظم نفطها، لكن لا توجد بين البلدين أي اتفاقية عسكرية رسمية، ويقول العديد من المحللين إن بكين تنظر إلى العلاقة بينهما على أنها علاقة مصالح في المقام الأول. كما تربط الصين علاقات اقتصادية قوية بدول الخليج، وقد انتقدت هجمات إيران عليها خلال الحرب.


«بتروبراس» في مفاوضات مع «مبادلة» لإعادة شراء مصفاة في البرازيل

اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
TT

«بتروبراس» في مفاوضات مع «مبادلة» لإعادة شراء مصفاة في البرازيل

اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)

تجري شركة النفط البرازيلية الحكومية «بتروبراس» مفاوضات مباشرة مبدئية مع «مبادلة» صندوق الثروة السيادي في أبوظبي، لإعادة شراء مصفاة «ماتاريبي» في البرازيل، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدرين مطلعين.

وكان الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أعلن الشهر الماضي أن «بتروبراس» ستعيد شراء المصفاة التي بيعت خلال فترة رئاسة سلفه جايير بولسونارو.

وبعد تصريحات لولا، أعلنت «بتروبراس» أنها ستدرس إمكان إبرام صفقة.

وأفادت مصادر مطلعة بإمكان إبرام صفقة بحلول نهاية هذا العام. وقال أحد المصادر إن «ماتاريبي»، ثاني أكبر مصفاة في البرازيل، لا تعمل إلا بنحو 60 في المائة من طاقتها الإنتاجية، في حين تعمل «بتروبراس» بكامل طاقتها لتعزيز الإنتاج المحلي.

واكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسبب الصراع الأميركي - الإسرائيلي - الإيراني في ارتفاع أسعار الديزل العالمية؛ ما أثر على المستهلكين البرازيليين نظراً لاعتماد الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية على الديزل المستورد. وتستورد البرازيل نحو ربع احتياجاتها الإجمالية من الديزل.

وأصبح ارتفاع أسعار الوقود مصدر قلق بالغ للرئيس لولا قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، والتي سيسعى خلالها للفوز بولاية رابعة غير متتالية.