السعودية تعلن رسميا إجراءات وضوابط مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية

تؤكد المساواة بين كافة المشاركين في العملية الانتخابية من الجنسين من دون تمييز

جانب من الانتخابات البلدية التي جرت في 2011 وكانت مقتصرة على مشاركة الرجل (تصوير: إقبال حسين)
جانب من الانتخابات البلدية التي جرت في 2011 وكانت مقتصرة على مشاركة الرجل (تصوير: إقبال حسين)
TT

السعودية تعلن رسميا إجراءات وضوابط مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية

جانب من الانتخابات البلدية التي جرت في 2011 وكانت مقتصرة على مشاركة الرجل (تصوير: إقبال حسين)
جانب من الانتخابات البلدية التي جرت في 2011 وكانت مقتصرة على مشاركة الرجل (تصوير: إقبال حسين)

كشفت وزارة الشؤون البلدية والقروية أمس الثلاثاء، عن تفاصيل إجراءات وضوابط مشاركة المرأة السعودية في كافة مراحل العملية الانتخابية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية (ناخبة، ومرشحة)، متضمنة حق المرشحة في الحصول على تراخيص لحملتها الانتخابية الموجهة للناخبين والناخبات وبنفس الوسائل التي يحق للرجل استخدامها.
وأكدت وزارة الشؤون البلدية في بيانها الرسمي الصادر أمس الثلاثاء، (تحتفظ «الشرق الأوسط» بنسخة منه)، أن تلك الترتيبات والإجراءات والضوابط منطبقة تماما مع الأحكام الشرعية ومراعية للمعايير والقواعد الدولية للانتخابات التي تؤكد على المساواة بين كافة المشاركين في العملية الانتخابية من الرجال والنساء، دون تمييز أحد على الآخر، والعمل وفق تلك الترتيبات والإجراءات والضوابط بمعيار واحد وكل له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات في كافة مراحل ومتطلبات العملية الانتخابية في البلاد.
وفيما يتعلق بالاستعدادات والترتيبات لتنظيم انتخابات أعضاء المجالس البلدية في دورتها الثالثة، فإنه على ضوء الأمر الملكي القاضي بالموافقة على الدراسة المقترحة المشتملة على الترتيبات والإجراءات والضوابط لمشاركة المرأة في كافة مراحل العملية الانتخابية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية من الجنسين، والتي أعدتها الجهات الحكومية المعنية، وبتوجيه مباشر من وزارة الشؤون البلدية والقروية بالعمل على تنفيذها في الانتخابات المقبلة في دورتها الثالثة المرتقبة.
وتحقق تلك الترتيبات والإجراءات والضوابط الفصل التام بين «الرجل والمرأة» في كافة مراحل العملية الانتخابية، حيث سيجري إنشاء مراكز انتخابية نسوية مخصصة للنساء ومستقلة عن الرجال تعمل فيها لجان انتخابية نسوية، تقوم بكافة متطلبات العملية الانتخابية، بوجود مراقبات من المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني المعتمدة في الدولة.
وتتضمن تلك الإجراءات أحقية المرشحة بتعيين وكيلة لدخول المراكز الانتخابية النسوية وتعيين وكيل لدخول المراكز الانتخابية للرجال، كما للمرشح تعيين وكيلة للدخول للمراكز الانتخابية النسوية وتعيين وكيل لدخول مراكز الانتخاب المخصصة للرجال، وتخصيص مكاتب نسوية يعمل فيها نساء في الأمانات والبلديات لإنهاء متطلبات العملية الانتخابية للمرأة من الناخبات والمرشحات مثل تقديم الشكاوى للجان المحلية للانتخابات، تقديم الطعون الانتخابية، تراخيص حملات الدعاية الانتخابية، تسجيل الوكلاء والوكيلات للمرشحات، ولن يُطلب من الرجال أو النساء صور شخصية عند القيد في جداول الناخبين والناخبات، أو عند تسجيل المرشحين والمرشحات أو تسجيل الوكلاء والوكيلات، وسيجري الاكتفاء بختم لجنة الانتخاب على بطاقات المرشحين والمرشحات والوكلاء والوكيلات، وسيجري التحقق من الدخول للمراكز الانتخابية أو الوجود في مراكز الانتخاب بموجب الهوية الوطنية التي تعتبر شرطا أساسيا للجنسين على حد سواء، للمشاركة في الانتخابات، فلا يعتد بوثيقة شخصية أخرى سواء بقيد الناخبين أو تسجيل المرشحين أو الاقتراع ودخول مراكز الانتخاب وكافة متطلبات الانتخابات الأخرى، بما في ذلك ما يتعلق بالجوانب التنظيمية والإجرائية للطعون الانتخابية والحملات الانتخابية.
من جهتها، اعتبرت الدكتورة لبنى الأنصاري عضوة مجلس الشورى السعودي، أنه بمجرد أن تكون هناك تفاصيل لمشاركة المرأة بالعملية الانتخابية في المجالس البلدية، فإن هذا معناه إقرار واضح لوجود المرأة الفعلي في مجتمعها، وليس بشكل صوري، مشددة على ضرورة تفعيل دور المرأة بالمشاركة في صنع القرار في جميع المجالات وبشكل أقوى، وألا تترد أي سيدة قادرة بالدخول في العملية الانتخابية أو الترشيح.
ولمحت عضوة مجلس الشورى، التي كانت تتحدث لـ«الشرق الأوسط» إلى تخوف بعض السيدات من مسألة الانتخابات باعتبار أنه شيء جديد على المرأة وهذه هي القاعدة، مشيرة إلى ضرورة أن تتفهم المرأة المشكلات المحيطة والنظرة الذكورية التي تحصل تجاه المرأة في أحيان كثيرة، متمنية أن تنتهي هذه النظرة تماما لكي تصل المرأة إلى تقديم عطاءاتها وقراراتها بشكل أفضل.
من جهة أخرى، لم تخف الدكتورة سمر السقاف مديرة البرامج في الملحقية الثقافية في سفارة خادم الحرمين الشريفين بأميركا، والتي لها عدد من التجارب والمشاركات في العمل البلدي، سعادتها بمشاركة المرأة رسميا في العملية الانتخابية للمجالس البلدية، مرجعة ذلك إلى النقلات النوعية التي تعيشها السيدة السعودية في جميع المجالات، والتي كانت أحلاما نعيشها وأصبحت الآن حقيقة نلامسها على أرض الواقع، معتبرة أن المرأة شريك أساسي في العملية التنموية.
وتقول الدكتورة سمر وهي سيدة أعمال حاصلة على جائزة عالمية ضمن أقوى 100 امرأة في مجال الأعمال، «سبق أن عملت مع مجموعة من سيدات الأعمال في مدينة جدة لتأسيس مبادرة (بلدي جدة) بمشاركة عدد من الأكاديميات والقانونيات السعوديات، ومهمتها الوقوف على المشكلات البلدية في بعض الأحياء سواء بيئية أو صحية أو حتى من الناحية التخطيطية، وبالتالي عرضها على المجلس البلدي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات بلدية، ونجحت هذه المبادرة على الصعيد التطوعي، فما بالك عندما يكون الأمر بشكل رسمي، فسترون العجب».
من جانبها، تقول الدكتورة نعيمة بوقري، وهي خبيرة اقتصادية وأكاديمية، «هذه الانتخابات تجري لأول مرة على الصعيد البلدي، ونأمل تحقيق الهدف المرجو من إشراك المرأة في الانتخابات والترشيحات في المجالس البلدية، والأخذ برأيها ووضعه محل اعتبار»، متمنية أن تخوض التجربة في الترشح لانتخابات المجالس البلدية عندما تحين لها الفرصة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.