سارة مراد لـ «الشرق الأوسط»: مبدئي التجربة والاستماع إلى نفسي

الإعلامية السعودية تستعد لتقديم الموسم الأول من «سعودي أيدول»

سارة مراد ترفع علم بلادها في أحد نشاطاتها الرياضية
سارة مراد ترفع علم بلادها في أحد نشاطاتها الرياضية
TT

سارة مراد لـ «الشرق الأوسط»: مبدئي التجربة والاستماع إلى نفسي

سارة مراد ترفع علم بلادها في أحد نشاطاتها الرياضية
سارة مراد ترفع علم بلادها في أحد نشاطاتها الرياضية

في الأول من يناير (كانون الثاني) 2017، قبل 6 سنوات، أطلت الإعلامية السعودية سارة مراد، للمرة الأولى، في «صباح الخير يا عرب»، نافذة كل شروق جديد. «كنتُ متوترة وشعرتُ بالخوف»، تقول لـ«الشرق الأوسط». قبل الإعلام، عملت في التصميم الغرافيكي، مجال تخصّصها. منحتها «روتانا» الفرصة الأولى لتتعلم، حين لم تكن قد راكمت خبرة كافية. أما اليوم فلو خُيرت لتقديم برنامج لها، لأرادته حوارياً ممتعاً، يُعرّف الآخرين على شخصيات العالم.
إعلانها تقديم الموسم الأول من «سعودي أيدول» يترافق مع سعادة يصعب وصفها. تُبشّر بالخبر وتقول إنّ «الحماس مليون». تحطّ في الرياض من أجل بدايات جديدة لا تكفّ عن انتظارها والإيمان بها.
يكرّس «صباح الخير يا عرب» (إم بي سي) حضورها ويثبت موهبتها في التقديم وتدارك مفاجآت الهواء. ومن المنتظر أن يضعها «سعودي أيدول» على المحطة عينها، أمام امتحانات فيها من القلق والحلاوة ما تتيحه المهنة للجديرين بها والواثقين من خوضها. ترى في البرنامج الصباحي اليومي «منعطفاً كبيراً»، وبامتنان تقول: «علّمني الكثير عن نفسي وعرّفني إلى قدراتي. من خلاله، راكمتُ خبرة ليس في التقديم فحسب، بل في نظرتي إلى الحياة والمعرفة المُكتسبة من ضيوف كل يوم».

البحث على «غوغل» لا يعطي معلومات مكثفة عن هذه الشابة اللافتة في مجالها. نسألها عن عنوان يختصر مشوارها، منذ ميلها إلى موضوعات الجمال والموضة إلى أن أصبحت فرداً من عائلة «صباح الخير يا عرب». ترد أنه «الإيمان بالفرص»، فهي حق كل إنسان والباقي رهن المحاولة. تذكر يوم طرقت فرصة التلفزيون بابها: «لم أقل لا. في البداية، رحتُ أضحك وأنا أتخيل نفسي على الشاشة! اعتقدتُ أنني غير مؤهلة. لكن في داخلي صوت ظل يهمس لي: (جربي، لن تخسري شيئاً). منذ ذلك اليوم، وهذا مبدئي؛ التجربة وأن أستمع إلى نفسي».
الجميلة سارة مراد تستحضر سؤالاً عن الجمال، وهل هو شرط لوصول الإعلامية؟ أيسبق الشطارة؟ وهل صحيح أن هذا العصر لا يتيح فرصاً متساوية للموهوبة دون جمال، كما يتيحها للجميلة بأقل موهبة؟
تجيب بصراحة: «نعم، يمنح الجمال فرصة الوصول إلى الشاشة، لكنه لا يضمن النجاح أو الاستمرارية. على الضفة الأخرى، نلمح تعدد الفرص أمام أصحاب الخبرة والكفاءة وأمام الشخصية الكاريزماتية، فلا تقتصر فقط على الجمال وحاملي مزاياه».
منذ تقديمها برنامج «فاشن تايم» عبر «روتانا خليجية»، والعيون على سارة مراد للترويج لمستحضرات جمال وبشرة، فتكون سفيرة لشركات لها سمعتها. كيف يرتبط اسم بمُنتَج، فيحافظ على مكانته من التورط بأي «بيزنس»؟ نسألها. تهتم لهذه المسألة ولا تسلم نفسها لأي إعلان هابط. تشدد على مُداراة الاسم من أذى المصالح: «أحرص منذ بداياتي على التعامل مع شركات ومستحضرات عالية الجودة، أحبها وأستخدم مُنتجها». لكن، ألا تكتمل شهرة المؤثرة على «إنستغرام» من دون خوض مجال الإعلانات؟ بالنسبة إليها، «ليس بالضرورة، فمشاهير كثر في حقول مختلفة كالسفر أو الطبخ أو الكوميديا، لا يعملون في الإعلانات بزخم».

الإعلامية السعودية سارة مراد أثبتت نفسها في «صباح الخير يا عرب»

مُتابع سارة مراد في «إنستغرام» شاركها آلاماً، شاركت بدورها العبرة منها. تتحدث عن إصابتها بـ«ديسك» بسبب حركة رياضية خاطئة: «كانت تجربة قاسية وموجعة. غمرني حزن لعدم قدرتي على المشي في البداية. رحتُ أُذكر نفسي أنها فترة وستمر. ما منحني العزاء هو أن الألم مؤقت، لن يدوم إلى الأبد. آخرون أصيبوا بآلام مشابهة ولم يتمكنوا من العلاج. أقرر التحسن والنهوض، أولاً لأنني أود البقاء إلى جانب ابنتي وأستعيد صحتي لأشاركها متعة الحياة؛ وثانياً لأنني أرفض الأيام المملة. أريد حياتي أن تمتلئ بالإنجازات والمغامرات والذكريات الجميلة».
أمومة سارة مراد لافتة، نتابع عبر «إنستغرام» لطافة العلاقة بابنتها الوحيدة ملك. كم تشبهها! فلنتحدث عن سارة الأم، أتشعر بذنب إزاء انشغلاتها؟ أهي أم «تقليدية»، بمعنى اصطحاب ابنتها إلى المدرسة، إعداد الطعام لها، وغسل ملابسها؟
«شوية من الاثنين»، تجيب. لا تخفي أنها أحياناً تشعر بالذنب، «لكن من هذا الشعور، أحاول إيجاد طريقة للتعويض وإعطائها الاهتمام والحب. التربية لا تقتصر على الرعاية ولا على الوجود الجسدي فقط». وهي من أوائل مَن دعمن المرأة السعودية وشجعنها على القيادة. تشغل النساء مساحة من اهتماماتها، فهل هو قرارها تبني همومهن؟ تذكُر تشجيعها المرأة مع بدايات عملها، على الإيمان بذاتها والتركيز على نفسها، في المهنة أو الشغف أو الهواية. أما اليوم فتقول: «ما شاء الله، باتت المرأة تدرك قيمة نفسها، فتعتلي المناصب، تعمل في مختلف المجالات ولا تصعب عليها مسألة».
تقيم في دبي، على مسافة مجاورة من بلدها النابض بالحياة؛ فبأي نظرة ترمق حاضر المملكة ومستقبلها؟ منذ صغرها، وهي تتحين فرص السفر ورؤية العالم، واليوم تجد أنظار العالم بأسره تتوجه نحو السعودية: «فخورة بالتغيرات الهائلة والفرص الوافرة وامتداد الفعاليات على مدار السنة. الآتي أجمل. تملؤني الحماسة لأرى نيوم وأسكن فيها».



زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.


ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، عن استراتيجيته في الحرب ضد إيران، مهاجماً المنتقدين والمتشككين وواصفاً إياهم بـ«الخونة جميعاً»، وذلك بعد أن ألقيت الشكوك على جولة ثانية من المحادثات مع إيران، عقب قيام البحرية الأميركية باحتجاز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز.

ويعد هذا أول اعتراض من نوعه منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية الأسبوع الماضي، في حين تعهد الجيش الإيراني بالرد.

وقال ترمب إن نائبه جي دي فانس، وصهره جاريد كوشنر، والمبعوث ستيف ويتكوف، كانوا سيتوجهون يوم الاثنين إلى إسلام آباد، حيث كان مسؤولون باكستانيون يعدون مكان انعقاد المحادثات.

إلا أن الإيرانيين لم يؤكدوا التزامهم بعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما شوهد موكب فانس لاحقاً في البيت الأبيض، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وأضاف ترمب أنه «من غير المرجح للغاية» تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء (الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة).

ويهدد هذا التصعيد بتفاقم أزمة الطاقة التي تعصف بالاقتصاد العالمي، بعد نحو شهرين من القتال الذي أسفر، بحسب كبير الأطباء الشرعيين في إيران، عن مقتل ما لا يقل عن 3375 شخصاً داخل البلاد.


مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
TT

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)

دشن «منتدى الاستثمار الرياضي» أول أيامه، في العاصمة السعودية الرياض، بخبر تاريخي من شأنه أن يغير المشهد الرياضي في مدينة الدمام، والمنطقة الشرقية عموماً، يتضمن إطلاق فرصة استثمارية لتطوير مشروع «مدينة الدمام الرياضية»، بقيمة تقديرية تصل إلى مليار ريال سعودي؛ بهدف تعزيز البنية التحتية الرياضية وفتح آفاق جديدة لشراكات عالية الجودة في 2026. ‬

وتجسد الخطوة تطور القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي، مدعوماً بفرص استثمارية وشراكات دولية تعكس نضج منظومة الرياضة في المملكة وتنوع الفرص الواعدة.

وأكد الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة الأمير محمد بن سلمان (مسك)»، أن «المؤسسة» تنظر إلى الرياضة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة متكاملة لتمكين الشباب، وذلك في أولى الجلسات الحوارية التي جاءت بعنوان: «الرياضة بوصفها جزءاً من منظومة تمكين الشباب» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وقال البدر: «لا نتعامل مع الرياضة على أنها نشاط موازٍ أو ترفيهي، بل نراها جزءاً من منظومة أوسع ترتبط بالصحة وجودة الحياة في المجتمع».

جلسات حوارية مثرية شهدتها أول أيام المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأضاف: «نعمل في (مسك) على بناء مسار المواهب منذ سن مبكرة، من خلال برامج تُقدَّم بالتعاون مع جهات عدة، وتستهدف الفئة العمرية من 7 سنوات إلى 17 عاماً، عبر تفعيل مسارات احترافية تبدأ بكرة القدم والسباحة في مدارس الرياض».

وأشار إلى أن «أكاديمية مدارس الرياض لكرة القدم» تسعى إلى إعداد جيل من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب السعودي في «كأس العالم 2034».

بدوره، أكد الأمير فيصل بن بندر، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، أن الرياضة لم تعد مجرد هواية كما كان في السابق؛ «بل أصبحت مجالاً يتطلب دعماً متنامياً من القطاع الخاص»، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضات بوصفها منصات استثمارية للنمو».

وأوضح الأمير فيصل بن بندر: «في السابق كانت الرياضات تمارَس هوايةً فقط، أما اليوم فهناك حاجة كبيرة للشركات الخاصة لدعم الاستثمار الرياضي النوعي»، مشيراً إلى أن عدد اللاعبين المحترفين في «اتحاد الرياضات الإلكترونية» بلغ 1.2 مليون لاعب، ومضيفاً: «نحتاج إلى استثمارات من القطاع الخاص للانتقال من الإطار المحلي إلى المنافسة العالمية».

من جانبه، شدد الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص»، على أهمية دور القطاع الخاص، قائلاً: «من دون دعمه لا يمكن تحقيق النمو والتطور في الاستثمار الرياضي».

ولفت إلى أن عدد رخص الغوص للمواطنين السعوديين بلغ 50 ألف رخصة، بعد تذليل العقبات وتحفيز الإمكانات لممارسة هذه الهواية.

رؤساء اتحادات رياضية وتنفيذيون وخبراء شاركوا في جلسات اليوم الأول (تصوير: بشير صالح)

بدوره، أوضح الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس «الاتحاد السعودي لكرة الطاولة»، أن الاستثمار الرياضي أسهم في تحقيق قفزات ملموسة، وقال: «لدينا اليوم 6 آلاف لاعب طاولة سعودي محترف، وحققنا أهدافنا بنسبة 150 في المائة؛ مما يعكس أثر الاستثمار في تطوير اللعبة».

وفي السياق ذاته، أشار الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لـ«نادي سباقات الخيل»، إلى العمل على توسيع الشراكات، قائلاً: «نعمل على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية، مثل هيئة الترفيه ووزارة السياحة، إلى جانب طرح فرص استثمارية للقطاع الخاص وتهيئة البنية التحتية بما يدعم نمو هذا القطاع».

فيما أكد داني تاونسند، الرئيس التنفيذي لشركة «سرج» للاستثمار الرياضي، الاثنين، أن الفرص المتاحة في السعودية تعد استثنائية، وذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي والاستثمار الرياضي»، مشيراً إلى أن «إطار الحوكمة القائم فريد من نوعه، ونحن لا نزال في المراحل الأولى من دورة التحول الرقمي في قطاعي الرياضة والترفيه».

من جانبه، أوضح إيهاب حسوبة، رئيس مجلس إدارة شركة «تتمة المالية»، خلال جلسة «الصناديق الاستثمارية وتمويل مستقبل الرياضة»، أن تنوع مصادر الدخل يمثل عاملاً أساسياً في دعم القطاع الرياضي، وقال: «تعدد الإيرادات يسهم في تحقيق الاستراتيجيات الموضوعة وضمان الاستدامة».

بدوره، أشار رافع الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة «آر سبورت»، إلى أن القطاع الرياضي يمثل فرصة استثمارية واعدة، قائلاً: «الصناديق موجودة، لكن التحدي يكمن في بلورة الأفكار بشكل منظم، وعند تحقيق ذلك، فإنه يمكن الوصول إلى الاستدامة».

وأضاف: «من أبرز التحديات أن كثيراً من الفرص لا تزال تفتقر إلى نماذج تنفيذ جاهزة، لكنني واثق بأن السعودية ستنافس عالمياً في الابتكار الرياضي بحلول 2030».

بدوره، أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لـ«ملعب أرامكو»، أن قوة شبكة العلاقات بين الجهات المعنية داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشروعات الرياضية والسياحية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضة تذكرة السياحة والاستثمار».

وأوضح: «نحن محظوظون بشبكة علاقات قوية مع الجهات الحكومية وهيئة السياحة، كما نمتلك شراكات مهنية متميزة في مجالَي البنية التحتية والثقافة بالمنطقة الشرقية؛ مما يتماشى وتوجهات السياحة في السعودية، ويسهِّل بناء هذه الروابط»؛ مشيراً إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق أسهمت في تسريع تأسيس هذه العلاقات، ومؤكداً أن «التواصل الفعَّال يظل العنصر الأهم في نجاحها».