تجدد الاحتجاجات الإيرانية في الداخل والخارج

أنباء عن 5 سنوات سجناً لابنة رفسنجاني

تجدد الاحتجاجات الإيرانية في الداخل والخارج
TT

تجدد الاحتجاجات الإيرانية في الداخل والخارج

تجدد الاحتجاجات الإيرانية في الداخل والخارج

تجدَّدت المسيرات الاحتجاجية المناهضة للنظام الإيراني داخل البلاد وخارجَها، وسط غضب عارم من تنفيذ حكميْن بالإعدام على موقوفين في الاحتجاجات.
وشهدت طهران وعدد من المدن الإيرانية مسيرات احتجاجية، وفقاً لما أظهرته مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي. ونشر حساب «1500 تصوير» مقطع فيديو يُظهر متظاهرين في طهران، مساء الأحد، يردّدون شعارات منها «الموت لجمهورية الإعدامات» و«الموت للديكتاتور».
وفي محافظة أصفهان، نزل محتجُّون إلى شوارع مدينة نجف آباد، كما انتشرت مقاطع فيديو تُظهر إضرابات بمدينة سقز، التي تتحدَّر منها الشابة الكردية مهسا أميني التي فجّرت وفاتها في عهدة «شرطة الأخلاق» موجة الاحتجاجات الحالية.
إلى ذلك، أفاد موقع «بارسينة» المقرَّب من الأوساط الإصلاحية بأنَّ محكمة الثورة أصدرت حكماً بالسجن 5 سنوات ضد فائزة هاشمي، ابنة الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، التي أوقفتها السلطات في سبتمبر (أيلول) الماضي، بتهمة «تحريض مثيري الشغب».
وبموازاة احتجاجات الداخل، خرجت مسيرات حاشدة في عدة عواصم؛ تلبية لنداء رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية التي سقطت بصواريخ «الحرس الثوري» مطلع 2020. وشهدت أستراليا وألمانيا والولايات المتحدة وكندا وتركيا ونيوزيلندا وبريطانيا مظاهراتٍ تطالب بالعدالة لضحايا الطائرة الأوكرانية وتندّد بقمع الاحتجاجات.
...المزيد



«فطائر السمك» تتسبب في إلغاء مباراة بالدوري النرويجي

الحكم أوقف اللعب ووجه اللاعبين إلى غرف تغيير الملابس (صور متداولة عن الناقل التلفزيوني)
الحكم أوقف اللعب ووجه اللاعبين إلى غرف تغيير الملابس (صور متداولة عن الناقل التلفزيوني)
TT

«فطائر السمك» تتسبب في إلغاء مباراة بالدوري النرويجي

الحكم أوقف اللعب ووجه اللاعبين إلى غرف تغيير الملابس (صور متداولة عن الناقل التلفزيوني)
الحكم أوقف اللعب ووجه اللاعبين إلى غرف تغيير الملابس (صور متداولة عن الناقل التلفزيوني)

ألغيت مباراة روزنبورغ وليلشتروم، يوم الأحد، ضمن منافسات الدوري النرويجي لكرة القدم بعدما عبّرت الجماهير عن الاستياء من تقنية الفيديو بإلقاء فطائر السمك إلى أرضية الملعب.

وبدأت الاحتجاجات مع انطلاق المباراة، وبعد دقيقتين من إلقاء فطائر السمك إلى أرضية الملعب، أوقف الحكم اللعب ووجه اللاعبين إلى غرف تغيير الملابس.

وبعدها تم استئناف اللعب، لكن حدة الاحتجاجات تزايدت وألقت الجماهير بكرات تنس وقنابل دخان إلى الملعب، وأوقف الحكم اللعب مجدداً بعد نحو نصف ساعة عندما كان الفريقان متعادلين سلبياً.

وأثارت تقنية الفيديو حالة من الجدل في الدوري النرويجي، إذ ادعى العديد من اتحادات مشجعي الأندية أن الوقت الذي يقضيه الحكام في اتخاذ القرارات باستخدام هذه التقنية يفسد المباريات.

وواجهت التقنية انتقادات في مسابقات دوري أخرى، وقد قررت مسابقات دوري الدرجات العليا في السويد في أبريل (نيسان) الماضي عدم تطبيق تقنية الفيديو بسبب معارضة الأندية لها.