تشابك بالأيدي بين أنصار سعيّد و«جبهة الخلاص»

القضاء التونسي ينظر في اتهامات بتبييض أموال ضد قيادات حزبية

محطة قطارات خالية بسبب إضراب في 2 يناير (أ.ف.ب)
محطة قطارات خالية بسبب إضراب في 2 يناير (أ.ف.ب)
TT

تشابك بالأيدي بين أنصار سعيّد و«جبهة الخلاص»

محطة قطارات خالية بسبب إضراب في 2 يناير (أ.ف.ب)
محطة قطارات خالية بسبب إضراب في 2 يناير (أ.ف.ب)

شهدت وقفة احتجاجية، نظمتها «جبهة الخلاص الوطني» المعارضة في تونس التي تدعمها حركة «النهضة»، مناوشات بين أنصار «الجبهة» وعشرات من داعمي الرئيس التونسي قيس سعيّد، في بلدة المنيهلة غرب العاصمة، حيث يوجد منزل سعيّد.
وذكر شهود عيان أنَّ الخلاف بين الطرفين وصل إلى حد «التشابك بالأيدي»، قبل أن تتدخَّل القوات الأمنية وتفضَّ الخلاف بين الطرفين.
ورفع أنصار «الجبهة» شعارات تنادي برحيل الرئيس سعيّد، كما نددوا بغلاء الأسعار وتفاقم الأزمتين الاقتصادية والاجتماعية، مطالبين بعقد انتخابات رئاسية مبكرة.
وأعلن أحمد نجيب الشابي، القيادي في «الجبهة»، أنَّه «ستتم مقاضاة كل من حاول منع الاجتماع العام المبرمج بمنطقة المنيهلة، وكل من حاول التشويش على الوقفة الاحتجاجية، الحاصلة على ترخيص قانوني».
ومن المقرر أن تنظم «الجبهة» وقفة احتجاجية في 14 يناير (كانون الثاني) الحالي، في شارع بورقيبة وسط العاصمة؛ للمطالبة بالعودة إلى المسار الديمقراطي.
وأحياناً تصطدم نشاطات «الجبهة» مع أنصار «مسار 25 يوليو» الذين يحمِّلون منظومة الحكم السابقة، بزعامة حركة «النهضة»، المسؤولية عن الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها تونس.
على صعيد آخر، أذنت النيابة العامة بالقطب القضائي المالي، بالتوسع في البحث عن جرائم غسل وتبييض الأموال، ليتم إيقاف 10 أشخاص، من بينهم قيادات حزبية حالية وسابقة ورجال أعمال، أحدهم مستثمر عقاري كبير، وذلك في أعقاب إيقاف القيادي السابق بحركة «النهضة» عبد الكريم سليمان.
...المزيد



أسعار النفط تحلّق في أول يوم تداول منذ بدء الحرب

ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار النفط تحلّق في أول يوم تداول منذ بدء الحرب

ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

قفزت أسعار النفط يوم الاثنين مع تداعيات الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي امتدت لتشمل أسواق الطاقة العالمية، حيث تأثرت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشدة، فيما استمرت الضربات العسكرية في أنحاء المنطقة.

وفي التعاملات الآسيوية المبكرة، ارتفع خام برنت بنسبة 9 في المائة، كما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7 في المائة بعد وقت قصير من افتتاح الأسواق ليقلصا مكاسبها ويتم تداولهما على ارتفاع بنسبة 4.7 في المائة و4.2 في المائة، عند 76.27 دولار للبرميل و69.82 دولار للبرميل على التوالي.

ويتزامن هذا الارتفاع في أسعار النفط مع حالة من النفور من المخاطرة في الأسواق المالية. وتشير العقود الآجلة التي تتبع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك 100» إلى انخفاض بنحو 1 في المائة في «وول ستريت» مع استئناف التداول، بينما قفزت أسعار الذهب بنحو 2.6 في المائة، مما يعكس توجهًا واضحًا نحو الأصول الآمنة.

وقد توقفت حركة السفن عبر مضيق هرمز تماماً بعد أن هاجمت إيران ثلاث سفن، مما يمثل أول مؤشر مباشر على انقطاع الإمدادات. لطالما شكّل مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز العالمية، نقطة ضغط لإيران، وسيظل محور اهتمام الأسواق مع استمرار هذا الصراع.

وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الضربات الأميركية والإسرائيلية «ستستمر حتى تحقيق جميع أهدافنا»، مما يُنذر بصراع طويل الأمد.

وكتب محللون في «سيتي غروب» في مذكرة قبل بدء التداول يوم الإثنين: «نرى نفط برنت يتداول في نطاق 80 إلى 90 دولاراً للبرميل في السيناريو الأساسي، على الأقل خلال الأسبوع المقبل».

وأضافوا: «وجهة نظرنا الأساسية هي أن القيادة الإيرانية ستتغير، أو أن النظام سيتغير بشكل كافٍ لوقف الحرب في غضون أسبوع إلى أسبوعين، أو أن الولايات المتحدة ستقرر تخفيف التصعيد بعد أن شهدت تغييراً في القيادة وتراجعاً في البرنامجين النووي والصاروخي في نفس الإطار الزمني».

ورفعت «مورغان ستانلي» توقعاتها لخام برنت في الربع الثاني إلى 80 دولاراً للبرميل من 62.50 دولار.

وفي أسبوع من المتوقع أن يكون متقلباً لأسواق الطاقة، ستراقب الأسواق عن كثب أي اضطرابات جديدة، لا سيما في مضيق هرمز. وإذا استمر الصراع أو تصاعد، فمن المؤكد أن ارتفاع أسعار النفط سيكون له تأثير غير مباشر على أسواق المنتجات المكررة، ومؤشرات التضخم، والنتائج المالية في الاقتصادات المستوردة للطاقة.


«فصيل عراقي» يعلن قصف قاعدة للجيش الأميركي في مطار بغداد

متظاهر في بغداد يحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بعد إعلان مقتله (رويترز)
متظاهر في بغداد يحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بعد إعلان مقتله (رويترز)
TT

«فصيل عراقي» يعلن قصف قاعدة للجيش الأميركي في مطار بغداد

متظاهر في بغداد يحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بعد إعلان مقتله (رويترز)
متظاهر في بغداد يحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بعد إعلان مقتله (رويترز)

أعلن فصيل عراقي يعرف بـ«سرايا أولياء الدم»، فجر اليوم (الاثنين)، أنه شنت هجوما بسرب من الطائرات المسيرة استهدف قاعدة «فكتوريا» العسكرية في مطار بغداد الدولي.

وقال الفصيل المسلح في بيان، أنه «التزاما منا بتكليفنا الشرعي وقصاصا للقائد علي الخامنئي ودعما للجمهورية الإسلامية الإيرانية نفذ مجاهدونا اليوم الاثنين هجوما بسرب من الطائرات المسيرة استهدف قاعدة فكتوريا العسكرية في مطار بغداد».

وكانت سرايا أولياء الدم أعلنت الليلة الماضية قصف مواقع أمريكية في مدينة أربيل في إقليم كردستان.


أنباء عن استهداف قاعدة بريطانية في قبرص بطائرة مسيرة

أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
TT

أنباء عن استهداف قاعدة بريطانية في قبرص بطائرة مسيرة

أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)

أفادت وسائل إعلام محلية في وقت مبكر من اليوم (الاثنين) أن قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في جزيرة قبرص بشرق البحر الأبيض المتوسط تعرضت لضربة بطائرة مسيرة.

وذكرت بوابة «سيبروس ميل» الإخبارية القبرصية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن «طائرة مسيرة صغيرة» ضربت مطار قاعدة «أكروتيري» البريطانية الواقعة غرب

مدينة ليماسول الساحلية.

ولم يصدر في البداية تأكيد من السلطات، كما لم يعرف حتى الآن من الذي أطلق الطائرة المسيرة.

ووفقا للتقرير، فإن سلطات القواعد كانت تتعامل مع الحادث الذي أسفر عن «أضرار طفيفة» ولكن دون وقوع إصابات.

ونشرت بوابة «بوليتيس» الإخبارية القبرصية لقطات فيديو من خارج القاعدة، أمكن سماع صفارات الإنذار فيها.

وتلقى أفراد القاعدة تعليمات بالبقاء في أماكنهم وانتظار المزيد من التعليمات. ولم يكن من الممكن استبعاد وقوع المزيد من الضربات.

كما أمكن سماع دوي انفجارات وصفارات إنذار في البلدة المجاورة، وفقا لتقارير من عدة بوابات إخبارية قبرصية.

يذكر أن المملكة المتحدة تحتفظ بقاعدتين سياديتين في قبرص.