هاري: لا أتخيل أن أعود إلى العائلة المالكة

الأمير هاري وميغان أثناء زيارتهما إلى نيويورك (رويترز)
الأمير هاري وميغان أثناء زيارتهما إلى نيويورك (رويترز)
TT

هاري: لا أتخيل أن أعود إلى العائلة المالكة

الأمير هاري وميغان أثناء زيارتهما إلى نيويورك (رويترز)
الأمير هاري وميغان أثناء زيارتهما إلى نيويورك (رويترز)

استبعد الأمير هاري إمكانية عودته إلى العائلة المالكة بعد انتقاله إلى كاليفورنيا مع زوجته ميغان ماركل، حسب صحيفة (ميرر) البريطانية.
وقبل نشر مذكراته التي حملت عنوان «Spare»، وتعني الاستغناء، أجرى دوق ساسكس مقابلتين مطولتين حول الخلاف مع والده الملك تشارلز، وشقيقه الأكبر الأمير وليام. وقد اقتطعت بعض المقتطفات الدرامية من حواره مع أندرسون كوبر، المذيع في شبكة «سي بي إس» ليجري بثها الأحد.
ولدى سؤاله عن هل تتخيل اليوم الذي ستعود فيه عضواً في العائلة المالكة؟ أجاب هاري: «لا نهائياً»، لينهي ما تبقى من آمال بشأن إمكانية عودته وميغان إلى القصر الملكي، فيما أظهر مقطع آخر الأمير هاري يتحدث عن «الخيانة» من قبل قصر باكنغهام، قائلاً: «في كل مرة حاولت أن أعيش فيها باستقلالية، كانت هناك دائماً تسريبات وقصص تُختلق ضدي أنا وزوجتي».
واستطرد قائلاً: إن شعار العائلة هو «لا تشكُ أبداً، لا تشرح أبداً»، لكنه مجرد شعار. وأضاف هاري، يلقّن «قصر باكنغهام» المراسل الصحافي بما يود قوله، وحقيقة الأمر أنهم يطعمونه بالملعقة ليكتب الخبر، وفي نهايته يقول المراسل إنه تواصل مع قصر باكنغهام للتعليق، في حين أن القصة كلها عبارة عن تعليق من قصر باكنغهام.
واختتم الأمير هاري قائلاً: «لذلك عندما يقال لنا طيلة السنوات الست الماضية: لا يمكننا إصدار بيان لحمايتك»، في الوقت الذي يجري فعل ذلك من أجل أعضاء آخرين من العائلة، هنا يصبح الصمت خيانة.



إندونيسيا تطرح ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني للبيع في مزاد

ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني (إكس)
ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني (إكس)
TT

إندونيسيا تطرح ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني للبيع في مزاد

ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني (إكس)
ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني (إكس)

قال مكتب المدعي العام في إندونيسيا إنه ​سيطرح ناقلة عملاقة ترفع العلم الإيراني للبيع في مزاد هذا الشهر، وذلك بعد احتجازها في عام 2023، للاشتباه بتورطها في عمليات ‌نقل غير ‌قانوني للنفط ‌الخام.

وذكرت ⁠السلطات ​الإندونيسية ‌أن الناقلة «إم.تي أرمان 114» التي يبلغ طولها أكثر من 300 متر احتُجزت في 2023 ببحر «ناتونا» الشمالي في إندونيسيا، للاشتباه ⁠في أنها كانت تنقل ‌النفط إلى سفينة أخرى دون تصريح.

وأضاف المكتب، في بيان نشره، مساء الثلاثاء، أن الناقلة العملاقة ستُطرح للبيع في مزاد خلال 30 يناير (كانون الثاني) مقابل 1.17 تريليون روبية (69.01 مليون ⁠دولار)، بالإضافة إلى حمولتها التي تبلغ نحو 170 ألف طن من النفط الخام الخفيف.

ونفت إيران في عام 2023 أن تكون الناقلة مملوكة لها.


السعودية تدين وتستنكر التفجير الإرهابي في كابل

أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)
أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)
TT

السعودية تدين وتستنكر التفجير الإرهابي في كابل

أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)
أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابل، وأدى إلى وفاة وإصابة عدد من المواطنين الأفغان والصينيين.

وجدّدت السعودية، عبر بيان لوزارة خارجيتها، رفضها التام للأعمال الإرهابية والمتطرفة كافّة، ووقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني ضد جميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف، معبرةً عن تعازيها لذوي الضحايا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.


ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.