البرازيل تودّع بيليه

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، يواسي أرملةَ أسطورة كرة القدم بيليه وأفراداً آخرين من عائلته في جنازته باستاد سانتسو أمس. وبعد إعلان الحداد الرسمي ثلاثة أيام، حيّت البرازيل للمرة الأخيرة «الملك» بيليه، وألقى الآلاف من المشجعين وكبار الشخصيات الكروية، النظرة الأخيرة على نعش أسطورة الكرة الذي توفي الخميس عن 82 عاماً (أ.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، يواسي أرملةَ أسطورة كرة القدم بيليه وأفراداً آخرين من عائلته في جنازته باستاد سانتسو أمس. وبعد إعلان الحداد الرسمي ثلاثة أيام، حيّت البرازيل للمرة الأخيرة «الملك» بيليه، وألقى الآلاف من المشجعين وكبار الشخصيات الكروية، النظرة الأخيرة على نعش أسطورة الكرة الذي توفي الخميس عن 82 عاماً (أ.ب)
TT

البرازيل تودّع بيليه

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، يواسي أرملةَ أسطورة كرة القدم بيليه وأفراداً آخرين من عائلته في جنازته باستاد سانتسو أمس. وبعد إعلان الحداد الرسمي ثلاثة أيام، حيّت البرازيل للمرة الأخيرة «الملك» بيليه، وألقى الآلاف من المشجعين وكبار الشخصيات الكروية، النظرة الأخيرة على نعش أسطورة الكرة الذي توفي الخميس عن 82 عاماً (أ.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، يواسي أرملةَ أسطورة كرة القدم بيليه وأفراداً آخرين من عائلته في جنازته باستاد سانتسو أمس. وبعد إعلان الحداد الرسمي ثلاثة أيام، حيّت البرازيل للمرة الأخيرة «الملك» بيليه، وألقى الآلاف من المشجعين وكبار الشخصيات الكروية، النظرة الأخيرة على نعش أسطورة الكرة الذي توفي الخميس عن 82 عاماً (أ.ب)

شارك أكثر من 230 ألف شخص بينهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في تشييع جثمان الأسطورة البرازيلي بيليه من استاد مدينة سانتوس الساحلية، إلى مثواه الأخير بمقبرته الخاصة بضواحي المدينة. وما بين الدموع المهمرة والهتافات الحماسية، جاب الموكب الجنائزي للجثمان في شوارع سانتوس، وتوقف خارج منزل والدته البالغ عمرها 100 عام، حيث صفقت الجماهير المصطفة على جانبي الطريق، بينما تابعت شقيقة بيليه الموكب الجنائزي من إحدى الشرفات باكية.
...المزيد



كاريك يتجنب الجدل حول أزمة راتكليف

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

كاريك يتجنب الجدل حول أزمة راتكليف

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

تجنّب مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الخوض في الجدل الدائر حول تعليقات مالك النادي جيم راتكليف بشأن الهجرة، وبدلاً من ذلك شدد، الجمعة، على تقاليد يونايتد الفخورة بالمساوة والتواصل العالمي.

وعبّر الملياردير البريطاني راتكليف عن أسفه للإساءة للبعض بتصريحه الذي قال فيه إن البلاد «استُعمرت من قِبل المهاجرين»، وهو تعليق أثار انتقاداً من رئيس الوزراء كير ستارمر.

وقال كاريك، للصحافيين، قبل رحلة الفريق لمواجهة إيفرتون، في «الدوري»، يوم الاثنين: «ليس مِن شأني أن أضيف إلى ذلك. لقد قيل ما يكفي في هذا الصدد».

وأضاف: «ما يمكنني قوله هو أنني أمضيت سنوات عدة في هذا النادي، ونحن دائماً ما نُحدث تأثيراً كبيراً على الصعيد العالمي، ونحن مسؤولون حقاً عن ذلك».

كان كاريك حريصاً على تسليط الضوء على قِيم النادي، مستنداً إلى ارتباطه الطويل بأولد ترافورد لاعباً وموظفاً ومشجعاً.

وأضاف كاريك: «نحن فخورون حقاً بالبيئة والثقافة اللتين نتمتع بهما في النادي».

وتابع: «المساواة والتنوع واحترام بعضنا البعض هي أمور نسعى إلى تحقيقها كل يوم. لقد سافرتُ حول العالم وأعرف ما يعنيه هذا النادي لكثير من الناس».

وأكمل: «أدرك تماماً المسؤولية المُلقاة على عاتقنا، ونحاول القيام بها كل يوم. أنا فخور بما يمثله النادي وما قدَّمه على مدى فترة طويلة».

وردّاً على سؤال عما إذا كانت تعليقات راتكليف قد قوَّضت الوحدة في تشكيلة يونايتد المتنوعة دولياً، أكد كاريك أن روح الفريق لا تزال قوية.

وقال المدرب المؤقت: «لدينا فريق قوي حقاً، سواء من اللاعبين أو الطاقم. نحن على اتصال مستمر، على أي حال. نحن هنا لدعم ومساعدة بعضنا البعض بأي طريقة ممكنة».

وأضاف: «اللاعبون في حالة معنوية جيدة، هذا الأسبوع. حصلنا على بعض الوقت للراحة، وهو أمرٌ مهم لتجديد النشاط والاسترخاء قليلاً بعد الفترة القصيرة التي قضيناها معاً لاستيعاب كل شيء، ثم العودة والتركيز على ما هو مقبل».

وأردف: «نتطلع إلى المباراة التالية في هذه المرحلة. نحن هنا لدعم ومساعدة بعضنا البعض بأي طريقة ممكنة».

وقال كاريك إن لاعب الوسط ميسون ماونت يقترب من العودة من الإصابة، وإن المُدافع ماتيس دي ليخت ليس جاهزاً بعد. ويحتل يونايتد المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 45 نقطة من 26 مباراة.


«حماس» تربط مستقبل غزة بـ«وقف كامل للعدوان» الإسرائيلي

مسجد الهدى المدمّر في غزة (أ.ف.ب)
مسجد الهدى المدمّر في غزة (أ.ف.ب)
TT

«حماس» تربط مستقبل غزة بـ«وقف كامل للعدوان» الإسرائيلي

مسجد الهدى المدمّر في غزة (أ.ف.ب)
مسجد الهدى المدمّر في غزة (أ.ف.ب)

أعلنت حركة «حماس» أن أي حوار عن مستقبل قطاع غزة يحب أن يبدأ بـ«وقف كامل للعدوان» الإسرائيلي، تعقيباً على انعقاد أول اجتماع لمجلس السلام بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن، في حين تشترط إسرائيل من جهتها نزع سلاح «حماس».

عُقد أول اجتماع لمجلس السلام الذي أُنشئ أساساً للمساعدة في إعادة إعمار غزة، الخميس، في واشنطن، لمناقشة تمويل هذه المهمة الضخمة ونشر آلاف الجنود من القوات الأجنبية المكلفة تحقيق الاستقرار في القطاع عقب سنتين من الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل بعد هجوم «حماس».

ومع ذلك، لم يُعلن عن أي جدول زمني، على الرغم من دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في غزة في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) أي قبل أكثر من أربعة أشهر.

وبموجب بنود خطة الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب، انسحب الجيش الإسرائيلي من نحو نصف مساحة قطاع غزة، واحتفظ بالسيطرة على قسمه الشرقي والمناطق الحدودية مع مصر وإسرائيل.

وعُرض خلال الاجتماع في واشنطن مقطع فيديو مولّد بتقنية الذكاء الاصطناعي، يصوّر قطاع غزة بعد عشر سنوات وفيه ناطحات سحاب، ويرافق الفيديو تعليق يصف القطاع بأنه «مستقل»، و«متصل بالعالم»، و«آمن، ومزدهر، وينعم بالسلام».

وفي الواقع، تسير عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة المدمر ببطء، وتتواصل الضربات الإسرائيلية الدامية بصورة شبه يومية على القطاع فيما تتبادل إسرائيل و«حماس» الاتهامات بانتهاك الهدنة.

كذلك، تفرض إسرائيل قيوداً صارمة على معبر رفح بوابة القطاع الوحيدة إلى العالم الخارجي الذي أُعيد فتحه جزئياً.

ولا يزال تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب المعلنة منذ 14 يناير (كانون الثاني)، غير مؤكد؛ إذ تتمسك إسرائيل وحركة «حماس» بمواقفهما.

وأكدت «حماس»، في بيان الخميس، أن «أي مسار سياسي أو ترتيبات تُناقش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير».

وقالت «حماس» إن «انعقاد هذه الجلسة في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقه المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الجهات المشاركة في المجلس اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار».

وتدعو المرحلة الثانية من خطة ترمب إلى نزع سلاح «حماس»، وانسحاب الجيش الإسرائيلي المسيطر على نحو نصف مساحة القطاع تدريجياً منه، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار.

وبالتزامن مع اجتماع مجلس السلام، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس، على ضرورة نزع سلاح «حماس» قبل أي إعادة إعمار، في حين ترفض «حماس» التي تسيطر على القطاع منذ عام 2007 نزع سلاحها بالشروط التي تضعها إسرائيل.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع مجلس السلام في واشنطن (إ.ب.أ)

وقال نتنياهو الذي مثّله في واشنطن وزير خارجيته جدعون ساعر: «اتفقنا مع حليفتنا الولايات المتحدة على أنه لن يكون هناك إعادة إعمار قبل نزع سلاح غزة».

مشروع استعماري

خلال الاجتماع، أعلن ترمب أن عدة دول ومعظمها خليجية، تعهدت بتقديم «أكثر من سبعة مليارات دولار» لإعادة إعمار غزة.

كما حدد هذا الاجتماع ملامح قوة تحقيق الاستقرار التي ستُنشأ بقيادة الولايات المتحدة ويتوقع أن تضم ما يصل إلى 20 ألف جندي بينهم 8 آلاف إندونيسي.

ويشعر العديد من سكان قطاع غزة بالقلق من استبعادهم من قرار تحديد مستقبلهم، في حين يشكك خبراء ودبلوماسيون أجانب في مقاربة مجلس السلام معتبرين أن التفويض الممنوح له لحلّ النزاعات العالمية يفتقر إلى الوضوح والدقة.

وقال الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات: «أجد أن ما يتبلور من خلال مجلس السلام مثير للقلق البالغ»، مشيراً إلى «مشروع استعماري من حيث محاولته فرض رؤية اقتصادية أجنبية على القطاع».

ورأى السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل دان شابيرو أنه «من الصعب أخذ مجلس السلام على محمل الجد»، سواء لعدم تمثيل الفلسطينيين، وغياب العنصر النسائي، وربط مشاريع إعادة الإعمار بنزع سلاح «حماس».


حديث إيراني عن تبادل السفراء مع مصر لا يجد تأكيداً في القاهرة

القاهرة رعت في السابق اتفاقاً بين إيران والوكالة الدولية قبل أن يتم إلغاؤه من جانب طهران (الخارجية المصرية)
القاهرة رعت في السابق اتفاقاً بين إيران والوكالة الدولية قبل أن يتم إلغاؤه من جانب طهران (الخارجية المصرية)
TT

حديث إيراني عن تبادل السفراء مع مصر لا يجد تأكيداً في القاهرة

القاهرة رعت في السابق اتفاقاً بين إيران والوكالة الدولية قبل أن يتم إلغاؤه من جانب طهران (الخارجية المصرية)
القاهرة رعت في السابق اتفاقاً بين إيران والوكالة الدولية قبل أن يتم إلغاؤه من جانب طهران (الخارجية المصرية)

لم يحظَ إعلان مسؤول إيراني اتخاذ قرار بتبادل السفراء بين القاهرة وطهران بتأكيدات رسمية من مصر، في وقت استبعد فيه خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» عودة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين على المدى القريب والمتوسط، خصوصاً مع استمرار الحديث عن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران.

وقال رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، السفير مجتبي فردوسي بور، في تصريحات صحافية، الخميس، إن «قرار تبادل السفراء بين القاهرة وطهران قد تم اتخاذه بالفعل، وبانتظار الإعلان الرسمي»، مدللاً على ذلك باختياره ممثلاً لمكتب رعاية مصالح بلاده في مصر، وهو بدرجة سفير، وسبق أن شغل منصب سفير طهران لدى الأردن.

وأضاف فردوسي بور أن «الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين موجودة» بهذا الصدد، مشيراً إلى أهمية «الاتفاق على ساعة الصفر، ولا سيما أن البلدين ليستا في عجلة من أمرهما بهذا الشأن»، مشدداً على أن «العلاقات بين طهران والقاهرة دخلت مرحلة متقدمة».

حاولت «الشرق الأوسط» الحصول على تأكيد مصري بشأن تصريحات المسؤول الإيراني، لكنها لم تتلق رداً.

كان البلدان قد قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1979، قبل أن تُستأنف بعد ذلك بـ11 عاماً، لكن على مستوى القائم بالأعمال. وشهدت السنوات الأخيرة لقاءات بين وزراء مصريين وإيرانيين في مناسبات عدة، لبحث إمكانية تطوير العلاقات بين البلدَيْن، وكذا لقاءات متعددة واتصالات على مستوى الرئاسة والخارجية.

واستبعد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير رخا أحمد حسن، إمكانية تبادل السفراء بين البلدين في الوقت الحالي، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الظروف الحالية، في ظل احتمال توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران، لا توحي بإمكانية تبادل السفراء حالياً»، وإن أشار إلى أن «العلاقات بين البلدين تطورت بشكل جيد، قد يدفع مستقبلاً لتمثيل دبلوماسي كامل».

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الإيراني عباس عراقجي خلال لقاء سابق (الخارجية المصرية)

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال في تصريحات متلفزة خلال زيارته لمصر منتصف العام الماضي إن «العلاقات السياسية قائمة بالفعل بين البلدين. ما تبقى الآن هو مسألة تبادل السفراء»، معرباً عن اعتقاده أن هذا الأمر «سيتم في الوقت المناسب». وقال: «لسنا في عجلة من أمرنا، ولا نرغب في أن يُمارس أي ضغط على أي من الطرفين في هذا الشأن، لكنني أؤمن بأن الخطوة ستُتخذ في الوقت المناسب».

وقال خبير الشؤون الإيرانية ورئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، محمد محسن أبو النور، لـ«الشرق الأوسط»، إن «مصر تلعب دوراً في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، ما يحول دون إمكانية اتخاذ قرار بتبادل السفراء الآن»، مشيراً إلى «استبعاد عودة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين في المدى القريب والبعيد لاستمرار بعض الشواغل المصرية تجاه علاقتها مع إيران».

وفي نهاية يونيو (حزيران) الماضي، أشار وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في تصريحات متلفزة، إلى «تدشين بلاده آلية للمشاورات مع إيران على مستوى دون وزاري، مع مناقشات حول الانفتاح في المجالات التجارية والاقتصادية والسياحية». ولفت إلى وجود «شواغل بشأن السياسات الإيرانية في المنطقة وسياسة حسن الجوار»، لكنه عاد وأكد أن «العلاقات بين البلدين تسير بوتيرة جيدة»، معرباً عن «تفاؤله بتحقيق انفراجة دبلوماسية شاملة».

وقالت الأكاديمية وخبيرة شؤون الشرق الأوسط والدراسات الإيرانية الدكتورة هدى رؤوف لـ«الشرق الأوسط»، إن «الجانب الإيراني عادة ما تصدر عنه تصريحات بشأن العلاقات مع مصر ودرجة تطورها، لكن القاهرة تتعامل مع الأمر بقدر من الحذر والتأني»، مشيرة إلى أنه «من غير المتوقع عودة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين في ظل وضع إقليمي متصاعد».

ولفتت إلى الدور الذي تلعبه مصر لتخفيف التصعيد عبر اتصالات مع الولايات المتحدة، والأطراف الإقليمية، ومحاولة التوسط بين إيران ووكالة الطاقة النووية.

وشهدت الفترة الماضية مساعي مصرية عدة لخفض التصعيد بالمنطقة عبر اتصالات دبلوماسية مع الأطراف المعنية، خصوصاً مع تصاعد حدة التوتر «الإيراني - الأميركي» أخيراً.

وفي 9 سبتمبر (أيلول) الماضي، وقّع وزير الخارجية الإيراني مع مدير عام «الوكالة الذرية»، رافائيل غروسي، اتفاقاً بالقاهرة، يقضي بـ«استئناف التعاون بين الجانبين، بما يشمل إعادة إطلاق عمليات التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية». لكن عراقجي أعلن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي انتهاء «اتفاق القاهرة» رسمياً.

وكان السيسي أكد، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني في سبتمبر الماضي، «أهمية مواصلة استكشاف آفاق التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الاستقرار الإقليمي». بحسب إفادة للمتحدث الرئاسي المصري.