خادم الحرمين: السعودية تؤيد أي اتفاق يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي

أوباما أطلع الملك سلمان على فحوى الاتفاق النووي.. ونشاط أميركي محموم لتطمين الخليجيين

خادم الحرمين: السعودية تؤيد أي اتفاق يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي
TT

خادم الحرمين: السعودية تؤيد أي اتفاق يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي

خادم الحرمين: السعودية تؤيد أي اتفاق يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للرئيس الأميركي باراك أوباما أن المملكة العربية السعودية تؤيد أي اتفاق يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي، ويشمل في الوقت ذاته على آلية تفتيش لكافة المواقع.
في حين أكد أوباما على التزام الولايات المتحدة بالعمل مع الشركاء في الخليج من أجل التصدي لأنشطة إيران التي تزعزع الاستقرار في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي قد أطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في اتصال هاتفي على فحوى الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وإيران بشأن مشروعها النووي. كما أجرى أوباما اتصالاً هاتفيًا مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد أطلعه كذلك على فحوى الاتفاق. ويعتزم الرئيس الأميركي إرسال وزير الدفاع آشتون كارتر إلى الشرق الأوسط، الأسبوع المقبل، لطمأنة الدول الحليفة بالمنطقة أن الاتفاق النووي مع إيران لن يقوض التزام واشنطن بحماية أمنها.
في حين أجرى وزير الخارجية الأميركية جون كيري اتصالات هاتفية بوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لشرح الاتفاق النووي مع إيران.
وأعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس باراك أوباما اتصل بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مساء أول من أمس لبحث الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرم الثلاثاء.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما تحدث هاتفيا أيضا مع الشيخ محمد بن زايد ولي عهد إمارة أبوظبي لبحث الاتفاق مؤكدا أنه وضع قيودا على البرنامج النووي الإيراني. وقالت وكالة الأنباء السعودية أن الرئيس أوباما الذي أطلع خادم الحرمين الشريفين على فحوى الاتفاق الذي أبرمته مجموعة دول 5+1 مع إيران بشأن ملفها النووي، أبدى «حرص الولايات المتحدة على السلام والاستقرار في المنطقة».
في حين نقلت وكالة الأنباء الإمارات عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قوله للرئيس الأميركي إنه يأمل أن يؤدي هذا الاتفاق إلى وقف الطموحات النووية العسكرية ويعزز الآمال بخلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل وبما يؤدي إلى إرساء ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. من جانبه أكد الرئيس أوباما خلال الاتصال أن الولايات المتحدة الأميركية ستعزز شراكاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة كافة التحديات الأمنية.
وأعلن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي عبد اللطيف بن راشد الزياني أمس أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي تلقوا اتصالاً هاتفيًا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري ليطلعهم على تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس بين دول مجموعة «5+1» وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف الزياني في تصريح: «إن وزراء الخارجية أعربوا عن تقديرهم لاتصال كيري بهم، كما أعربوا عن أملهم في أن يؤدي الاتفاق إلى إزالة المخاوف بشأن برنامج إيران النووي بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويجنبها سباق التسلح النووي».
وأوضح الزياني أن «كيري أكد التزام بلاده بنتائج القمة الخليجية الأميركية التي عقدت في كامب ديفيد مؤخرا، وبمواصلة التنسيق والتشاور وتكثيف الجهود مع دول مجلس التعاون بما يسهم في تطوير المصالح المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة»، لافتًا إلى أن «الجانبين اتفقا على عقد اجتماع بينهما في المنطقة قريبًا». وقالت وكالة الأنباء القطرية إن وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية أعرب لوزير الخارجية الأميركي «عن ترحيب دولة قطر بالاتفاق.. مؤكدًا أهمية أن يؤدي هذا الاتفاق إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وخلوها من أسلحة الدمار الشامل».
ورحبّت سلطنة عُمان الدولة الخليجية الأقرب لطهران، التي استضافت جولات سرية وعلنية من المباحثات النووية بين إيران والغرب بهذا الاتفاق.
وأعربت دولة الكويت عن ترحيبها أمس بالاتفاق الذي توصلت إليه مجموعة «5+1» مع إيران حول برنامجها النووي. وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح بعث ببرقيتي تهنئة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني «هنأهما فيهما بالاتفاق التاريخي الذي أبرم في فيينا بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة ومجموعة (5+1)».
وفي البحرين، رحب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالاتفاق. وأعرب الملك حمد في برقية بعث بها إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني ونقلت نصها وكالة الأنباء البحرينية عن أمله في «أن يسهم هذا الاتفاق الهام بترسيخ دعائم الأمن وتثبيت ركائز الاستقرار في المنطقة.
وفي الدوحة أعربت دولة قطر عن ترحيبها بالاتفاق. وصدر عن وزارة الخارجية القطرية بيان وصفت فيه الاتفاق «بالخطوة الهامة»، مؤكدة حرص دولة قطر على حماية السلام والاستقرار، كما أعربت عن أملها «أن يسهم هذا الاتفاق في تعزيزهما في المنطقة».



اتصالات سعودية إقليمية لبحث التهدئة وتطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

اتصالات سعودية إقليمية لبحث التهدئة وتطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

تلقّى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اتصالين هاتفيين من نظيريه في إيران وأفغانستان، في إطار التشاور المستمر حول تطورات الأوضاع الإقليمية.

وبحث وزير الخارجية السعودي، خلال اتصال مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مُجريات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات.

كما تلقّى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً آخر من وزير خارجية أفغانستان أمير خان متقي، جرى خلاله استعراض مستجدّات الأوضاع الإقليمية، إلى جانب مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
TT

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة لجميع الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح السفير الإيراني لدى السعودية، علي رضا عنايتي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن المجموعة الثانية من الحجاج الإيرانيين ستصل الثلاثاء، مبيناً أن حجاج بلاده «يحظون بالرعاية الكريمة من المملكة العربية السعودية، كما يحظى بها سائر الحجاج، وكما حظي بها حجاج إيران في السنوات الماضية».

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وأضاف: «وصلت المجموعة الأولى من الكوادر الإدارية والاجتماعية المرافقة للحجاج الإيرانيين إلى المملكة، تليها مجموعات أخرى من الحجاج في الأيام المقبلة، وتحديداً الثلاثاء المقبل، ونظراً لفتح الأجواء، يتم إيفادهم عبر الخطوط الجوية، وسط رعاية كريمة من السعودية».

كانت السعودية قد استقبلت أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا التوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم في 18 أبريل (نيسان) الحالي، استعداداً لأداء مناسك حج هذا العام، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي جرى إعدادها تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، في أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

وتمنى السفير عنايتي للحجاج القادمين من إيران أن يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة في أرض الحرمين الشريفين، وأن يعودوا سالمين غانمين، معرباً عن شكره وتقديره للجهات المعنية في السعودية. وقال: «نبدي شكرنا وتقديرنا للجهات المعنية في المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما يقدمونه من خدمات لراحة الحجاج».

وأشار عنايتي إلى أن «الجميع ملتزمون بآداب الحج والأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية»، لافتاً إلى أن «السفارة الإيرانية على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة في هذا المجال، والتنسيق التام مع وزارة الخارجية السعودية الشقيقة».

إلى ذلك، تطرق السفير الإيراني إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مبيناً أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والتوجهات الدبلوماسية الراهنة خلال المكالمة الهاتفية.

وأضاف: «خلال هذه المكالمة، شرح وزير خارجية إيران جوانب مختلفة من الوضع الراهن في المنطقة، لا سيما التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأطلع نظيره السعودي على آخر الجهود والتحركات الدبلوماسية التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر».

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

كما تواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

وتواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، التي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتنقل أسهل بلا عناء.


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.