8 أسباب خطيرة لفقدان الوزن المفاجئ

8 أسباب خطيرة لفقدان الوزن المفاجئ
TT

8 أسباب خطيرة لفقدان الوزن المفاجئ

8 أسباب خطيرة لفقدان الوزن المفاجئ

إذا كنت تعاني من فقدان الوزن بشكل غير متوقع دون تغيير نظامك الغذائي أو عاداتك، فقد يكون ذلك نتيجة لأمراض كامنة.
من الطبيعي أن تفقد بضعة كيلوغرامات بسبب التغييرات في نمط الحياة، ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل فقدان الكثير من الوزن بشكل غير متوقع. ومن أجل إلقاء المزيد من الضوء على هذا الموضوع المهم نشر موقع «OnlyMyHealth» الطبي المتخصص تقريرا بيّن فيه 8 أسباب لفقدان الوزن المفاجئ:

1- مرض السكري

يمكن ان ينقص وزنك بشكل غير متوقع إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع 1. إذ يستهدف جهازك المناعي الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس عندما تكون مصابًا بداء السكري من النوع الأول؛ فبدون الأنسولين لا يمكن لجسمك استخدام الغلوكوز للحصول على الطاقة، ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم. وتتخلص الكلى من الغلوكوز غير المستخدم عن طريق البول، ما يؤدي في النهاية إلى فقدان السعرات الحرارية.

2- مرض الاضطرابات الهضمية

يمكنك مواجهة فقدان الوزن المفاجئ إذا كنت تعاني من مرض الاضطرابات الهضمية؛ إنها حالة من أمراض المناعة الذاتية حيث يؤدي تناول الغلوتين إلى إتلاف الأمعاء الدقيقة. وكثيرا ما تصاحبها أعراض أخرى في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإسهال. وفي مثل هذه الحالة، يجب أن تختار نظامًا غذائيًا خاليا من الغلوتين.

3 - الكآبة

يعد فقدان الشهية من الأعراض الشائعة للاكتئاب، ما يؤدي إلى فقدان الوزن. وذلك لأن الاكتئاب يؤثر على عقلك المسؤول عن التحكم بشهية جسمك.

4 - فقدان العضلات

يمكن أن يحدث فقدان الوزن بشكل غير متوقع بسبب فقدان العضلات أو هزال العضلات. كما يمكن أن يحدث فقدان العضلات بسبب الإصابات أو الحروق أو السكتات الدماغية أو تلف الأعصاب أو هشاشة العظام.

5 - السرطان

يمكن أن يسبب السرطان أيضًا فقدانًا غير متوقع للوزن لأنه يزيد من الالتهابات في الجسم. إذ يتسبب الالتهاب في هزال العضلات كما يعيق الهرمونات التي تتحكم في الوزن. ويحدث هذا عادة مع سرطان المعدة والبنكرياس والرئتين والمريء.

6 - مرض الدرن

يمكن أن يؤثر السل أيضًا على الوزن ويسبب فقدانًا مفاجئًا له. سيكون هناك فقدان للشهية إذا كنت مصابًا بمرض السل؛ لذا يجب عليك زيارة طبيبك إذا رأيت أي أعراض لمرض السل، حيث يمكن أن يضعف جهاز المناعة لديك ويؤدي إلى أمراض أخرى.

7 - فرط نشاط الغدة الدرقية

ينتج فرط نشاط الغدد الدرقية الكثير من هرمون الغدة الدرقية، ما يسبب فرط نشاط الغدة الدرقية. وهذا الهرمون مسؤول عن التحكم في التمثيل الغذائي بالجسم. سيفقد جسمك السعرات الحرارية بسرعة كبيرة إذا كنت تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية. كما يمكن أن يسبب أيضًا حالات صحية أخرى، مثل القلق أو الأرق أو زيادة معدل ضربات القلب.

8 - التهاب المفصل الروماتويدي

يمكن أن يحدث فقدان الوزن المفاجئ في جسمك أيضًا بسبب التهاب المفاصل الروماتويدي. إنه أحد أمراض المناعة الذاتية التي تؤثر على مفاصل الجسم؛ حيث يؤدي إلى التهاب وتقليل السعرات الحرارية والدهون في جسمك.
كما يمكن أن يؤدي كل من مرض التهاب الأمعاء والخرف ومرض أديسون وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية واضطرابات الأكل والآثار الجانبية للأدوية إلى فقدان الوزن بشكل غير متوقع في الجسم.
من الطبيعي أن يتقلب وزن جسمك. لكن مع ذلك، إذا كنت تخسر الكثير من الكيلوغرامات دون ممارسة الرياضة أو اتباع نظام غذائي، فقد يكون ذلك علامة على وجود ظروف صحية أساسية. استشر طبيبك إذا استمرت المشكلة حتى بعد زيادة السعرات الحرارية. يمكن أن تكون الأمراض غير المشخصة سببًا للعديد من الأمراض الأخرى.


مقالات ذات صلة

السلطان هيثم وإردوغان يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

الخليج الرئيس التركي مستقبلاً سلطان عُمان بالقصر الرئاسي في أنقرة (الرئاسة التركية)

السلطان هيثم وإردوغان يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

اتفقت تركيا وسلطنة عمان على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون فيما بينهما وأكدتا دعمهما لأي مبادرات لوقف إطلاق النار في غزة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
صحتك ضرب الكرة بالرأس خلال لعب كرة القدم قد يسبب تلفاً في الدماغ أكبر مما كان يُعتقد (أ.ف.ب)

لعبة شائعة في كرة القدم قد تسبب تلفاً بالدماغ

وفقاً لدراسة جديدة، فإن ضرب الكرة بالرأس خلال لعب كرة القدم قد يسبب تلفاً في الدماغ أكبر مما كان يُعتقد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يشكل النوم أهمية مركزية للصحة العامة ومستوى رفاهية الإنسان (جامعة ولاية أوريغون)

تغيير وقت الذهاب إلى الفراش كل ليلة يؤثر على صحتك

أشارت دراسة جديدة إلى وجود صلة قوية بين عدم الذهاب إلى الفراش في الوقت نفسه كل ليلة وخطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ارتفاع ضغط الدم يشكّل تحدياً للصحة (رويترز)

6 أشياء يقول أطباء السكتة الدماغية إنه لا يجب عليك فعلها أبداً

تعدّ السكتات الدماغية أحد الأسباب الرئيسة للوفاة، والسبب الرئيس للإعاقة في أميركا، وفقاً لـ«جمعية السكتات الدماغية الأميركية»، وهو ما يدعو للقلق، خصوصاً أن…

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تزداد في هذه الفترة من العام فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا (د.ب.أ)

3 أطعمة عليك تناولها عند إصابتك بنزلة برد أو إنفلونزا

تزداد في هذه الفترة من العام فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وغيرهما من الفيروسات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الجميلات النائمات»... معرض قاهري يعيد تشكيل الجسد بصرياً

مدارس فنية متنوعة تداخلت في لوحات المعرض (الشرق الأوسط)
مدارس فنية متنوعة تداخلت في لوحات المعرض (الشرق الأوسط)
TT

«الجميلات النائمات»... معرض قاهري يعيد تشكيل الجسد بصرياً

مدارس فنية متنوعة تداخلت في لوحات المعرض (الشرق الأوسط)
مدارس فنية متنوعة تداخلت في لوحات المعرض (الشرق الأوسط)

يطمح الفنان المصري هشام نوّار إلى إعادة تشكيل الجسد بصرياً عبر معرضه «الجميلات النائمات» متشبعاً بالعديد من الثيمات الأيقونية في الفن والأدب والتاريخ الإنساني، خصوصاً في التعامل مع الجسد الأنثوي، بما يحمله من دلالات متعددة وجماليات عابرة للزمان ومحيّدة للمكان.

يذكر أن المعرض، الذي يستضيفه «غاليري ضي» بالزمالك (وسط القاهرة) حتى 5 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، يضم ما يزيد على 50 لوحة تتنوع خاماتها بين استخدام الألوان الزيتية على القماش بمساحات كبيرة، وبين الرسم بالألوان في مساحات أقل.

ويعدّ الجسد بمفهومه الجمالي والفني هو محور المعرض، والجسد الأنثوي تحديداً هو الأكثر حضوراً، بينما تبقى الوضعية الرئيسية التي اختارها الفنان، وهي فكرة «تمثال الكتلة» المصري القديم، وتوظيفه على هيئة فتاة نائمة هي الأكثر تعبيراً عن الفكرة التي يسعى لتقديمها، واضعاً ثيمتي الجمال، ممثلاً في الجسد الأنثوي، والنوم ممثلاً في وضعية واحدة تجسد المرأة، وهي نائمة في وضع أشبه بالجلوس، في إطار مشبع بالدلالات.

اللونان الأصفر والأحمر كانا لافتين في معظم الأعمال (الشرق الأوسط)

وعن المعرض، يقول هشام نوار: «الفكرة تستلهم تمثال الكتلة المصري القديم، فمعظم الشخصيات التي رسمتها تعود لهذا التمثال الذي ظهر في الدولة المصرية القديمة الوسطى، واستمر مع الدولة الحديثة، ويمثل شخصاً جالساً يضع يديه على ركبته، وكأنه يرتدي عباءة تخبئ تفاصيل جسده، فلا يظهر منه سوى انحناءات خفيفة، ويكون من الأمام مسطحاً وعليه كتابات، وكان يصنع للمتوفى، ويكتب عليه صلوات وأدعية للمتوفى».

ويضيف نوار لـ«الشرق الأوسط»: «تم عمل هذا التمثال لمهندس الدير البحري في الدولة الحديثة، الذي كان مسؤولاً عن تربية وتثقيف ابنة حتشبسوت، فيظهر في هيئة تمثال الكتلة، فيما تظهر رأس البنت من طرف عباءته، ومحمود مختار هو أول من اكتشف جماليات تمثال الكتلة، وعمل منها نحو 3 تماثيل شهيرة، هي (كاتمة الأسرار) و(الحزن) و(القيلولة)».

حلول جمالية بالخطوط والألوان (الشرق الأوسط)

وقد أهدى الفنان معرضه للكاتب الياباني الشهير ياسوناري كاواباتا (1899 - 1972) الحائز على نوبل عام 1968، صاحب رواية «منزل الجميلات النائمات» التي تحكي عن عجوز يقضي الليل بجوار فتاة جميلة نائمة بشرط ألا يلمسها، كما أهداه أيضاً للمثال المصري محمود مختار (1891 – 1934) تقديراً لتعامله مع فكرة «تمثال الكتلة».

وحول انتماء أعماله لمدرسة فنية بعينها، يقول: «لا يشغلني التصنيف، ما يشغلني معالجة خطوط الجسد البشري، كيف أجد في كل مرة حلاً مختلفاً للوضع نفسه، فكل لوحة بالنسبة لي تمثل الحالة الخاصة بها».

الفنان هشام نوار في معرضه «الجميلات النائمات» (الشرق الأوسط)

ويشير نوّار إلى أنه لم يتوقع أن يرسم كل هذه اللوحات، وتابع: «الفكرة وراء الجميلات النائمات الممنوع لمسهن، لكن تظل المتعة في الرؤية والحلم الذي يمكن أن يحلمه الشخص، حتى إن ماركيز قال إنه كان يتمنى أن يكتب هذه الرواية».

«يؤثر التلوين والتظليل على الكتلة، ويجعلها رغم ثباتها الظاهر في حال من الطفو وكأنها تسبح في فضاء حر، هنا تبرز ألوان الأرض الحارة التي احتفى بها الفنان، وتطغى درجات الأصفر والأحمر على درجات الأخضر والأزرق الباردة»، وفق الكاتبة المصرية مي التلمساني في تصديرها للمعرض.

أفكار متنوعة قدّمها الفنان خلال معرض «الجميلات النائمات» (الشرق الأوسط)

وتعدّ مي أن هذا المعرض «يكشف أهمية مقاومة الموت من خلال صحوة الوعي، ومقاومة الذكورية القاتلة من خلال الحفاوة بالجسد الأنثوي، ومقاومة الاستسهال البصري من خلال التعمق الفكري والفلسفي؛ ليثبت قدرة الفن الصادق على تجاوز الحدود».

وقدّم الفنان هشام نوّار 12 معرضاً خاصاً في مصر وإيطاليا، كما شارك في العديد من المعارض الجماعية، وعمل في ترميم الآثار بمنطقة الأهرامات عام 1988، كما شارك مع الفنان آدم حنين في ترميم تمثال «أبو الهول».