الكشف عن حسابات بنكية سرية لرئيس الاتحاد البرازيلي الأسبق تيكسيرا

مارين الذي خلفه يرفض تسليمه لأميركا في إطار تحقيقات فضائح فساد الفيفا

تيكسيرا برفقة بلاتر («الشرق الأوسط»)  -  خوسيه ماريا مارين (الشرق الاوسط)
تيكسيرا برفقة بلاتر («الشرق الأوسط») - خوسيه ماريا مارين (الشرق الاوسط)
TT

الكشف عن حسابات بنكية سرية لرئيس الاتحاد البرازيلي الأسبق تيكسيرا

تيكسيرا برفقة بلاتر («الشرق الأوسط»)  -  خوسيه ماريا مارين (الشرق الاوسط)
تيكسيرا برفقة بلاتر («الشرق الأوسط») - خوسيه ماريا مارين (الشرق الاوسط)

قرر القضاء البرازيلي الكشف عن الحسابات البنكية السرية للرئيس الأسبق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم ريكاردو تيكسيرا، حسبما أفادت صحيفة «بيجا» البرازيلية. وطبقا للمعلومات التي نشرتها الصحيفة البرازيلية، فإن مارسيلو بيريرا قاضي المحكمة الاتحادية الجنائية في ريو دي جانيرو واسبيريتو سانتو اتخذ هذا القرار بناء على طلب من النيابة العامة بمدينة نيويورك الأميركية.
ويشمل القرار القضائي الكشف عن حسابات نجلة تيكسيرا البالغة من العمر 14 عاما وتدعى أنتونيا، كما يشمل الإفصاح عن حسابات باسمهما وتدفقات وتحركات مالية تمت خلال الأعوام الأخيرة. وأشارت الصحيفة إلى أن النيابة العامة الأميركية تكيل سلسلة من الاتهامات للمسؤول الأسبق في الكرة البرازيلية مثل غسل أموال والاحتيال والفساد، واتهامات أخرى. وقاد تيكسيرا الكرة البرازيلية في الفترة ما بين عامي 1989 و2012، إذ إنه أحكم قبضته بقوة على أمور اللعبة الشعبية الأولى في البلاد طوال 23 عاما. يذكر أن تيكسيرا كان عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الفترة ما بين عامي 1994 و2012. وقرر تيكسيرا الاستقالة من منصبيه في الاتحاد البرازيلي والفيفا عام 2012 عقب اتهامه في عدة قضايا فساد. وفي ما يتعلق بالاتهامات الموجهة له بمناسبة عمله في الفيفا، فإن تيكسيرا وآخرين يواجهون اتهامات بتلقي رشا تبلغ ملايين الدولارات من شركة «آي سي إل» للتسويق الرياضي. ولم توضح الصحيفة إذا كان طلب النيابة الأميركية يتعلق بالفضيحة الأخيرة التي هزت أركان الفيفا، التي ألقي القبض على أثرها في زيوريخ على عدد من القيادات البارزة في الاتحاد الدولي للعبة الشعبية الأولى في العالم في 27 مايو (أيار) الماضي، من بينهم خوسيه ماريا مارين الذي خلف تيكسيرا في منصبه رئيسا للاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
وذكر موقع صحيفة «فوليا دي ساو باولو» البرازيلية أن مارين رفض طلب تسليمه للسلطات القضائية في الولايات المتحدة الأميركية. ويحتجز مارين في أحد السجون السويسرية معتقلا منذ اعتقاله بصحبة القياديين الآخرين في الفيفا واتحاد أميركا الجنوبية «كونميبول» في إطار العملية الأمنية التي قامت بها السلطات الأميركية. ويواجه المسؤولون المحبوسون اتهامات بإنشاء شبكة لتلقي ودفع الرشا ترتبط ببعض شركات التسويق الرياضي والحصول على حقوق بث المباريات. ويحظى محامو مارين بمهلة زمنية حتى 28 يوليو (تموز) الحالي لتقديم دفاعاتهم للحيلولة دون تسليمه للولايات المتحدة الأميركية. وأفاد القضاء السويسري الأسبوع الماضي أن أحد المعتقلين وافق على تسليمه للسلطات الأميركية، دون الإفصاح عن هوية هذا المسؤول. وأشارت الصحيفة البرازيلية إلى أن هناك مقاطع مصورة، حصل عليها المحققون في القضية، يظهر فيها مارين وهو يقوم بتقديم رشوة لممثلي بعض شركات التسويق الرياضي. وتتعلق الاتهامات الموجهة لمارين بتلقي رشا لتسهيل التعاقدات الخاصة بالنقل التلفزيوني لبعض البطولات مثل كوبا أميركا وكأس البرازيل.
يذكر أنه تمت إزالة اسم مارين من على مقر الاتحاد بمدينة ريو دي بعد إلقاء القبض عليه مباشرة. وترك مارين رئاسة الاتحاد البرازيلي في الشهر الماضي وشغل منصب نائب رئيس الاتحاد بعدما سلم مقعد الرئاسة إلى ماركو بولو دل نيرو في أبريل (نيسان) الماضي، ولكنه استبعد أيضا من منصب نائب رئيس الاتحاد وذلك بعد ساعات من القبض عليه.
وكان نجم كرة القدم البرازيلي السابق أليكس طالب بإزالة اسم مارين من مقر الاتحاد في ريو دي جانيرو قائلا: «الحقيقة أن إطلاق اسم جوزيه ماريا مارين على المبنى الذي يوجد فيه المقر الجميل للاتحاد البرازيلي بريو دي جانيرو يمثل مزحة ذات مذاق لاذع، يجب أن يكون التقدير والتكريم لشخص قدم بالفعل شيئا لخدمة الكرة». واللاعب أليكس أحد قادة حركة «بوم سينسو» أو «الوعي الجيد» التي طالبت طويلا بتغيير عميق في كرة القدم البرازيلية. وأوضح الاتحاد البرازيلي أنه سيراجع ويفحص جميع العقود التي أبرمها الاتحاد قبل تولي دل نيرو رئاسة الاتحاد. وبمجرد معرفة الأنباء عن القبض على مارين ضمن مجموعة من المسؤولين البارزين في عالم اللعبة ومنهم نائبان لرئيس الفيفا جوزيف بلاتر، طالب الاتحاد البرازيلي بتوخي الحذر من القفز السريع إلى نتائج نهائية.
وكان مارين سدد 600 ألف دولار أميركي لتجنب تسليمه إلى الولايات المتحدة في إطار التحقيقات الحالية في فضيحة الفساد. وأوضحت مصادر قضائية أن أبرز أولويات هيئة الدفاع عن مارين هو منع تسليمه إلى السلطات الأميركية واحتجازه في السجون الأميركية. ويطالب المحامون البرازيليون بعدم تسليم مارين إلى الولايات المتحدة. وفي حالة فشل هذه المحاولة، سيلجأ المحامون إلى محاولة أخرى لإقناع السلطات القضائية الأميركية بعدم إيداع مارين في السجن لكبر سنه على أن يكون البديل هو وضعه رهن الإقامة الجبرية بأحد المنازل في مدينة نيويورك الأميركية. وحتى يتحقق ذلك، يحتاج المحامون للتفاوض مع السلطات القضائية الأميركية مع موافقة مارين على سداد التعويض والجزاءات على المخالفات المتهم بها دون الاعتراف بالجرم، حسبما أكدت المصادر القضائية.



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.