أرتيتا يثبت قدرة آرسنال على التتويج بلقب الدوري الغائب منذ 2004

مانشستر سيتي يواجه ليدز اليوم سعياً لاستعادة المركز الثاني ومواصلة مطاردة المتصدر

نيكيتا يسجل هدف آرسنال الثالث في مرمى وستهام ليؤكد أنه خير بديل لخيسوس المصاب (أ.ف.ب)
نيكيتا يسجل هدف آرسنال الثالث في مرمى وستهام ليؤكد أنه خير بديل لخيسوس المصاب (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا يثبت قدرة آرسنال على التتويج بلقب الدوري الغائب منذ 2004

نيكيتا يسجل هدف آرسنال الثالث في مرمى وستهام ليؤكد أنه خير بديل لخيسوس المصاب (أ.ف.ب)
نيكيتا يسجل هدف آرسنال الثالث في مرمى وستهام ليؤكد أنه خير بديل لخيسوس المصاب (أ.ف.ب)

يتطلع مانشستر سيتي لتقليص الفارق بينه وبين آرسنال المتصدر، عندما يستأنف حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بمواجهة ليدز اليوم في ختام المرحلة السابعة عشرة.
وزاد الفارق بين آرسنال ومانشستر سيتي إلى 8 نقاط عقب فوز الأول على وستهام 3 - 1 مساء أول من أمس.
وكان مانشستر سيتي قد عاد للمباريات الرسمية بانتصار على ليفربول 3 - 2 في كأس الرابطة الأربعاء الماضي، والآن لا يريد التفريط بأي نقطة حتى يظل في دائرة صراع اللقب، خصوصاً أن نيوكاسل أزاحه ولو مؤقتاً عن المركز الثاني.
وقال الجزائري رياض محرز جناح سيتي: «علينا العمل بكد. نحن حالياً لا نتصدر جدول ترتيب الدوري، وهذا هو المركز الذي نريد الوجود فيه».
وأضاف: «سنركز على كل مباراة وهدفنا هو محاولة الفوز بلقب آخر». وأردف: «هناك كثير من الفرق القوية التي بإمكانها الفوز بالدوري، لذلك نحن لا نركز على آرسنال فقط، على الرغم من أنهم أظهروا قوتهم حتى الآن».
وأكمل: «إذا أردنا الفوز باللقب، فسيكون علينا أن نظهر جاهزيتنا بمجرد استئناف المشوار مرة أخرى». وخسر مانشستر سيتي في آخر مبارياته بالدوري أمام برنتفورد، قبل ستة أسابيع، ولكنه يظل مرشحاً للتتويج باللقب، رغم أن آرسنال يوجد في مركز قوي. ويشعر المدافع الهولندي نيثان أكي بأن ما كان يحتاجه سيتي هو الفوز على ليفربول في كأس الرابطة للمضي قدماً في مسعاه للوصول إلى آرسنال، وقال: «سنفعل كل شيء لنتحداهم. يقومون بعمل جيد هذا الموسم، ولكننا بدأنا بشكل جيد منذ استئناف المباريات».
وأضاف: «الفريق كان مذهلاً. لدينا لاعبون رائعون، والأجواء في غرفة الملابس جيدة. من الرائع العودة والفوز مجدداً، أتمنى أن نواصل تحقيق الانتصارات بداية من مواجهة ليدز».

أرسين فينغر حضر خصيصاً لمتابعة تلميذه أرتيتا في ملعب الإمارات (رويترز)

على جانب آخر، احتفل الإسباني مايكل أرتيتا مدرب آرسنال، أمام أعين أستاذه ومدربه الفرنسي السابق أرسين فينغر بالذكرى الثالثة لتوليه الإشراف على فريق شمال لندن بأفضل طريقة ممكنة، بفوز لافت على وستهام 3 - 1 عزز به صدارته بفارق 7 نقاط عن منافسه المباشر والمؤقت نيوكاسل.
ولم يتأثر آرسنال الذي كان الطرف الأفضل طوال الدقائق التسعين بتأخره بهدف في الشوط الأول، ورد بثلاثية رائعة في الشوط الثاني، ليؤكد أرتيتا أنه يسير بالفريق في الاتجاه الصحيح، وأنه قادر على التتويج باللقب الغائب عن «المدفعجية» منذ 2004.
كذلك أثبت أرتيتا أنه يستطيع تعويض غياب هدافه البرازيلي غابرييل خيسوس، الذي أصيب خلال وجوده مع منتخب بلاده في مونديال قطر، بفضل مجموعة شابة ديناميكية متألقة. وعندما خرج خيسوس وهو يعرج من ملعب لوسيل في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) - بعد أن لعب 64 دقيقة مع منتخب البرازيل أمام الكاميرون في المباراة التي لم يكن راقصو السامبا بحاجة إلى نتيجتها بعد أن ضمنوا التأهل إلى دور المجموعات، وخسرت البرازيل المباراة بالفعل وصعدت إلى دور الستة عشر - كان التأثير المنتظر على آرسنال كارثياً.
ويوم الخميس التالي، ظهر خيسوس بشكل مؤسف على عكازين في ملعب تدريب آرسنال «لندن كولني». ونشر المهاجم البرازيلي رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي من كلمة واحدة هي «التحسن»، وبعدها عدد من الرموز التعبيرية التحفيزية. في البداية، علق أرتيتا، بأنه لا يرغب في تحديد جدول زمني لعودة اللاعب من الإصابة التي تعرض لها في أربطة الركبة، لكنه عاد بعد ذلك ليتحدث عن محاولة استغلال الأشياء الإيجابية مما حدث. وقال المدرب الإسباني: «إذا كنت تريد أن تكون في القمة، فستتعين عليك مواجهة مثل هذه التحديات». يذكر أن أرتيتا الذي بدأ عمله مع آرسنال قبل ثلاث سنوات، وبالتحديد في يوم السادس والعشرين من شهر ديسمبر (كانون الأول)، كان قد استهل مشواره مع المدفعجية بالتعادل مع بورنموث بهدف لكل فريق، لكن لم يتبقَّ من التشكيلة الأساسية لآرسنال في هذه المباراة سوى 3 لاعبين فقط، هم غرانيت تشاكا، وريس نيلسون، وبوكايو ساكا، الذي كان يلعب آنذاك في مركز الظهير الأيسر.
وقبل عامين من الآن، دخل آرسنال فترة عيد الميلاد وهو يحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وكانت الشكوك تحوم حول مصير أرتيتا، الذي لم يكن يمتلك الخبرات اللازمة وكانت مباراة بورنموث هي الأولى له في مسيرته التدريبية! وفي مثل هذا التوقيت من العام الماضي، كان آرسنال قد حقق الفوز على نوريتش سيتي بخماسية نظيفة، من بينها هدفان لساكا، ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب، وهو ما كان مؤشراً واضحاً للغاية على التقدم الكبير الذي أحرزه المدفعجية على مدار 12 شهراً، وبالتالي تبددت الشكوك التي كانت تحيط بالمدرب الإسباني الشاب.

أرتيتا يحتفل مع ساكا بالانتصار على وستهام (إ.ب.أ)

وبعد عام آخر، وجد آرسنال نفسه متصدراً جدول الترتيب، مخالفاً كل التوقعات، رغم أن البطولة لم يمر منها سوى 17 جولة فقط. ولكي يواصل آرسنال تقدمه، الذي يستعد لمواجهة برايتون الخطير خارج ملعبه في ليلة رأس السنة الجديدة، يتعين على أرتيتا أن يجد بديلاً قادراً على تعويض غياب خيسوس، رغم نجاعة خطته الهجومية أمام وستهام.
وعلى الرغم من أن خيسوس توجه إلى قطر بعد 10 مباريات فشل فيها في تسجيل أي هدف مع آرسنال، فإنه كان يقود عملية الضغط على المنافسين من الأمام، وهو الأمر الذي كان يساعد الفريق كثيراً في فرض إيقاعه واللعب بطريقته الهجومية المعتادة. لقد نجح أرتيتا في مساعدة خيسوس على إظهار جانب كان نادراً ما يُظهره مع مانشستر سيتي، فكان يدفع النجم البرازيلي للركض والضغط على مدافعي الفرق المنافسة دون توقف، وهو ما جعله يتحول إلى مصدر إزعاج للمدافعين بشكل ربما لم نشهده في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أن كان جيمي فاردي في قمة مستواه مع ليستر سيتي.
لقد فعل آرسنال كثيراً من الأمور التي جعلته يتصدر جدول الترتيب قبل فترة التوقف بسبب كأس العالم، وبعد استئناف المسابقة، حيث لعب 9 لاعبين بالفريق أكثر من 1000 دقيقة في الدوري الممتاز - وهو أكبر عدد من الدقائق للاعبي أي فريق، إلى جانب نيوكاسل الذي يتساوى مع آرسنال بنفس عدد الدقائق. لكن في المقابل، عاد النجم البلجيكي كيفن دي بروين إلى مانشستر سيتي لتقديم الدعم الهجومي اللازم للمهاجم النرويجي الشاب إيرلينغ هالاند، الذي حصل على فترة راحة كبيرة ويبدو مستعداً تماماً لدك شباك المنافسين. ومن المؤكد أن نيوكاسل يونايتد، الذي يحتل الوصافة حالياً ممتن لعودة نجمه برونو غيماريش، الذي لعب أيضاً مع منتخب البرازيل أمام الكاميرون التي تعرض فيها خيسوس للإصابة، ليقود خط وسط الفريق. ورغم التخوف من تأثر آرسنال بفترة الإيقاف الطويلة للدوري بمنتصف الموسم، فإن أرتيتا أثبت قدرته على إبقاء الحماس والتناغم بين مجموعته حتى في غياب خيسوس، ورحيل بن وايت من معسكر المنتخب الإنجليزي بعد دور المجموعات في كأس العالم 2022 بقطر.
وقال أرتيتا عن ذلك: «لقد فعلنا كل ما في وسعنا لدعمه ومساعدته مرة أخرى على اللعب في البيئة التي يشعر بالراحة فيها، انضم بن وايت إلى زملائه في النادي بالمعسكر التدريبي بدبي خلال فترة التوقف وكان استثنائياً، وهذا هو ما نتوقعه منه».
إن التطور الواضح والمثير للإعجاب الذي أحدثه أرتيتا مع آرسنال قد قطع مسافة كبيرة لتبديد كل الشكوك والمخاوف من أن يكون مجرد تابع للإسباني جوسيب غوارديولا بعد ثلاث سنوات من العمل مساعداً له في مانشستر سيتي. لقد أثبت أرتيتا أنه مدير فني كبير وأنه استفاد كثيراً من اللعب تحت قيادة المدير الفني المخضرم أرسين فينغر الذي حضر خصيصاً لدعم تلميذه في المدرجات خلال مواجهة وستهام.
وصرح أرتيتا قبل مباراة وستهام: «هذا الفريق لا يزال لا يملك رفاهية عدم تدعيم صفوفه في كل فترة انتقالات»، وهو ما يعد بمثابة تذكير واضح لملاك النادي - عائلة كرونكي الأميركية التي وصف علاقته بها بأنها «علاقة خاصة جداً» - بأنه ينتظر منهم التحرك هذه المرة لدعمه في سوق الانتقالات.
وتجب الإشارة إلى أن أرتيتا قدم أفضل مستوياته في كرة القدم كلاعب تحت قيادة المدير الفني الحالي لوستهام، ديفيد مويز، عندما كان في إيفرتون، حيث كان يلعب جناحاً ضمن مجموعة قوية. يتذكر أرتيتا ذلك قائلاً: «في الحقيقة، كنت أمام خيارين: إما التأقلم أو الموت! لقد كان تحدياً كبيراً، لكن هذه التجربة علمتني الكثير وساعدتني كثيراً على التطور كلاعب. أعتقد أنها كانت تجربة ثرية حقاً. يترك كل مدير فني بعض البصمات ويمنحك بعض اللحظات التي تسهم في بناء معتقداتك وطريقة تفكيرك فيما يتعلق بما تريد القيام به».
لقد تعلم أرتيتا كثيراً من مويز فيما يتعلق بالإرادة والعزيمة والتصميم، كما أن الطريقة التي يلعب بها خط هجوم آرسنال تجعله قادراً على التغلب على غياب خيسوس. ففي وجود إيدي نيكتيا لم يشعر أرتيتا بالانزعاج من غياب خيسوس، وقد نجح اللاعب الشاب البالغ 23 عاماً من تسجيل الهدف الثالث في المباراة ضد وستهام. وفيما شعر البعض أن نكيتيا قد يستسلم للضغط لأنه سيلعب مكان خيسوس، الذي سجل خمسة أهداف في 14 مباراة هذا الموسم، كان أرتيتا مصراً على أن مهاجمه الشاب سينتهز الفرصة. وقال أرتيتا: «إنه شاب واثق من نفسه للغاية. أتمنى أن يمنحه هذا الهدف، إذا كان لديه أي شكوك، مزيداً من الثقة حول ما هو قادر على القيام به. كان جيداً للغاية، وفوق كل هذا سجل هدفاً عظيماً، هذا كان مهماً للغاية».
ولم يكن يشارك نكيتيا، على الرغم من إعجاب أرتيتا الكبير بقدراته، في التشكيلة الأساسية لآرسنال في أي مباراة، ولم يسجل أي هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، قبل هدفه في وستهام، لكن الفرصة حانت الآن ليدفع به أساسياً.


مقالات ذات صلة


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.