انقسام في اليونان بشأن خطة الإنقاذ الأوروبية

أثينا تتخلف عن سداد دفعة أخرى من ديونها لصندوق النقد الدولي

يونانيون يصطفون لسحب أموالهم (أ.ف.ب)
يونانيون يصطفون لسحب أموالهم (أ.ف.ب)
TT

انقسام في اليونان بشأن خطة الإنقاذ الأوروبية

يونانيون يصطفون لسحب أموالهم (أ.ف.ب)
يونانيون يصطفون لسحب أموالهم (أ.ف.ب)

تشهد اليونان اليوم (الأربعاء) إضراب عام لمدة 24 ساعة دعت إليه نقابة الموظفين اليونانيين الرسميين (اديدي)، ومن المقرر أن يصوت البرلمان اليوم الأربعاء على إجراءات التقشف الجديدة التي تقررت فجر أول من أمس الاثنين مع الدائنين في بروكسل مقابل منح اليونان مساعدة مالية جديدة على ثلاث سنوات.
وجاء في بيان صادر عن النقابة «ندعو إلى إضراب عام خلال التصويت على الاتفاق غير الشعبي وإلى مظاهرات في ميدان سيندغما وسط أثينا». وهو الإضراب الأول للموظفين الرسميين منذ تسلم ألكسيس تسيبراس، زعيم حزب اليسار الراديكالي سيريزا، السلطة في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.
وكان حزب سيريزا الحاكم حاليا هو محرك إضرابات ومظاهرات ضخمة ضد التقشف بين عامي «2010 و2014» أي لدى إقرار خطتي تقشف سابقتين فرضتا على اليونان مقابل قروض بأكثر من 240 مليار يورو وافق عليها يومها اليمين مع الاشتراكيين.
في نفس الوقت قررت اليونان الإبقاء على بنوكها مغلقة ليومين إضافيين حتى غد الخميس، وذلك رغم الإعلان عن اتفاق أوروبي على مساعدة اليونان في الخروج من أزمة الديون الطاحنة التي تعصف بها.
وأكد مسؤولون يونانيون أنه تقرر تمديد تعطيل العمل في البنوك، المغلقة منذ نحو أسبوعين ليومين إضافيين مع الاستمرار في «تقييد» الحد الأقصى للسحب النقدي، ويأتي قرار الحكومة اليونانية باستمرار إغلاق البنوك بعد قليل من إعلان البنك المركزي الأوروبي عن قراره الاثنين، بعدم زيادة الدعم النقدي للبنوك التي تعاني من نقص تدفقات السيولة النقدية. وقالت متحدثة باسم البنك المركزي الأوروبي إن البنك قرر الحفاظ على سقف الإقراض في حالات الطوارئ للبنوك اليونانية، عند نفس المستوى دون تغيير. وفور عودة رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس من بروكسيل، بدأ في أثينا اجتماعاته مع زملائه في الحزب والحكومة للحصول على دعمهم للاتفاقية التي جرى التوصل إليها في بروكسل، ويسعى تسيبراس الآن لإقرار إجراءات لن تحظى بشعبية في البرلمان.
وتبحث الكتلتان البرلمانيتان لحزبي الائتلاف الحكومي حزب سيريزا بزعامة رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس وحزب اليونانيين المستقلين في مشروع القانون حول تدابير التقشف الجديدة التي تطالب بروكسل بإقرارها في البرلمان اليوناني على ابعد تقدير.
وعبر الكثير من اليونانيين عن غضبهم بسبب الإجراءات التي اتفق عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس من حزب «اليونانيون المستقلون» بداية اطلاعه على بنود التقشف الجديدة إنه لن يدعم الاتفاقية.
ووفقا للمصادر فإن صندوق الإنقاذ الأوروبي سوف يسهم بما بين 40 و50 مليار يورو، في حزمة مساعدات لليونان على مدى ثلاثة أعوام، لتغطية احتياجات التمويل لأثنيا، التي تتراوح بين 82 و86 مليار يورو، وستأتي إسهامات أخرى من صندوق النقد الدولي الذي يمكن لليونان أن تستفيد من تمويلاته في حدود 16 مليار يورو، بموجب برنامج ينتهي في مارس (آذار) المقبل، إلى جانب إيرادات محتملة من خصخصة أصول حكومية في اليونان.
وقدر وزراء مالية منطقة اليورو، أن اليونان تحتاج إلى تمويل بقيمة 7 مليارات يورو قبل 20 يوليو (تموز) الجاري، في حين سيتعين عليها سداد قيمة سندات مستحقة للبنك المركزي الأوروبي و12 مليار يورو في موعد أقصاه منتصف أغسطس (آب) المقبل، وهو تاريخ استحقاق ديون أخرى للبنك.
في غضون ذلك، بلغت ديون اليونان المتأخرة لصندوق النقد الدولي إلى نحو ملياري يورو بعد أن تخلفت البلاد عن سداد دفعة أخرى من ديونها بلغت نحو 456 مليون يورو، وفقا لما ذكره الصندوق الذي يقرض البلاد التي تعاني من أزمات مالية ويتخذ من واشنطن مقرا له.
وقال المتحدث باسم صندوق النقد الدولي جيري رايس إن آخر دفعة والتي كان من المقرر سدادها يوم أول من أمس الاثنين «لم يتم تسلمها»، وتم إبلاغ المجلس التنفيذي للصندوق بذلك، والذي يبحث طلبا يونانيا سابقا بتمديد فترة السداد للدفعة التي تخلفت البلاد عن دفعها في 30 يونيو (حزيران) الماضي إلى الأسابيع المقبلة. وقال مدير إدارة التواصل بصندوق النقد الدولي إن الصندوق على استعداد للتعاون مع السلطات اليونانية والشركاء الأوروبيين.
يذكر أن قادة منطقة اليورو صادقوا على مشروع خطة مساعدات ثالثة لليونان تقدر قيمتها ما بين 82 و86 مليار يورو على ثلاث سنوات، ووفقا للخطة التي أقرت في بروكسل يتحتم على حكومة تسيبراس تمرير عدة قوانين إصلاحات في أقل من 48 ساعة للدخول في مفاوضات حول المساعدة الموعودة وبدء تقاضيها خلال أسابيع.
من جانبه اتهم كارستن شنايدر، الخبير المالي بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله بارتكاب أخطاء جسيمة في المفاوضات حول إنقاذ اليونان، موضحا أن اقتراح شويبله بالخروج المؤقت لليونان من منطقة اليورو لمدة خمسة أعوام تسبب في عزل ألمانيا داخل أوروبا.
وقال المسؤول الألماني: «لا يمكنني إدراك جدوى ما فعله السيد شويبله»، واتهم شنايدر وزير المالية الألماني باتباع استراتيجيته الخاصة، وأوضح أن شويبله كان يرغب في خروج اليونان من منطقة اليورو، كي يكون هناك فرق واضح مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأضاف شنايدر أن حزبه يرى أن خروج اليونان من منطقة اليورو كان سيمثل خطأ كارثيا، وأشار إلى أن اتفاق بروكسل يمثل أفضل حل ممكن، وأنه متأكد من أنه سيتم تأييد هذا الحل بأغلبية عريضة في البرلمان الألماني بوندستاغ.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة المواصلات اليونانية عن انتهاء فترة الاستخدام المجاني لوسائل المواصلات العامة، في بيان للوزارة فإن الركاب يبدأون من اليوم الأربعاء ختم التذاكر لاستخدام وسائل الموصلات العامة بما أن فترة الاستخدام المجاني انتهت.



أزمة «هرمز» ترفع هوامش ربح الديزل لـ65 دولاراً وتهدد بموجة تضخم عالمية ثانية

لوحة أسعار الديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود بمدينة سان مارتان دي شان، شمال غرب فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة أسعار الديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود بمدينة سان مارتان دي شان، شمال غرب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

أزمة «هرمز» ترفع هوامش ربح الديزل لـ65 دولاراً وتهدد بموجة تضخم عالمية ثانية

لوحة أسعار الديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود بمدينة سان مارتان دي شان، شمال غرب فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة أسعار الديزل الممتاز والديزل العادي في محطة وقود بمدينة سان مارتان دي شان، شمال غرب فرنسا (أ.ف.ب)

تهدد أسعار الديزل المتصاعدة بتباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي، في وقت تضغط فيه الحرب في الشرق الأوسط على إمدادات الوقود الصناعي وأنواع النفط الخام المخصصة لإنتاجه. ويؤكد تجار ومحللون أن الديزل يعاني أصلاً من نقص في المعروض منذ سنوات نتيجة الهجمات على المصافي الروسية والعقوبات الغربية، إلا أن الصراع الحالي بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل زاد من قتامة المشهد.

تتركز المخاوف حالياً على مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما بين 10 في المائة إلى 20 في المائة من إمدادات الديزل العالمية المنقولة بحراً. ويرى خبراء أن الديزل هو «المنتج الأكثر عرضة للتأثر» بهذا الصراع من الناحية الهيكلية، لكونه الوقود الذي يرتكز عليه الشحن، والزراعة، والتعدين، والنشاط الصناعي، مما يجعله البرميل الأكثر حساسية للاقتصاد الكلي في المنظومة العالمية، وفق «رويترز».

خسائر ضخمة في الإمدادات

تشير تقديرات اقتصاديي الطاقة إلى أن تعطل الملاحة في المضيق قد يؤدي إلى فقدان نحو 3 إلى 4 ملايين برميل يومياً من إمدادات الديزل، أي ما يعادل 5 في المائة إلى 12 في المائة من إجمالي الاستهلاك العالمي. بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع فقدان 500 ألف برميل يومياً أخرى بسبب توقف صادرات المصافي في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما وصفه محللون بوضعية «كش ملك» لأسواق الطاقة.

قفزات سعرية وتضخم قادم

نتيجة لهذه الاضطرابات، ارتفعت أسعار الديزل بوتيرة أسرع بكثير من النفط الخام والبنزين منذ بدء النزاع، مع توقعات بأن تتضاعف أسعار التجزئة إذا استمر إغلاق المضيق لفترة طويلة. هذا الارتفاع سيمتد أثره سريعاً إلى تكاليف نقل السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية، مما ينذر بـ«موجة ثانية» من التضخم المدفوع بالتكاليف، وقد يجبر المزارعين على إبطاء عمليات الزرع، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

هوامش ربح قياسية للمصافي

على الصعيد العالمي، سجلت هوامش ربح الديزل قفزات حادة؛ ففي الولايات المتحدة كسبت العقود الآجلة أكثر من 28 دولاراً للبرميل في فترة وجيزة، بينما قفزت الأسعار في أوروبا بنسبة 55 في المائة تقريباً، نظراً لاعتماد القارة العجوز الكبير على إمدادات الشرق الأوسط كبديل للوقود الروسي. ورغم أن هذه الهوامش الضخمة تنعش ميزانيات شركات التكرير، إلا أنها تمثل ضريبة باهظة سيدفعها المستهلك والنمو العالمي.


وكالة الطاقة تقترح أكبر عملية إطلاق للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية

شاشة عرض تُظهر أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة ميونخ (إ.ب.أ)
شاشة عرض تُظهر أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة ميونخ (إ.ب.أ)
TT

وكالة الطاقة تقترح أكبر عملية إطلاق للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية

شاشة عرض تُظهر أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة ميونخ (إ.ب.أ)
شاشة عرض تُظهر أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة ميونخ (إ.ب.أ)

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات النفط في تاريخها لكبح جماح ارتفاع أسعار النفط الخام وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الكمية ستتجاوز 182 مليون برميل من النفط التي طرحتها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السوق على دفعتين عام 2022 عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.

ودعت وكالة الطاقة الدولية إلى اجتماع استثنائي للأعضاء يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تتخذ الدول قرارها بشأن الاقتراح في اليوم التالي، بحسب الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أنه سيتم اعتماد الخطة في حال عدم وجود اعتراضات، لكن احتجاجات أي دولة قد تؤخر هذه الجهود.

يوم الثلاثاء، لم يتفق وزراء طاقة مجموعة السبع على الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، مطالبين وكالة الطاقة الدولية بتقييم الوضع.

وقال مصدر من مجموعة السبع لوكالة «رويترز»: «على الرغم من عدم وجود نقص فعلي في النفط الخام حاليًا، إلا أن الأسعار ترتفع بشكل حاد، وترك الوضع دون معالجة ليس خياراً مطروحاً».

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «تؤيد دول مجموعة السبع عمومًا الإفراج المنسق عن مخزونات النفط من قبل وكالة الطاقة الدولية».

ومع ذلك، لا يمكن البدء بالإفراج الفعلي فوراً لأن القرارات المتعلقة بجوانب مثل الحجم الإجمالي، وتوزيعات الدول، والتوقيت تتطلب مزيدًا من النقاش، بحسب المصدر.

ومن المتوقع أن تقترح أمانة وكالة الطاقة الدولية سيناريوهات، بناءً على التأثير المتوقع على السوق، وقد يمتد التواصل إلى دول غير أعضاء في الوكالة مثل الصين والهند.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي وخام برنت بعد تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال».


ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

ارتفع سعر الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء مع انحسار مخاوف التضخم، بينما ينتظر المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3 في المائة إلى 5208.08 دولار للأونصة، اعتبارًا من الساعة 02:43 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة إلى 5216.80 دولار.

وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 90 دولار للبرميل، مما خفف من مخاوف التضخم، وذلك بعد يوم من توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنهاءً سريعًا للحرب مع إيران، في حين اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية ضخ للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية على الإطلاق، وفقًا لتقرير إعلامي.

وقال نيكوس كافاليس، المدير الإداري لشركة "ميتالز فوكس في سنغافورة: «مع انحسار هذه المخاوف (التضخمية)... عادت مزايا التحوط والملاذ الآمن (للذهب) إلى الواجهة. لذا، أعتقد أننا ما زلنا متفائلين انطلاقًا من المستويات الحالية».

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران، وصفها البنتاغون والإيرانيون على الأرض بأنها الأعنف في الحرب، على الرغم من توقعات الأسواق العالمية بأن يسعى ترمب إلى إنهاء الصراع قريباً.

أدت الحرب فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لخُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما تسبب في تعطل ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وإجبار المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء خزانات التخزين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها أن الجيش الأميركي «دمّر» 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من مضيق هرمز يوم الثلاثاء.

وشهد سعر الذهب، الذي يُنظر إليه تقليدياً كملاذ آمن، ارتفاعاً بأكثر من 20 في المائة حتى الآن هذا العام، مسجلاً مستويات قياسية متتالية وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد.

وقال كافاليس: «أعتقد أنه من المرجح جداً أن يصل سعر الذهب إلى أكثر من 6000 دولار للأونصة بحلول الربع الثالث أو الرابع من هذا العام، وربما أعلى من ذلك في أوائل العام المقبل».

وتترقب الأسواق حالياً مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير (شباط)، المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) - وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.

ويتوقع المستثمرون أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس (آذار)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إيه».

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 88.35 دولار للأونصة. كما تراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 2190.44 دولار، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 1667.73 دولار.