تراجع طفيف في دبي وسط ارتفاع أسواق الخليج

تباين في مستويات السيولة وأحجام التداول

شهدت سوق دبي تراجعا طفيفا في تداولات جلسة يوم أمس، بضغط مباشر من قطاع البنوك (إ.ب.أ)
شهدت سوق دبي تراجعا طفيفا في تداولات جلسة يوم أمس، بضغط مباشر من قطاع البنوك (إ.ب.أ)
TT

تراجع طفيف في دبي وسط ارتفاع أسواق الخليج

شهدت سوق دبي تراجعا طفيفا في تداولات جلسة يوم أمس، بضغط مباشر من قطاع البنوك (إ.ب.أ)
شهدت سوق دبي تراجعا طفيفا في تداولات جلسة يوم أمس، بضغط مباشر من قطاع البنوك (إ.ب.أ)

واصلت أسواق المنطقة أداءها الإيجابي في تعاملات جلسة يوم أمس وسط تباين عام في مستويات السيولة والأحجام، حيث سجلت كل المؤشرات ارتفاعا باستثناء سوق دبي التي تراجعت بشكل طفيف بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4052.57 نقطة وسط ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام. واستقر مؤشر البورصة الأردنية على نفس قيمة الجلسة السابقة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2113.64 نقطة. وفي المقابل ارتفعت باقي الأسواق وكانت على رأسها البورصة العمانية بدعم من قطاعي المال والصناعة، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.86 في المائة وأغلق مؤشرها العام عند مستوى 6534.55 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» تلتها البورصة الكويتية حيث واصل مؤشرها العام أداءه الإيجابي بنسبة 0.61 في المائة ليغلق عند مستوى 6240.53 نقطة بدعم قاده قطاع مواد أساسية. كما ارتفعت البورصة القطرية بدعم قاده قطاع النقل بنسبة 0.22 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 11964.45 نقطة وسط تراجع في مستويات السيولة. وارتفعت السوق السعودية بشكل بسيط بنسبة 0.06 في المائة لتسجل ارتفاعها الثاني لهذا الأسبوع، حيث يغلق مؤشرها العام عند مستوى 9275.2 نقطة بدعم قاده قطاع الفنادق والسياحة. وحقق مؤشر البورصة البحرينية ارتفاعا متواضعا بنسبة 0.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1335.41 نقطة بدعم من قطاعي الفنادق والبنوك.

* ارتفاع السوق السعودية
ارتفعت البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث ارتفع بواقع 5.42 نقطة أو ما نسبته 0.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9275.2 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 121 مليون سهم بقيمة 4 مليارات ريال نفذت من خلال 80.7 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 70 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 78 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 2.44 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات وتقنية والمعلومات بنسبة 1.51 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 1.86 في المائة، تلاه قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 1.28 في المائة.
وسجل سعر سهم الإنماء طوكيو أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.47 في المائة وصولا إلى سعر 48.90 ريال، تلاه سعر سهم سيسكو بواقع 5.14 في المائة وصولا إلى سعر 19.85 ريال، في المقابل سجل سعر سهم هرفي للأغذية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.38 في المائة وصولا إلى سعر 111.0 ريال، تلاه سهم إسمنت الجنوب بواقع 3.89 في المائة وصولا إلى سعر 98.50 ريال. واحتل سهم الخدمات الأرضية المركز الأول بقيم التداولات بواقع 641.8 مليون ريال وصولا إلى سعر 77.00 ريال، تلاه سهم سابك بواقع 308.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 99.75 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 12.7 مليون سهم، تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 12.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 8.75 ريال.

* خسائر طفيفة في سوق دبي
حققت سوق دبي تراجعا طفيفا في تداولات جلسة يوم أمس، بضغط مباشر من قطاع البنوك بقيادة بنك دبي الإسلامي والإمارات دبي الوطني، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4052.57 نقطة خاسرا 0.040 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.26 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.34 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.51 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.21 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.29 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.75 في المائة واستقر سعر سهم أرابتك على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 412.8 مليون سهم بقيمة 468.3 مليون درهم نفذت من خلال 5700 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع 11 شركة واستقرت أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 0.82 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.42 في المائة واستقر قطاع الصناعة وقطاع السلع على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.75 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.59 في المائة.
وسجل سعر سهم هيتس تيليكوم أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.890 في المائة وصولا إلى سعر 0.410 درهم، تلاه سعر سهم مجموعة السلام بواقع 5.210 في المائة وصولا إلى سعر 0.606 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم مصرف السلام السودان أعلى نسبة تراجع بواقع 2.270 في المائة وصولا إلى سعر 1.720 درهم، تلاه سعر سهم أملاك للتمويل بواقع 1.540 في المائة وصولا إلى سعر 2.560 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 52.4 مليار درهم وصولا إلى سعر 7.780 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 52.3 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.490 درهم. واحتل سهم هيتس تيليكوم المركز الأول بحجم التداولات بواقع 67.72 مليون سهم، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 67.71 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.722 درهم.

* المؤشر الكويتي يكمل مساره الإيجابي
ارتفع أداء البورصة الكويتية بواقع 37.69 نقطة أو ما نسبته 0.61 في المائة ليقفل عند مستوى 6240.53 نقطة بدعم قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 127.7 مليون سهم بقيمة 9 ملايين دينار نفذت من خلال 2720 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 17.77 في المائة، تلاه قطاع عقار بنسبة 13.21 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 3.86 في المائة، تلاه النفط والغاز بنسبة 2.37 في المائة.
وسجل سعر سهم قرين قابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.012 دينار، تلاه سعر سهم هيتس تيليكوم بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.315 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم العقارية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.025 دينار، تلاه سعر سهم بحرية بواقع 6.780 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 46.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0365 دينار، تلاه سهم المستثمرون بواقع 9.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.033 دينار.

* أرباح في السوق القطري
ارتفع المؤشر القطري في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع النقل، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 26.03 نقطة أو ما نسبته 0.22 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11964.45 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3 ملايين سهم بقيمة 133.6 مليون ريال نفذت من خلال 2113 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم 9 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.67 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.46 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.53 في المائة، تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.25 في المائة.
وسجل سعر سهم المصرف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.78 في المائة وصولا إلى سعر 108.5 ريال، تلاه سعر سهم مخازن بواقع 1.35 في المائة وصولا إلى سعر 75.00 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم زاد أعلى نسبة تراجع بواقع 5.78 في المائة وصولا إلى سعر 94.60 ريال، تلاه سعر سهم العامة بواقع 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 54.00 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 883.5 ألف سهم، تلاه سهم بروة بواقع 490.1 ألف سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 24.8 مليون ريال، تلاه سهم إزدان بواقع 16.2 مليون ريال.

* مكاسب متواضعة في البحرين
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.51 نقطة أو ما نسبته 0.04 في المائة ليغلق عند مستوى 1335.41 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 976.7 ألف سهم بقيمة 202.9 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الفنادق والسياحة بواقع 64.90 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 0.30 نقطة واستقر قطاع الصناعة وقطاع الاستثمار على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بواقع 4.67 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.57 نقطة.
وسجل سعر سهم بنك البحرين الإسلامي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.51 في المائة وصولا إلى سعر 0.139 دينار، تلاه سعر سهم مجموعة فنادق الخليج بواقع 2.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.830 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 1.03 في المائة وصولا إلى سعر 0.480 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.710 دينار. واحتل سهم عقارات السيف المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 459 ألف دينار، تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بقيمة 244 ألف دينار.

* خاسر وحيد في البورصة العمانية
ارتفع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 55.56 نقطة أو ما نسبته 0.86 في المائة ليقفل عند مستوى 6534.55 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 25.3 مليون سهم بقيمة 5.4 مليون ريال نفذت من خلال 1542 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار أسهم 14 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.89 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.47 في المائة.
وسجل سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.151 ريال، تلاه سعر سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 8.01 في المائة وصولا إلى سعر 0.310 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ أعلى نسبة تراجع بواقع 6.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.189 ريال، تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 1.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.053 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.238 ريال، تلاه سهم الخليج الدولية للكيماويات بواقع 2.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.273 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.3 مليون ريال، تلاه سهم الخليج الدولية للكيماويات بواقع 761.1 ألف ريال.

* مؤشر السوق الأردنية يستقر
استقر مؤشر البورصة الأردنية على نفس قيمة الجلسة السابقة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2113.64 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.2 مليون سهم بقيمة 9.5 مليون دينار نفذت من خلال 9857 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 32 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 25 شركة واستقرار أسعار أسهم 45 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.31 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.08 في المائة واستقر قطاع الخدمات على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم إسمنت الشمالية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.46 في المائة وصولا إلى سعر 3.31 دينار، تلاه سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الشرق للمشاريع الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.74 في المائة وصولا إلى سعر 2.21 دينار، تلاه سعر سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 4.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.61 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 2.9 مليون دينار، تلاه سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع مليون دينار.



تفاقم خسائر شركة «كيان» السعودية 27 % في 2025 إلى 613 مليون دولار

مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

تفاقم خسائر شركة «كيان» السعودية 27 % في 2025 إلى 613 مليون دولار

مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

سجلت شركة «كيان السعودية للبتروكيماويات» ارتفاعاً في صافي خسائرها خلال عام 2025 بنسبة 27.2 في المائة، لتصل إلى نحو 2.3 مليار ريال (613 مليون دولار)، مقارنة بـ1.8 مليار ريال (479.7 مليون دولار) في عام 2024.

وأوضحت الشركة، في بيان لها على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، الأربعاء، أن ارتفاع صافي الخسارة خلال العام الماضي يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات، وذلك رغم ارتفاع الكميات المبيعة وتحقيق مستويات أفضل في اعتمادية المصانع، وهو ما انعكس إيجاباً على الكفاءة التشغيلية.

وتراجعت إيرادات الشركة بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي، لتبلغ 8.4 مليار ريال (2.2 مليار دولار)، مقارنة بـ8.7 مليار ريال (2.3 مليار دولار) في العام السابق.

وحول المركز المالي، بلغت الخسائر المتراكمة للشركة نحو 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار)، مما يمثّل 43.4 في المائة من رأس المال.

كما أفادت الشركة بأن حقوق المساهمين (من دون حقوق الأقلية) بنهاية عام 2025 بلغت 9.17 مليار ريال، مقابل 11.5 مليار ريال في نهاية عام 2024.


عجز موازنة ألمانيا يسجِّل مستوى أعلى من المتوقع في 2025

العلم الألماني يرفرف أمام مبنى الرايخستاغ (رويترز)
العلم الألماني يرفرف أمام مبنى الرايخستاغ (رويترز)
TT

عجز موازنة ألمانيا يسجِّل مستوى أعلى من المتوقع في 2025

العلم الألماني يرفرف أمام مبنى الرايخستاغ (رويترز)
العلم الألماني يرفرف أمام مبنى الرايخستاغ (رويترز)

سجَّل العجز في المالية العامة لألمانيا خلال عام 2025 مستوى أعلى من التقديرات الأولية، بحسب ما أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن، يوم الأربعاء.

وأوضح المكتب أن عجز الموازنة العامة - التي تضم موازنات الحكومة الاتحادية والولايات والبلديات وأنظمة التأمين الاجتماعي - بلغ 2.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بتقدير أولي سابق عند 2.4 في المائة.

ويعكس هذا التعديل اتساع الفجوة المالية بوتيرة تفوق التوقعات، مما يسلِّط الضوء على استمرار الضغوط على المالية العامة الألمانية.

كما أعلن مكتب الإحصاء أن الاقتصاد الألماني نما بنسبة 0.3 في المائة في الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بالربع السابق، مؤكداً بذلك قراءته الأولية.

ثقة المستهلكين تتراجع

على صعيد آخر، أظهر استطلاع رأي نشر يوم الأربعاء أن ثقة المستهلكين في ألمانيا شهدت تراجعاً غير متوقع مع بداية شهر مارس (آذار)، معبراً عن انخفاض ملحوظ في رغبة الأسر بالإنفاق وسط التوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة بالسياسات الاجتماعية الحكومية.

وأفاد الاستطلاع، الذي أجرته شركة «جي إف كيه» ومعهد نورمبرغ لقرارات السوق، أن مؤشر ثقة المستهلكين انخفض إلى -24.7 نقطة في مارس، مقارنةً بـ -24.2 نقطة بعد تعديلها في الشهر السابق، مخالفاً لتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى ارتفاعه إلى -23.1 نقطة.

وتأثرت الثقة العامة بانخفاض الرغبة في الشراء، حيث بلغ مؤشر «الرغبة في الشراء» -9.3 نقطة في فبراير (شباط) مقابل -4 نقطة في يناير (كانون الثاني)، بينما ساهم ارتفاع مؤشر «الرغبة في الادخار» بمقدار نقطة واحدة في هذا التراجع.

وقال رولف بوركل، رئيس قسم مناخ المستهلك في معهد «نورمبرغ» لقرارات السوق: «رغم أن الاقتصاد يبدو أنه يتعافى بشكل طفيف، ما زال المستهلكون متشككين»، مضيفاً: «من المرجح أن تُبقي التوترات الجيوسياسية، إلى جانب التحديات في السياسة الاجتماعية، على حالة عدم اليقين، وبالتالي على مستوى الرغبة في الادخار».

كما أظهرت النتائج انخفاض توقعات المستهلكين الاقتصادية للأشهر الاثني عشر المقبلة بأكثر من نقطتين شهرياً لتصل إلى 4.3 نقطة، لكنها تظل أعلى بنحو 3 نقاط مقارنة بمستوى العام الماضي.

ويعاني أكبر اقتصاد في أوروبا من صعوبات لتحقيق النمو، وسط ضغوط ناتجة عن حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، مع توقع أن يكون النمو في عام 2026 مدفوعاً إلى حد كبير بعوامل إحصائية وزمنية.


ترمب يضغط لحظر تداول أسهم المشرّعين فوراً

ترمب خلال إلقائه خطاب «حالة الاتحاد» في قاعة مجلس النواب بمبنى الكابيتول (د.ب.أ)
ترمب خلال إلقائه خطاب «حالة الاتحاد» في قاعة مجلس النواب بمبنى الكابيتول (د.ب.أ)
TT

ترمب يضغط لحظر تداول أسهم المشرّعين فوراً

ترمب خلال إلقائه خطاب «حالة الاتحاد» في قاعة مجلس النواب بمبنى الكابيتول (د.ب.أ)
ترمب خلال إلقائه خطاب «حالة الاتحاد» في قاعة مجلس النواب بمبنى الكابيتول (د.ب.أ)

شهدت قاعة مجلس النواب الأميركي خلال خطاب «حالة الاتحاد» الذي ألقاه الرئيس دونالد ترمب لعام 2026، لحظات استثنائية كسرت حدة الاستقطاب السياسي، حيث توحّدت أصوات الخصوم خلف ملف واحد: «حظر تداول الأسهم لأعضاء الكونغرس». وبينما نال الاقتراح تصفيقاً نادراً من قيادات ديمقراطية، لم يخلُ المشهد من السجالات الحادة والرسائل المباشرة التي استهدفت رموزاً سياسية.

ففي واحدة من أكثر الصور غرابة، شُوهدت السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن، المعروفة بعدائها الشديد لسياسات ترمب، وهي تقف مصفقة بحرارة عندما دعا الرئيس الكونغرس إلى إقرار قانون «منع التداول بناءً على معلومات داخلية» (Stop Insider Trading Act) دون تأخير.

وقال ترمب في خطابه: «في الوقت الذي نضمن فيه تربح جميع الأميركيين من سوق الأسهم الصاعد، دعونا نضمن أيضاً عدم قدرة أعضاء الكونغرس على التربح الفاسد باستخدام معلومات سرية».

استهداف نانسي بيلوسي

لم تدم لحظات التوافق طويلاً، إذ سرعان ما تحول المشهد إلى مواجهة عندما وجّه ترمب انتقاداً لاذعاً إلى رئيسة مجلس النواب السابقة، نانسي بيلوسي، التي تخضع عائلتها لتدقيق مستمر بسبب نجاحاتها في سوق الأوراق المالية.

وتساءل ترمب بسخرية وسط تصفيق أنصاره: «هل وقفت نانسي بيلوسي لهذا المقترح؟.. أشك في ذلك»، وهو ما أثار نظرات غاضبة من بيلوسي التي كانت تدون ملاحظاتها بجانب النائب رو خانا.

في المقابل، رد بعض الديمقراطيين بمطالبة ترمب بأن يشمل الحظر السلطة التنفيذية أيضاً، حيث صرخ النائب مارك تاكانو: «ماذا عنك؟ افعل ذلك بنفسك»، في إشارة إلى ضرورة شمول الرئيس ونائبه بالقيود المالية.

وكانت الإفصاحات المالية قد أظهرت أن بيلوسي أجرت صفقات كبيرة في شركات، من بينها شركات تقنية كبرى. وأشار المنتقدون إلى توقيت بعض هذه الصفقات، مثل صفقات الخيارات في شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا، التي تمت في وقت كان فيه الكونغرس يناقش تشريعات تؤثر على هذه الصناعات. وبينما واجهت بيلوسي تدقيقاً بشأن دلالات هذه الصفقات، لم تصدر أي نتائج رسمية تُثبت انتهاكها قوانين التداول بناءً على معلومات داخلية. وقد تم الإفصاح عن جميع الصفقات وفقاً للمتطلبات القانونية.

تفاصيل القانون

يفرض مشروع القانون المقترح قيوداً غير مسبوقة على الذمة المالية للمسؤولين؛ إذ يلزم المشرعين وأزواجهم وأطفالهم بتصفية محافظهم المالية خلال 180 يوماً من إقرار القانون، مع إلزامهم بتقديم إخطار عام قبل 7 أيام من أي عملية بيع.

ولا تتوقف صرامة التشريع عند الحظر فحسب، بل تمتد لتشمل عقوبات رادعة تتضمّن غرامات تصل إلى 10 في المائة من قيمة الاستثمار المخالف، ومصادرة الأرباح كافّة الناتجة عن الصفقات المشبوهة. كما يضيّق القانون الخناق على «الصناديق العمياء»، مشترطاً التخلص الكامل من الأصول الفردية لضمان الشفافية المطلقة.

رغم الدعم الرئاسي، لا يزال مشروع القانون الذي يقوده رئيس المجلس مايك جونسون يواجه عقبات داخل البيت الجمهوري، حيث يسعى لإقناع نحو 40 عضواً معارضاً.