يونايتد يقترب من ضم الجناح غايتان خشية رحيل دي ماريا إلى سان جيرمان

ليفربول يفاوض بنتيكي مهاجم آستون فيلا.. واستقبال الأبطال لتيفيز في بوكا جونيورز

بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب)  -  الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب)  -  الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)
بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب) - الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب) - الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)
TT

يونايتد يقترب من ضم الجناح غايتان خشية رحيل دي ماريا إلى سان جيرمان

بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب)  -  الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب)  -  الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)
بنتيكي مهاجم آستون فيلا تحت أنظار ليفربول (أ.ب) - الآلاف من جماهير بوكا جونيورز احتشدوا لاستقبال كارلوس تيفيز (أ.ب) - الجناح الأرجنتيني غايتان هدف يونايتد الجديد (أ.ف.ب)

ما زال مانشستر يونايتد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات إحراز لقب بطولة الدوري الممتاز الإنجليزي لكرة القدم، يتصدر أخبار سوق الانتقالات بعد أن نقلت مصادر إعلامية بريطانية أمس أنه في طريقه لحسم ضم الجناح الأرجنتيني نيكولاس غايتان من بنفيكا البرتغالي مقابل 21.5 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الإعلان عن قدوم غايتان في ظل مساعي باريس سان جيرمان بطل فرنسا لاقتناص مواطنه الجناح الدولي آنخيل دي ماريا من يونايتد.
ولعب غايتان (27 عاما و9 مباريات دولية) مع بوكا جونيورز بين 2008 و2010 ومع بنفيكا منذ 2010. ووصل يونايتد إلى مدينة سياتل الأميركية أمس في أول جزء من جولته الإعدادية للموسم المقبل من دون دي ماريا، 27 عاما، الذي يخضع لراحة بعد مشاركته مع بلاده في «كوبا أميركا» الأخيرة.
وذكرت مصادر فرنسية أمس أن سان جيرمان مستعد لتقديم عرض ليونايتد لضم دي ماريا مقابل 60 مليون يورو.
ورغم تألق دي ماريا مع ريال مدريد ومنتخب الأرجنتين قبل وصوله إلى يونايتد الموسم الماضي، فإنه عانى كثيرا لحجز مكانه أساسيا في الفريق الإنجليزي، لكن المدرب الهولندي لويس فان غال ما زال يؤكد على أن اللاعب غير مطروح للبيع. وكان مانشستر يونايتد قد تعاقد مع الألماني الدولي باستيان شفاينشتايغر صانع ألعاب بايرن ميونيخ، ولاعب خط الوسط الفرنسي مورغان شنايدرلين من فريق ساوثهامبتون، وقبلهما تعاقد مع جناح آيندهوفن الهولندي ممفيس ديباي، ومدافع تورينو الإيطالي ماتيو دارميان.
في المقابل غادر المهاجم الهولندي روبين فان بيرسي، 31 عاما، الفريق متوجها إلى فناربخشة التركي، في صفقة تقدر بخمسة ملايين يورو (5.6 مليون دولار)، ليترك إنجلترا بعد 11 عاما قضاها هناك مع آرسنال (2004 – 2012) ومانشستر يونايتد.
وفاز فان بيرسي عام 2004 بكأس رابطة المحترفين، وبكأس إنجلترا عام 2005 مع آرسنال، وفاز بالدوري الإنجليزي عام 2013 وكأس رابطة المحترفين مع مانشستر يونايتد. كما فاز بكأس الاتحاد الأوروبي مع فريق فينورد الهولندي عام 2002. كما يتوقع أن يرحل عن يونايتد أيضا المدافع البرازيلي رافاييل دا سيلفا والانتقال إلى الدوري الإيطالي من خلال الانضمام لروما أو فيورينتينا.
واستبعد رافاييل، الذي لم يشارك في أي مباراة ضمن التشكيل الأساسي منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، من قائمة تضم 26 لاعبا اختارها المدير الفني لويس فان غال لجولة الفريق في الولايات المتحدة.
ومع تعاقد فان غال مع الإيطالي الدولي ماتيو دارميان، يبدو أن فرص رافاييل أصبحت ضعيفة، وحول ذلك، قال كاسيانو بيريرا مدير أعمال المدافع البرازيلي: «عقده ينتهي في يونيو (حزيران) 2016، وقال المدرب إنه لا يضعه في حساباته، لذلك يرغب اللاعب في الرحيل، ونحن نتحدث مع أكثر من ناد بهذا الشأن».
وما حدث مع رافاييل ينطبق على الحارس الثاني لمانشستر يونايتد الإسباني فيكتور فالديز لاعب برشلونة السابق الذي استبعد من القائمة المتوجهة إلى الولايات المتحدة، وسط تقارير عن قرب عودته للدوري الإسباني.
وفي إنجلترا أيضا، يجهز نادي ليفربول عرضا لضم المهاجم كريستيان بنتيكي لاعب آستون فيلا، مستغلا المقابل المادي الذي حصل عليه من صفقة انتقال رحيم سترلينغ إلى مانشستر سيتي.
وذكرت شبكة «إي إس بي إن» نقلا عن مصادر، أن ليفربول بانتظار انتهاء إجراءات صفقة رحيل سترلينغ للتقدم بعرض ضم بنتيكي، 24 عاما، الذي يتابعه النادي منذ فترة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أنفق فيه ليفربول بالفعل 40 مليون جنيه إسترليني لضم روبرتو فيرمينو وناثانييل كلاين، كما ضم جيمس ميلنر وآدم بوجدان في صفقتين حرتين. ويعد التعاقد مع بنتيكي على رأس أولويات برندان رودجرز، المدير الفني لليفربول، حيث يسعى إلى حل مشكلة التهديف بالفريق، بعد أن أخفق الإيطالي ماريو بالوتيللي وريكي لامبرت وفابيو بوريني في تقديم المطلوب في غياب دانييل ستوريدغ بسبب تعدد الإصابات الموسم الماضي. وسيستمر غياب ستوريدغ في بداية الموسم المقبل حيث لا يزال يتعافى من إصابة في الفخذ.
وفي آرسنال، لمح الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني للفريق إلى أن حارس المرمى التشيكي بيتر تشيك قد يكون أول وآخر الصفقات التي يبرمها هذا الصيف.
وأكد فينغر أمس على أن تماسك الفريق أهم لديه من إبرام صفقة أخرى كبيرة، وقال في تصريحات إعلامية: «لم أغلق الباب أمام إبرام تعاقدات جديدة، ولكن جزءا من نجاح الفريق يعتمد على مستوى التماسك والانسجام. وما يهمني هو كيف يتطور الفريق عن الموسم الماضي. لن يكون الفوز بلقب أمرا كافيا. بالنسبة لي، هذا التماسك في الفريق أهم من التعاقد مع لاعب جديد».
وفي فرنسا، انتقل مهاجم ميلان ستيفان الشعراوي إلى صفوف موناكو الفرنسي على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء عقده بالكامل، بحسب ما أعلن فريق الإمارة. وأشار موناكو، ثالث الدوري الفرنسي الموسم الماضي: «انضم ستيفان الشعراوي إلى فريق موناكو، بعد خوضه مائة مباراة بشعار ميلان سجل فيها 27 هدفا. ويستعد الشعراوي الملقب (الفرعون الصغير)، لأصوله المصرية، للانضمام إلى تشكيلة المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم في معسكره بمدينة سانت فنسانت الإيطالية».
ووصل الشعراوي، 22 عاما، المولود في سافونا لأم إيطالية وأب مصري، إلى ميلان في صيف 2011، وتألق بشكل كبير في بداية موسم 2012 - 2013 عندما سجل 16 هدفا في الدوري المحلي فاستدعي على أثرها إلى المنتخب الإيطالي.
وبعد موسمين عكرتهما الإصابات، عاد إلى المشهد الأول في نهاية الموسم الماضي حيث سجل ثنائية في مرمى تورينو في المرحلة قبل الأخيرة.
وفي الأرجنتين، رحبت جماهير بوكا جونيورز بحرارة بمهاجمها الدولي العائد كارلوس تيفيز بعد 11 سنة على احترافه في القارة الأوروبية.
عادة ما يعود لاعبو منتخب الأرجنتين في نهاية مسيرتهم الكروية إلى بلادهم، لكن تيفيز، 31 عاما، سيحمل ألوان بوكا مجددا بعد موسم رائع مع يوفنتوس الإيطالي أحرز فيه ثلاثية محلية مميزة ووصافة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وسجل لفريق السيدة العجوز 29 هدفا.
ووسط حالة من الهذيان على مدرجات ملعب بومبونيرا، دخل تيفيز العائد من مشوار مع مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين ويوفنتوس، وسط أجواء تشجيعية لافتة في ملعب بوكا، ولقي دعما كبيرا من أسطورة البلاد ولاعب الفريق السابق دييغو مارادونا. وقال مارادونا الحاضر في ملعب بوكا الذي يتصدر الدوري الأرجنتين راهنا: «بمقدور الجماهير أن تشكر تيفيز. لقد عرض عليه أتلتيكو مدريد شيكا على بياض، لكنه أجاب: أريد العودة إلى بوينس آيرس».
من جهته، قال تيفيز، المولود عام 1984 في ضاحية فقيرة، بعد توقيعه العقد: «هذا يوم مجيد.. قلبي ينبض بالسعادة. أشكركم على تحدي البرد وانتظاري. لقد عدت إلى بيتي في ملعب بوكا».
وأضاف: «عدت إلى أفضل مستوياتي في الوقت الحالي.. عندما كان عمري 26 أو 27 عاما كنت أكثر بدانة من أي شخص آخر. أشعر أني حاليا أفضل من أي وقت مضى سواء من الناحية البدنية أو الذهنية».
وسيرتدي تيفيز القميص رقم 10 الذي سبق أن ارتداه في بوكا الأسطورة دييغو مارادونا وخوان رومان ريكلمي.
وقال تيفيز: «ريكلمي من أبرز اللاعبين على الإطلاق، ويعد رمزا للنادي. لم أحضر إلى هنا لأكون أفضل منه، لكني جئت حتى أكتب تاريخي بنفسي».
وعاد «أباتشي» أو «لاعب الشعب» كما يلقب تيفيز، إلى صفوف المنتخب بعد غياب استمر 3 أعوام ونصف العام، لكنه بقي احتياطيا في تشكيلة المدرب تاتا مارتينو التي حلت وصيفة في «كوبا أميركا» الأخيرة أمام تشيلي بركلات الترجيح، علما بأنه سجل 13 هدفا في 72 مباراة دولية وخاض نهائيات مونديالي 2006 و2010 وأحرز ذهبية الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004.
ودافع تيفيز عن ألوان الفرق العمرية لبوكا بين 1997 و2001، ثم لعب للفريق الأول منذ 2001 حتى 2004، ثم انتقل إلى البرازيل للعب مع كورينثيانز لموسم واحد، قبل التوجه إلى القارة الأوروبية؛ حيث تنقل بين ثلاثة أندية إنجليزية، وهي: وستهام يوناتد (2006 - 2007) ومانشستر يونايتد (2007 - 2009) ومانشستر سيتي مقابل 60 مليون دولار (2009 - 2013) الذي تركه للانضمام إلى يوفنتوس عام 2013.
ولم يكن الإعلان عن عودة تيفيز إلى بوكا (مقابل 6.5 مليون يورو) مفاجئا؛ إذ تم التداول بهذا الأمر منذ نهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره يوفنتوس أمام برشلونة الإسباني (1 - 3)، وذلك رغم أن المهاجم الأرجنتيني قدم موسما مميزا مع «السيدة العجوز» وساهم بقيادته في إحراز ثنائية الدوري والكأس المحليين، وأنهى الدوري في المركز الثاني على لائحة الهدافين بتسجيله 20 هدفا، مقابل 19 للموسم الذي سبقه و50 في 95 مباراة خاضها في جميع المسابقات خلال موسمين مع بطل إيطاليا. وإضافة إلى حصول يوفنتوس على المقابل المادي لصفقة تيفيز، فقد ضم الشاب جيدو فادالا من بوكا على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو (حزيران) 2017، مع وجود بند يسمح بشرائه مقابل 9.4 مليون يورو، كما أنه سيكون الاختيار الأول في التعاقد مع ثلاثة لاعبين شبان آخرين. يذكر أن تيفيز توج مع بوكا جونيورز عام 2003 بلقب الدوري الافتتاحي وكأس ليبرتادوريس وكأس الإنتركونتيننتال، قبل الانتقال إلى البرازيل؛ حيث أحرز لقب الدوري المحلي عام 2005.
وحصد تيفيز نجاحا لافتا في مغامرته الأوروبية؛ إذ توج مع مانشستر يونايتد بلقب الدوري مرتين، وكأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية مرة واحدة، ثم ساهم في قيادة الجار اللدود سيتي إلى لقبي الدوري والكأس قبل أن يحل في يوفنتوس الذي أحرز معه لقب الدوري مرتين، والكأس والكأس السوبر مرة واحدة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.