متجر «أب جاليري» يحتفل بعام آخر من الشراكات الناجحة

متجر «أب جاليري» يحتفل بعام آخر من الشراكات الناجحة
TT

متجر «أب جاليري» يحتفل بعام آخر من الشراكات الناجحة

متجر «أب جاليري» يحتفل بعام آخر من الشراكات الناجحة

يحتفل متجر "أب جاليري"، وهو منصة توزيع التطبيقات الرسمية لأجهزة هواوي وأحد أكبر ثلاثة أسواق للتطبيقات في العالم، بذكرى سنوية جديدة على انطلاقه بتحقيق نمو أقوى من أي وقت مضى. وفي هذا الصدد، لايزال النظام الإيكولوجي للتطبيقات المفتوحة والآمنة والمبتكرة من هواوي ملتزماً برؤية الشركة المتمثلة في تحقيق عالم متصل بالكامل للجميع عبر تزويد المستخدمين بتجارب فريدة تعزز كل جانب من جوانب حياتهم.
حقق متجر أب جاليري" تقدماً مذهلاً في غضون وقت قصير، حيث بلغ عدد المستخدمين الشهري النشطين لديه أكثر من 580 مليون عبر أكثر من 170 دولة ومنطقة. وكان الدعم القوي الذي يتلقاه المتجر من قبل ستة ملايين مطوّر مسجّل لديه من جميع أنحاء العالم عاملاً أساسياً في نجاحه كمنصة، بالإضافة إلى الثقة التي أظهرها الشركاء الدوليون والمحليون الرئيسيون منذ اليوم الأول لاطلاقه.
كان تطبيق وزارة الداخلية الإماراتية واحداً من بين عشرات قصص الشراكة المحلية الناجحة باعتباره أول تطبيق تابع للحكومة الاتحادية يتم دمجه بالكامل مع خدمات هواوي للأجهزة المحمولة (اتش ام اس) في فبراير 2020. وقد جذب إطلاق التطبيق على متجر "اب جاليري" من هواوي اهتمام مستخدمي المتجر بسرعة فائقة وعلى نحو ملفت. وفي الوقت ذاته، كان إطلاق التطبيق بمثابة بداية للتعاون الوثيق لفريق متجر "اب جاليري" مع الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية لدمج خدمات هواوي للأجهزة المحمولة ("اتش ام اس) في تطبيقات الأجهزة المحمولة الرئيسية للقطاع العام، ولعب دوراً فاعلاً في رحلة التحول الرقمي في دولة الإمارات .
أما شركة إعمار العقارية العملاقة متعددة الجنسيات التي تتخذ من دولة الإمارات امقرا لها، فهي تخطّط لتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع هواوي كجزء من تركيزها المستمر على الابتكار والتعاون لتعزيز رواجها وانتشارها والوصول إلى جمهور جديد عبر منصات متعددة، وذلك بعد أن انتهت مؤخراً من عملية التكامل مع خدمات هواوي للأجهزة المحمولة (اتش ام اس) وإضافة خمسة تطبيقات على متجر "اب جاليري" في النصف الأول من عام 2021. وإلى جانب ذلك، أطلقت إعمار مؤخراً تطبيق "دبي هيلز مول في أول حملة رقمية مبتكرة لها في عام 2022 على "إعلانات هواوي"، وهي تتطلع إلى طرح خطة إعلامية أكثر شمولاً في المستقبل القريب.
كما أبرمت كل من طيران الإمارات وهواوي لأول مرة شراكة استراتيجية في مطلع عام 2020، مما جعل تطبيق طيران الإمارات الرسمي متوفراً على متجر "اب جاليري".
وقد أعلنت الشركتان قبل بضعة أشهر عن توسيع نطاق تعاونهما من خلال توقيع مذكرة تفاهم في معرض سوق السفر العربي 2022 تهدف إلى تعزيز مشاركة الجمهور لكلتا العلامتين التجاريتين في الشرق الأوسط والصين والأسواق الأفريقية من خلال الأنشطة والمشاريع المشتركة.
أما بنك أبوظبي التجاري، وهو أحد البنوك الرائدة في المنطقة، فقد كان من أوائل الذين انضموا إلى متجر "اب جاليري" والنظام الإيكولوجي لخدمات هواوي للهواتف المحمولة (اتش ام اس) وحقق نجاحاً ملفتاً. كانت هذه الشراكة بمثابة توسيع لالتزام هواوي المستمر بالعمل مع العلامات التجارية المحلية وتقديم بعض من أفضل المنتجات التكنولوجية جنباً إلى جنب مع المبادرات التي تركّز على المجتمع.
كما أبرم متجر "اب جاليري" شراكة استراتيجية مع "فيو"، منصة خدمة بث الفيديو حسب الطلب المميزة. وقد أتاح هذا التعاون نمو أعمال "فيو" في المنطقة، وذلك من خلال توسيع نطاق الوصول إليها من قبل جمهور أوسع، لا سيما مع استمرار ارتفاع عدد مستخدمي أجهزة هواوي. يوفر متجر "اب جاليري" للتطبيق إمكانية الوصول إلى قاعدة عالمية متميزة من المستخدمين تضم أكثر من 730 مليون مستخدم، والذين يمكنهم، في المقابل، الاستمتاع بالوصول إلى منصة الفيديو حسب الطلب المميزة، وهو ما يتيح لهم متابعة المحتوى الترفيهي الأحدث من نوعه حيثما يتواجدون، بما في ذلك أحدث الأفلام والبرامج التلفزيونية وأكثرها شهرة. وتقدّم "فيو"، محتوى ممتازاً ضمن عدة أنواع ترفيهية، سواء المسلسلات التلفزيونية والبرامج الخاصة بأسلوب الحياة والأفلام وغيرها من أفضل مزوّدي المحتوى باللغات المحلية والإقليمية أو مع الترجمة، إلى جانب مسلسلات من إنتاجها الخاص تحت اسم "فيو الأصلية.
وقال لو جينج، نائب الرئيس للشراكات العالمية والتنمية البيئية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين، "لقد كرّست هواوي جهودها على مدى الأعوام الأربعة الماضية لتحسين التقنيات الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وجعلت إمكاناتها وأدواتها متاحة للمطورين، وقدمت عدداً كبيراً من المنتجات والخدمات. ولا يزال النظام الإيكولوجي لخدمات هواوي للهواتف المحمولة (اتش ام اس) يواصل تطوره ليصبح أكثر شمولاً وانفتاحاً وابتكاراً، ولذلك فإن التعاون مع شركاء مثل وزارة الداخلية الإماراتية، إعمار، طيران الإمارات وفيو يُبرز بوضوح الإمكانات الحقيقية التي ينطوي عليها متجر "اب جاليري"، ونحن متحمسون لمواصلة الابتكار في  تجارب الأجهزة المحمولة بالتعاون معهم في المستقبل."
تشكّل خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة  مزيجاً من الإمكانات المفتوحة المتوفرة على كل من الأجهزة والسحابة، والمقدمة من خدمات هواوي للأجهزة المحمولة لمساعدة الشركاء على تطوير التطبيقات بكفاءة وتحقيق نمو في العمليات التشغيلية. على سبيل المثال، هناك تطبيقات مثل "كارفور" و"طيران الإمارات"، بمقدورها تحسين تجربة المستخدم وزيادة عدد المستخدمين النشطين بشكل فعّال من خلال توفير خدمات إشعار دفع مستقرة وفعالة من حيث التوقيت، وذلك باستخدام خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة.
بالإضافة لذلك، تقوم خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة بإجراء تحليل لتفضيلات المستخدم، مما يمكن تطبيقات مثل "دبي مول" من تحقيق استهداف دقيق للمنتجات والإعلانات ذات الصلة بالمستخدمين. وفضلاً عن ذلك، قدمت خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة المزيد من قدرات الابتكار القائمة على الذكاء الاصطناعي، فعلى سبيل المثال، يتعاون "سناب شات" مع خدمة التعلم الآلي لخدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة لتوفير الألعاب القائمة على الذكاء الاصطناعي، خاصية تتبّع الوجه. وسيستمر حل خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة الأكثر تميزاً في القطاع في التعاون مع الشركاء لإنشاء تطبيقات عالية الجودة تلبية لاحتياجات المستخدمين.
وتماشياً مع استراتيجيتها من أجل إتاحة نمط حياة سلس قائم على الذكاء الاصطناعي، تعمل هواوي باستمرار على تطوير النظام الإيكولوجي لخدمات هواوي للأجهزة المحمولة لدعم إمكانات التعاون المحسنة عبر الأجهزة مع نظام سوبر ديفيس، بما في ذلك الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة القابلة للارتداء، وأجهزة إنترنت الأشياء، بهدف تقديم تجربة حياة استثنائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين تغطي جميع السيناريوهات. وبمقدور المطورين الاستفادة من آخر تحديثات خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة لإنشاء تجارب حياة ذكية عالية الجودة للجميع، وفي الوقت ذاته جني أرباح من تطبيقاتهم. ويؤكد العدد المتزايد من التطبيقات المتميزة، بالإضافة إلى ملايين المستخدمين الجدد الذين ينضمون إلى متجر "اب جاليري" كل شهر النجاح المستمر لهذه المنصة.



إدارة ترمب تنتقد «سي إن إن» بعد بث جزء من بيان مرشد إيران الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
TT

إدارة ترمب تنتقد «سي إن إن» بعد بث جزء من بيان مرشد إيران الجديد

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)
المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي (أرشيفية - تسنيم)

أدانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شبكة «سي إن إن» بعد أن بثت جزءا من البيان العلني للمرشد الإيراني الجديد، في المرة الثانية خلال ثلاثة أيام التي تستهدف فيها الإدارة الشبكة بسبب تقاريرها حول رد النظام الإيراني على الهجمات الأميركية.

وأظهر الهجوم أهمية الحرص الذي يجب أن تتحلى به وسائل الإعلام عند التغطية في أوقات الحرب، ومسؤوليات الصحافيين الأميركيين في تقديم وجهة نظر الدول التي تعتبرها حكومتهم خصوما. كما أبرز هجوم إدارة ترمب بعض التناقضات، حيث كان بيان مجتبى خامنئي خلال أول تصريح علني له منذ توليه المنصب بعد مقتل والده في غارة جوية إسرائيلية متاحا على نطاق واسع في مصادر أخرى.

وقال البيت الأبيض عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «قامت سي إن إن صاحبة الأخبار الزائفة، ببث أربع دقائق متواصلة من التلفزيون الإيراني الرسمي، الذي تديره نفس السلطة المضطربة عقليا والقاتلة التي افتخرت بذبح الأميركيين بوحشية على مدى 47 عاما».

وقبل يومين، انتقد مدير الاتصالات بالبيت الأبيض ستيفن تشيونج مقابلة مذيعة (سي إن إن) إيرين بورنيت مع حسين موسويان، المفاوض النووي الإيراني السابق. حيث سألته بورنيت عن ما كان يسمعه بشأن اهتمام الحكومة الإيرانية بإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، فأجاب موسويان بأن هناك اهتماما محدودا فقط.


قصف باكستاني يستهدف كابول ومناطق أخرى في أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان في ولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان في ولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
TT

قصف باكستاني يستهدف كابول ومناطق أخرى في أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان في ولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان في ولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)

أعلنت حكومة طالبان، اليوم (الجمعة)، أن باكستان شنّت هجوماً استهدف كابول ومناطق أخرى في أفغانستان، فيما أفادت شرطة كابول بمقتل أربعة أشخاص في المدينة.

وكتب الناطق باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد على «إكس»: «استمرارا لعدوانه، قصف النظام العسكري الباكستاني مجدداً كابول وقندهار وباكتيا وباكتيكا وغيرها» مؤكدا مقتل «نساء وأطفال» في الهجوم.

من جهته، قال الناطق باسم شرطة العاصمة الأفغانية خالد زدران إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 15 آخرون جراء هجوم باكستاني استهدف «منازل مدنية» في شرق المدينة.

وكتب على «إكس»: «في منطقة غوزار (...) في كابول، استُهدفت منازل مدنيين في قصف شنه النظام الباكستاني أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين»، موضحا أن نساء وأطفالا كانوا بين الضحايا.

وفي قندهار، وهي مدينة تقع في جنوب البلاد ويقيم فيها زعيم حركة طالبان هبة الله أخوند زاده، استهدفت غارات باكستانية مستودع النفط التابع لشركة طيران «كام إير» قرب المطار، وفقا للحكومة الأفغانية.


جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف
السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف
TT

جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف
السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف

حثت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على ضمان التزام كأس العالم 2026 بالشمولية والسلامة، محذرة من أن سياسات الهجرة الأميركية والمخاوف بشأن حرية الصحافة قد تقوض البطولة.

وقالت منظمة «التحالف من أجل الرياضة والحقوق» إن الفيفا وعد ببطولة «آمنة ومُرحبة وشاملة للجميع» تحت إطار العمل الخاص به والمتعلق بحقوق الإنسان، لكن الخطاب والسياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف بين المشجعين والصحفيين والمجتمعات المختلفة.

وكتب التحالف، الذي يضم مجموعة من منظمات حقوق الإنسان، في رسالة إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو نشرت الخميس «كرة القدم تجمع العالم معا، لكن ذلك لن يتحقق إذا أدت قيود التأشيرات الأميركية وعمليات الترحيل الجماعية إلى إبعاد المهاجرين والعمال والصحفيين والمجتمعات (المختلفة) والمشجعين».

وستقام كأس العالم 2026، وهي الأولى التي تضم 48 منتخبا، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك عبر 16 مدينة مضيفة.

وردا على هذه المخاوف، قال البيت الأبيض إن الإدارة الأميركية تركز على إنجاح هذا الحدث.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل، عندما طلب منه التعليق «يركز الرئيس ترمب على جعل هذه البطولة أفضل كأس عالم على الإطلاق، مع ضمان أن تكون الأكثر أمنا وسلامة في التاريخ».

كما دعا هذا التحالف الفيفا للعمل مع حكومات الدول المضيفة لضمان وصول المشجعين ووسائل الإعلام مع ضمان احترام البطولة للحقوق، بما في ذلك حرية التعبير وحرية الصحافة وحماية العمال والمجتمعات المحلية.

وقال التحالف «مع بقاء أسابيع قليلة على انطلاق البطولة، لم تصدر معظم اللجان المحلية للمدن 16 المضيفة لكأس العالم خطط العمل الخاصة بحقوق الإنسان التي كان من المفترض إعدادها مسبقا».

وأضاف «من المستحيل إدارة المخاطر المتعلقة بحقوق الإنسان دون تحديدها ووضع آليات واضحة لإدارتها».