متجر «أب جاليري» يحتفل بعام آخر من الشراكات الناجحة

متجر «أب جاليري» يحتفل بعام آخر من الشراكات الناجحة
TT

متجر «أب جاليري» يحتفل بعام آخر من الشراكات الناجحة

متجر «أب جاليري» يحتفل بعام آخر من الشراكات الناجحة

يحتفل متجر "أب جاليري"، وهو منصة توزيع التطبيقات الرسمية لأجهزة هواوي وأحد أكبر ثلاثة أسواق للتطبيقات في العالم، بذكرى سنوية جديدة على انطلاقه بتحقيق نمو أقوى من أي وقت مضى. وفي هذا الصدد، لايزال النظام الإيكولوجي للتطبيقات المفتوحة والآمنة والمبتكرة من هواوي ملتزماً برؤية الشركة المتمثلة في تحقيق عالم متصل بالكامل للجميع عبر تزويد المستخدمين بتجارب فريدة تعزز كل جانب من جوانب حياتهم.
حقق متجر أب جاليري" تقدماً مذهلاً في غضون وقت قصير، حيث بلغ عدد المستخدمين الشهري النشطين لديه أكثر من 580 مليون عبر أكثر من 170 دولة ومنطقة. وكان الدعم القوي الذي يتلقاه المتجر من قبل ستة ملايين مطوّر مسجّل لديه من جميع أنحاء العالم عاملاً أساسياً في نجاحه كمنصة، بالإضافة إلى الثقة التي أظهرها الشركاء الدوليون والمحليون الرئيسيون منذ اليوم الأول لاطلاقه.
كان تطبيق وزارة الداخلية الإماراتية واحداً من بين عشرات قصص الشراكة المحلية الناجحة باعتباره أول تطبيق تابع للحكومة الاتحادية يتم دمجه بالكامل مع خدمات هواوي للأجهزة المحمولة (اتش ام اس) في فبراير 2020. وقد جذب إطلاق التطبيق على متجر "اب جاليري" من هواوي اهتمام مستخدمي المتجر بسرعة فائقة وعلى نحو ملفت. وفي الوقت ذاته، كان إطلاق التطبيق بمثابة بداية للتعاون الوثيق لفريق متجر "اب جاليري" مع الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية لدمج خدمات هواوي للأجهزة المحمولة ("اتش ام اس) في تطبيقات الأجهزة المحمولة الرئيسية للقطاع العام، ولعب دوراً فاعلاً في رحلة التحول الرقمي في دولة الإمارات .
أما شركة إعمار العقارية العملاقة متعددة الجنسيات التي تتخذ من دولة الإمارات امقرا لها، فهي تخطّط لتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع هواوي كجزء من تركيزها المستمر على الابتكار والتعاون لتعزيز رواجها وانتشارها والوصول إلى جمهور جديد عبر منصات متعددة، وذلك بعد أن انتهت مؤخراً من عملية التكامل مع خدمات هواوي للأجهزة المحمولة (اتش ام اس) وإضافة خمسة تطبيقات على متجر "اب جاليري" في النصف الأول من عام 2021. وإلى جانب ذلك، أطلقت إعمار مؤخراً تطبيق "دبي هيلز مول في أول حملة رقمية مبتكرة لها في عام 2022 على "إعلانات هواوي"، وهي تتطلع إلى طرح خطة إعلامية أكثر شمولاً في المستقبل القريب.
كما أبرمت كل من طيران الإمارات وهواوي لأول مرة شراكة استراتيجية في مطلع عام 2020، مما جعل تطبيق طيران الإمارات الرسمي متوفراً على متجر "اب جاليري".
وقد أعلنت الشركتان قبل بضعة أشهر عن توسيع نطاق تعاونهما من خلال توقيع مذكرة تفاهم في معرض سوق السفر العربي 2022 تهدف إلى تعزيز مشاركة الجمهور لكلتا العلامتين التجاريتين في الشرق الأوسط والصين والأسواق الأفريقية من خلال الأنشطة والمشاريع المشتركة.
أما بنك أبوظبي التجاري، وهو أحد البنوك الرائدة في المنطقة، فقد كان من أوائل الذين انضموا إلى متجر "اب جاليري" والنظام الإيكولوجي لخدمات هواوي للهواتف المحمولة (اتش ام اس) وحقق نجاحاً ملفتاً. كانت هذه الشراكة بمثابة توسيع لالتزام هواوي المستمر بالعمل مع العلامات التجارية المحلية وتقديم بعض من أفضل المنتجات التكنولوجية جنباً إلى جنب مع المبادرات التي تركّز على المجتمع.
كما أبرم متجر "اب جاليري" شراكة استراتيجية مع "فيو"، منصة خدمة بث الفيديو حسب الطلب المميزة. وقد أتاح هذا التعاون نمو أعمال "فيو" في المنطقة، وذلك من خلال توسيع نطاق الوصول إليها من قبل جمهور أوسع، لا سيما مع استمرار ارتفاع عدد مستخدمي أجهزة هواوي. يوفر متجر "اب جاليري" للتطبيق إمكانية الوصول إلى قاعدة عالمية متميزة من المستخدمين تضم أكثر من 730 مليون مستخدم، والذين يمكنهم، في المقابل، الاستمتاع بالوصول إلى منصة الفيديو حسب الطلب المميزة، وهو ما يتيح لهم متابعة المحتوى الترفيهي الأحدث من نوعه حيثما يتواجدون، بما في ذلك أحدث الأفلام والبرامج التلفزيونية وأكثرها شهرة. وتقدّم "فيو"، محتوى ممتازاً ضمن عدة أنواع ترفيهية، سواء المسلسلات التلفزيونية والبرامج الخاصة بأسلوب الحياة والأفلام وغيرها من أفضل مزوّدي المحتوى باللغات المحلية والإقليمية أو مع الترجمة، إلى جانب مسلسلات من إنتاجها الخاص تحت اسم "فيو الأصلية.
وقال لو جينج، نائب الرئيس للشراكات العالمية والتنمية البيئية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين، "لقد كرّست هواوي جهودها على مدى الأعوام الأربعة الماضية لتحسين التقنيات الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وجعلت إمكاناتها وأدواتها متاحة للمطورين، وقدمت عدداً كبيراً من المنتجات والخدمات. ولا يزال النظام الإيكولوجي لخدمات هواوي للهواتف المحمولة (اتش ام اس) يواصل تطوره ليصبح أكثر شمولاً وانفتاحاً وابتكاراً، ولذلك فإن التعاون مع شركاء مثل وزارة الداخلية الإماراتية، إعمار، طيران الإمارات وفيو يُبرز بوضوح الإمكانات الحقيقية التي ينطوي عليها متجر "اب جاليري"، ونحن متحمسون لمواصلة الابتكار في  تجارب الأجهزة المحمولة بالتعاون معهم في المستقبل."
تشكّل خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة  مزيجاً من الإمكانات المفتوحة المتوفرة على كل من الأجهزة والسحابة، والمقدمة من خدمات هواوي للأجهزة المحمولة لمساعدة الشركاء على تطوير التطبيقات بكفاءة وتحقيق نمو في العمليات التشغيلية. على سبيل المثال، هناك تطبيقات مثل "كارفور" و"طيران الإمارات"، بمقدورها تحسين تجربة المستخدم وزيادة عدد المستخدمين النشطين بشكل فعّال من خلال توفير خدمات إشعار دفع مستقرة وفعالة من حيث التوقيت، وذلك باستخدام خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة.
بالإضافة لذلك، تقوم خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة بإجراء تحليل لتفضيلات المستخدم، مما يمكن تطبيقات مثل "دبي مول" من تحقيق استهداف دقيق للمنتجات والإعلانات ذات الصلة بالمستخدمين. وفضلاً عن ذلك، قدمت خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة المزيد من قدرات الابتكار القائمة على الذكاء الاصطناعي، فعلى سبيل المثال، يتعاون "سناب شات" مع خدمة التعلم الآلي لخدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة لتوفير الألعاب القائمة على الذكاء الاصطناعي، خاصية تتبّع الوجه. وسيستمر حل خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة الأكثر تميزاً في القطاع في التعاون مع الشركاء لإنشاء تطبيقات عالية الجودة تلبية لاحتياجات المستخدمين.
وتماشياً مع استراتيجيتها من أجل إتاحة نمط حياة سلس قائم على الذكاء الاصطناعي، تعمل هواوي باستمرار على تطوير النظام الإيكولوجي لخدمات هواوي للأجهزة المحمولة لدعم إمكانات التعاون المحسنة عبر الأجهزة مع نظام سوبر ديفيس، بما في ذلك الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة القابلة للارتداء، وأجهزة إنترنت الأشياء، بهدف تقديم تجربة حياة استثنائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين تغطي جميع السيناريوهات. وبمقدور المطورين الاستفادة من آخر تحديثات خدمات هواوي الأساسية للأجهزة المحمولة لإنشاء تجارب حياة ذكية عالية الجودة للجميع، وفي الوقت ذاته جني أرباح من تطبيقاتهم. ويؤكد العدد المتزايد من التطبيقات المتميزة، بالإضافة إلى ملايين المستخدمين الجدد الذين ينضمون إلى متجر "اب جاليري" كل شهر النجاح المستمر لهذه المنصة.



من يتحكم في سلوك المراهقين؟

من يتحكم في سلوك المراهقين؟
TT

من يتحكم في سلوك المراهقين؟

من يتحكم في سلوك المراهقين؟

أظهرت دراسة طولية حديثة لباحثين من جامعة فلوريدا أتلانتيك بالولايات المتحدة، بالتعاون مع باحثين من جامعة ميكولاس روميريس في ليتوانيا، أن الأقران المشهورين يؤثرون بقوة على السلوك الخارجي للمراهقين، بينما يؤثر الأصدقاء المقربون بقوة على المشاعر الداخلية. ونُشرت الدراسة في «مجلة النمو وعلم الأمراض النفسية» the journal Development and Psychopathology، في مطلع شهر فبراير(شباط) من العام الحالي.

تزايد تأثير الأقران

مع دخول الطفل مرحلة المراهقة، يتراجع تأثير الأب والأم عليه، ومع انخفاض إشراف الكبار وازدياد الوقت الذي يقضيه مع أقرانه، يصبح الأقران القوة الأكثر تأثيراً في حياته، حيث يتطلع المراهق إلى أقرانه لمعرفة الطريقة الأفضل؛ للحصول على الإعجاب والتقدير من الآخرين، فيما يتعلق بالتفكير والسلوك. ولكن السؤال الحقيقي يظل: من هو الأكثر تأثيراً بالنسبة للمراهق، هل هم الأصدقاء المقربون أم الأقران الذين يتمتعون بشعبية كبيرة؟

ركزت الدراسة التي تُعد الأولى من نوعها التي تقارن بين التأثيرين، على مرحلة الانتقال إلى المراهقة؛ لأنها الفترة التي يبلغ فيها تأثير الأقران ذروته، وقام الباحثون بتتبع 543 طالباً وكانت نسبة الذكور للإناث متساوية تقريباً، وتراوحت أعمارهم بين 10 و14 عاماً، (المرحلة المتوسطة في ليتوانيا) على مدار فصل دراسي كامل.

قام جميع الطلاب باستكمال استبيانات، يمكن من خلالها فهم مشاعرهم وحالتهم النفسية فيما يتعلق بالتكيف الاجتماعي والوجداني، مثل: «لدي مخاوف كثيرة ولا أستطيع التحدث بطلاقة في وجود الجموع». وأيضاً ما يتعلق بعدم وضوح المشاعر: «أجد صعوبة في فهم مشاعري»، وكذلك السلوكيات العامة والمضطربة، مثل: «أخالف القواعد في المنزل أو المدرسة أو أي مكان آخر».

وشملت الاستبيانات أيضاً، معلومات عن مستوى الأداء الأكاديمي، وكيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والمخاوف المتعلقة بشكل الجسد، خاصة وزن الجسم.

قام كل مراهق بتحديد ما يصل إلى صديقين مقربين حسب الترتيب: «من هو صديقك المقرب الأول؟ ومن هو صديقك المقرب الثاني؟»، وما يصل إلى خمسة أصدقاء إضافيين (تتفاوت درجة قربهم من المراهق ولكنه يعدّهم أصدقاء)، من قائمة تضم جميع طلاب الصف، مع إمكانية ترشيح طلاب غير مُدرجين في صفوف أو من مدارس أخرى.

سأل الباحثون كل مراهق عن الأقران الذين يتمتعون بشعبية كبيرة، سواء من الجنس نفسه أو من جنسين مختلفين، وطُلب منهم أيضاً وصف معايير الشعبية، تبعاً لسلوكيات الزملاء في كل مجال على حدة، مع ترجيح الأكثر شعبية بشكل عام.

دور الأصدقاء

وجدت الدراسة، أن الأصدقاء المقربين، والأقران الذين يتمتعون بشعبية كبيرة، كان لهم تأثير متداخل، وعلى وجه التحديد، كان الأصدقاء المقربون، هم أصحاب التأثير الرئيسي في السلوكيات الداخلية للمراهق بالشكل الذي يؤثر على نفسيته وعواطفه، وكان هذا التأثير أكثر وضوحاً في الطلاب الذين يعانون مشاكل نفسية، وعدم قدرة على التكيف، مثل المشكلات العاطفية، وعدم وضوح المشاعر، وتراجع التحصيل الدراسي.

في المقابل، وجد الباحثون أن الأقران الذين يتمتعون بشعبية كبيرة كان لهم الأثر الأكبر على السلوكيات التي تتم ممارستها أمام الآخرين، بمعنى أن هؤلاء الطلاب يحددون معايير الصورة العامة للشخصية المحبوبة، مثل طريقة التصرف وشكل المظهر ومصطلحات الحديث، والكيفية التي يتم بها استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والاهتمام بالحفاظ على الوزن المثالي بالنسبة للذكور والإناث.

أكد الباحثون، أن المراهقين يتعاملون مع عالمهم الاجتماعي مثل البالغين، حيث يتم تكوين الصداقات بناءً على التقارب الوجداني والألفة؛ ما يعزز التجارب المشتركة والحالات العاطفية. وفي المقابل، يُشكّل سلوك الأقران هرماً اجتماعياً معيناً، من خلال معايير معينة تعتمد بشكل أساسي على السلوكيات الظاهرة، مثل طريقة اللبس، والصور التي يتم وضعها على وسائل التواصل الاجتماعي.ويعد الالتزام بهذه السلوكيات الظاهرة أمراً بالغ الأهمية للمراهق؛ للحفاظ على المكانة الاجتماعية في المجموعة التي ينتمي إليها. ومن هنا، يمكن فهم لماذا ينساق المراهقون وراء سلوكيات أو مظاهر معينة للمؤثرين، سواء كانت في محيطهم الاجتماعي أو بشكل عام مثل الرياضيين والفنانين، بمعنى أنهم لا يتبعون الآخرين بشكل أعمى لمجرد التقليد، ولكن بسبب الضرورة الاجتماعية التي يتم التسويق لها من قِبل الزملاء المشهورين.

وقال الباحثون إن الصداقات القوية بسبب طبيعتها العاطفية، يمكن أن تؤثر بالسلب أو الإيجاب على المراهق، حيث يثق المراهقون بأصدقائهم المقربين، وبالتالي بالكيفية نفسها التي توفر بها الصداقة الدعم النفسي، يمكن أيضاً أن تُفاقم الصعوبات. وعلى سبيل المثال، فإن مشاعر كالقلق، والسلوكيات العدوانية، والمخاوف المختلفة، تنتشر وتتفاقم حدتها بين الأصدقاء، بالإضافة إلى أن وجود الأقران يُحفز سلوكيات البحث عن المكافأة، التي تُشجع على خوض المخاطر غير المحسوبة بسهولة. وتقدم نتائج هذه الدراسة، تفسيراً مختلفاً لعبارة «ضغط الأقران peer pressure»؛ لأن الجميع يتعاملون معه وكأنه ينبع من مصدر واحد، ولكن معرفة مصدر التأثير مهمة للتعامل مع المشكلة، وعلى سبيل المثال، فلمساعدة المراهقين في التخلص من الضيق النفسي أو المشكلات العاطفية أو التراجع الدراسي؛ نحتاج إلى التركيز على عمق الصداقة، ومساعدتهم على بناء علاقات إيجابية مع أصدقائهم، بدلاً من محاولة منع الصداقات أو قطعها بشكل كامل.

وفي المقابل، تبعاً لنتائج الدراسة، يمكن أن يسهِم الطلاب الذين يتمتعون بشعبية كبيرة، في ترسيخ مفاهيم صحية وواقعية أكثر، سواء فيما يتعلق بالصحة العضوية أو النفسية، خاصة في الأمور التي تتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي، وصورة الجسد، ومعايير المكانة الاجتماعية.

* استشاري طب الأطفال


سولانكي يقول إن انهيار توتنهام أمام أتليتيكو يشكّل حالة نادرة للغاية

دومينيك سولانكي (رويترز)
دومينيك سولانكي (رويترز)
TT

سولانكي يقول إن انهيار توتنهام أمام أتليتيكو يشكّل حالة نادرة للغاية

دومينيك سولانكي (رويترز)
دومينيك سولانكي (رويترز)

قال المهاجم دومينيك سولانكي إن انهيار توتنهام هوتسبير أمام أتليتيكو مدريد في مباراة دور 16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي شكّل حدثاً نادراً للغاية. وتلقى فريق المدرب إيغور تيودور ثلاثة أهداف في أول 15 دقيقة من المباراة، اثنان منها بعد خطأين فادحين من الحارس أنتونين كينسكي الذي تم استبداله على الفور. كما أدى انزلاق ميكي فان دي فين إلى الهدف الثاني لأتليتيكو، حيث انهار توتنهام قبل أن يحاول العودة إلى المباراة ليخسر في النهاية 5-2.

وأعطى هدف سولانكي على الأقل توتنهام بصيصاً من الأمل قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل في لندن، لكنه قال إنه كان من الصعب التعافي من تلك البداية الكارثية. وأضاف سولانكي لشبكة «سكاي سبورتس» اليوم (الخميس): «من الواضح أن أول 20 دقيقة كانت صعبة... وهي ظروف صعبة للغاية تحدث مرة واحدة في المليون. لا يمكنك أبداً الاستعداد لمثل هذا. تستعد طوال الأسبوع لخوض المباراة وتضع خطة ثم تحدث أشياء كهذه، وهو أمر نادر». وتابع: «هذا جعلنا نواجه صعوبة كبيرة، لكنني أعتقد أننا نحاول بشكل عام أن نستخلص بعض الإيجابيات. ونعلم أن أمامنا مباراة أخرى». وأدى انزلاق كينسكي لتسجيل أتليتيكو الهدف الأول، ثم أرسل تمريرة خاطئة تسببت في الهدف الثالث، ما أدى إلى استبداله من قبل تيودور، الذي وجد نفسه في دائرة الضوء بعد خسارته جميع المباريات الأربع منذ تعيينه مدرباً مؤقتاً بعد إقالة توماس فرانك. وسيظل تيودور مسؤولاً عن الفريق في رحلة الأحد إلى ليفربول، وهو النادي القديم لسولانكي، حيث سيحاول توتنهام جاهداً تجنب الهزيمة السابعة على التوالي في جميع المسابقات، وهي سلسلة هزائم تركت الفريق يحوم فوق منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال سولانكي: «قدمنا أداء جيداً في دوري أبطال أوروبا هذا العام، لكننا نعلم أننا لم نكن جيدين بما يكفي في الدوري». وأضاف: «من الصعب تحديد السبب، والقيام بتغيير واحد فقط. أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون أفضل في كل الجوانب. نحاول أن نبقى إيجابيين، ونريد تغيير الوضع. نحتاج إلى أن نكون شجعاناً وأقوياء، وأن نؤمن تماماً بقدراتنا». ويحتل توتنهام المركز 16 في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن وست هام يونايتد ونوتنغهام فورست.


أيام على الأوسكار... بين الإبداع والتمثيل وفق المطلوب

مايكل ب. جوردان في «خاطئون» (مشهد من الفيلم)
مايكل ب. جوردان في «خاطئون» (مشهد من الفيلم)
TT

أيام على الأوسكار... بين الإبداع والتمثيل وفق المطلوب

مايكل ب. جوردان في «خاطئون» (مشهد من الفيلم)
مايكل ب. جوردان في «خاطئون» (مشهد من الفيلم)

ما الذي يجعل هذا الممثل جيداً وذاك أقلّ جودة؟ كيف الحكم على مستوى التمثيل بين ممثل وآخر؟ البعض يعتقد أنّ درجة التصديق مهمّة في هذا المجال. نعم، تصديق الممثل حين يلعب دوراً ما هو فعل مهم، لكنه ناتج عما هو أهم: مدى نجاح الممثل في تشخيص الدور المُسند إليه ليتبناه كما لو كان بالفعل هو. درجة التبنّي تصبح الهدف والإنجاز. لذلك صدّقنا أنطوني هوبكنز عندما لعب شخصية هانيبال في «صمت الحملان»، وصدّقنا مارلون براندو في «العرّاب»، وفانيسا ردغريف في «جوليا».

خيارات صعبة

إذ ينطلق حفل الأوسكار، الأحد المقبل، سنتعرّف إلى نتائج سباق الممثلين قريباً، التي هي عملية فرز وانتقاء تقوم على حسابات متداخلة وصعبة، كون المنافسة بين الممثلين المرشّحين للأوسكار، نساءً ورجالاً، صعبة ومربكة.

بينيسيو دل تورو وليوناردو ديكابريو في «معركة تلو الأخرى» (مشهد من الفيلم)

عدد المتنافسين 20 ممثلاً في 4 أقسام (أفضل ممثل في دور رئيسي، أفضل ممثلة في دور رئيسي، أفضل تمثيل رجالي مساند وأفضل تمثيل نسائي مساند)، معظمهم يستحقون الترشيح وبعضهم يستحقون الفوز.

ليست الغاية هنا الحديث عن التوقّعات (هذا نتركه لتحقيق آخر)، بل البحث في جوهر أداء كلّ من مايكل ب. جوردان في «خاطئون»، وليوناردو ديكابريو في «معركة تلو الأخرى»، وإيثان هوك في «بلو مون»، وتيموثي شالامي في «مارتي سوبريم»، وواغنر مورا في «العميل السرّي» في الجانب الرجالي، وجوهر أداء جيسي باكلي عن «هامنت»، وإيما ستون عن «بوغونيا»، ورينات راينسفي في «قيمة عاطفية»، وكايت هدسون في «سونغ سونغ بلو»، وروز بيرن في «لو كانت لدي ساقان لرفستك».

إيما ستون في «بوغونيا» (مشهد من الفيلم)

على صعيد الممثلات، انضمّت إيما ستون إلى فريق من المرشّحات والفائزات السابقات مثَّلن أدواراً خاصة يُستَخدم فيها الجسد وقدرة الممثلة على تجسيد الألم النفسي درامياً. في «بوغونيا»، تؤدّي ستون شخصية امرأة تتعرَّض للعنف الجسدي ولحلق الرأس وبعض الضرب كذلك. تؤدّي ذلك بامتثال وليس بعكس قدرات من نوع الانسجام فعلياً مع الدور.

هي في مستوى جيسي باكلي ورينات راينسفي وروز بيرن عينه لجهة أنّ كلاً منهنّ يؤدّي الدور كما أوصى المخرج بذلك. راينسفي هي الأفضل لأن الشخصية وحواراتها هما الأفضل، وهذا ينطبق على كايت هدسون أيضاً.

ينطلق حفل الأوسكار يوم الأحد وسنتعرّف إلى نتائج سباق الممثلين قريباً

براهين

رجالياً يمكن طرح السؤال عمّا إذا كان تيموثي شالامي يؤدّي «نمرة» مكتوبة وموجَّهة، أم لعب الدور مستقلاً وبدفع من موهبته. في أيّ من الحالتين هو أفضل ما في الفيلم الذي تولّى بطولته.

ليوناردو ديكابريو هضم الشخصية التي يؤدّيها في «معركة تلو الأخرى» جيداً. هذا مبرهَن عليه بالمَشاهد التي تتوالى. على عكس شخصية مارتي كما لعبها شالامي التي انتهجت خطاً واحداً لا يتغيّر. ديكابريو فهم السيناريو ويؤدّيه وفق تطوّراته وكلّ مرحلة زمنية منه.

إذا كان هناك من ممثل عمد إلى فنّ التمثيل عاكساً مفهوماً كلاسيكياً بنجاح، فهو مايكل ب. جوردان عن «خاطئون»، يليه في المضمار ذاته إيثان هوك في «بلو مون»، والبرازيلي واغنر مورا في «العميل السرّي».

لكن المنافسة حامية أيضاً في مسابقة أفضل ممثل في دور مساند. يكفي هنا أن نجد ممثلين آخرين في فيلم «معركة تلو الأخرى» يتنافسان على هذه الجائزة هما بينيسيو دل تورو وشون بن. الممثل المخضرم دلروي ليندو أدّى دوره في «خاطئون» بمعية ذلك الحنين الزمني لموسيقى البلوز. جاكوب إلوردي لعب شخصية الوحش في «فرانكنشتاين»، وهذا تفعيل جسدي أكثر منه درامياً مهما كانت موهبة الممثل. ستيلان سكارسغارد في «قيمة عاطفية» هو فنان أداء في دور مناسب.

ليس عن انحياز من أيّ نوع، لكن أداء تيانا تايلور في «معركة تلو الأخرى» أكثر فاعلية من زميلاتها المرشَّحات لأوسكار أفضل تمثيل نسائي مساند، وهنّ إنغا إبسدوتر (قيمة عاطفية)، ويونومي موساكو (خاطئون)، وإيمي ماديجان (سلاح)، وإيل فانينغ عن «قيمة عاطفية».

ما سبق ذكره قادر على أن يعكس إلى أيّ مدى تبلغ حدّة المنافسة بين الأسماء العشرة المذكورة. إنه قراءة قائمة على التعرُّف إلى الأساليب التي تكوَّنت من خلالها بعض الأداءات، علماً بأنّ تصويت الناخبين قد يأتي مُطابقاً لما ورد هنا أو مختلفاً تبعاً لحسابات قد لا تكون محض فنّية.