«داعش» ينفي مقتل زعيمه في أفغانستان

مقتل 33 بانفجار سيارة ملغومة قرب قاعدة أميركية في خوست

حافظ سعيد زعيم «داعش» في أفغانستان («الشرق الأوسط»)
حافظ سعيد زعيم «داعش» في أفغانستان («الشرق الأوسط»)
TT

«داعش» ينفي مقتل زعيمه في أفغانستان

حافظ سعيد زعيم «داعش» في أفغانستان («الشرق الأوسط»)
حافظ سعيد زعيم «داعش» في أفغانستان («الشرق الأوسط»)

أصدر تنظيم داعش تسجيلا صوتيا نسبه لزعيم التنظيم في أفغانستان مما أثار الشكوك حول حقيقة مقتله في هجوم شنته طائرة أميركية بلا طيار.
وأعلنت وكالة المخابرات الأفغانية أن الباكستاني حافظ سعيد قتل في منطقة أتشين في إقليم ننكرهار في وقت متأخر من مساء الجمعة. وسقطت أتشين في يد تنظيم داعش الشهر الماضي بعد اشتباكات عنيفة مع حركة طالبان. وحول سعيد ولاءه العام الماضي من طالبان إلى تنظيم داعش في أفغانستان ورفع راية التنظيم معلنا قيام ولاية خراسان في أفغانستان وباكستان. ولم يتسن التأكد من صحة التسجيل بشكل مستقل كما لم يتضح من خلال مضمونه متى سجل.
وتستهدف الطائرات الأميركية دون طيار أعضاء تنظيم داعش مما أسفر عن مقتل ثلاثة من قياديي التنظيم المتشدد في المنطقة ذاتها خلال أسبوع بينهم شهيد الله شهيد وجول زمان. وقال الصوت في التسجيل بلغة البشتو المحلية إن هدف التنظيم المتشدد هو تطبيق الشريعة الإسلامية. وأضاف: «نحن مستعدون للتضحية بقرانا وبيوتنا». كما أشار إلى المعارك بين مقاتلي طالبان والجماعات الموالية لتنظيم داعش في ننكرهار متهما بعض عناصر طالبان بالتعامل مع جهاز المخابرات في باكستان المجاورة. وقال: «نحن ندافع عن أنفسنا».
ونجح مقاتلو تنظيم داعش في السيطرة على مناطق إضافية في إقليم ننكرهار في الشهرين المنصرمين بعد طرد مقاتلي طالبان منها. وللإقليم حدود طويلة ويسهل اختراقها مع مناطق مضطربة في باكستان. وفي خوست (أفغانستان) قالت الشرطة الأفغانية إن تفجيرا انتحاريا أدى إلى مقتل 33 شخصا وإصابة عشرة في جنوب شرقي أفغانستان قرب قاعدة أميركية كانت تستخدمها وكالة المخابرات المركزية الأميركية. وقال فيض الله غيرات قائد الشرطة الإقليمية إن الهجوم وقع قرب نقطة تفتيش على أطراف مدينة خوست حيث جرى إيقاف عدد من السيارات. ووفقا للأمم المتحدة فإن 12 على الأقل من القتلى أطفال بينما كان معظم الضحايا من المدنيين. وقال الجيش الأميركي إن الهجوم لم يتسبب في إصابة أحد من جنوده لكنه رفض الإدلاء بتفاصيل عن حجم الفرقة في القاعدة بإقليم خوست
وتقع القاعدة الأميركية في كامب تشامبان وكانت المخابرات المركزية الأميركية تستخدمها ذات يوم للمساعدة في الإشراف على الضربات ضد أهداف لطالبان وتنظيم القاعدة. ولم يتضح إن كانت المخابرات لا تزال تعمل هناك.
وشهدت القاعدة عدة هجمات كان أسوأها في أواخر عام 2009 عندما سقط سبعة من ضباط المخابرات قتلى على يد عضو بتنظيم القاعدة اعتقد الأميركيون أنه لم يعد متشددا.



باكستان تشن ضربات على «مخابئ» لمسلحين على طول الحدود الأفغانية

قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
TT

باكستان تشن ضربات على «مخابئ» لمسلحين على طول الحدود الأفغانية

قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)

أعلنت باكستان، فجر اليوم (الأحد)، أنها شنّت ضربات على سبعة مواقع في المنطقة الحدودية الباكستانية-الأفغانية رداً على الهجمات الانتحارية الأخيرة التي تبنتها مجموعات مسلحة مدعومة من أفغانستان.

وذكر بيان صادر عن وزارة الإعلام أن باكستان «شنّت عمليات استهداف انتقائية قائمة على معلومات استخباراتية لسبعة معسكرات ومخابئ إرهابية» متحدثاً عن وقوع ثلاثة هجمات منذ بداية شهر رمضان الأسبوع الماضي.

وجاء في البيان الذي نشره وزير الإعلام عطا الله طرار على منصة «إكس، أن باكستان استهدفت أيضا فرعا لتنظيم «داعش».

ولم يحدد البيان موقع تنفيذ الضربات كما لم يقدم تفاصيل إضافية عنها.

لكن الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد قال على منصة «إكس»، الأحد، إن باكستان «قصفت مواطنينا المدنيين في ولايتي ننكرهار وباكتيكا، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الأشخاص، من بينهم نساء وأطفال».

وأشارت الوزارة إلى أن هذه العمليات نُفذت رداً على تفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في إسلام اباد قبل أسبوعين، وتفجيرات انتحارية أخرى وقعت في شمال غرب باكستان في الآونة الأخيرة.

وأوضحت باكستان الأحد أنه رغم المطالبات المتكررة من إسلام اباد، فإن سلطات طالبان في كابول فشلت في اتخاذ إجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات في باكستان.

وأضاف بيان وزارة الإعلام «لطالما سعت باكستان جاهدة للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، لكن في الوقت نفسه تبقى سلامة مواطنينا وأمنهم على رأس أولوياتنا».

كما دعت إسلام اباد المجتمع الدولي إلى حضّ كابول على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة الذي تم التوصل إليه العام الماضي، بعدم دعم أعمال عدائية ضد دول أخرى.

وتصاعدت التوترات بين أفغانستان وباكستان منذ استعادت سلطات طالبان السيطرة على كابول في العام 2021.

وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد مع وقوع اشتباكات حدودية دامية في الأشهر الأخيرة.

وقُتل أكثر من 70 شخصا وأصيب المئات بجروح في اشتباكات اندلعت في أكتوبر (تشرين الأول) وانتهت بوقف لإطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا.

لكن العديد من جولات المحادثات اللاحقة في الدوحة واسطنبول فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم.


حكم بالإعدام على زوجين اعتديا جنسياً على 33 صبياً في الهند

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

حكم بالإعدام على زوجين اعتديا جنسياً على 33 صبياً في الهند

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

أصدرت محكمة هندية حكماً بالإعدام على زوجين بتهمة الاعتداء الجنسي على 33 صبياً، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 3 سنوات، وبيع مقاطع فيديو تظهر الاعتداءات على «الدارك ويب» (الويب المظلم)، حسب السلطات.

وأُدخل بعض الضحايا إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات في الأعضاء التناسلية لحقت بهم خلال الاعتداءات الجنسية، حسب بيان صدر الجمعة عن مكتب التحقيقات الوطني الهندي.

ارتُكبت الاعتداءات بين عامي 2010 و2020 في منطقتي باندا وشيتراكوت في ولاية أوتار براديش في شمال الهند.

وجاء في البيان: «خلال التحقيق، تبين أن المتهمين ارتكبا أفعالاً شنيعة مختلفة، بينها اعتداءات جنسية مع إيلاج بحق 33 طفلاً ذكراً».

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

وأصدرت محكمة خاصة حكماً بالإعدام على الزوجين، وأمرت حكومة الولاية بدفع مليون روبية (11,021 دولاراً أميركياً) تعويضاً لكل ضحية.

والحكم قابل للاستئناف أمام محكمة أعلى.

وأفاد مكتب التحقيقات الوطني بأن الزوجين استدرجا ضحاياهما من خلال عرض ألعاب فيديو عبر الإنترنت عليهم، ومن خلال المال والهدايا.

وسجّل الزوجان الاعتداءات وباعا مقاطع الفيديو والصور على الـ«الدارك ويب» لعملاء في 47 دولة، حسب صحيفة «تايمز أوف إنديا».

نُفذت آخر عمليات الإعدام في الهند عام 2020 بحق أربعة رجال شنقوا بعد إدانتهم باغتصاب امرأة جماعياً وقتلها، في حافلة في دلهي عام 2012.


تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
TT

تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 14 طائرة عسكرية وست سفن حربية صينية حول تايوان بين الساعة السادسة صباح الخميس والساعة السادسة صباح الجمعة.

وأضافت الوزارة أن عشر طائرات عبرت الخط الفاصل في مضيق تايوان ودخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية والوسطى والجنوبية الغربية للبلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايوان طائرات وسفناً بحرية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

ورصدت تايوان حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 142 مرة وسفناً 133 مرة. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات «المنطقة الرمادية» بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.

ويُعرّف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «سي إس آي إس» تكتيكات «المنطقة الرمادية» بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما دون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة».