السعودية على موعد اليوم مع موجة ماطرة... وثلوج

تعليق الدراسة جاء حرصاً على سلامة الطلاب من أي خطر (رويترز)
تعليق الدراسة جاء حرصاً على سلامة الطلاب من أي خطر (رويترز)
TT

السعودية على موعد اليوم مع موجة ماطرة... وثلوج

تعليق الدراسة جاء حرصاً على سلامة الطلاب من أي خطر (رويترز)
تعليق الدراسة جاء حرصاً على سلامة الطلاب من أي خطر (رويترز)

نشر المركز الوطني السعودي للأرصاد تقرير الحالة الجوية، والذي يشير إلى وجود احتمالية كبيرة لحدوث موجة ماطرة على معظم المناطق السعودية، إضافة إلى تساقط الثلوج في شمال غربي السعودية، تحديداً على مرتفعات منطقة تبوك.
وتوقع المركز تساقط الأمطار الرعدية المصحوبة بالبرد، بالإضافة إلى وجود تيارات مثيرة للأتربة تتسبب في تدني مستوى الرؤية الأفقية في مكة المكرمة والحدود الشمالية والشرقية وجازان وتبوك والباحة والمدينة المنورة وحائل والحدود الشمالية وجازان.
كما أشار التقرير إلى احتمالية تساقط الثلوج مساء اليوم (الخميس) وغداً الجمعة على مرتفعات منطقة تبوك في جبل اللوز وعلقان والظهر، إضافة إلى تكون الصقيع وانخفاض درجات الحرارة إلى ما بين 1 إلى 5 درجات سيلسيوس في المناطق الشمالية وشمال المدينة المنورة. كما أشار التقرير إلى احتمالية أن تنشط الرياح السطحية المتسببة في ارتفاع الأمواج البحرية إلى أكثر من مترين ونصف على الأجزاء الساحلية لمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

يحذر المركز من المخاطرة والتهور في القيادة أثناء هطول الأمطار الغزيرة

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم المركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني، أن الحالة المطرية التي تشهدها محافظة جدة في الوقت الحالي لن تصل إلى نفس المعدلات الكثيفة المسجلة في الرابع والعشرين من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 والتي تسببت في إغلاق العديد من الشوارع والأنفاق وتضرر الكثير من المركبات.
وبناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وحرصاً على سلامة الجميع؛ قررت إدارتا التعليم بمكة وبمحافظة جدة تعليق الدراسة الحضورية يوم غدٍ بمدارس مكة والجموم وبحرة والكامل وجدة ورابغ وخليص، وسيكون الدوام الدراسي اليوم الخميس عن بُعد عبر «منصة مدرستي» لجميع الطلبة ومنسوبي ومنسوبات المدارس ومكاتب التعليم، بالإضافة إلى إعلان الجامعات في جدة ومكة تعليق الدراسة فيها كذلك، حرصاً على سلامة الجميع.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

غوارديولا بين الإصابات والابتكار… كيف حافظ على فاعلية هجوم سيتي؟

أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض (إ.ب.أ)
أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا بين الإصابات والابتكار… كيف حافظ على فاعلية هجوم سيتي؟

أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض (إ.ب.أ)
أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض (إ.ب.أ)

أحد أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض، تبعاً لطبيعة العناصر المتاحة وخطة المنافس. هذه المرونة التكتيكية ظهرت بوضوح في فوز الفريق 2 - 1 خارج أرضه على نوتنغهام فورست في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حين انتقل من رسم 4 - 3 - 3 الضيق بالكرة إلى 3 - 1 - 3 - 3 في الشوط الثاني، مما أسهم في تمديد خطوط الخصم وخلق مساحات بين الخطوط، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

في كلا الشكلين الهجوميين، ساعدت التحركات التبادلية والانسيابية سيتي على اختراق الكتل الدفاعية، وكان لتحسن جيريمي دوكو في الأدوار الضيقة، إضافة إلى مرونة نيكو أوريلي، دور محوري في ذلك. غير أن إصابات دوكو وسافينيو حرمت المدرب بيب غوارديولا من جناحين تقليديين، في وقت عاد فيه عمر مرموش من كأس الأمم الأفريقية، ليزداد عدد المهاجمين الذين يفضلون اللعب في العمق.

وقال غوارديولا هذا الشهر قبل مواجهة سالفورد سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي: «نتأقلم مع جودة اللاعبين المتاحين لدينا. نملك جناحاً طبيعياً واحداً حالياً مع أنطوان سيمينيو؛ لذلك عدّلتُ النظام ليكون اللاعبون في أفضل حال».

ومنذ الفوز 2 - 0 على وولفرهامبتون الشهر الماضي، اعتمد سيتي في الغالب على رسم 4 - 2 - 2 - 2، حيث يتقدم اثنان من الثلاثي إيرلينغ هالاند ومرموش وسيمينيو في خط الهجوم، خلفهما ثنائي في الوسط الهجومي. كما تسمح مرونة سيمينيو له بالتحرك في أحد مركزي «10» خلف مرموش وهالاند، وهو رسم لجأ إليه سيتي في النصف الثاني من الموسم الماضي.

ولا تختلف الحلول الهجومية كثيراً عما كان يعتمده الفريق في خطة 4 - 3 - 3 الضيقة، لكن اختلاف نوعية اللاعبين، ومواقع انطلاقهم، يغيران طريقة تطبيق الأفكار. يواصل فريق غوارديولا البحث عن التمرير بين الخطوط لإرباك تمركز المنافس، كما حدث في هدف سيمينيو أمام وولفرهامبتون.

في تلك اللقطة، تمركز ريان شرقي وتيجاني رايندرز بوصفهما لاعبَيْ وسط هجوميين خلف مرموش وسيمينيو. تحرك برناردو سيلفا خطوة إلى الأمام بين الخطوط، مما جذب انتباه آندريه، وخلق تفوقاً عددياً مؤقتاً أتاح لرودري تمرير الكرة إلى شرقي في مساحة خالية. تمركز مرموش وسيمينيو بين ظهيري الجنب وقلبَي الدفاع الواسعين لوولفرهامبتون منعهم من التقدم لدعم الوسط، ليجد آندريه نفسه في موقف اثنين ضد واحد. ومن هناك، وصلت الكرة إلى سيمينيو الذي استغل المساحة بلمسة أولى ذكية، قبل أن يسدد في الزاوية البعيدة مسجلاً الهدف الثاني.

وفي مثال آخر خلال الفوز 3 - 1 على نيوكاسل في نصف نهائي «كأس رابطة الأندية الإنجليزية»، جاء الاختراق عبر تناغم بين لاعب الوسط الهجومي والمهاجم لاستهداف المساحة خلف الدفاع. هبط مرموش لتسلم الكرة، مما دفع مالك ثياو للتقدم، في حين لم يلتزم سفين بوتمان برقابة رايندرز تحسباً للكرات الطويلة. هذا التردد أتاح لمرموش ورايندرز التمرير في المساحة خلف ثياو وبوتمان، فيما أجبر اندفاع سيمينيو دان بيرن على تطبيق مصيدة التسلل. حاول بيرن التعويض، لكن تأخره أدى إلى ارتداد الكرة من مرموش ودخولها الشباك.

وفي مواجهة غلاطة سراي بـ«دوري أبطال أوروبا»، التي انتهت بفوز سيتي 2 - 0، استخدم الفريق المهاجم طُعماً لفتح المساحات. شغل مرموش الظهير الأيمن رولاند سالاي، وجذبه للأمام، ليمنح دوكو مساحة للانطلاق خلف الدفاع. ومع تمركز هالاند وشرقي لدعم الهجمة، اندفع دافينسون سانشيز لمواجهة دوكو، فيما تراجع إلكاي غوندوغان لدعم الخط الخلفي. هذا التحرك خلق فراغاً على حافة منطقة الجزاء استغله شرقي ليسجل الهدف الثاني.

ومن سمات هذا الرسم الهجومي أيضاً الانطلاقات المتأخرة من لاعبي الوسط إلى داخل منطقة الجزاء. ففي الفوز 2 - 1 على نيوكاسل السبت الماضي، حسم أوريلي اللقاء برأسية بعد تحرك متأخر بين الظهير الأيمن وقلب الدفاع، مستفيداً من تموضع دفاعي غير مثالي إثر عرضية هالاند نحو القائم البعيد.

هذه التركيبات التمريرية المركزية والتحركات المتبادلة ليست جديدة على سيتي، لكن اللافت هو سرعة تكيف الفريق مع خصائص اللاعبين المتاحين، مع الحفاظ على الفاعلية الهجومية ذاتها.

ويبقى السؤال: هل سيستمر الاعتماد على 4 - 2 - 2 - 2؟ أجاب غوارديولا الجمعة الماضي: «سنرى عندما يعود الأجنحة. حالياً نملك جناحاً واحداً تقريباً؛ سافيو عاد جزئياً».

في النهاية، يظل شكل سيتي الهجومي مرتبطاً بعاملين يكررهما غوارديولا طيلة مسيرته: طبيعة المنافس، ونوعية اللاعبين المتاحين. وبين هذا وذاك، يثبت مانشستر سيتي أن مرونته التكتيكية لا تقل أهمية عن موهبته الفردية في سعيه للحفاظ على زخمه بمختلف المسابقات.


فنادق «فورسيزونز» تعلن عن مجموعة من التجارب المميزة بمناسبة شهر رمضان المبارك

فنادق «فورسيزونز» تعلن عن مجموعة من التجارب المميزة بمناسبة شهر رمضان المبارك
TT

فنادق «فورسيزونز» تعلن عن مجموعة من التجارب المميزة بمناسبة شهر رمضان المبارك

فنادق «فورسيزونز» تعلن عن مجموعة من التجارب المميزة بمناسبة شهر رمضان المبارك

أعلنت فنادق ومنتجعات فورسيزونز في دول مجلس التعاون الخليجي عن عروض شهر رمضان المبارك بسلسلة من الفعاليات والتجارب الراقية الممتدة على مدار الشهر الفضيل، مستلهمةً رؤيتها، هذا العام، من مفهوم «حكايات رمضان» الذي يُجسد الفن الخالد لسرد القصص ويحتفي بروح المشاركة والتقاليد العريقة واللحظات الإنسانية الدافئة التي تُميّز الشهر الكريم.

ومع حلول الأجواء الرمضانية الهادئة، تقدم كل وجهة من وجهات المجموعة برنامجاً متكاملاً يضم تجارب إفطار وسحور استثنائية، وطقوساً للعافية والاسترخاء، إلى جانب عروض إقامة حصرية صُممت بعناية لتمنح الضيوف أمسيات يسودها الصفاء والتأمل، وتخلق ذكريات لا تُنسى برفقة العائلة والأصدقاء.

ومِن ضفاف النيل في القاهرة، إلى أفق مدينة الكويت، مروراً بتلال عمّان الخلابة، وسحر المدينة الحمراء مراكش، تنسج فنادق فورسيزونز في المنطقة تجارب رمضانية متفردة ترتكز على التواصل والاحتفاء الهادئ بروح الشهر الفضيل.

وفي فندق فورسيزونز القاهرة نايل بلازا، تتنوع تجارب الإفطار والسحور بين مطاعمه المميزة، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بأشهى الأطباق المصرية في مطعم «زيتوني»، أو المأكولات المشرقية في «بيبلوس»، أو قضاء أمسيات رمضانية تحت النجوم في «أبر ديك»، إلى جانب تشكيلة الحلويات الراقية في «لا غاليري». كما يوفر السبا ملاذاً هادئاً يقدم مجموعة من العلاجات المجددة للحيوية، في حين يتيح الفندق عروضاً خاصة على الإقامة، خلال الشهر الكريم، عند الحجز المسبق، ليشكّل نقطة انطلاق مثالية لاكتشاف المعالم الثقافية والتاريخية في العاصمة المصرية.

أما في فندق فورسيزونز الإسكندرية سان ستيفانو، فتتجسد الأجواء الرمضانية في بوفيه إفطار غني بمطعم «كالا»، وجلسات سحور هادئة في ردهة «أرابيسك» التي تقدم الأطباق التقليدية والمشروبات الرمضانية. ويقدّم السبا، خلال أيام الأسبوع، عروضاً خاصة على جلساته العلاجية، مع إمكانية الاستمتاع بمرافق العافية المتكاملة التي تشمل غرفة البخار والساونا وأحواض الجاكوزي والمسبح الداخلي المدفأ.

وفي منتجع فورسيزونز شرم الشيخ، تحتل تجارب الطهي مكانة محورية، خلال الشهر الفضيل، حيث تقدم ردهة «سيتادل» قوائم إفطار وسحور في أجواء يرافقها عزف موسيقي حي، إضافة إلى بوفيهات العيد الغنية ومحطات الطهي المباشر. كما يوفر المنتجع جلسات سبا في الهواء الطلق، وبرامج يوغا وتأمل، وأنشطة عائلية مميزة ضمن برنامج «كيدز فور أول سيزونز»، ما يجعله وجهة مثالية للعائلات الباحثة عن تجربة رمضانية متكاملة، إلى جانب عروض حصرية على الإقامة، خلال الشهر المبارك.

وفي دولة الكويت، يحتفي فندق فورسيزونز الكويت في برج الشايع بالشهر الكريم، من خلال خيمة «جواهر» الرمضانية المُستوحاة من الواحات المغربية، والتي تستقبل الضيوف في أجواء فاخرة لتجارب الإفطار والغبقة مع عروض موسيقية حية ونادٍ مخصص للأطفال. كما يقدم مطعم «لي بيروت» اللبناني بوفيه إفطار غنياً بالأطباق الأصيلة. ويتيح السبا، الحائز تصنيف «خمس نجوم» من «فوربس»، عروضاً خاصة على جلسات التدليك، مع إمكانية استخدام مرافق الصحة والعافية، في حين تتوفر باقات إقامة حصرية عند الحجز المباشر تشمل مزايا إضافية وتجربة إقامة مرنة.

وفي فندق فورسيزونز عمان، تتجلى أجواء «الواحة» الرمضانية في قاعة الاحتفالات الكبرى التي تستضيف بوفيه إفطار عالمياً مع محطات طهي مباشرة وأنغام موسيقية شرقية حية. واستلهاماً من «حكايات رمضان»، يقدم الفندق «كيكة الفوانيس» الحصرية التي ابتكرها الشيف التنفيذي للحلويات أنس القصيري، والتي تعكس روح الكرم والتواصل في ليالي الشهر الفضيل، كما يوفر الفندق تجارب لياقة متنوعة تشمل دروس السباحة وجلسات التدريب المجانية، إلى جانب عروض خاصة على أسعار الغرف، طوال الشهر المبارك.

وفي المغرب، يدعو منتجع فورسيزونز مراكش ضيوفه للاستمتاع بإفطار رمضاني فاخر في مطعم «كواترو»، حيث تمتزج النكهات المغربية الأصيلة باللمسات العالمية في أجواء تحيط بها أشجار النخيل وهدير النوافير. وتشمل الأمسيات بوفيهاً غنياً بالأطباق التقليدية ومحطات طهي مباشرة، إضافة إلى وِرش عمل للأطفال مستوحاة من «حكايات رمضان». كما يقدم المنتجع «كيكة رمضان» الحصرية المستوحاة من تمور واحة تافيلالت، إلى جانب تجربة سبا رمضانية مخصصة تمنح الضيوف لحظات من الاسترخاء العميق والتناغم مع إيقاع الصيام.


حين تعاند الأرقام... يوفنتوس يواجه شبح أسوأ حصيلة في 15 عاماً

لوتشيانو سباليتي (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي (إ.ب.أ)
TT

حين تعاند الأرقام... يوفنتوس يواجه شبح أسوأ حصيلة في 15 عاماً

لوتشيانو سباليتي (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي (إ.ب.أ)

لا يحب لوتشيانو سباليتي الأرقام؛ خصوصاً تلك الجافة التي تحاصر كرة القدم الحديثة داخل معادلات صارمة. ولكن مع اقتراب فبراير من نهايته، تبدو الأرقام أقل قابلية للتجاهل من أي وقت مضى. فهي ترسم -بلا مواربة- ملامح موسم 2025-26 ليوفنتوس الذي يقترب بخطورة من دائرة الفشل، وتوثق تذبذب الأداء وتكرار العثرات والهشاشة، وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

الفارق بين الطموحات والواقع بات واضحاً. هدف أول سقط بالفعل، هو كأس إيطاليا، بينما يتهدد الخطر الهدفين الأهم: المركز الرابع في الدوري الإيطالي الذي يبتعد حالياً بأربع نقاط ومشوار دوري أبطال أوروبا. صحيح أن المدرب السابق للمنتخب الإيطالي تسلَّم المهمة في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) والفريق يعيش مرحلة انتقالية، ولكن صورته الحالية هي ما يُحاكم عليه.

حصيلة تعادل و4 هزائم في آخر 5 مواجهات، بمعدل 3 أهداف مستقبلة في كل مباراة، وخروج من ربع نهائي الكأس، ومشوار أوروبي شبه معقد، ومركز خامس في الدوري بمنحنى تنازلي... كلها مؤشرات مقلقة.

عند تضييق العدسة على الدوري الإيطالي فقط، يبرز خطر أن يُسجَّل هذا الموسم كأحد الأسوأ في تاريخ «السيدة العجوز». المقارنة الأقرب تكون مع موسم 2024-25 الذي عُدَّ حينها مخيباً للآمال. في الجولة ذاتها من الموسم الماضي، كان تياغو موتا يملك 3 نقاط أكثر مما جمعه إيغور تودور وسباليتي حالياً، وسجل الفريق العدد ذاته من الأهداف (43 هدفاً في 26 مباراة)، ولكنه استقبل 5 أهداف أقل (21 مقابل 25).

صحيح أن موتا تعادل في 13 مباراة، أي نصف لقاءاته تقريباً؛ لكنه خسر مباراة واحدة فقط، بينما كانت الهزيمة أمام كومو السبت الماضي السادسة ليوفنتوس في الدوري هذا الموسم. وإذا كان المدرب الإيطالي-البرازيلي قد أُقيل بسبب ضعف النتائج، فإن النسخة الحالية تسير بوتيرة أسوأ بعد 26 جولة، ما يضاعف القلق داخل أروقة النادي.

البرنامج لم يكن رحيماً؛ إذ أنهى يوفنتوس خلال هذا الشهر مواجهاته مع نابولي، وإنتر، ولاتسيو، وكومو وروما، وسيلاقي العاصمة مجدداً في الجولة المقبلة على «الأولمبيكو» بعد لقاء الإياب أمام غلاطة سراي. لا يزال أمام سباليتي 3 أشهر لتصحيح المسار، غير أن التوقعات الحالية لا تشجع على التفاؤل.

فبعد 26 جولة، لم يجمع يوفنتوس هذا العدد المتواضع من النقاط منذ موسم 2010-11، أي قبل حقبتي أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري الذهبية، ما يعني أن جماهير «البيانكونيري» تواجه أسوأ حصيلة مرحلية في 15 عاماً.

متوسط سباليتي الحالي يبلغ 1.82 نقطة في المباراة، ما يمثل إسقاطاً على نهاية محتملة عند حدود 69 نقطة، بينما بدأ تودور بمعدل 1.50 نقطة وتوقعات تقارب 57 نقطة. ولكن الحسابات النظرية لا تخفف وقع الأزمة.

في «الكونتيناسا»، مقر تدريبات النادي، الهدف الآن هو الخروج من رمال الهزائم المتحركة، وتجاوز دوامة الإصابات والإيقافات.

فقط، عبر نتائج ملموسة بدءاً من مواجهة غلاطة سراي بعد غدٍ، ثم لقاء روما الأحد، يمكن لسباليتي أن يعيد الهدنة مع الأرقام. قد لا يحبها أبداً، ولكنه يعلم أن لغة النتائج وحدها قادرة على تغيير روايتها، من قصة انحدار إلى حكاية نهوض.

عندما وقّع عقده، كان مدرب تشيرتالدو مدركاً أنه يقبل تحدياً معقداً. الآن حان وقت مواجهة هذا التحدي بكل زواياه الحادة.