وسط حشود مليونية.... منتخب الأرجنتين يستعين بمروحية لاستكمال جولته الاحتفالية

جانب من الاحتفالات بالمنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
جانب من الاحتفالات بالمنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
TT

وسط حشود مليونية.... منتخب الأرجنتين يستعين بمروحية لاستكمال جولته الاحتفالية

جانب من الاحتفالات بالمنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
جانب من الاحتفالات بالمنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)

لم يتمكن المنتخب الأرجنتيني من إكمال مسيرة الاحتفال بالفوز بلقب «كأس العالم لكرة القدم»، بعد توقف الحافلة بفعل الأعداد الغفيرة من الجماهير التي حضرت لتحية الفريق.
ويقدَّر عدد المشجعين الذين حضروا لمشاهدة مسيرة حافلة منتخب التانجو، بالملايين، حيث احتشدوا في شوارع العاصمة بوينس آيرس لاستقبال ليونيل ميسي ورفاقه عقب التتويج بلقب «مونديال قطر 2022».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1604834635652861954
لكن الأعداد الغفيرة من الجماهير تسببت في مشاهد خطيرة بعد الإعلان عن عطلة وطنية ليومين في البلاد، عقب الفوز على فرنسا في نهائي كأس العالم.
وأظهرت لقطات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعض المشجعين يحاولون القفز إلى حافلة المنتخب الأرجنتيني أثناء سيرها في الطريق المخطط لها.
وباءت محاولات استمرار مسيرة الحافلة بالفشل، لتجري الاستعانة بطائرة هليكوبتر لاستكمال الجولة بعد فترة توقف طويلة.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1604844444376629248
وغادر منتخب التانجو المقر الرئيسي لاتحاد الكرة الأرجنتيني على متن حافلة مكشوفة مروراً بالمسلة الشهيرة في ساحة «بلازا دي لا ريبابليك»، حيث احتفل ملايين المشجعين عقب الفوز على فرنسا في نهائي المونديال بركلات الجزاء الترجيحية، مساء أول من أمس الأحد.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1605506356294844417
وعاد المواطنون إلى الساحة نفسها، اليوم الثلاثاء، لاستقبال ميسي ورفاقه الذين استعرضوا كأس العالم أثناء سير الحافلة ببطء شديد.
وذكرت تقارير صحفية أن القطارات ومحطات السكك الحديدية اكتظت بالجماهير الأرجنتينية التي توجهت لمشاهدة مسيرة منتخب التانجو.



المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.