الأسير الفلسطيني خضر عدنان حرًا بعد 56 يومًا من الإضراب

أفرجت عنه إسرائيل ليلاً فرفض دخول قريته قبل بزوغ الفجر كي يحتفل مع أهلها

خضر عدنان يقبل يد والده في قرية عرابة في الضفة الغربية بعد إطلاق سراحه من السجن (أ.ب)
خضر عدنان يقبل يد والده في قرية عرابة في الضفة الغربية بعد إطلاق سراحه من السجن (أ.ب)
TT

الأسير الفلسطيني خضر عدنان حرًا بعد 56 يومًا من الإضراب

خضر عدنان يقبل يد والده في قرية عرابة في الضفة الغربية بعد إطلاق سراحه من السجن (أ.ب)
خضر عدنان يقبل يد والده في قرية عرابة في الضفة الغربية بعد إطلاق سراحه من السجن (أ.ب)

رفض الأسير خضر عدنان، الذي أفرجت عنه إسرائيل في منتصف ليلة الأحد، بصورة مفاجئة، دخول بلدته عرابة في منطقة جنين قبل الساعة السادسة صباحا، إذ أراد أن «ترى إسرائيل الجماهير المتدفقة لاستقباله»، كما قال.
وتعمد إسرائيل في إطلاق سراح الأسرى ضمن صفقات، وحتى تسليم جثامين «شهداء»، إلى أن يجري ذلك منتصف الليل، في محاولة لتفويت الفرصة على المشاركة الجماهيرية.
وقال عدنان فور وصوله إلى بلدته: «الاحتلال حاول قضم الفرحة الفلسطينية وهضمها، بالإفراج عني في ساعة مبكرة من فجر اليوم، لكنه فشل وسترون فشله». وأضاف عدنان: «إسرائيل أخطأت باعتقالي المرة الأولى والأخيرة، وأخطأت بإفراجها عني في موعد غير عادي، وفي ساعة مبكرة، ظنا منها أنها ستقضم فرحة شعبنا بالإفراج عني وتهضمها.. هذا جبن من الاحتلال الذي يخاف من فرحة شعبنا. سترى إسرائيل فشلها، وسترى الجماهير المتدفقة من مختلف أرجاء فلسطين المحتلة».
واستقبل عدنان بالفعل استقبال الأبطال عند مدخل قريته، بعد اعتقال دام 11 شهرًا، انتهى بموافقة إسرائيل على الإفراج عنه تحت ضغط الإضراب الذي خاضه واستمر 55 يومًا، رفضًا للاعتقال الإداري.
وسلمت إسرائيل عدنان للارتباط العسكري الفلسطيني على مفرق قرية عرابة، وحمل من هناك على الأكتاف، فيما علت الزغاريد أمام منزله.
وقالت رندة عدنان، زوجة الأسير خضر، إنها تلقت اتصالا من زوجها يخبرها أنه تم الإفراج عنه بشكل مفاجئ مع منتصف الليل، قبل أن تبدأ التجهيزات فورا لاستقباله.
وزار عدنان منازل أسرى وشهداء قبل أن يذهب إلى منزله. وبدا مرهقا ومتعبا لكنه سعيد للغاية، وهو يقبل يد والدته ويحتضن أبناءه الصغار في منزله الذي يفترض أنه شهد إفطارًا جماعيًا لأهالي القرية، قبل أن يقام مهرجان جماهيري احتفالا «بالانتصار».
وعدنان أب لستة أطفال من مدينة جنين في الضفة الغربية. ودعا عدنان، الذي تحول إلى «رمز» لمقاومة الاعتقال الإداري لدى غالبية الفلسطينيين، بعد إضرابين، هما الأطول في تاريخ الحركة الأسيرة، الجميع مشاركته أول «إفطار حرية» له.
وأضرب عدنان في 2012 لمدة 66 يومًا للتخلص من الاعتقال. وأفرجت السلطات الإسرائيلية عنه، لكنها أعادت اعتقاله مرة ثانية في يوليو (تموز) من العام الماضي، وحكمت عليه بالإداري 6 أشهر. ثم جددت له إداريا ثانيًا لـ4 أشهر. ثم جددت له مرة ثالثة، حكما بـ4 أشهر أخرى، قبل أن يبدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام، انتهى في 29 الماضي باتفاق أن ينهي إضرابه مقابل إطلاق سراحه قبل ليلة القدر، وعدم اعتقاله مرة ثانية على التهمة نفسها. والإداري هو قانون الطوارئ البريطاني لعام 1945، ويعني اعتقال فلسطينيين وزجهم في السجن من دون محاكمات أو إبداء الأسباب، لفترات مختلفة قابلة للتجديد تلقائيا. ويعتمد السجن الإداري على ملف تتذرع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بأنه سري، ولا يجوز للمحكمة الاطلاع عليه.
وترفض إسرائيل وقف الاعتقال الإداري، بل حاولت تغذية عدنان وإجراء فحوص له، لكنه رفض أثناء إضرابه الأخير. كما سعت إلى منع الإضراب عن الطعام بتطبيق قانون يسمح بالتغذية القسرية للسجناء. لكن هذا الإجراء، واجه عقبات مثل إدانة نقابة الأطباء في إسرائيل، التي تقول إنه يتعارض مع الالتزامات الأخلاقية.
وطرح مشرعون إسرائيليون أمس، قانونا جديدا مثيرا للجدل يتعلق بإعدام أسرى، لكن نواب «الكنيست» الإسرائيلي امتنعوا عن التصويت على مشروع القانون الذي يستهدف أسرى أُدينوا بقتل إسرائيليين.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن وزراء حزب «الليكود» قرّروا عدم طرح مشروع القانون للتصويت عليه، بعد إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع وزراء الحزب، معارضته لهذا القانون.
وقرّرت الحكومة تشكيل لجنة خاصة لبحث الموضوع وإيجاد تسوية له في حد أقصاه ثلاثة أشهر.
وكان النائب شارون غال، عن حزب «إسرائيل بيتنا»، الذي يتزعمه وزير الخارجية السابق المتطرف أفيغدور ليبرمان، طرح القانون الذي يقضي بتطبيق عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين مدانين بقتل إسرائيليين.
ووصف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، القانون بأنه عنصري وجائر، ويتناقض مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومع اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة وميثاق وقرارات الأمم المتحدة. وطالب قراقع الدول السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف، بمواجهة مثل هذه القوانين العنصرية التي تتعامل مع الشعب الفلسطيني وكأنه شعب غير محتل، وأنه لا وجود للاحتلال.
وقال قراقع في بيان صحافي: «نحن لا نعترف بشرعية القوانين الإسرائيلية التي تنتهك القيم والأعراف والإنسانية، ولا يجوز لهذه القوانين العسكرية الظالمة أن تعلو على القانون الدولي». وأضاف: «نحن لسنا رعايا دولة إسرائيل حتى تطبق علينا قوانينها الخاصة، وما دمنا شعبا تحت الاحتلال فإن اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الملحقة لها هي التي تنطبق على الأراضي الفلسطينية المحتلة».
وأوضح قراقع أن سلسلة القوانين الإسرائيلية التعسفية بحق الأسرى تشير إلى العنصرية الإسرائيلية وسياسة الانتقام والعداء للسلام ولقيم حقوق الإنسان، مؤكدا أن من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال من أجل حق تقرير مصيره، وأن من يقع في قبضة المحتل يكتسب صفة المحارب القانوني والشرعي وفق قرارات الأمم المتحدة.
وقال: «هذه القوانين لن تردع الشعب الفلسطيني عن المقاومة من أجل حقوقه الشرعية والعادلة في دولة حرة ومستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
وطالب قراقع اتحاد البرلمانيين الدوليين البرلمانات الأخرى في العالم، بالتصدي لهذه القوانين الإسرائيلية التي تتناقض مع حقوق الإنسان ومع كل الأعراف البرلمانية وأصول التشريعات.



عدن تطوي إجازة عيد فطر استثنائية وسط استقرار أمني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
TT

عدن تطوي إجازة عيد فطر استثنائية وسط استقرار أمني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)

طوت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، إجازة عيد الفطر هذا العام، حيث استقبلت أعداداً قياسية من الزوار لم تشهدها منذ تحريرها من قبضة الحوثيين قبل أحد عشر عاماً.

وبدت شواطئ المدينة وحدائقها ومتنفساتها مكتظة بالعائلات والزوار القادمين من مختلف المحافظات، في مشهدٍ عكس حيوية استثنائية أعادت إلى الأذهان صورة عدن وجهة سياحية نابضة بالحياة.

وشهدت شواطئ وحدائق ومنتجعات مديريات خور مكسر والبريقة والتواهي إقبالاً لافتاً، خصوصاً من الزوار القادمين من خارج المدينة، التي تَضاعف عدد سكانها منذ إعلانها عاصمة مؤقتة عقب اجتياح الحوثيين صنعاء.

كما سجلت السلطات ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد القادمين من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، بعد سنوات من التراجع المرتبط بالأوضاع الأمنية والسياسية.

حدائق المدينة اكتظت بالعائلات من مختلف المحافظات (إعلام محلي)

ومِن أبرز مشاهد هذا العيد عودة الزخم إلى شاطئ «جولد مور» في مديرية التواهي، الذي شهد ازدحاماً يومياً طوال إجازة العيد، في صورة غابت عن المكان منذ سنوات الحرب.

ويعكس هذا التحول تراجع القيود الأمنية التي كانت تحدّ من الوصول إلى المنطقة، خصوصاً للزوار القادمين من المحافظات الشمالية بسبب وجود المكاتب المركزية للمجلس الانتقالي المنحلّ ومساكن أبرز قادته.

وظهرت المدينة، خلال أيام العيد، أكثر بهجة وحيوية، مدعومة بأجواء مناخية استثنائية رافقت المنخفض الجوي الذي شهدته معظم المحافظات، حيث أسهمت الأمطار والغيوم في دفع أعداد كبيرة من السكان إلى الخروج نحو الشواطئ والحدائق، والبقاء فيها حتى ساعات متأخرة من الليل. كما عزّزت الفعاليات الفنية التي نظّمتها المنشآت السياحية، بمشاركة نخبة من الفنانين، أجواء الاحتفال والفرح.

انتشار أمني وتنظيم

يرى عاملون بقطاع السياحة أن التحولات التي شهدتها مدينة عدن، خلال الشهرين الماضيين، أسهمت، بشكل مباشر، في إنعاش النشاط السياحي الموسمي، ولا سيما مع إخراج المعسكرات من داخل المدينة، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ودمجها، إلى جانب إنهاء حالة الانقسام في هرم السلطة. وأكدوا أن نسبة إشغال الفنادق تجاوزت 90 في المائة، خلال إجازة العيد.

وتَزامن هذا الإقبال الكبير مع انتشار أمني واسع في مختلف مديريات المدينة، بإشراف مباشر من وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، الذي تفقّد عدداً من النقاط الأمنية واطلع على مستوى الجاهزية والانضباط.

وزير الداخلية يتفقد النقاط الأمنية في عدن خلال إجازة العيد (إعلام حكومي)

وأشاد حيدان بأداء منتسبي الأجهزة الأمنية واستمرارهم في مواقعهم خلال إجازة العيد، مؤكداً أهمية رفع مستوى اليقظة وتعزيز التنسيق بين الوحدات الأمنية للتعامل بحزم مع أي محاولات للإخلال بالأمن.

كما شملت الإجراءات الأمنية تكثيف انتشار القوات في الشوارع والتقاطعات الرئيسية، وتعزيز الوجود خلال الفترة المسائية، إلى جانب تأمين الشواطئ والحدائق العامة، واستحداث نقاط تفتيش وتسيير دوريات متحركة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتنظيم الحركة المرورية وضمان سلامة المواطنين والزوار.

جهود متواصلة

من جهته، أكد محافظ عدن عبد الرحمن شيخ أن الإقبال الكبير من الزوار يعكس حالة الاستقرار التي تعيشها المدينة، والتحسن الملحوظ بمستوى الخدمات.

حضور كثيف في شواطئ عدن لقضاء إجازة عيد الفطر (إعلام محلي)

وأشار إلى أن هذه الأجواء الإيجابية جاءت نتيجة جهود متواصلة بذلتها السلطة المحلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكداً استمرار العمل لتقديم خدمات أفضل للمواطنين والزوار دون استثناء.

ووجّه المحافظ مسؤولي المديريات برفع الجاهزية ومضاعفة الجهود الميدانية لضمان انسيابية الحركة والتعامل السريع مع أي طارئ، خاصة في ظل توافد الزوار والأمطار التي شهدتها المدينة، مؤكداً أن السلطة المحلية ماضية في خططها لتعزيز الاستقرار وترسيخ صورة عدن مدينة آمنة ومفتوحة أمام الجميع.


إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

TT

إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، فيما أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على ثلاثين كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «يتّبع نموذج رفح وبيت حانون» اللتين تعرّضتا لدمار كبير خلال الحرب في غزة وأصبحتا تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

وقال كاتس إن ذلك يعني أن الجيش يدمّر في جنوب لبنان البنى التحتية لـ«حزب الله»، «فضلاً عن المنازل في البلدات اللبنانية الحدودية التي تشكّل قواعد أمامية للإرهاب».

من جانبه، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم، إسرائيل إلى «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، محذّرا من «التداعيات الإنسانية الكبيرة» للخطوة.وقال بارو: «نحضّ السلطات الإسرائيلية على الامتناع عن القيام بعمليات بريّة من هذا النوع قد تكون لها تداعيات إنسانية كبيرة وتفاقم الوضع المتردي أساسا في البلاد».

واستهدف الجيش الإسرائيلي، الأحد، جسر القاسمية عند الطريق الساحلي جنوب لبنان، بعد تهديدات علنية بقصفه، في تصعيد مباشر يطول أحد أبرز الشرايين الحيوية التي تربط جنوب الليطاني بمدينة صور، بالتوازي مع إعلان إسرائيل توسيع الاستهداف ليشمل البنى التحتية والسكنية في الجنوب.

وقال كاتس، السبت الماضي، إنّه «ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتسريع هدم منازل اللبنانيين في قرى خط المواجهة لإنهاء التهديدات التي تواجه المناطق الإسرائيلية»، وإنه سيتم تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وما زالت بلدات حدودية كثيرة خالية من سكّانها ومعظمها مدمَّر منذ المواجهة الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله» التي انتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

ومنذ تجددت الحرب مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاه الدولة العبرية في 2 مارس (آذار) رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية-أميركية، ترد إسرائيل بشن غارات على أنحاء لبنان تسببت بمقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.


كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)

اتهمت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق صباح اليوم (الثلاثاء) إيران بتنفيذ هجوم على قوات البشمركة بـ«ستة صواريخ باليستية» خلّف ستة قتلى.

وأوردت الوزارة في بيان «في فجر اليوم وفي هجومين منفصلين، تعرّض مقر اللواء السابع مشاة في المحور الأول، وقوة من اللواء الخامس مشاة التابع لقوات البشمركة على حدود سوران (في محافظة أربيل)، لعمل عدائي غادر وخائن وبعيد عن كل القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار، حيث استهدفتهما ستة صواريخ بالستية إيرانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأسفر الهجوم عن «استشهاد ستة من أبطال البشمركة وإصابة 30 آخرين»، بحسب البيان.