«أفلام السعودية» يفتح باب التسجيل لدورته الـ9

المشاركون في المهرجان يتنافسون على 26 جائزة

ملصق مهرجان «أفلام السعودية»
ملصق مهرجان «أفلام السعودية»
TT

«أفلام السعودية» يفتح باب التسجيل لدورته الـ9

ملصق مهرجان «أفلام السعودية»
ملصق مهرجان «أفلام السعودية»

أعلن مهرجان «أفلام السعودية» عن بدء التسجيل في دورته التاسعة، التي تعقد في مركز «إثراء» بالظهران في الفترة 4 - 11 مايو (أيار) 2023، وتنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وبدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة.
وبدأ أمس التسجيل في الدورة التاسعة للمهرجان ويستمر حتى نهاية يوم 8 مارس (آذار) 2023.
ويتضمن المهرجان في دورته المقبلة التنافس على 4 مسابقات، وهي: مسابقة الأفلام الطويلة، ومسابقة الأفلام القصيرة، ومسابقة الأفلام الوثائقية، ومسابقة السيناريو غير المنفذ. وتتنافس مشاركات الأفلام والسيناريو على 26 جائزة.
وتشمل مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، 8 جوائز هي: النخلة الذهبية لأفضل فيلم طويل، وجائزة لجنة التحكيم، والنخلة الذهبية لأفضل ممثل، والنخلة الذهبية لأفضل ممثلة، والنخلة الذهبية لأفضل تصميم صوت، والنخلة الذهبية لأفضل تصوير سينمائي، والنخلة الذهبية لأفضل سيناريو منفذ، والنخلة الذهبية لأفضل مونتاج. كما تضم أيضاً مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، وتشمل جائزة النخلة الذهبية لأفضل فيلم قصير، وجائزة لجنة التحكيم، والنخلة الذهبية لأفضل ممثل، وجائزة النخلة الذهبية لأفضل ممثلة، والنخلة الذهبية لأفضل تصوير سينمائي، والنخلة الذهبية لأفضل فيلم أنميشين، وجائزة عبد الله المحيسن للفيلم الأول.
وكذلك مسابقة الأفلام الوثائقية، وتشمل: النخلة الذهبية لأفضل فيلم وثائقي، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة الموضوع الوثائقي الفريد، وجائزة جبل طويق لفيلم عن مدينة سعودية، ومسابقة السيناريو غير المنفذ، وجائزة أفضل سيناريو طويل أول، وجائزة أفضل سيناريو طويل ثانٍ، وجائزة أفضل سيناريو طويل ثالث، وجائزة أفضل سيناريو قصير أول، وجائزة أفضل سيناريو قصير ثانٍ، وجائزة غازي القصيبي لأفضل سيناريو عن رواية سعودية. وأكد المهرجان في بيانه، الترحيب بمشاركة صناع الأفلام الخليجيين للترشح للعرض ضمن برامج المهرجان والمنافسة على جائزة الفيلم الخليجي.
ويُعد المهرجان السينمائي الأول في السعودية منذ انطلاقه عام 2008، مواصلاً الاهتمام بالأفلام السعودية، وتشجيع المبدعين وتطوير ثقافة صناعة الأفلام، مع خلق مناخ تنافسي بين صناع الأفلام السعوديين.
وأعلن المهرجان بدء التسجيل لمشاريع الأفلام في سوق الإنتاج التي تأتي في نسختها الثالثة لهذه الدورة، حيث تتنافس المشاركات على 6 جوائز يقدمها المهرجان للمشاريع الفائزة، بالإضافة إلى جوائز أخرى تمنحها الجهات المشاركة في السوق.
وتشمل منح سوق الإنتاج: منحة التطوير لفيلم طويل، ومنحة دعم الإنتاج لفيلم طويل، ومنحة دعم ما بعد الإنتاج لفيلم طويل، ومنحة التطوير لفيلم قصير، ومنحة دعم الإنتاج لفيلم قصير، ومنحة دعم ما بعد الإنتاج لفيلم قصير.
وينظم المهرجان عدداً من الفعاليات المصاحبة مثل الورش، والندوات المتخصصة، وطباعة الكتب، كما يستضيف شخصيات سينمائية من مختلف أنحاء العالم، التي سيعلن عن تفاصيلها في مؤتمر صحافي سيعقد خلال الفترة المقبلة.



«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
TT

«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)

نقل موقع «أكسيوس» عن أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق ​أوسطية مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء ‌الحرب بشكل ‌دائم.

وأشار التقرير إلى أن ⁠الوسطاء يناقشون بنود ‌اتفاق على ‌مرحلتين، على أن تكون ​المرحلة الأولى ‌وقفا محتملا لإطلاق ‌النار 45 يوما يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم.

وقال التقرير إن المرحلة الثانية ‌ستكون اتفاقا على إنهاء الحرب.

وأضاف أن من الممكن ⁠تمديد ⁠وقف إطلاق النار إذا تطلب الأمر مزيدا من الوقت للمفاوضات.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال لصحيفة «وول ستريت جورنال»، الأحد، إن المهلة التي أعطاها لإيران لفتح مضيق هرمز أو التعرض ​لهجمات على ​البنية التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.


ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
TT

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي مساء الثلاثاء، وملوّحاً بأنه سيكون «يوم الجسور ومحطات الطاقة» الإيرانية، في إشارة إلى ضربات واسعة محتملة على البنية التحتية.

وقال ترمب في مقابلات وتصريحات متتالية أمس، إن بلاده «في موقع قوي للغاية»، وإن الحرب قد تنتهي قريباً إذا استجابت إيران، لكنه أضاف أنها قد تفقد «كل محطات الكهرباء وكل المنشآت الأخرى» إذا لم تمتثل.

وفي موازاة الضغط العسكري، أبقى ترمب باب التفاهم مفتوحاً، قائلاً إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق، بينما أشارت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا، إلى استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اختراقاً حتى الآن.

ورداً على تهديدات ترمب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن واشنطن تدفع نفسها إلى «مستنقع حرب»، فيما هددت القيادة المشتركة الإيرانية بتوسيع الهجمات إذا استُهدفت منشآتها المدنية. وربط مسؤول في الرئاسة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.

وجاء تصعيد ترمب بعد إعلان إنقاذ الطيارالثاني لمقاتلة أميركية من طراز «إف - 15 إي» أُسقطت فوق إيران، في عملية قال الرئيس الأميركي إنها كانت من «أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة» ونفذت بأمر مباشر منه.

وقال مسؤولون إن المهمة واجهت مقاومة إيرانية، وأصيبت خلالها مروحية «بلاك هوك» وطائرة «إيه - 10»، بينما اضطرت واشنطن إلى تدمير طائرتي نقل على الأرض خلال العملية.


«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

قرعت لجنة المراقبة الوزارية في تحالف «أوبك بلس» ناقوس الخطر حيال تداعيات الحرب، معبّرةً عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، ومنبّهةً إلى أن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية «عملية مكلفة، وتستغرق وقتاً طويلاً»؛ ما يؤثر في توفر الإمدادات. وأكدت أن أي أعمال من شأنها تقويض أمن إمدادات الطاقة، سواء عبر استهداف البنية التحتية أو تعطيل ممرات الملاحة الدولية، تزيد تقلبات السوق، وتُضعف الجهود الجماعية ضمن «إعلان التعاون» التي تدعم استقرار الأسواق.

وقررت الدول الثماني في التحالف تنفيذ زيادة تدريجية في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو (أيار) المقبل. وأشادت بالدول الأعضاء التي بادرت باتخاذ إجراءات لضمان استمرارية الإمدادات، لا سيما من خلال استخدام مسارات تصدير بديلة، أسهمت في الحد من تقلبات السوق، في إشارة إلى السعودية.