سوق أجهزة المراقبة الأمنية يتجاوز 34 مليار دولار بحلول عام 2020

الأحداث الإرهابية ترفع نمو السوق 18 %

سوق المراقبة الأمنية في منطقة الشرق الأوسط يشهد معدل نمو سنوي قدره 18% ({الشرق الأوسط})
سوق المراقبة الأمنية في منطقة الشرق الأوسط يشهد معدل نمو سنوي قدره 18% ({الشرق الأوسط})
TT

سوق أجهزة المراقبة الأمنية يتجاوز 34 مليار دولار بحلول عام 2020

سوق المراقبة الأمنية في منطقة الشرق الأوسط يشهد معدل نمو سنوي قدره 18% ({الشرق الأوسط})
سوق المراقبة الأمنية في منطقة الشرق الأوسط يشهد معدل نمو سنوي قدره 18% ({الشرق الأوسط})

أكد اللواء الدكتور أحمد الريسي نائب رئيس اللجنة المنظمة للمعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر (آيسنار) أن سوق المراقبة الأمنية في منطقة الشرق الأوسط تشهد معدل نمو سنويا قدره 18 في المائة، ومن المتوقع وصوله إلى 34 مليار دولار سنويا بحلول عام 2020، مبينا أنه معدل نمو يفوق المتوسط العالمي بثلاثة أضعاف، وناجم في الأساس عن أوضاع إيجابية جيدة وليس عن أوضاع سيئة.
وقال الريسي: «إن سوق أجهزة المراقبة الأمنية في منطقة الشرق الأوسط تشهد نموا متسارعا في الطلب، مدفوعة برفع درجة التحوط في المنافذ الجوية والبرية ومواقع المشروعات التنموية بعد تزايد الأعمال الإرهابية في المنطقة، الأمر الذي تطلب توظيف التقنية الحديثة في تلك المواقع». وبيّن أن سرعة نمو سوق الأجهزة الأمنية في المنطقة جاءت مدفوعة أيضا بالتنويع الاقتصادي، والتطوير واسع النطاق لمشروعات البنى التحتية، مثل مشروعات المطارات الحديثة ومحطات القطارات والفعاليات العالمية التي تستضيفها دول الخليج.
وتعد المنشآت النفطية ومحطات الطاقة من أهم المشروعات التي تشهد اهتماما بزيادة المراقبة الأمنية إلى جانب المطارات والموانئ والمنشآت الحيوية في كل دولة من دول المنطقة، إذ يساعد استخدام التقنية الحديثة في التخفيف من مخاطر الأعمال التخريبية ويساهم في إحباطها والحماية من نتائجها المدمرة.
ووفقا لتقرير شركة «فروست آند سوليفان» للأبحاث فإن الإنفاق على الحماية والأمن الوطني والاستثمار في دعم جوانب متعددة تضمّ الاستجابة للطوارئ وإدارة الكوارث، وأمن المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية، وفرض القانون وإدارة الحشود، وحماية البنى التحتية الحيوية، علاوة على أمن وسائل النقل والمواصلات، والدفاع البيولوجي، وأمن الإنترنت.
من جهتها، قالت نكي دوسن، مديرة أحد المعارض المتخصصة في الحلول الأمنية: «إن هناك اهتماما بالتطوير المستمر لحلول أمنية جديدة، تكون قادرة على تحسين مستوى الأمن الوطني والحد من احتمالات الكوارث وتعزيز معدلات الاستجابة للطوارئ حال وقوعها، وذلك في ضوء التحديات الجديدة التي تواجه المنطقة، والتهديدات المتغيرة التي تلوح في أفق منطقة الشرق الأوسط، سواء كانت تهديدات طبيعية أم من صنع البشر».
من جهته، أوضح المهندس بدر العثمان مستثمر في سوق أجهزة المراقبة الأمنية أن كثيرا من دول المنطقة بدأت في توظيف التقنية الأمنية لزيادة مراقبة المواقع الحيوية لديها، خصوصا في ظل تطور تقنية المراقبة الإلكترونية ومساندتها للأعمال الأمنية.
وأضاف أن عددا من الجهات الحكومية في منطقة الخليج شرعت في التفاوض لشراء جهاز جديد لتفتيش الحقائب في جميع المنافذ يعمل بتقنية التصوير ثلاثي الأبعاد، يساهم في كشف 90 في المائة من عمليات التهريب، إذ يوفر النظام مكتبة خاصة للأخطار وفي حال دخول أي حقيبة تحمل مخدرات أو متفجرات أو بعض الأسلحة من خلال استخدام مصدر أحادي الأشعة يعطي إشارة حمراء في حال اكتشاف أي مواد ممنوعة، إذ يقوم بتلوين المادة باللون الأحمر.
جدير بالذكر أن السعودية تواجه مخاطر تهريب المخدرات من خلال منافذها الجوية والبرية، وتبذل جهودا في ضبط الشحنات الواردة إلى البلاد، حيث طبقت -أخيرا- برنامج الشاحن المعتمد للوكالات والشركات العاملة في مجال الشحن الجوي في السعودية. ويتضمن هذا البرنامج إلزام الوكالات والمكاتب العاملة في قطاع الشحن الجوي الحصول على تصاريح نظامية ترخص لها شحن الطرود والمواد والإرساليات والبضائع على الطائرات التجارية والمدنية العاملة في المملكة من دون خضوع تلك الشحنات لمزيد من الإجراءات المزدوجة والمعقدة في مرافق المطار.
وكانت الجمارك السعودية قد واجهت مطالب بتحديث إجراءات التدقيق والتفتيش على المنافذ كافة، من أجل حماية البلاد واقتصادها الوطني والمجتمع من هذه المنتجات الخطرة، من خلال فرض عقوبات رادعة على المتورطين فيها انطلاقا من مسؤوليتها المتمثلة في الإشراف على حركة دخول وخروج وعبور البضائع والخدمات والأفراد من وإلى السعودية بحكم موقع المنافذ الجمركية على الحدود البرية وفي الموانئ البحرية والجوية.



بدء أولى شحنات الغاز الطبيعي من سلطنة عمان إلى ألمانيا

ألمانيا تؤكد عدم وجود مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية للغاز الطبيعي المسال من سلطنة عمان (رويترز)
ألمانيا تؤكد عدم وجود مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية للغاز الطبيعي المسال من سلطنة عمان (رويترز)
TT

بدء أولى شحنات الغاز الطبيعي من سلطنة عمان إلى ألمانيا

ألمانيا تؤكد عدم وجود مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية للغاز الطبيعي المسال من سلطنة عمان (رويترز)
ألمانيا تؤكد عدم وجود مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية للغاز الطبيعي المسال من سلطنة عمان (رويترز)

قال متحدث باسم شركة «سيفي»، مورد الغاز المملوكة للدولة الألمانية، الأربعاء، إن أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال من سلطنة عُمان إلى شركة ألمانية قد بدأت رغم استمرار حرب إيران.

وأضاف المتحدث أن الشحنات لم تتأثر حالياً بالتطورات في منطقة الخليج، وقد بدأت كما هو مخطط لها. وتابع: «من وجهة نظر اليوم، لا توجد أي مخاوف بشأن الشحنات المستقبلية».

ووقعت شركة عمان للغاز الطبيعي المسال اتفاقية بيع وشراء مع شركة الطاقة الآمنة لأوروبا (سيفي) الألمانية في مارس (آذار) 2024.

وتأتي هذه الاتفاقية عقب التزام سابق وقعت بموجبه عُمان للغاز الطبيعي المسال اتفاقية مبدئية ملزمة لتزويد سيفي بـ0.4 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنوياً بدءاً من عام 2026.


بنك إنجلترا يحذر من المخاطر المالية لحرب الشرق الأوسط

انعكاس مبنييْ بنك إنجلترا والبورصة الملكية في مرآة مرورية بلندن (رويترز)
انعكاس مبنييْ بنك إنجلترا والبورصة الملكية في مرآة مرورية بلندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يحذر من المخاطر المالية لحرب الشرق الأوسط

انعكاس مبنييْ بنك إنجلترا والبورصة الملكية في مرآة مرورية بلندن (رويترز)
انعكاس مبنييْ بنك إنجلترا والبورصة الملكية في مرآة مرورية بلندن (رويترز)

أعلن بنك إنجلترا، يوم الأربعاء، أن حرب الشرق الأوسط تسببت في «صدمة سلبية كبيرة في العرض للاقتصاد العالمي»، مما زاد من المخاطر التي تهدد النظام المالي.

وفي أعقاب الارتفاع الحاد بأسعار النفط، والذي من المتوقع أن يؤدي إلى زيادة التضخم العام، أشار بنك إنجلترا إلى أن التداعيات ستؤثر سلباً على النمو الاقتصادي وتزيد من تشديد الأوضاع المالية، مثل تقييد الإقراض من قِبل البنوك.

وقال بنك إنجلترا، في تحديث ربع سنوي حول تحديد المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي: «إن الآثار السلبية على الاقتصاد الكلي العالمي تزيد من احتمالية ظهور نقاط ضعف متعددة في الوقت نفسه، مما يضاعف تأثيرها على الاستقرار المالي».

وفي تقرير سابق للجنة السياسة المالية، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حدد بنك إنجلترا المخاطر التي يُشكلها قطاع الذكاء الاصطناعي المُبالغ في تقييمه وارتفاع الدين الحكومي.

وأضاف البنك، يوم الأربعاء: «لقد جعل الصراع البيئة العالمية أكثر غموضاً بشكل ملموس، وجاء ذلك في أعقاب فترة كانت فيها المخاطر العالمية مرتفعة بالفعل».

وحذّر بنك إنجلترا من أن التداعيات قد تؤثر على «توفير الخدمات المالية الحيوية للأُسر والشركات في المملكة المتحدة». ومع ذلك، أكد «أن النظام المصرفي البريطاني قادر على دعم الأسر والشركات، حتى لو كانت الظروف الاقتصادية والمالية أسوأ بكثير من المتوقع».

وقبل صدور بيان بنك إنجلترا، سعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى طمأنة الشعب البريطاني بشأن التداعيات المالية.

وقال، في مؤتمر صحافي بمقر إقامته في «داونينغ ستريت»: «مهما اشتدت هذه العاصفة، فنحن في وضع جيد لتجاوزها، ولدينا خطة طويلة الأجل للخروج منها أمة أقوى وأكثر أماناً».


أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
TT

أوروبا تواجه خطر الركود الاقتصادي إذا تجاوز سعر النفط 150 دولاراً

تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)
تزداد المخاوف في أوروبا من ركود اقتصادي كلما ارتفع سعر النفط (رويترز)

أكد يانيس ستورناراس، مسؤول السياسة النقدية في «البنك المركزي الأوروبي»، الأربعاء، أن أوروبا قد تواجه ركوداً اقتصادياً إذا طال أمد حرب إيران، وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل.

وقال ستورناراس، وهو أيضاً محافظ «البنك المركزي اليوناني»، في تصريحات لإذاعة «بارابوليتيكا»: «في الوقت الراهن، لا أحد يتوقع حدوث ركود اقتصادي.

ولكن إذا استمرت حرب إيران، وإذا تجاوزت أسعار النفط 150 دولاراً للبرميل، فلا يمكن استبعاد أي شيء، حتى الركود الاقتصادي».

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إجمالي النفط العالمي؛ مما رفع الأسعار إلى مستويات قرب 120 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع إلى نطاق 100 دولار، وسط مخاوف من تخطي 150 دولاراً مع استمرار حرب إيران.