تنديد إقليمي ـ أميركي بتجربة «باليستية» جديدة لبيونغ يانغ

أشخاص يتابعون إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي على شاشة في سيول أمس (رويترز)
أشخاص يتابعون إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي على شاشة في سيول أمس (رويترز)
TT

تنديد إقليمي ـ أميركي بتجربة «باليستية» جديدة لبيونغ يانغ

أشخاص يتابعون إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي على شاشة في سيول أمس (رويترز)
أشخاص يتابعون إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي على شاشة في سيول أمس (رويترز)

أدانت كوريا الجنوبية واليابان إطلاقَ كوريا الشمالية صاروخين باليستيين باتجاه بحر الشرق، أمس.
وقالت هيئة أركان الجيوش الكورية الجنوبية إنَّها رصدت الصاروخين الباليستيين متوسطي المدى اللذين، أُطلقا من منطقة «تشونغشانغ - ري» في مقاطعة بيونغان الشمالية، بشمال غربي البلاد، باتجاه بحر الشرق. وأضافت، في بيان، إنَّ «جيشنا عزّز مراقبته ويقظته مع التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة، وهو باقٍ في حالة جهوزية كاملة».
وحلّق الصاروخان نحو 500 كيلومتر على ارتفاع أقصاه نحو 550 كيلومتراً، على ما أوضحت وزارة الدفاع اليابانية. وقال نائب وزير الدفاع الياباني، توشيرو إينو: «هذا يهدّد السلام والأمن في بلادنا، وهذه المنطقة، والمجتمع الدولي، وهو أمرٌ غير مقبول بتاتاً».
ويأتي إطلاق الصاروخ بعد أيام من اختبار كوريا الشمالية «محركاً يعمل بالوقود الصلب بقوة دفع عالية»، وصفته وسائل إعلام رسمية بأنَّه اختبار مهم «لتطوير نظام سلاح استراتيجي من نوع جديد».
ولقيت التجربة أيضاً تنديداً أميركياً، إذ نقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ قولها إنَّها على علم بإطلاق كوريا الشمالية صاروخين باليستيين. وأضافت القيادة أنَّه على الرغم من أنَّ ذلك لا يشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة، فإنَّه «يسلط الضوء على التأثير المزعزع للاستقرار الذي يمثله» برنامج الأسلحة لكوريا الشمالية.
...المزيد



تيمبر وساليبا يشددان على أهمية الفوز على تشيلسي

ويليام ساليبا سجل هدف آرسنال الأول (رويترز)
ويليام ساليبا سجل هدف آرسنال الأول (رويترز)
TT

تيمبر وساليبا يشددان على أهمية الفوز على تشيلسي

ويليام ساليبا سجل هدف آرسنال الأول (رويترز)
ويليام ساليبا سجل هدف آرسنال الأول (رويترز)

شدّد يورين تيمبر وويليام ساليبا، ثنائي فريق آرسنال، على أهمية الانتصار الذي حققه فريقهما على تشيلسي، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

واجتاز آرسنال إحدى العقبات الصعبة في حملته نحو استعادة لقب البطولة، الغائب عنه منذ موسم 2003 - 2004، بعدما حقق انتصاراً ثمينا ومستحقاً 2 - 1 على ضيفه تشيلسي، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ28 للمسابقة، ليحسم الديربي اللندني لمصلحته.

وعلى ملعب الإمارات بالعاصمة البريطانية لندن، بادر ويليام ساليبا بالتسجيل لمصلحة آرسنال في الدقيقة 21، لكن تشيلسي أدرك التعادل عن طريق بييرو هينكابي، لاعب الفريق المضيف بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول.

وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، حيث أضاف يورين تيمبر الهدف الثاني لآرسنال في الدقيقة 66، قبل أن تتضاعف معاناة تشيلسي، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين، عقب طرد لاعبه بيدرو نيتو في الدقيقة 70 لحصوله على الإنذار الثاني.

وقال تيمبر، في تصريح لشبكة «سكاي سبورتس» الرياضية عقب المباراة: «استحققنا الفوز في هذه المباراة. لم نمنح الخصم كثيراً من الفرص في الشوط الأول، وانتهى الشوط بالتعادل 1 - 1، لكننا حسمنا المباراة في الشوط الثاني، وكان هذا رائعاً».

وعن دور الركنيات في حسم المباراة، رد تيمبر: «أصبحت الركنيات جزءاً مهماً من المباراة بالنسبة للفريقين. بدأنا المباراة اليوم بشكل جيد، ولعبنا مباراة جيدة بشكل عام. حصدنا النقاط الثلاث، وسنخوض مباراة مهمة أخرى يوم الأربعاء (ضد برايتون)».

وعن اشتعال المنافسة على صدارة المسابقة، قال لاعب آرسنال: «ينبغي علينا أن نستمتع بها. إنه لشرف لي أن أقف هنا مع زملائي في الفريق، فنحن ننافس في مختلف الألقاب. يجب أن نستمتع، إنه وضع جيد جداً ونحن نستمتع به مباراة تلو الأخرى، ونأمل في النهاية أن نحقق شيئاً جميلاً».

وارتفع رصيد آرسنال، الذي حقق فوزه الـ19 في البطولة هذا الموسم مقابل 7 تعادلات و3 هزائم، إلى 64 نقطة في الصدارة، بعد خوضه 29 مباراة، متفوقاً بفارق 5 نقاط على أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي لعب 28 لقاء فقط.

من جانبه، قال ساليبا عقب اللقاء: «كان يجب ألا نستقبل هدفاً قبل نهاية الشوط الأول، لكننا أحسنا صنعاً بتسجيل هدف في الشوط الثاني. ينبغي علينا أن نواصل الضغط، ونحن سعداء بالفوز اليوم أمام جماهيرنا».

وعن احتفاله عقب تسجيل الهدف الأول، قال نجم آرسنال: «لقد مر وقت طويل منذ أن سجلت هدفاً، ومن غير المعتاد أن أسجل من مسافة ياردة واحدة، لذلك أنا سعيد للغاية، وآمل أن أستمر على هذا المنوال».


إيقاف مباراة إلتشي وإسبانيول على خلفية تعرض المغربي الهلالي لإساءة عنصرية

المغربي عمر الهلالي مدافع إسبانيول (الاتحاد المغربي)
المغربي عمر الهلالي مدافع إسبانيول (الاتحاد المغربي)
TT

إيقاف مباراة إلتشي وإسبانيول على خلفية تعرض المغربي الهلالي لإساءة عنصرية

المغربي عمر الهلالي مدافع إسبانيول (الاتحاد المغربي)
المغربي عمر الهلالي مدافع إسبانيول (الاتحاد المغربي)

توقفت مباراة إلتشي وضيفه إسبانيول التي انتهت بالتعادل 2 - 2 الأحد، لفترة وجيزة بعدما اشتكى مدافع الفريق الزائر المغربي عمر الهلالي من تعرضه لإساءة عنصرية من المهاجم رافا مير ضمن منافسات المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

واضطر الحكم إيوسو غاليك أبيستيويا إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية في الدقيقة 80، حيث قام بضم ذراعيه بعد تحدثه مع مدافع إسبانيول.

وحسب تقرير الحكم، فإن مهاجم إلتشي الذي يواجه أيضاً تهمة اغتصاب قال للمدافع المغربي: «لقد أتيت إلى هنا على متن قارب صغير».

ويواجه مير عقوبة قاسية، على الرغم من أن الحكم أكد أن «أيا من أعضاء الجهاز التحكيمي» لم يسمع هذه الإهانات.

كما لا يزال مير، مهاجم فالنسيا السابق، قيد التحقيق بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة التقاها في ملهى ليلي في مناسبتين.

ولم يقم ناديه آنذاك بفصله، بل أوقفه لمباراتين وغرّمه. وهو يلعب حالياً معارا لنادي إلتشي من نادي إشبيلية.

واستؤنفت المباراة بعد توقف دام ثلاث دقائق، وخلالها بدا المدافع المغربي البالغ من العمر 22 عاماً والمولود في لوسبيتاليت دي يوبريغات بالقرب من برشلونة، متأثراً بشدة وعلى وشك البكاء.

وخطف مير من ركلة جزاء في الدقيقة 90 تعادلاً قاتلاً لفريقه الذي سجل له أيضاً مارك أغوادو (42)، رداً على هدفي كيكي غارسيا (7) وكارلوس روميرو (57) للفريق الضيف.

ومن دون الإشارة مباشرة إلى هذه المباراة، أدانت رابطة الدوري الإسباني عبر منصة «إكس»، «أي عمل عنصري» داخل الملعب أو خارجه.

ورغم جهود السلطات وكثير من الإدانات القضائية، لا تزال كرة القدم الإسبانية تُكافح للقضاء على العنصرية في المدرجات وعلى أرض الملعب.

ويُعدّ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد، الذي أصبح رمزاً للنضال ضد التمييز في عالم الكرة المستديرة، الهدف الأكثر تكراراً لمثل هذه الحوادث منذ انضمامه إلى نادي العاصمة عام 2018، في حين لم يتم فرض عقوبات إلا في عدد قليل من هذه الحوادث.

واعتقد ريال بيتيس أنه يتجه لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة لكنه فرّط بتقدمه بهدفين أمام ضيفه إشبيلية ليخرج بتعادل مخيب للآمال 2 - 2.

تقدم بيتيس بهدفي البرازيلي أنتوني (16) وألفارو فيدالغو (37)، وقلّص إشبيلية الفارق بداية عبر التشيلي ألكسيس سانشيز (62)، قبل أن يدرك التعادل بفضل البديل إيزاك روميرو (85).

ورفع بيتيس رصيده إلى 43 نقطة في المركز الخامس، فيما يقبع إشبيلية في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة.

وعاد فالنسيا إلى سكة الانتصارات بفوزه على ضيفه أوساسونا الذي حقق مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على ريال مدريد 2 - 1 في المرحلة الماضية، بهدف البلجيكي لارجي رامازاني من ركلة جزاء (67).

وابتعد فريق «الخفافيش» الخاسر أمام فياريال 1 - 2 في المرحلة الماضية، أكثر عن مناطق الهبوط بعدما رفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثالث عشر، متأخراً بفارق 4 نقاط عن أوساسونا العاشر الذي مُني بخسارته الأولى في مبارياته السبع الأخيرة في الدوري.

وفي الدرجة الثانية، تأجلت مباراة سبورتينغ خيخون وليغانيس بعد وفاة مشجع يبلغ من العمر 82 عاماً في المدرجات.

وتوقفت المباراة في الدقيقة الرابعة والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي ليتمكن المشجع الذي أفادت التقارير بأنه أصيب بنوبة قلبية، من تلقي العلاج من قبل المسعفين.

وتوجه الفريقان إلى غرف الملابس قبل إلغاء المباراة نهائياً ومطالبة الجماهير بمغادرة الملعب.

وكتب نادي سبورتينغ، صاحب الأرض، على منصة «إكس»: «نأسف لوفاة سي آر جي عن عمر يناهز 82 عاماً في بداية مباراة عصر اليوم على ملعب إل مولينون».

وأضاف: «كان عضواً في النادي لمدة 40 عاماً. نشعر جميعاً بحزن عميق اليوم. فليرقد بسلام. خالص تعازينا ومواساتنا لأسرته وأحبائه».

ومن المتوقع استئناف المباراة مساء الاثنين.


الجيش الأميركي يعلن تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» الإيراني

صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)
صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)
TT

الجيش الأميركي يعلن تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» الإيراني

صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)
صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)

أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم (الأحد)، بأنه تم تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» الإيراني في الضربات الأميركية - الإسرائيلية.

وقالت القيادة عبر منصة «إكس»، إن «الحرس الثوري الإيراني قتل أكثر من ألف أميركي خلال الأعوام الـ47 الماضية. بالأمس، أدى هجوم واسع النطاق للولايات المتحدة إلى قطع رأس الأفعى. إن أميركا تملك أقوى جيش على الأرض، ولم يعد للحرس الثوري الإيراني مقر قيادة».

وأرفقت منشورها بمقطع مصور لصواريخ تطلقها مدمرات.

وفتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر أمس، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفة تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، إن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل في الضربات على إيران، فيما لم يصدر تأكيد من طهران.

وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قُتل»، معتبراً أن مقتله يمثل «عدالة لشعب إيران وللأميركيين ولضحايا في دول عدة».

وأضاف ترمب أن خامنئي «لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة»، مشيراً إلى أن العملية نُفذت «بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل»، وأن قادة آخرين «قُتلوا معه»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.