«فناء الأول‬» منصة سعودية للإبداع والفن والثقافة

يحتضن المفكرين والمثقفين وأصحاب المواهب المتعددة

الأمير بدر بن عبد الله متحدثاً للحضور من مثقفين وفنانين خلال حفل الافتتاح (واس)
الأمير بدر بن عبد الله متحدثاً للحضور من مثقفين وفنانين خلال حفل الافتتاح (واس)
TT

«فناء الأول‬» منصة سعودية للإبداع والفن والثقافة

الأمير بدر بن عبد الله متحدثاً للحضور من مثقفين وفنانين خلال حفل الافتتاح (واس)
الأمير بدر بن عبد الله متحدثاً للحضور من مثقفين وفنانين خلال حفل الافتتاح (واس)

دشنت السعودية مركزاً ثقافياً جديداً يوفر مساحة للتعبير الإبداعي والحوار بين الثقافات، تماشياً مع رؤية المملكة 2030، وانطلاقاً من استراتيجية وزارة الثقافة للإسهام في الارتقاء بالمشهد الثقافي والفني، وإيجاد فرص للتبادل الثقافي العالمي.
وأسست وزارة الثقافة السعودية المركز الثقافي الجديد «فناء الأول» في حي السفارات بالعاصمة الرياض، ليكون مركزاً للتبادل المعرفي. ويعد «فناء الأول»، الذي رعى حفل افتتاحه الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، الخميس، بحضور عدد من المثقفين والفنانين، مركزاً ثقافياً متكاملاً، عبر المساحات المتنوعة التي يوفرها للمعارض الفنية وورش العمل والملتقيات الثقافية، فضلاً على الفضاء الثقافي والمعرفي الذي سيُتيحه المركز لزواره من مختلف الشرائح. وأبدى الأمير بدر بن فرحان في كلمة له خلال حفل الافتتاح، اعتزاز الوزارة بافتتاح «فناء الأول» الوجهة الثقافية والإبداعية، الذي سيكون مركزاً للتبادل المعرفي بين الثقافات، ومقراً يحتضن مجتمعاً متنوعاً من المفكرين، والمبدعين، وأصحاب المواهب المختلفة.
وشهد حفل افتتاح المركز إلقاء مديرة «فناء الأول»، رولا الغرير، كلمة قالت فيها إن المركز «سيكون نقطة تلاقٍ لمجموعات من خلفيات وثقافات مختلفة، يقدم لهم مساحة للتلاقي والحوار والتبادل الثقافي والمعرفي، وبيئة مثالية لاستكشاف الآخر ولتوليد أفكار جديدة، كما سيكون حاضنة للمبدعين، والفنانين، والمفكرين، وأصحاب المواهب».
وأضافت: «في (فناء الأول) نسعى لتشجيع المبدعين، ودعم رحلتهم، ومساعدتهم على التعبير عن رسالتهم من خلال عرض أعمالهم الإبداعية، وأفكارهم الخلاقة».
...المزيد



أوريلي: علينا استغلال التتويج بالرابطة للعودة للمنافسة في البريمرليغ

نيكو أوريلي نجم مانشستر سيتي (رويترز)
نيكو أوريلي نجم مانشستر سيتي (رويترز)
TT

أوريلي: علينا استغلال التتويج بالرابطة للعودة للمنافسة في البريمرليغ

نيكو أوريلي نجم مانشستر سيتي (رويترز)
نيكو أوريلي نجم مانشستر سيتي (رويترز)

أبدى نيكو أوريلي، نجم مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزي المحترفة لكرة القدم، مشددا على أنه يتعين على فريقه البناء على هذا التتويج في لقاءاته المقبلة هذا الموسم.

وتوج مانشستر سيتي بلقب كأس كاراباو، للمرة التاسعة في تاريخه عقب فوزه 2 / صفر على آرسنال، الأحد، في المباراة النهائية للمسابقة على ملعب (ويمبلي) العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وارتدى نيكو أوريلي ثوب الإجادة في المباراة، عقب تسجيله هدفي مانشستر سيتي في غضون أربع دقائق فقط، حيث افتتح التسجيل للفريق السماوي في الدقيقة 60، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 64.

ويأتي هذا التتويج، ليخفف نسبيا من حدة الانتقادات الموجهة للإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بعد خروج فريقه من دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني، وابتعاده بشكل كبير عن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، في ظل تأخره بفارق 9 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، وإن كان لعب مباراة أقل من منافسه.

وقال أوريلي عقب المباراة: "إنه شعور لا يصدق. الفوز في النهائي، والتغلب على هذا الفريق الذي نعرف مدى قوته، أمر مذهل. يتعين علينا البناء على هذا الفوز، فهو سيمنحنا قوة دفعة جيدة للغاية. أنا في غاية السعادة اليوم".

وأضاف لاعب مانشستر سيتي: "شعرت ببعض الذهول وأنا أرى كل هؤلاء المشجعين

يهتفون بهذه الحماسة عندما سجلت الهدفين. شعور رائع حقا، وعطلة نهاية أسبوع مميزة بمناسبة عيد ميلادي".

وبشأن من حضر لدعمه في ملعب ويمبلي، أوضح أوريلي في تصريحاته لشبكة (سكاي سبورتس): "لقد تواجدت عائلتي بأكملها اليوم. جميعهم في المدرجات، وأعلم أنهم في غاية السعادة. أتوق للاحتفال معهم".

وعن الفترة التي أضاف خلالها مهارة تسجيل الأهداف إلى قدراته، رد أوريلي: "منذ صغري، كنت ألعب دائما في خط الوسط، وكنت دائما أقتحم منطقة الجزاء وأسجل الأهداف".

وتابع أوريلي في نهاية حديثه: "أن أضيف هذه المهارة إلى مستوى الفريق الأول، وإلى أعلى المستويات، أمر جيد بالنسبة لي، ويضيف هدفا إلى أدائي. إنه شعور رائع بالفعل".

يشار إلى أنه من المقرر أن يلتقي الفريقان مجددا الشهر المقبل بالدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب (الاتحاد) في مواجهة ربما تحسم صراع المنافسة على لقب البطولة العريقة هذا الموسم.


«دورة ميامي»: فريتز يصعد لملاقاة ليتشكا في دور الـ16

الأميركي تايلور فريتز يتألق في ميامي (أ.ف.ب)
الأميركي تايلور فريتز يتألق في ميامي (أ.ف.ب)
TT

«دورة ميامي»: فريتز يصعد لملاقاة ليتشكا في دور الـ16

الأميركي تايلور فريتز يتألق في ميامي (أ.ف.ب)
الأميركي تايلور فريتز يتألق في ميامي (أ.ف.ب)

حقق اللاعب الأميركي تايلور فريتز، المصنف السابع عالمياً، فوزاً مستحقاً على مواطنه ريلي أوبيلكا في الدور الثالث من بطولة ميامي المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة الأحد.

وحسم فريتز الفوز بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6 - 3 و6 - 4 في غضون ساعة وأربع دقائق فقط.

وبهذا الانتصار، يتجاوز فريتز أداءه الأخير في إنديان ويلز، ضارباً موعداً في دور الثمانية مع اللاعب التشيكي ييري ليتشكا.

وتأهل ليتشكا (24 عاماً) إلى دور 16 لأول مرة في مسيرته ببطولة ميامي، بعد تغلبه على الأميركي إيثان كوين بنتيجة 6 - 3 و7 - 6 في مباراة استغرقت ساعة ونصف الساعة.

وكان ليتشكا اضطر للانسحاب من بطولة إنديان ويلز السابقة بعد مباراته الأولى، لكنه استعاد توازنه في فلوريدا رغم المقاومة الكبيرة التي أظهرها إيثان كوين، خاصة في المجموعة الثانية التي حسمها اللاعب التشيكي بشوط كسر التعادل بنتيجة 8 - 6.


البريطانية هودجكينسون تحرز لقبها العالمي الأول داخل قاعة

العداءة البريطانية كيلي هودجكينسون تحتفل بلقبها العالمي الأول داخل قاعة (إ.ب.أ)
العداءة البريطانية كيلي هودجكينسون تحتفل بلقبها العالمي الأول داخل قاعة (إ.ب.أ)
TT

البريطانية هودجكينسون تحرز لقبها العالمي الأول داخل قاعة

العداءة البريطانية كيلي هودجكينسون تحتفل بلقبها العالمي الأول داخل قاعة (إ.ب.أ)
العداءة البريطانية كيلي هودجكينسون تحتفل بلقبها العالمي الأول داخل قاعة (إ.ب.أ)

أحرزت العداءة البريطانية كيلي هودجكينسون لقبها العالمي الأول داخل قاعة الأحد بفضل أداء مهيمن في سباق 800 م في تورون البولندية.

وقدّمت البريطانية البالغة 24 عاما، وحاملة الرقم القياسي العالمي داخل قاعة، أداء رائعا منذ البداية حتى النهاية، مسجّلة 1:55.30 دقيقة في السباق الممتد أربع لفّات.

ولم تكتفِ البريطانية بتسجيل أفضل توقيت في البطولة، بل حققت أيضا ثاني أسرع زمن داخل قاعة في هذه المسافة.

وحلّت السويسرية أودري ويرو ثانية، محققة رقما قياسيا وطنيا بزمن قدره 1:56.64 دقيقة، فيما نالت الأميركية أديسون وايلي البرونزية (1:58.36 د.).

ومن الحارة الخارجية السادسة، اجتازت هودجكينسون أول 200 متر في 27.24 ثانية، متقدمة مباشرة إلى المركز الأول بين العداءات.

وبينما كانت الإثيوبية نيغيست جيتاتشو تلاحقها، مرّت البريطانية عند حاجز 400 متر بزمن سريع بلغ 56.96 ثانية وقد تشتتت المجموعة خلفها وعانت من نسقها العالي.

ورفضت هودجكينسون التباطؤ، فوسّعت الفارق تدريجيا حتى جرس اللفة الأخيرة.

وتراجعت جيتاتشو، فيما اندفعت ويرو بقوة في المسار الخلفي لمحاولة تقليص الفارق، لكن من دون جدوى، إذ عبرت هودجكينسون خط النهاية منتشية بفوزها.

وكانت هودجكينسون التي سجّلت الشهر الماضي الرقم القياسي العالمي الجديد داخل قاعة (1:54.87 دقيقة)، قد أعلنت الخميس أنها كانت ستكون "سعيدة جدا" لو انطلقت منافسات الموسم في الهواء الطلق، في تأكيد على جاهزيتها الكاملة بعد أشهر من إعادة التأهيل بسبب إصابات في الركبة والعضلة الخلفية.

ومنعتها الإصابات في التوقيت غير المناسب من المشاركة في النسخ الثلاث الماضية من بطولة العالم داخل قاعة.

لكن هودجكينسون المتوجة بفضية أولمبياد طوكيو وذهبية باريس، وصلت إلى بولندا في حالة ممتازة وأثبتت ذلك بقوة.

وما إن أنهت السباق حتى احتضنتها زميلتها في التدريبات جورجيا هانتر بيل، التي كانت قد توّجت بلقب 1500 م قبل دقائق فقط من إقامة سباق 800 م.

والآن تتجه الأنظار إلى خطط هودجكينسون لبطولات الهواء الطلق.

ومع رقمها العالمي الجديد داخل قاعة، يبرز احتمال مثير بأن تستهدف أقدم رقم قياسي في ألعاب القوى (1:53.28 دقيقة) في سباق 800 م في الهواء الطلق، والمسجل باسم التشيكوسلوفاكية يارميلا كراتوخفيلوفا عام 1983.