ارتفاع عدد الزوار للمدينة المنورة.. وأواخر رمضان تشهد أعلى نسب الإشغال في الفنادق

توقعات بارتفاع اقتصادات العمرة لأكثر من 65 مليار ريال

نسب الإشغال لفنادق المدينة المنورة في آخر أيام رمضان تصل إلى قرابة 80%
نسب الإشغال لفنادق المدينة المنورة في آخر أيام رمضان تصل إلى قرابة 80%
TT

ارتفاع عدد الزوار للمدينة المنورة.. وأواخر رمضان تشهد أعلى نسب الإشغال في الفنادق

نسب الإشغال لفنادق المدينة المنورة في آخر أيام رمضان تصل إلى قرابة 80%
نسب الإشغال لفنادق المدينة المنورة في آخر أيام رمضان تصل إلى قرابة 80%

توقع مختصون في قطاع السياحة والفندقة، أن تشهد المدينة المنورة في السنوات المقبلة نموا ملحوظا في اقتصادات العمرة، من 23 مليار ريال في السنوات الماضية إلى نحو 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار)، منها 4 مليارات ريال لقطاع التجزئة، وذلك بعد الانتهاء من التوسعة الجديدة التي تستوعب قرابة 1.4 مليون مصلٍّ.
وقدر المختصون أن حجم الاستثمار في قطاع الفنادق سيشهد تطورا سريعا وارتفاعا في إنشاء الوحدات السكنية، بواقع 300 ألف غرفة لاستيعاب الأعداد المتزايدة في الفترة المقبلة من الزوار للمدينة المنورة، فيما ستتيح هذه الزيارة توفير أكثر من 100 ألف فرصة عمل جديدة للشباب السعودي.
وفي سياق متصل، يعول خلال هذه الفترة، بحسب المختصين، على المواطنين والمقيمين في السعودية بصورة نظامية، في رفع نسب الإشغال لفنادق المدينة المنورة في آخر أيام رمضان لتصل إلى قرابة 80 في المائة عما كانت عليه في السنوات الثلاث الماضية، التي طبقت فيها إجراءات تخفيض الكوتا على جميع الدول الإسلامية.
وأرجع المختصون أسباب ارتفاع عدد الزائرين للمدينة المنورة خلال هذه الفترة عما كانت عليه في الأيام الأولى من رمضان، لعدة عوامل، في مقدمتها تدفق الزوار للمدينة المنورة والمكوث قرابة 5 أيام لأداء الفروض.
وقال عبد الغني الأنصاري، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة ورئيس اللجنة السياحية، إن إجمالي عدد الفنادق الموجودة في الوقت الراهن داخل المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي، تزيد على 100 فندق، ونسب الإشغال تواجه مشكلة خلال السنوات الثلاث الأخيرة متوسطة، بسبب الانخفاض في السنوات الماضية للزوار من خارج البلاد، بسبب توسعة المطاف وتخفيض الكوتا للمعتمرين بنسب متفاوتة.
وأشار الأنصاري إلى أن قطاع الفنادق في المدينة يعول على السوق الداخلية في ارتفاع النسب، وتحديدا في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، ومن المتوقع أن تصل النسب إلى أعلى درجاتها بنحو 80 في المائة، موضحا أن هناك مشكلة في عدم ترتيب الحجوزات، إضافة لعدم وجود قاعدة بيانات لعدد الغرف الخالية والمشغولة، وهي إشكالية لا بد أن تحل عبر مركز للمعلومات يوضح الغرف المشغولة للاستفادة العامة.
وأكد عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة، أن اقتصاد الحج والعمرة ضخم يصل إلى قرابة 57 مليار دولار، ويمكن مضاعفة هذه الأرقام في حال تعاملت جميع الأطراف المعنية من قطاع خاص وحكومي كشركاء حقيقيين في تطوير هذا القطاع إلى أكثر من 150 مليار ريال سنويا تدار في اقتصاد مكة المكرمة والمدينة المنورة، خاصة أن مستقبل الفندقة واعد في المدينة المنورة وهناك حجم نمو كبير.
وتطرق الأنصاري إلى أن سعة المسجد النبوي في الوقت الراهن تصل إلى قرابة 550 ألف مصلّ، ومع التوسعة التي أمر بها الملك عبد الله (رحمه الله) سيرتفع إلى 1.4 مليون مصل، وإن ارتفع الرقم فستتضاعف اقتصادات العمرة من نحو 23 مليار ريال، إلى أكثر من 60 مليار ريال، وتجارة التجزئة سترتفع في المدينة من هدايا وسبح إلى نحو 3.2 مليار ريال، وعدد الغرف الفندقية التي تحتاج إليها المدينة المنورة إلى نحو 300 ألف غرفة فندقية وأكثر من 100 ألف وظيفة.
وحول عملية مراقبة الفنادق قال الأنصاري إن هناك جهات معنية تقوم بهذا الدور، مع وجود نظام واضح وصريح يخفف نسبة التلاعب في الأسعار، لتصل إلى أدنى مستوياتها الذي قد يشكل 2 في المائة، وهو طبيعي، مشيرا إلى أن التسعيرة لا بد أن تكون معلنة في الاستقبال، وفي حال وجود عملية تلاعب في الأسعار فهناك غرامة فورية تصل إلى 10 آلاف ريال، مؤكدا على أهمية دور المواطن في هذه الشركات مع الجهات المعنية في مراقبة هذه المنشآت.
ودعا الأنصاري إلى ضرورة إنشاء جمعية لملاك الفنادق، والمشغلين، وتلعب هذه الجمعيات دورا محوريا في مراقبة ومعاقبة مخالفي الأنظمة المعمول بها من قبل الجمعية، قبل تحرك الجهات الرسمية في الدولة، لافتا إلى أن هذا القطاع به كم كبير من الوظائف في جميع التخصصات الفندقية التي يغيب عنها الشباب السعودي بشكل كبير.
وفي هذا السياق تقوم الهيئة العليا للسياحة والتراث في منطقة المدينة المنورة بدور حيوي في تصنيف الفنادق والوحدات السكنية، مطالبة العاملين والمسؤولين في هذا المنشآت بضرورة التقيد بالأسعار المحددة حسب فئة التصنيف، فيما تنفذ فرق الرقابة حملات تفتيش على كل المواقع للتأكد من توفر الاشتراطات وتطبيق الأنظمة المعمول بها في منشآت الإيواء.
هذه المعطيات وأعمال التطوير المستمر للمدينة دفعت دوائر اقتصادية إلى أن تتوقع أن السنوات المقبلة تعد مزهرة في حجم الاستثمار العام الذي قدر بحسب قراءتهم بأكثر من 500 مليار ريال، خلال السنوات المقبلة، معتمدين في رصدهم الاقتصادي للمدينة على حجم الأموال التي تضخ لمشروع التوسعة الكبرى للحرم النبوي الشريف والمشروعات المصاحبة لها.
وتعيش المدينة المنورة مرحلة تطوير بأساليب تخطيطية ذات كفاءة عالية، وثورة اقتصادية، يتوافق مع النمو المطرد في تعداد السكان الذي يتوقع أن يصل إلى 2.62 مليون شخص بنهاية 2040، فيما سترتفع أعداد الزائرين إليها إلى نحو 12.2 مليون زائر في العام الواحد، الأمر الذي اتخذت معه الجهات المعنية التدابير والإجراءات التطويرية كافة في البنى التحتية للمدينة، في حين تشير تقديرات هيئة تطوير المدينة المنورة، إلى أن توافد الزوار والإقامة لليلة واحدة في عام 2040 سيصل إلى أكثر من 500 ألف نسمة، فيما سيبلغ معدل الليلة (وقت الذروة) خلال موسم الحج نحو 440 ألفا للفترة نفسها، وهذه الزيادة ترتكز على طلب الخدمات والمرافق والسكان والفراغات بالقرب من المسجد النبوي.
وهنا يقول نزار العبد الله، متخصص في السياحة، إن المدينة المنورة تمتلك كل المقومات الأساسية لتكون وجهة الراغبين في زيارة المسجد النبوي والمواقع التاريخية والإسلامية التي تحتضنها المدينة، منها «البقيع» وهي المقبرة الرئيسية لأهل المدينة المنورة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى الجبال الثلاثة «الجماوات» التي تقع في الجهة الغربية من المدينة المنورة، والمساجد السبع، وهي من المعالم التي يقبل عليها القادمون من خارج المدينة.
وأضاف أن هذه المواقع وما تعيشه المدينة من تنمية في كل المجالات تجعلها الوجهة الأولى لعموم المسلمين بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة، في الزيارة والاستمتاع بالأجواء الإيمانية، وهذه العوامل ستسهم في رفع عدد الإقامات في الفنادق والوحدات السكنية، التي ستشهد طفرة في السنوات المقبلة.



هوامش التكرير تحد مشتريات الصين من النفط الإيراني

تشتري المصافي المستقلة الصغيرة الصينية 90في المائة من شحنات النفط الإيرانية (رويترز)
تشتري المصافي المستقلة الصغيرة الصينية 90في المائة من شحنات النفط الإيرانية (رويترز)
TT

هوامش التكرير تحد مشتريات الصين من النفط الإيراني

تشتري المصافي المستقلة الصغيرة الصينية 90في المائة من شحنات النفط الإيرانية (رويترز)
تشتري المصافي المستقلة الصغيرة الصينية 90في المائة من شحنات النفط الإيرانية (رويترز)

قالت مصادر تجارية إن شركات التكرير المستقلة في الصين، وهي أهم مستوردي النفط الإيراني، تواصل شراء الخام الإيراني رغم الضغوط الأميركية الجديدة، وإن كان الشراء يتباطأ بسبب تدهور هوامش التكرير المحلية. وفقاً لـ«رويترز».

ويشكل الحصار الأميركي على شحنات طهران، الذي بدأ في 13 أبريل (نيسان)، التهديد الأكبر لمشتريات الصين من النفط الإيراني، والذي إذا استمر، فسيبدأ في التأثير على الشحنات إلى الصين في الأشهر المقبلة.

ولحماية إمدادات الوقود، طلبت بكين في وقت سابق من هذا الشهر من المصافي المستقلة الحفاظ على الإنتاج أو مواجهة عواقب، وخصصت دفعة استثنائية من حصص استيراد النفط خارج الدورة المعتادة، وهي إجراءات قال متعاملون إنها تشجع فعلياً على شراء النفطين الإيراني، والروسي، وهما المصدران الرئيسان للخام بالنسبة للمصافي المستقلة الصغيرة.

وقالت شركة «فورتيكسا أناليتكس لتحليل البيانات» إن المصافي المستقلة الصغيرة الصينية تشتري نحو 90 في المائة من شحنات النفط الإيرانية، واستوردت مستوى قياسياً بلغ 1.8 مليون برميل يومياً في مارس (آذار).

عقوبات على مصافٍ صينية

وحذرت واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر من أنها ربما تفرض عقوبات على مشتري الخام الإيراني، وفرضت يوم الجمعة الماضي عقوبات على مصفاة هنغلي للبتروكيماويات في داليان، وهي واحدة من كبرى المصافي المستقلة في الصين، بسبب شرائها النفط الإيراني، وهو ما نفته هنغلي.

وكتبت شركة الاستشارات «إنرجي أسبكتس» في مذكرة يوم الاثنين: «ستؤدي العقوبات إلى تعقيد عمليات التكرير، وربما تدفع المشترين الآسيويين للبتروكيماويات إلى توخي الحذر، مما سيؤدي إلى تقليل الإمدادات الإقليمية، لكنها لن تغير بشكل جوهري أنماط شراء المصافي الصينية طالما أن الإمدادات الإيرانية لا تزال متاحة».

ومع ذلك، يقدر محللو شركة الاستشارات الصينية «إس سي آي» أن إجمالي هوامش التكرير المحلية بلغ سالب 530 يواناً (77.50 دولار) للطن المتري، وهو أدنى مستوى في عام، إذ إن أسعار الوقود التي تحددها الحكومة تقل عن الارتفاعات الحادة في تكاليف الخام بسبب حرب إيران.

وقال متعاملون مطلعون على تدفقات النفط الإيراني إن أحدث الصفقات كانت محدودة، لكن خام إيران الخفيف جرى تقييمه مؤخراً عند مستوى التعادل إلى علاوة صغيرة فوق خام برنت القياسي المتداول في بورصة إنتركونتيننتال، على أساس التسليم من المخزون، بما يتماشى مع الشهر الماضي حين تحول من خصم إلى علاوة لأول مرة، ما أضعف الطلب.

استمرار وصول الشحنات

واصلت مقاطعة شاندونغ، حيث تتمركز المصافي المستقلة الصينية، استقبال النفط الإيراني بعد أن أدى إعفاء من العقوبات الأميركية لمدة 30 يوماً إلى تحويل مسار بعض الشحنات إلى الهند. وانتهى الإعفاء في 19 أبريل.

وفيما يتعلق بأحدث عمليات التفريغ، قالت شركة «فورتيكسا لتحليل البيانات» إن الناقلة تيانما أفرغت حمولتها خلال مطلع الأسبوع في ميناء دونغينغ الصيني، وسلمت الناقلة العملاقة جراسيب شحنة جزئية إلى محطة في تشينغداو في 21 أبريل.

وأصبح تتبع النفط الإيراني أكثر صعوبة مع استخدام سفن «أسطول الظل» لمزيد من الأسماء الوهمية للسفن لإخفاء رحلاتها.

وأظهرت بيانات «كبلر» أن الناقلة العملاقة هاونكايو، التي تحمل مليوني برميل من النفط الإيراني، وصلت إلى يانتاي الصينية يوم الاثنين. وأوضحت البيانات أن الشحنة حُملت في البداية من جزيرة خرج الإيرانية، ثم نُقلت مرتين إلى سفينة أخرى في الطريق.

وتشير بيانات أولية من «كبلر» إلى أن من المقرر أن تصل ثلاث سفن أخرى محملة بالنفط الإيراني إلى شاندونغ هذا الأسبوع، فيما ستصل تسع ناقلات في الفترة من أول مايو (أيار) إلى الثامن من نفس الشهر.

وتدافع الصين عن تجارتها مع إيران، وتقول إنها مشروعة، وذكرت مراراً أنها تعارض العقوبات الأحادية «غير القانونية».

وقالت مصادر في المصافي، ومتداولون مشاركون في هذا النشاط، وفقاً لـ«رويترز»، إن النفط الإيراني المورد إلى الصين يسجل منذ فترة طويلة على أنه ماليزي، ومؤخراً على أنه إندونيسي، ويجري تداوله ضمن دائرة ضيقة، وتسويته بالعملة الصينية، ويشمل سلسلة من الوسطاء الذين يصعب تتبعهم.

وتقدر «كبلر» أن 155 مليون برميل إيراني في طريقها خارج منطقة الحصار الأميركية، بينما تضع «فورتيكسا» الرقم عند 140 مليون برميل على الأقل، وهي كمية تكفي لأكثر من شهرين من مشتريات الصين من النفط الإيراني بالوتيرة الحالية.


«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت شركة «إيني» الإيطالية العملاقة للطاقة، عن استئناف نشاطها في مشروع للنفط الخام الثقيل في حزام «أورينوكو»، وذلك عقب اتفاق مع وزارة النفط الفنزويلية وشركة النفط الحكومية (PDVSA).

وقالت الشركة في بيان لها مساء الثلاثاء: «وقَّعت (إيني) اتفاقية برنامج مع وزارة النفط وشركة (PDVSA) لاستئناف أنشطة النفط، وتحديداً مشروع (جونين-5) (شركة النفط الفنزويلية 60 في المائة، و«إيني» 40 في المائة) في حزام (أورينوكو)، وهو حقل نفط ثقيل يحتوي على 35 مليار برميل من النفط المعتمد».

يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى تعزيز الاستثمار الخاص في قطاع النفط.

وقد تشهد احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا طفرة جديدة، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، في عملية عسكرية خاطفة في كاراكاس. وتعاونت السلطات الجديدة، بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأدخلت إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة.

وذكر البيان أن الرئيس التنفيذي لشركة «إيني»، كلاوديو ديسكالزي، التقى رودريغيز في كاراكاس يوم الثلاثاء.

ويأتي احتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي في ظلِّ مواجهة الأسواق العالمية اضطرابات في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، نتيجة للصراع في إيران، ما أدَّى إلى ارتفاع أسعار النفط.


السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعلنت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء «سيرا» اختيار السعودية لاستضافة مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة السنوي الرابع والعشرين في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 1 إلى 3 فبراير (شباط) 2027، تحت شعار «من الإشراف إلى الاستباقية: المنظّم الاستباقي في تحول الكهرباء».

ووفق بيان للهيئة، تأتي هذه الاستضافة تعزيزاً لمستهدفات «رؤية 2030» بأن تكون المملكة وجهة أولى للمحافل والمؤتمرات الدولية، وإبرازاً لدورها القيادي في استشراف النماذج الابتكارية لتنظيم قطاع الكهرباء عالمياً.

وجرى إعلان الاستضافة، خلال أعمال المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة، المنعقد حالياً في سلوفاكيا، والذي تُشارك فيه الهيئة بصفتها عضواً في الجمعية بوفدٍ يرأسه نائب محافظ الهيئة للشؤون الاقتصادية والتراخيص، المهندس عبد الرحمن الموزان.

واستعرضت الهيئة تجربتها في تطوير الأُطر التنظيمية وتعزيز حماية المستهلك، عبر ورقة عمل قدّمها نائب المحافظ لرعاية المستهلكين، المهندس عبد الإله الشايعي، خلال جلسة حوارية بعنوان «تحول إمدادات البيع بالتجزئة وتعزيز تفاعل العملاء».