السعودية تودع سعود الفيصل إلى مثواه

خادم الحرمين الشريفين يتقدم المصلين .. ويتقبل العزاء من قادة خليجيين ومسؤولين عرب

خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلات الميت على الفقيد سعود الفيصل.. ويبدو إلى جانبه أمير دولة الكويت والأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن بندر مستشار خادم الحرمين الشريفين (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلات الميت على الفقيد سعود الفيصل.. ويبدو إلى جانبه أمير دولة الكويت والأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن بندر مستشار خادم الحرمين الشريفين (تصوير: بندر الجلعود)
TT

السعودية تودع سعود الفيصل إلى مثواه

خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلات الميت على الفقيد سعود الفيصل.. ويبدو إلى جانبه أمير دولة الكويت والأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن بندر مستشار خادم الحرمين الشريفين (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلات الميت على الفقيد سعود الفيصل.. ويبدو إلى جانبه أمير دولة الكويت والأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن بندر مستشار خادم الحرمين الشريفين (تصوير: بندر الجلعود)

ودعت مكة المكرمة مساء أمس فقيد البلاد الأمير سعود الفيصل وزير الدولة عضو مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين المشرف على الشؤون الخارجية، الذي ووري ثرى مقبرة «العدل». وتقدم المصلين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في صلاة الميت التي أقيمت في المسجد الحرام بمكة المكرمة بعد صلاة العشاء مساء أمس.
وأدى الصلاة على الفقيد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، ونائب رئيس مجلس الوزراء الأردني، ووزراء خارجية عدد من الدول.
كما أدى الصلاة الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن تركي بن عبد الله، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير بندر بن فهد بن خالد، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن عبد الله بن محمد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن العبد الله الفيصل، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن فهد بن محمد، والأمير عبد الله بن فيصل بن تركي، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير محمد بن فهد بن محمد، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير حمود بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في مكتب وزير الدفاع، والأمير تركي بن محمد بن فهد، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن فيصل بن بندر، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن متعب بن عبد الله، والأمير عبد العزيز بن فيصل بن عبد المجيد، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من الأمراء والوزراء، وعقب الصلاة تقبل خادم الحرمين الشريفين العزاء من الجميع، سائلين الله المغفرة والرضوان للفقيد.
كما تقبل إخوان الفقيد الأمراء: محمد الفيصل، وخالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وسعد الفيصل، وبندر الفيصل، وتركي الفيصل، وأبناء الفقيد الأمراء: محمد، وخالد، وفهد العزاء من الجميع، داعين الله القبول للفقيد، وأن يسكنه فسيح جناته.
واستقبل الملك سلمان بن عبد العزيز، في وقت لاحق من مساء أمس، إخوة الفقيد وأبناءه، وقدم لهم تعازيه ومواساته في الفقيد الراحل، سائلاً الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويتقبله القبول الحسن، فيما قدم إخوة الأمير الراحل وأبناؤه الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على مواساته لهم، سائلين الله تعالى أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، ويلهم الجميع حسن الصبر والسلوان.
وكان خادم الحرمين الشريفين تلقى أمس اتصالاً هاتفيًا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عبر خلاله عن عزائه ومواساته في وفاة الأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز، سائلاً الله له المغفرة والرحمة، فيما أعرب الملك سلمان عن شكره للرئيس المصري على مشاعره الطيبة، سائلا الله تعالى أن لا يريه أي مكروه.
وكان جثمان الفقيد الأمير سعود الفيصل وصل بعد عصر أمس إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وكان في استقبال جثمان الفقيد، رحمه الله، الأمير عبد الله بن تركي بن عبد العزيز، والأمير محمد الفيصل، والأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الرحمن الفيصل، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير تركي الفيصل، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، وعدد من الأمراء، والوزراء، وعدد كبير من المسؤولين، وجمع من المواطنين، ورافق الجثمان على متن طائرة خاصة من الولايات المتحدة، أبناء الفقيد الأمراء محمد، وخالد، وفهد.
وشارك في مواراة جثمان الفقيد كل من: الأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من الأمراء، والوزراء، والسفراء أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية، وكبار المسؤولين، وجمع غفير من المواطنين.



يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة

يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة
TT

يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة

يوم التأسيس... ملحمةُ الرسوخ التاريخي ووطنٌ يتجدّد بالمجد والسيادة

يشدد الدكتور فهد بن عتيق المالكي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية السعودية، على أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل رمز وطني بدأ من الدرعية وامتد لثلاثة قرون.

وقال المالكي لـ«الشرق الأوسط» إن يوم التأسيس في السعودية يمثّل مناسية وطنية ذات بعد تاريخي عميق تستحضر لحظة البدء الأولى للدولة السعودية عام 1139هـ، الموافق 1727م، حين تولّى الإمام محمد بن سعود قيادة الدرعية مؤسساً كياناً سياسياً أرسى دعائم الاستقرار والوحدة في قلب الجزيرة العربية.

يضيف المالكي: جاء اعتماد الثاني والعشرين من فبراير (شباط) يوماً للتأسيس بأمر كريم من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تأكيداً للامتداد التاريخي للدولة السعودية وتجذُّرها عبر ثلاثة قرون متصلة لم تكن فيها الدولة حدثاً عابراً، بل كانت مشروعاً حضارياً متدرجاً في البناء والتجديد، فقد شكّلت الدرعية منطلقاً لدولةٍ قامت على ترسيخ الأمن وتنظيم شؤون المجتمع وتعزيز القيم الدينية والاجتماعية وأسهمت في ازدهار العلم والتجارة والعمران حتى غدت مركز إشعاع سياسي وثقافي في محيطها الإقليمي.

تتابعت مراحل الدولة السعودية الثانية، وصولاً إلى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، رحمه الله، عام 1932م، لتتكرّس بذلك وحدة وطنية راسخة قامت على عمق تاريخي وتجربة سياسية متراكمة، وفقا لنائب رئيس الجمعية التاريخية السعودية الذي أضاف بالقول: يأتي يوم التأسيس، اليوم، ليجدد في الوجدان الوطني معنى الانتماء ويعيد قراءة التاريخ بوصفه أساساً للحاضر ومنطلقاً للمستقبل.

وفي هذه المناسبة يؤكد المالكي أن ملامح الهوية السعودية بأبعادها الثقافية والتراثية تتجلى، «ويستحضر المواطن إرثاً من التضحية والعمل والصبر الذي صنع هذا الكيان الشامخ، كما يعكس الاحتفاء بهذه الذكرى وعياً جماعياً بأن مسيرة التنمية التي تشهدها السعودية في عصرها الحديث إنما تستند إلى جذور ضاربة في عمق التاريخ، وأن مشروعها الحضاري المعاصر امتداد طبيعي لذلك التأسيس الأول الذي جمع بين الإيمان والرؤية والعزيمة».

وهكذا يظل يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، يقول المالكي: بل هو رمز لوطنٍ بدأ من الدرعية واستمرّ بعزيمة أبنائه محافظاً على ثوابته وماضيه، مندفعاً بثقة نحو آفاق المستقبل ليبقى في الضمير السعودي شاهداً على أن هذا الوطن قام على أسس راسخة من الوحدة والعمل وأن جذوره ضاربه في أعماق التاريخ والحضارة.


السعودية تدين تصريحات سفير أميركي عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط

جددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية (الشرق الأوسط)
جددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين تصريحات سفير أميركي عن «حق إسرائيل» في الشرق الأوسط

جددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية (الشرق الأوسط)
جددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية (الشرق الأوسط)

أدانت وزارة الخارجية السعودية، السبت، بأشد العبارات واستنكرت كلياً ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى إسرائيل، التي عبّر فيها باستهتار عن أن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله ستكون أمراً مقبولاً.

وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها رفضها القاطع لهذه التصريحات غير المسؤولة، التي تعد خرقاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية، وسابقةً خطيرةً في صدورها من مسؤول أميركي، وتعد كذلك استهتاراً بالعلاقات المتميزة لدول المنطقة بالولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت إلى أن هذا الطرح المتطرف ينبئ بعواقب وخيمة، ويهدد الأمن والسلم العالمي، باستعدائه لدول المنطقة وشعوبها، وتهميش أسس النظام الدولي، الذي توافقت عليه دول العالم لوضع حد للحروب الدامية التي أودت بحياة الملايين من البشر في الماضي، وما أرساه النظام الدولي من احترام لحدود الدول الجغرافية وسيادة الدول على أراضيها، وأنه «يتعين على وزارة الخارجية الأميركية إيضاح موقفها من هذا الطرح المرفوض من جميع دول العالم المحبة للسلام».

وجددت السعودية في هذا الصدد موقفها الراسخ برفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية، مشددةً على أن السبيل الأوحد للوصول للسلام العادل والشامل هو إنهاء الاحتلال على أساس «حل الدولتين»، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأثارت تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بشأن «حق إسرائيل في السيطرة على الشرق الأوسط»، استهجاناً عربياً وإسلامياً، وإدانات في مصر والأردن وفلسطين.


السعودية: صالح المغامسي إماماً بالمسجد النبوي

الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)
الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: صالح المغامسي إماماً بالمسجد النبوي

الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)
الشيخ صالح المغامسي في صوره نشرتها مجلة «الرجل» في حوار سابق (الشرق الأوسط)

صدر أمر سامٍ في السعودية، السبت، بتعيين الشيخ صالح المغامسي إماماً في المسجد النبوي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء (واس).

وأكد الدكتور عبد الرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أن هذا التوجيه الكريم يجسّد ما توليه القيادة السعودية من عنايةٍ فائقةٍ بالحرمين الشريفين، وحرصٍ دائم على دعمهما بالكفاءات العلمية المؤهلة، بما يعزز رسالتهما في نشر الهداية والاعتدال وخدمة قاصديهما من الزوار والمصلين.

وهنّأ السديس الشيخ صالح المغامسي بهذه الثقة الكريمة، «سائلاً الله تعالى له التوفيق والسداد، وأن يعينه على أداء هذه الأمانة بما يحقق تطلعات ولاة الأمر، ويخدم رسالة المسجد النبوي الشريف».

ويعد المغامسي خطيباً وداعية سعودياً اشتهر بطرحه المعاصر، وله حضور واسع في التعليم، والخطب، والدروس الشرعية، وعمل في السنوات الماضية إماماً لمسجد قباء في المدينة المنورة، كما كُلف محاضراً في المعهد العالي للأئمة والخطباء بجامعة طيبة، ومديراً لمركز البيان لتدبر معاني القرآن الكريم، كما تقلد مناصب أكاديمية وإدارية أخرى في مسيرته، ويُعرف بتواضعه وعمق عرضه العلمي.

وُلد المغامسي في قرية وادي الصفراء بمحافظة بدر الجنوب (غرب المدينة المنورة) عام 1963، قبل انتقاله إلى المدينة حيث نشأ في بيئة علمية وتخصص بعدئذ في مرحلته الأكاديمية في علوم التفسير، حيث درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوي، ثم حصل على بكالوريوس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة الملك عبد العزيز بفرع المدينة المنورة، فيما أكمل الدراسات العليا لاحقاً.

بدأ حياته العملية معلماً، ثم اشتغل بالإشراف التربوي والتعليم الأكاديمي، وأصبح عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين (كلية التربية بجامعة طيبة) قبل أن يشغل مناصب عدة؛ من أهمها إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، وقدّم دروساً ومحاضرات في التفسير، والعلوم الشرعية، وله تسجيلات وبرامج علمية معروفة.