عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> وليد إسماعيل، سفير مصر لدى العراق، التقى بمستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، حيث استعرض المستشار التطورات السياسية والأمنية التي يشهدها العراق، كما تناول اللقاء مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر والعراق ودفعها لآفاق أرحب في مختلف المجالات. من جانبه، أكد السفير على الأولوية المتقدمة التي توليها مصر لتعزيز علاقاتها مع العراق، مؤكداً التزام مصر الثابت بدعم تحقيق أمن واستقرار العراق على ضوء العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين.
> أفوندال بول، سفير كومنولث دومينيكا لدى دولة الإمارات، قدم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده، إلى وكيل الوزارة المساعد لشؤون المراسم بالإنابة عبد الله محمد البلوكي، في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وتمنّى وكيل الوزارة المساعد للسفير التوفيق والنجاح في أداء مهام عمله بما يعزز علاقات التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات وبلاده. من جانبه، أعرب السفير عن سعادته بتمثيل بلاده لدى دولة الإمارات لما تحظى به من مكانة إقليمية ودولية مرموقة.
> طارق علي خان، سفير كندا لدى الأردن، استقبله أول من أمس، وزير البيئة الأردني معاوية الردايدة، في مكتبه، وتم خلال اللقاء بحث أهم التحديات البيئية التي تواجه العالم، وأوجه التعاون والتنسيق المستقبلي في مجالات النمو الأخضر والتغير المناخي والتنوع الحيوي، وسبل دعم المبادرة التي أطلقها الملك عبد الله الثاني في مؤتمر قمة المناخ COP27 (مترابطة اللاجئين والمناخ)، لما لهذه المبادرة من نظرة شمولية تأخذ بعين الاعتبار، حقوق الدول المستضيفة وواجبات الدول المتقدمة.
> لياو ليتشيانغ، سفير الصين بالقاهرة، استقبله أول من أمس، المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ المصري، في مكتبه، حيث أكد رئيس المجلس اعتزازه بالعلاقات التاريخية التي تربط بين مصر والصين، مؤكداً على أهمية العمل المستمر لتطوير ودفع هذه العلاقات لمستويات أعلى لتحقيق مصالح الشعبين. بدوره، أشاد السفير بما تشهده العلاقات المصرية الصينية من تطور في ظل رغبة القيادة السياسية في البلدين للوصول بها لأعلى المستويات، مؤكداً على أهمية العمل على دعم رغبة القيادتين.
> ستيفن سي بوندي، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية البحريني، حيث أشاد الوزير بالعلاقات المتميزة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع مملكة البحرين والولايات المتحدة، بما يدعم مصالح البلدين الصديقين، وتم خلال اللقاء بحث برامج التعاون الأمني الثنائي بين البلدين، وعدد من الموضوعات التي تسهم في تطوير العمل المشترك. حضر اللقاء الفريق طارق بن حسن الحسن، رئيس الأمن العام.
> ماسايوكي ماغوشي، سفير اليابان لدى لبنان، التقى أول من أمس، بوزير الخارجية والمغتربين اللبناني عبد الله بوحبيب، لبحث العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين وسبل تعزيزها، كما تم التطرق إلى الأوضاع السياسية في لبنان والتحديات الاقتصادية والاجتماعية.
> أمجد العضايلة، سفير الأردن بالقاهرة، التقى أول من أمس، بوزير التعليم العالي والبحث العلمي أيمن عاشور، لبحث آليات تعزيز التعاون التعليمي والبحثي بين مصر والأردن، والجهود المبذولة والتنسيق المتبادل بين الجهات المعنية في البلدين، وخلال اللقاء أكد الوزير حرص مصر على تعزيز ودعم علاقات التعاون مع الأردن، خصوصاً في المجالات التعليمية والبحثية. ومن جهته، أعرب السفير عن تقدير الأردن لمستوى التنسيق والتعاون المستمر مع مختلف المؤسسات الأكاديمية المصرية، التي تستقبل الطلبة الأردنيين في مختلف التخصصات والمستويات.
> بيتر خالوبيتسكي، سفير جمهورية التشيك في الدوحة، أكد أول من أمس، أن تزامن اليوم الوطني لدولة قطر، مع ذروة الحدث الرياضي العالمي كأس العالم (قطر 2022). يعد بمثابة تذكير بأهمية الهوية الوطنية، كنقطة انطلاق طبيعية في بناء مجتمع حقيقي، يتسم بالإنسانية والتسامح والمسؤولية. وأشاد بمستوى وتيرة التطور الذي شهدته قطر خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن هناك تقدماً كبيراً في العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية التشيك.
> رادو أوكتافيان دوبري، سفير جمهورية رومانيا لدى العراق، استقبله أول من أمس، رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف جمال رشيد، وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل توسيع آفاق التعاون لتشمل مختلف المجالات، وبحث سبل تطوير التعاون الثقافي ووضع الطلاب العراقيين الذين يدرسون في رومانيا. بدوره، جدد السفير دعم بلاده لسيادة واستقلال العراق، ولدوره المحوري إقليمياً ودولياً لكونه أحد أهم الدول في الشرق الأوسط، وحرصها على زيادة التعاون على الصعد كافة.



قمة النصر والأهلي تشعل الجولة 11 من دوري السيدات

دوري السيدات السعودي يقترب من مرحلة الختام (الشرق الأوسط)
دوري السيدات السعودي يقترب من مرحلة الختام (الشرق الأوسط)
TT

قمة النصر والأهلي تشعل الجولة 11 من دوري السيدات

دوري السيدات السعودي يقترب من مرحلة الختام (الشرق الأوسط)
دوري السيدات السعودي يقترب من مرحلة الختام (الشرق الأوسط)

تنطلق الخميس، مباريات الجولة الـ11 من الدوري السعودي الممتاز للسيدات، وسط ترقب شديد لمسار المنافسة مع اقتراب الحسم في مراكز جدول الترتيب في ظل تبقي 3 جولات فقط على نهاية الموسم، وذلك من أصل 14 جولة تشكل إجمالي منافسات الدوري.

وتنطلق مباريات الجولة الخميس بلقاء يجمع نيوم مع القادسية، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان لتعزيز موقعهما في سلم الترتيب، لا سيما القادسية الذي يواصل مطاردة فرق المقدمة.

وتتواصل منافسات الجولة الجمعة بمواجهة مرتقبة تجمع النصر مع الأهلي على ملعب الأول، في قمة منتظرة تحمل أهمية كبيرة في سباق الصدارة، حيث يتصدر النصر جدول الترتيب، فيما يتطلع الأهلي إلى تقليص الفارق وتعزيز حضوره بين المراكز الأولى.

وفي اليوم ذاته، يستضيف ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية لقاء العلا أمام شعلة الشرقية، في مواجهة يبحث فيها العلا عن تحسين مركزه في جدول الترتيب، بينما يأمل فريق شعلة الشرقية في تحقيق نتيجة إيجابية تعيده للمسار الصحيح.

وتختتم منافسات الجولة الأحد بلقاء يجمع الاتحاد مع الهلال في كلاسيكو مرتقب، في ظل تقارب النقاط بين الفريقين وسعي كل منهما لحجز موقع أفضل في جدول الترتيب العام.

ويشهد ترتيب الدوري الممتاز للسيدات صراعاً محتدماً في القمة، مع دخول المنافسات مراحلها الأخيرة، حيث تسعى فرق المقدمة لحسم مراكزها مبكراً قبل ختام الموسم، فيما تتطلع بقية الفرق إلى تحسين مواقعها واستثمار الجولات المتبقية بأفضل صورة ممكنة.


6 سيدات يرفعن راية التحكيم العربية في كأس آسيا 2026

الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)
الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)
TT

6 سيدات يرفعن راية التحكيم العربية في كأس آسيا 2026

الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)
الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)

تتجه الأنظار إلى أستراليا مع انطلاق نهائيات كأس آسيا للسيدات 2026، التي تقام خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 21 مارس (آذار)، بمشاركة نخبة منتخبات القارة، في واحدة من أهم البطولات على مستوى كرة القدم النسائية الآسيوية.

وتضم النسخة المرتقبة منتخبات بارزة مثل أستراليا، كوريا الجنوبية، إيران، أوزبكستان، الفلبين، فيتنام، الهند، اليابان، الصين، الصين تايبيه، بنغلاديش، وكوريا الشمالية، التي ترفع من مستوى المنافسة في البطولة القارية الأبرز.

ويأتي اختيار طواقم تحكيمية من غرب آسيا للمشاركة في هذه النهائيات تأكيداً على الثقة التي حظيت بها الحكمات بعد النجاحات التي حققنها في البطولات السابقة، حيث جاء الاختيار بناءً على التطور الملحوظ في الأداء والخبرات المتراكمة خلال السنوات الأخيرة.

وخلال الأشهر الماضية، خضعت الحكمات لتحضيرات مكثفة على المستويين البدني والفني، من خلال التدريبات المتخصصة، وإدارة مباريات الرجال، إضافة إلى متابعة مباريات المنتخبات المشاركة ودراسة الجوانب التكتيكية المختلفة.

وتضم قائمة الحكمات المشاركات من غرب آسيا الإماراتية أمل جمال ومواطنتها خلود الزعابي حكمة لتقنيات الفيديو (VAR)، والأردنية صابرين العبادي، والفلسطينية هبة سعدية، واللبنانية دموع البقار، ومقيمة الحكام هبة عابد في حضور يعكس تطور التحكيم النسائي في المنطقة.

وقالت الحكمة اللبنانية دموع البقار إن كأس آسيا تعتبر أهم بطولة في القارة، مشيرة إلى أن اختيار الاتحاد الآسيوي لهن جاء نتيجة النجاحات والتطور الذي أظهرنه في البطولات والنهائيات السابقة.

وأضافت أن التحضير خلال الأشهر الأخيرة كان مكثفاً على الصعيدين البدني والفني، من خلال التمارين وتحكيم مباريات الرجال ومتابعة مباريات المنتخبات المشاركة لدراسة تكتيك الفرق.

وأكدت أن المشاركة تمثل خطوة كبيرة، وأن نجاحها سيفتح الباب أمام خطوات أخرى وخبرات وتجارب جديدة سيتم نقلها إلى زميلاتهن الحكمات، معتبرة أن كأس آسيا حلم يتحقق وخطوة أولى نحو أهداف أكبر.

بدورها، أشارت الحكمة الإماراتية خلود الزعابي إلى أن المشاركة في نهائيات كأس آسيا تمثل حلماً كبيراً لكل حكمة في القارة، مؤكدة أن البطولة تُعد حدثاً يوازي كأس العالم من حيث الأهمية.

وأضافت أن اختيارها للمشاركة كان بمثابة إنجاز كبير يتطلب إثبات الحضور، خصوصاً أن الحكمات من غرب آسيا يشاركن للمرة الأولى بهذا الحضور الواسع في أكبر بطولة آسيوية، مشيرة إلى أن مشاركة الحكمات تسهم في بناء الثقة، وتطوير المعايير التحكيمية، وتبادل الخبرات، معتبرة أن هذه المشاركة استثمار حقيقي في مستقبل التحكيم النسائي في المنطقة.

الحكمات خضعن لتجارب ميدانية قبل ترشيحهن آسيوياً (الشرق الأوسط)

من جهتها، أوضحت مقيمة الحكام هبة عابد أن نهائيات كأس آسيا للسيدات تمثل الحدث الأكبر على مستوى القارة، وأن اختيار الحكام والمقيمين والإداريين يتم وفق معايير عالية تتناسب مع قيمة البطولة، مشيرة إلى أن حضور كوادر غرب آسيا يعزز مكانة المنطقة قارياً، ويساهم في إبراز صورة إيجابية عن تطور التحكيم النسائي من خلال الاحتكاك وتبادل الخبرات وصقل الشخصية والأداء الفني والبدني والإداري.

في المقابل، أكدت الحكمة الأردنية صابرين العبادي أن المشاركة تمثل شرفاً كبيراً ومسؤولية مضاعفة، معتبرة أنها تتويج لسنوات من العمل والاجتهاد والانضباط، وفرصة حقيقية لإثبات قدرة حكمات المنطقة على إدارة أعلى مستويات المنافسات القارية بثقة وكفاءة. وقالت إن تمثيل بلدها وغرب آسيا يمنحها شعوراً بالفخر، ويدفعها إلى تقديم صورة مشرّفة تعكس الاحتراف والعدالة وقوة الشخصية داخل الملعب.

وأضافت أن مشاركة حكمات غرب آسيا تسهم مباشرة في تطوير التحكيم النسائي عبر الاحتكاك بالمدارس التحكيمية المختلفة واكتساب الخبرة في المباريات الكبرى، بما يفتح الطريق أمام الأجيال الجديدة من الحكمات.

أما الحكمة الإماراتية أمل جمال، فاعتبرت أن المشاركة محطة مهمة في مسيرتها التحكيمية، موضحة أنها منصة تجمع نخبة اللاعبات والحكمات من مختلف أنحاء آسيا تحت مظلة الاحتراف والتنافس.

وأضافت أن هذه المشاركة تعكس الثقة التي حظيت بها، لكنها تحمل أيضاً مسؤولية كبيرة لتقديم أفضل مستوى تحكيمي يعكس تطور التحكيم النسائي في بلدها ومنطقة غرب آسيا. وأشارت إلى أن المشاركة القارية تسهم في رفع الكفاءة الفنية والبدنية والذهنية للحكمات، وتنعكس إيجاباً على الساحة المحلية بعد العودة، كما تعزز الثقة بقدرات المرأة في مجال التحكيم الرياضي.

من جانبها، أعربت الحكمة الفلسطينية هبة سعدية عن فخرها بالمشاركة للمرة الثالثة في نهائيات كأس آسيا للسيدات، بعد أن سبق لها الوجود في نسختي 2018 في الأردن و2022 في الهند، حيث كانت في المرتين ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار المباراة النهائية.

وقالت إن تمثيل فلسطين في هذا المحفل القاري يشكل مصدر اعتزاز كبيراً، مشيرة إلى أن الحضور المتزايد للحكمات العربيات من غرب آسيا يمنح شعوراً بالفخر ويشكل دافعاً لتشجيع المزيد من الفتيات على دخول مجال التحكيم، مؤكدة أن الاجتهاد والعمل المستمر يفتحان الباب نحو المشاركات الدولية وتمثيل البلدان بأفضل صورة.

وتؤكد هذه المشاركة الواسعة لحكمات غرب آسيا في نهائيات كأس آسيا للسيدات 2026 أن التحكيم النسائي في المنطقة يسير بخطوات ثابتة نحو ترسيخ حضوره القاري، في تجربة تحمل معها خبرات جديدة وتمهد لمزيد من النجاحات في المستقبل.


مشاكل أثناء الحمل قد تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية... ما هي؟

الحوامل أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب الناتج عن اعتلال عضلة القلب (أ.ب)
الحوامل أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب الناتج عن اعتلال عضلة القلب (أ.ب)
TT

مشاكل أثناء الحمل قد تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية... ما هي؟

الحوامل أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب الناتج عن اعتلال عضلة القلب (أ.ب)
الحوامل أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب الناتج عن اعتلال عضلة القلب (أ.ب)

حذّر خبراء أمراض القلب في الولايات المتحدة من أن مشاكل القلب أثناء الحمل قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية في المستقبل، حسب ما ذكرته شبكة «إيه بي سي» الأميركية.

وتُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية أثناء الحمل السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالحمل في الولايات المتحدة، وفقاً للكلية الأميركية لأطباء التوليد وأمراض النساء (هيئة أطباء النساء والتوليد الأميركية).

كما تزيد هذه الأمراض من خطر إصابة المرأة بمشاكل في القلب والأوعية الدموية على مدى حياتها، بما في ذلك السكتة الدماغية والنوبة القلبية وارتفاع ضغط الدم، بنسبة 60 في المائة أو أكثر، وذلك بحسب نوع مضاعفات الحمل، وفقاً لتحليل حديث أجرته جمعية القلب الأميركية.

وقالت الدكتورة جينيفر هايث، مديرة برنامج أمراض القلب والتوليد في مركز إيرفينغ الطبي بجامعة كولومبيا، لشبكة «إيه بي سي»: «الحمل بمثابة اختبار إجهاد للقلب. قد تظهر أعراض أكثر حدة على النساء المصابات بأمراض القلب والأوعية الدموية، سواء كانت معروفة أو غير مشخصة، خلال فترة الحمل وما حول الولادة».

ووفقاً للكلية الأميركية لأطباء التوليد وأمراض النساء، يُعدّل القلب والأوعية الدموية بنيتهما وقدرتهما على ضخ الدم أثناء الحمل استعداداً للتعامل مع كميات أكبر من الدم ومتطلبات نمو الجنين.

وأوضحت هايث أن الحوامل قد يُصبن أيضاً بارتفاع ضغط الدم الحملي، وتسمم الحمل، وسكري الحمل. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون الحوامل أكثر عرضة للإصابة بفشل القلب الناتج عن اعتلال عضلة القلب، وهي حالة تُصعّب على عضلة القلب ضخ الدم بكفاءة، ويمكن تشخيصها قبل الحمل أو خلاله.

تأخر سن الإنجاب

وعلى مدى الثلاثين عاماً الماضية، ارتفعت الوفيات المرتبطة بالحمل بنسبة 140 في المائة، وفقاً لجمعية القلب الأميركية. ولعل أحد أسباب هذا الارتفاع هو تأخر سن الإنجاب لدى النساء.

وخلال الفترة نفسها، ارتفع متوسط عمر المرأة عند إنجاب طفلها الأول من نحو 21 عاماً إلى نحو 27 عاماً ونصف العام. وأشارت هايث إلى أن «النساء ينجبن في سن متأخرة، وبالتالي يزداد خطر إصابتهن بأمراض القلب؛ نظراً لارتفاع عوامل الخطر لديهن».

وأضافت: «بسبب تقدمهن في السن، قد يعانين من ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، أو ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، أو السمنة، أو نمط حياة خامل».

وتعد النساء فوق سن الأربعين أكثر عرضة بثلاثين ضعفاً لخطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب أثناء الحمل مقارنة بالنساء دون سن العشرين، وفقاً للكلية الأميركية لأطباء التوليد وأمراض النساء.

ويرتبط الإجهاد الأيضي (كلمة «أيضي» تعني العمليات الحيوية التي تقوم بها خلايا الجسم لتحويل الطعام إلى طاقة) والتغيرات الوعائية (التعديلات الهيكلية أو الوظيفية التي تصيب الأوعية الدموية) المصاحبة للحمل ومضاعفاته، بما في ذلك مضاعفات الحمل والولادة، بزيادة خطر الإصابة بفشل القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية لاحقاً في الحياة، رغم أن السبب الدقيق غير واضح، وفقاً للتحليل.

وتتعرض النساء المصابات باضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن بعد عشر سنوات أو أكثر بمقدار ضعفين إلى أربعة أضعاف مقارنة بالنساء ذوات ضغط الدم الطبيعي أثناء الحمل.