بايدن يعلن إنشاء منطقة تجارية حرة بين الولايات المتحدة وأفريقيا

بايدن متحدثاً اليوم في القمة الأميركية-الأفريقية بواشنطن في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
بايدن متحدثاً اليوم في القمة الأميركية-الأفريقية بواشنطن في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

بايدن يعلن إنشاء منطقة تجارية حرة بين الولايات المتحدة وأفريقيا

بايدن متحدثاً اليوم في القمة الأميركية-الأفريقية بواشنطن في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
بايدن متحدثاً اليوم في القمة الأميركية-الأفريقية بواشنطن في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن ومسؤولو إدارته بالاعتراف بأفريقيا كلاعب جيوسياسي رئيسي في الساحة الدولية، معلناً مساندة الولايات المتحدة للاتحاد الأفريقي المكوّن من 55 دولة للانضمام إلى مجموعة الدول العشرين كعضو دائم.
ووقع الرئيس بايدن مذكرة تفاهم تاريخية لإنشاء منطقة تجارة حرة بين الولايات المتحدة والقارة الأفريقية، وقال إنها ستكون واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم بإجمالي 3.4 تريليون دولار، وتفتح المجال لفرص جديدة في التجارة والاستثمار، والتقريب بين الولايات المتحدة وأفريقيا أكثر من أي وقت مضى.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1603389161154613248
وفي كلمته، مساء الأربعاء، أمام قادة الدول الأفريقية، أشار الرئيس بايدن إلى جهود بلاده لمعالجة الأزمات الغذائية والصحية، والعمل على مشروعات للطاقة، والتكيف مع تأثيرات المناخ، مشيراً إلى تعهدات أثناء مؤتمر شرم الشيخ للمناخ بتوفير 150 مليون دولار لأفريقيا في جهود معالجة التغير المناخي، والعمل لتعزيز الديمقراطية والشفافية والحكم الرشيد، وقال: «التحول الاقتصادي في أفريقيا يعتمد على الحكم الجيد لجذب فرص استثمارية وشراكات جديدة، وتلتزم الولايات المتحدة بدعم النمو الشامل في أفريقيا».
وأشار بايدن إلى توقيع شراكة بين شركات أميركية وأفريقية للاستثمار في البنية التحتية بقيمة 500 مليون دولار، لبناء الطرق وصيانتها، ووضع سياسات تقلل تكاليف النقل للسفن لشحن البضائع، وضخ استثمارات تقارب 1.2 مليار دولار في أفريقيا، وتخصيص مبلغ 2.5 مليار دولار من لجنة الاتصالات الفيدرالية خلال السنوات الثلاث المقبلة؛ لدعم المبادرات في قطاع الزارعة، والنقل، والطاقة المتجددة، وتغيير استعمال الفحم في محطات الطاقة في جنوب أفريقيا بمصادر للطاقة المتجددة مثل الهيدروجين النظيف، وربط شرق آسيا بأوروبا عن طريق مصر في مشروع اتصالات عالي السرعة تبلغ تكلفته 600 مليون دولار؛ لتوفير إنترنت عالي السرعة للبلدان الأفريقية. وأضاف بايدن أن الوكالة الدولية للتنمية الأميركية تستثمر 370 مليون دولار في مشاريع جديدة للطاقة النظيفة، وتوفير الأسمدة للمزارعين ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير مياه الشرب النظيفة.
وتحدث بايدن عن التغيرات التي يشهدها العالم؛ من وباء وحرب وعدم استقرار ومشاكل وتحديات اقتصادية وارتفاع في أسعار المواد الغذائية وتأثيرات التغير المناخي قائلاً: إنه لا يمكن حل أي من هذه التحديات دون القيادة الأفريقية على الطاولة ومبادرات لمكافحة الأمراض وتعزيز الأمن الصحي خلال وباء «كوفيد-19»، وتوفير اللقاحات إلى 49 دولة في جميع أنحاء أفريقيا وبناء أنظمة صحية قوية.
وقد بدأ بايدن خطابه بالإشارة إلى مباراة المغرب وفرنسا، ووصول المغرب كأول دولة أفريقية إلى نصف النهائي، وهذا ما حظي بالتصفيق داخل القاعة. ولفت بايدن النظر إلى اهتمامه بأفريقيا طوال فترة عمله في مجلس الشيوخ في لجنة العلاقات الخارجية كرئيس للجنة الشؤون الأفريقية، وعندما كان نائباً للرئيس أوباما، وزياراته لدول أفريقيا، والقمة في 2014 التي اعتبرها لحظة فاصلة لتعزيز الشراكات وخلق التزام سياسي.
ويُعدّ التحدي الأكبر أمام إدارة بايدن هو أن يُثبت للقادة الأفارقة أن الولايات المتحدة يمكن أن تكون شريكاً موثوقاً به لقارة سريعة النمو تتمتع بنفوذ كبير في الاقتصاد العالمي والمجتمع الدبلوماسي.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.