تحسين الصحة النفسية والعضوية بأنشطة «خلط التربة»

قياس المؤشرات الحيوية أثناء نشاط خلط التربة (الباحث سين آي بارك)
قياس المؤشرات الحيوية أثناء نشاط خلط التربة (الباحث سين آي بارك)
TT

تحسين الصحة النفسية والعضوية بأنشطة «خلط التربة»

قياس المؤشرات الحيوية أثناء نشاط خلط التربة (الباحث سين آي بارك)
قياس المؤشرات الحيوية أثناء نشاط خلط التربة (الباحث سين آي بارك)

توصل فريق بحثي من كوريا الجنوبية إلى أن «نشاط (خلط التربة) المحتوية على الكائنات الحية الدقيقة المفيدة، يمكن أن يترك أثراً إيجابياً على الاستجابات النفسية والفسيولوجية للإنسان».
وأظهرت دراسات سابقة أن التحديق إلى النباتات الخضراء أو العمل في بيئة بها نباتات خضراء يؤدي إلى الاسترخاء الفسيولوجي والنفسي. ولفهم الآلية العلاجية للأنشطة البستانية والعلاج القائم على الطبيعة، وجه الباحثون انتباههم إلى تأثيرات التفاعلات مع التربة والكائنات الدقيقة في التربة والنباتات.
وخلال الدراسة المنشورة (الخميس) في مجلة الجمعية الأميركية لعلوم البساتين، أخضع الفرق البحثي من جامعة كونكوك الكورية، مجموعتين من البالغين لأنشطة خلط التربة، وكانت عينات التربة عند إحدى المجموعات تحتوي على (بكتيريا المتفطرة Mycobacterium vaccae)، بينما كانت العينات عند المجموعة الأخرى لا تحتوي عليها، فوجد الباحثون أن نشاط خلط التربة مع بكتيريا المتفطرة، أدى إلى زيادة في مستوى الأحماض العضوية (بما في ذلك أحماض اللاكتيك والبيروفيك والسيروتونين) وانخفاض مستويات الأحماض الدهنية (بما في ذلك أحماض البالمتيك واللينوليك)، وهذا يمكن أن يسهم في تحسين الصحة النفسية.
وبالإضافة إلى ذلك، زادت موجة ألفا في القشرة القذالية (إحدى مناطق القشرة الدماغية)، وانخفض معدل ضربات القلب، ما أدى إلى استقرار الجهاز العصبي اللاإرادي، ومن ثم خلص الباحثون في نتائجهم إلى أن اتصال الإنسان بالتربة والكائنات الدقيقة الموجودة بها، ينعكس إيجابياً على صحة الإنسان من الناحيتين النفسية والعلاجية.
ويقول سين آي بارك، الأستاذ المتخصص في العلاج البستاني بجامعة كونكوك، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، إن نتائج الدراسة تؤكد ما نلاحظه من أن مجتمعات المزارعين من أسعد فئات المجتمع، لاختلاطهم الدائم بالتربة. ويوضح أنه يمكن أن تؤدي النتائج إلى تطوير عينات التربة ذات الوظائف العلاجية لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير برامج طويلة الأجل باستخدام التربة للحفاظ على الصحة وتعزيزها. ويضيف أنهم يعملون حالياً على تطوير وتسويق منتجات للرعاية الصحية والاجتماعية تستخدم عينات التربة التي تحتوي على الكائنات الحية الدقيقة.


مقالات ذات صلة

«سامسونغ» تواجه غضباً عمالياً في توقيت سيئ

الاقتصاد «سامسونغ» تواجه غضباً عمالياً في توقيت سيئ

«سامسونغ» تواجه غضباً عمالياً في توقيت سيئ

تواجه شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية العملاقة «سامسونغ إلكترونيكس» أول إضراب لعمالها، بعد أن هددت نقابة عمالية مؤثرة بالإضراب احتجاجاً على مستويات الأجور ومحاولات الشركة المزعومة لعرقلة عمل هذه النقابة. وذكرت «وكالة بلومبرغ للأنباء» أن النقابة التي تمثل نحو 9 في المائة من إجمالي عمال «سامسونغ»، أو نحو 10 آلاف موظف، أصدرت بياناً، أمس (الخميس)، يتهم الشركة بإبعاد قادتها عن مفاوضات الأجور.

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

تعتزم كوريا الشمالية تعزيز «الردع العسكري» ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، منتقدة اتفاق القمة الذي عقد هذا الأسبوع بين البلدين بشأن تعزيز الردع الموسع الأميركي، ووصفته بأنه «نتاج سياسة عدائية شائنة» ضد بيونغ يانغ، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية. ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (الأحد)، تعليقاً انتقدت فيه زيارة الدولة التي قام بها رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك - يول إلى الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، ووصفت الرحلة بأنها «الرحلة الأكثر عدائية وعدوانية واستفزازاً، وهي رحلة خطيرة بالنسبة لحرب نووية»، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية. وذكرت وكالة أنباء «

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

حذرت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لتعزيز الردع النووي ضد بيونغ يانغ لن يؤدي إلا إلى «خطر أكثر فداحة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. كانت واشنطن وسيول حذرتا الأربعاء كوريا الشمالية من أن أي هجوم نووي تطلقه «سيفضي إلى نهاية» نظامها. وردت الشقيقة الشديدة النفوذ للزعيم الكوري الشمالي على هذا التهديد، قائلة إن كوريا الشمالية مقتنعة بضرورة «أن تحسن بشكل أكبر» برنامج الردع النووي الخاص بها، وفقا لتصريحات نقلتها «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
العالم الرئيس الكوري الجنوبي يشيد أمام الكونغرس بالتحالف مع الولايات المتحدة

الرئيس الكوري الجنوبي يشيد أمام الكونغرس بالتحالف مع الولايات المتحدة

أشاد رئيس كوريا الجنوبية يوون سوك يول اليوم (الخميس) أمام الكونغرس في واشنطن بالشراكات الاقتصادية والثقافية والعسكرية التي تربط كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وتحدّث عن وحدة القوتين في وجه كوريا الشمالية، مشيراً إلى «تحالف أقوى من أي وقت مضى». وقال يوون، أمام مجلس النواب الأميركي، إنه «تشكل تحالفنا قبل سبعين عاماً للدفاع عن حرية كوريا». كما أوردت وكالة «الصحافة الفرنسية». وأشار إلى أن «كوريا الشمالية تخلّت عن الحرية والازدهار ورفضت السلام»، وحض الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان على «تسريع» التعاون فيما بينها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد 23 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الكوري ـ الأميركي

23 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الكوري ـ الأميركي

أعلنت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية يوم الأربعاء أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وقعتا 23 اتفاقية أولية لتعزيز التعاون الثنائي بشأن الصناعات المتقدمة والطاقة، مثل البطاريات وأجهزة الروبوت وتوليد الطاقة النووية. وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن وزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية الجنوبية قالت إنه تم توقيع مذكرات التفاهم خلال فعالية شراكة في واشنطن مساء الثلاثاء، شملت 45 مسؤولا بارزا بشركات من الدولتين، وذلك على هامش زيارة الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول للولايات المتحدة. وأضافت الوزارة أن من بين الاتفاقيات، 10 اتفاقيات بشأن البطاريات والطيران الحيوي وأجهزة الروبوت وال

«الشرق الأوسط» (سيول)

ليفاندوفسكي: جنوة الفريق الإيطالي الوحيد الذي تفاوض معي

النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (رويترز)
النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (رويترز)
TT

ليفاندوفسكي: جنوة الفريق الإيطالي الوحيد الذي تفاوض معي

النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (رويترز)
النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (رويترز)

كشف النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، عن هوية الفريق الإيطالي الوحيد الذي تفاوض معه.

وربطت تقارير إعلامية عدة النجم البولندي بالانتقال إلى يوفنتوس أو ميلان في الموسم المقبل، حينما ينتهي عقده مع برشلونة بنهاية الموسم الحالي، ولم يحسم مستقبله بعد، أو يكشف عن هوية الفريق الذي سيلعب معه ابتداءً من موسم 2025-2026.

وفي لقاء مع صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كشف نجم بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند السابق عن ارتباطه من قبل بالانتقال إلى الدوري الإيطالي.

وقال ليفاندوفسكي: «هدفي هو أن أنهي الموسم بالعديد من الانتصارات والأهداف والألقاب قدر الإمكان، سنرى ما سيحدث، لا أفكر في الأمر، ولم أقرر شيئاً بشأن مستقبلي، لأن ذلك لا يحتل الأولوية حالياً».

وكشف ليفاندوفسكي عن أن فريق جنوة هو الفريق الإيطالي الوحيد الذي كان قريباً من الانضمام إليه، ويعود ذلك إلى عام 2010 لكنه انتقل بعد ذلك إلى بوروسيا دورتموند.

وأضاف: «في 2010 كنت لا أزال في بولندا، وكنت قريباً من الانتقال إلى بوروسيا دورتموند، وكان جنوة يرغب في التوقيع معي؛ لذلك دعوني لمشاهدة مباراة الفريق أمام سامبدوريا».

وتابع النجم البولندي: «كان لديّ فضول للتعرّف على هذا النادي وملعبه وأجوائه، وكذلك التحدث مع من أبدوا اهتمامهم بضمي. لقد جئت لمشاهدة مباراة الديربي، وهذا هو احتكاكي الوحيد حتى الآن بفريق إيطالي».


لاعبتان إيرانيتان تسحبان طلب اللجوء في أستراليا

أزمة منتخب سيدات إيران في كرة القدم ما زالت مستمرة (رويترز)
أزمة منتخب سيدات إيران في كرة القدم ما زالت مستمرة (رويترز)
TT

لاعبتان إيرانيتان تسحبان طلب اللجوء في أستراليا

أزمة منتخب سيدات إيران في كرة القدم ما زالت مستمرة (رويترز)
أزمة منتخب سيدات إيران في كرة القدم ما زالت مستمرة (رويترز)

سحبت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، إضافة إلى عضو في الطاقم الفني، طلبات لجوء تقدموا بها في أستراليا أثناء المشاركة في كأس آسيا، وفقاً لما أعلنته وسائل إعلام إيرانية رسمية السبت.

وكان سبعة من أفراد البعثة النسائية الإيرانية، وهم ستة لاعبات وعضو في الطاقم، طلبوا اللجوء في أستراليا، بعدما وُصِفوا في إيران بأنهم «خائنات في زمن الحرب»، لرفضهم أداء النشيد الوطني قبل مباراة تزامنت إقامتها مع النزاع الدائر بين الجمهورية الإسلامية من جهة، والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة أخرى.

وسحبت إحدى اللاعبات طلبها في وقت سابق من الأسبوع، ولحقت ببقية أفراد الفريق العائد إلى إيران عبر ماليزيا، حسب وسائل إعلام إيرانية والسلطات الأسترالية.

وأفادت قناة «إيريب» الرسمية الإيرانية، السبت، بأن «لاعبتين وعضواً في الطاقم الفني» من المنتخب الوطني «تراجعوا أيضاً عن طلب اللجوء في أستراليا، وهم حالياً في طريقهم إلى ماليزيا».

وبثّت القناة صورة للنساء الثلاث وهن يرتدين الحجاب، على ما يبدو قبيل صعودهن إلى طائرة.

ولا يزال باقي أفراد المنتخب في العاصمة الماليزية كوالالمبور بانتظار العودة إلى إيران.

وبحسب السلطات الأسترالية، فإن أول لاعبة تراجعت عن طلب اللجوء كشفت مكان وجود اللاعبات اللواتي طلبن الحماية، بعدما تواصلت مع السفارة الإيرانية في أستراليا.

واضطرت اللاعبات بعد ذلك إلى تغيير موقع إقامتهن الآمن.

وتتّهم منظمات حقوقية السلطات الإيرانية مراراً بممارسة ضغوط على الرياضيين في الخارج عبر تهديد ذويهم أو مصادرة ممتلكاتهم في حال انشقاقهم أو الإدلاء بمواقف معارضة للجمهورية الإسلامية.

وأشاد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، بشجاعة هؤلاء النساء، مؤكداً أنهن سيُستقبلن «بأحضان مفتوحة».

في المقابل، شكّك رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج في مشاركة المنتخب الإيراني الرجال في كأس العالم المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


انتقادات لوزير «داخلية الوحدة» الليبية عقب استقباله شخصيات «مطلوبة دولياً»

الطرابلسي خلال حفل الإفطار بالزاوية (داخلية الوحدة)
الطرابلسي خلال حفل الإفطار بالزاوية (داخلية الوحدة)
TT

انتقادات لوزير «داخلية الوحدة» الليبية عقب استقباله شخصيات «مطلوبة دولياً»

الطرابلسي خلال حفل الإفطار بالزاوية (داخلية الوحدة)
الطرابلسي خلال حفل الإفطار بالزاوية (داخلية الوحدة)

أثار حضور وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الليبية «المؤقتة»، عماد الطرابلسي، مأدبة إفطار في مدينة الزاوية، مساء الجمعة، جدلاً واسعاً وانتقادات لاذعة، بعد استقباله قادة تشكيلات مسلحة، من بينهم محمد كشلاف، الملقب بـ«القصب»، والمطلوب دولياً في قضايا تهريب البشر، فيما وصف حقوقيون ووسائل إعلام محلية اللقاء بأنه «تطبيع مع قادة الميليشيات».

جاءت المأدبة الرمضانية التي جمعَت وزير الداخلية الليبي بعدد من عمداء البلديات والقيادات الميليشياوية في مدينة الزاوية (30 كلم غرب طرابلس)، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية واشتباكات متكررة. وأبدى الطرابلسي تفاؤله، مؤكداً أن «مدينة الزاوية قادرة على الإسهام الفاعل في دعم الاستقرار، وتعزيز الأمن في المنطقة الغربية».

عماد الطرابلسي (أ.ف.ب)

وذهب وزير الداخلية في غرب ليبيا إلى الحديث عن التصالح، قائلاً إن «الخلافات مهما طالت فلن تدوم، وأبناء الوطن الواحد قادرون على تجاوزها بروح الأخوة والمسؤولية». وشدد على «نبذ الفرقة والخلاف، وأن تكون جميع مدن ومناطق ليبيا يداً واحدة لترسيخ الأمن والاستقرار».

لكن نشطاء ووسائل إعلام محلية انتقدوا استقبال الطرابلسي للقصب، المتهم بتهريب البشر والوقود، فيما أشاد القصب عبر حسابه الرسمي بموقع «فيسبوك» بـ«حسن الضيافة»، عاداً هذا الإفطار «يعزز جسور التواصل بين أبناء الوطن الواحد».

والقصب قائد ميليشيا «سرية الإسناد»، المعروفة أيضاً باسم «سرية النصر» في الزاوية، مدرج على قوائم العقوبات الدولية منذ يونيو (حزيران) 2018، مع ستة أشخاص آخرين متهمين بـ«الانخراط في شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر في ليبيا». وأصدر النائب العام الليبي، الصديق الصور، أمراً بحبسه قبل عامين بتهم تتعلق بـ«تهريب النفط».

الصديق الصور النائب العام الليبي (مكتب النائب العام)

يشار إلى أن الزاوية، ذات الأهمية الاستراتيجية، تضم أكبر مصفاة نفط عاملة في البلاد، إضافة إلى موقعها الحيوي على الطريق الساحلي الدولي الرابط بين العاصمة ومعبر رأس جدير الحدودي مع تونس.

وتعد مآدب الإفطار التي ينظمها رئيس حكومة الوحدة، عبد الحميد الدبيبة، ووزير الداخلية الطرابلسي، تجمعاً غير معتاد لقادة ميليشيات وقيادات قبلية واجتماعية من غرب البلاد، لكنها تواجه انتقادات حقوقية واسعة.

في هذا السياق، قال رئيس منظمة «ضحايا» لحقوق الإنسان، ناصر الهواري، إن هذه الموائد «تمثل ترسيخاً لمبدأ الإفلات من العقاب، ومظلة رسمية لتجاهل حقوق الضحايا، وإضفاء الطابع الرسمي على ممارسات غير قانونية لقادة الميليشيات في غرب ليبيا».

وأضاف الهواري لـ«الشرق الأوسط» أن «اللقاءات قد تمثل بداية لتنسيق جديد لتصعيد في العاصمة طرابلس، وربما يؤدي إلى مزيد من المآسي على المدنيين».

من جانبه، علّق مدير «مركز بنغازي لدراسات الهجرة»، طارق لملوم، على صورة مصافحة الدبيبة مع أحد قادة الميليشيات قائلاً: «احتفظوا بهذه الصورة جيداً، فقد تصبح دليلاً لاحقاً على مسؤوليات لم يُعترف بها، كما حدث سابقاً حين تبرأ بعض الأشخاص من أمراء حرب، كانوا يجلسون معهم على موائد مماثلة».

بدورها، استهجنت «المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان» إقامة هذه المآدب، وأكدت استنكارها الشديد لاستقبال الدبيبة لشخصيات جدلية، مثل معمر الضاوي، قائد «الكتيبة 55 مشاة»، المتهم بانتهاكات جسيمة تشمل الاعتقالات التعسفية والتهجير القسري، والتعذيب والقتل خارج نطاق القانون.

المنفي مع وفد نسائي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (المجلس الرئاسي)

في شأن آخر، أشاد رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، بالدور الوطني للمرأة الليبية، مثمناً إسهاماتها في دعم مسار الاستقرار، وتعزيز جهود الوحدة الوطنية وبناء مؤسسات الدولة. وقال خلال اجتماعه بالعاصمة طرابلس مع عدد من السيدات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، مساء الجمعة، إن «المرأة كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة البناء والتنمية».

إلى ذلك، أعلن جهاز «مكافحة الهجرة غير المشروعة»، التابع لوزارة الداخلية في حكومة «الاستقرار» عن ترحيل 255 مهاجراً سرياً من بنغازي إلى مركز إيواء «أبراك الشاطئ»، استعداداً لإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية في منطقة القرن الأفريقي.

مهاجرون غير شرعيين بليبيا (جهاز الهجرة)

وأوضح «الجهاز» أن المهاجرين ينتمون لثلاث جنسيات أفريقية، بينهم 144 إريترياً، و82 صومالياً، و29 إثيوبياً، مؤكداً أن «الإجراء يأتي ضمن جهود الحكومة لتنظيم ملف الهجرة غير المشروعة وحماية الأمن القومي في المناطق الخاضعة لسيطرتها».