السعودية: اتفاقيات بحثية لاستكشاف وتطوير تطبيقات في صناعة التحلية

تهدف الاتفاقيات إلى توحيد الجهود البحثية لاستثمار الفرص الواعدة في مجال صناعة التحلية (الشرق الأوسط)
تهدف الاتفاقيات إلى توحيد الجهود البحثية لاستثمار الفرص الواعدة في مجال صناعة التحلية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: اتفاقيات بحثية لاستكشاف وتطوير تطبيقات في صناعة التحلية

تهدف الاتفاقيات إلى توحيد الجهود البحثية لاستثمار الفرص الواعدة في مجال صناعة التحلية (الشرق الأوسط)
تهدف الاتفاقيات إلى توحيد الجهود البحثية لاستثمار الفرص الواعدة في مجال صناعة التحلية (الشرق الأوسط)

أبرمت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في السعودية، اليوم (الخميس)، مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست»، ثلاث اتفاقيات بحثية وابتكارية، لاستكشاف مواد متقدمة ذات مسامية عالية لتطبيقات تحلية المياه، وتطوير أغشية نانوية لفصل عناصر الماغنسيوم والصوديوم من الرجيع الملحي، بالإضافة لتطوير واكتشاف أغشية نوعية لتطبيقات تعدين البحار.
وأوضح المهندس طارق الغفاري، المدير التنفيذي لمعهد الأبحاث والابتكار وتقنيات التحلية، التابع للمؤسسة، أن الاتفاقيات تأتي استكمالاً لجهود تعزيز فرص التعاون والعمل المشترك في المجالات البحثية، ودعم العلاقة التشاركية مع القطاعات الأكاديمية محلياً وإقليمياً ودولياً، وتوحيد الجهود البحثية لاستثمار الفرص الواعدة في مجال صناعة التحلية، والتعرف على أفضل التقنيات والحلول التطبيقية، للاستفادة منها في خفض التكلفة، ورفع الكفاءة الإنتاجية، بجودة وموثوقية ومطابقة للمعايير البيئية، للمساهمة في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030».
بدوره، عبَر البروفسور بيير ماجستريتي، نائب الرئيس للأبحاث في الجامعة، عن اعتزازه بمواصلة الشراكة الاستراتيجية مع «التحلية»، لإنجاز مجموعة من المشاريع البحثية ذات الأهمية والفاعلية على المستوى الوطني، والمتوائمة مع «رؤية 2030»، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، منوهاً بالتميز البحثي لمركز الأغشية المتطورة والمواد المسامية، ومركز أبحاث تحلية المياه وإعادة استخدامها في «كاوست».
وأشاد بالمعرفة العلمية والتطبيقية للمؤسسة انطلاقاً من ريادتها العالمية وخططها الاستراتيجية، التي وضعتها في طليعة مُطوري التقنيات والحلول الابتكارية، الداعمة لنمو صناعة التحلية والصناعات الثانوية، بأقل تكلفة اقتصادية وبيئية، مشيداً بنهج الشراكة القائم بين الجانبين، لمواجهة التحديات الوطنية والعالمية، وإحداث تأثير مجتمعي ملموس.
في سياق متصل، بحث المهندس طارق الغفاري وفريق المعهد، مع الدكتور توني تشان، رئيس جامعة «كاوست»، سبل توثيق التعاون البحثي في المواضيع ذات الاهتمام المشترك، في ظل توفر الفرص والمقومات الداعمة لمواصلة تطوير الأبحاث والابتكارات، واستثمار خبرات وقدرات وإمكانات كلا الطرفين، لخلق بيئة بحثية تنافسية تستجيب لمواجهة تحديات الأمن المائي على المستويين المحلي والعالمي.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تراجع الإنتاج الصناعي في السعودية 14.1 % خلال مارس

عدد من المصانع في السعودية (واس)
عدد من المصانع في السعودية (واس)
TT

تراجع الإنتاج الصناعي في السعودية 14.1 % خلال مارس

عدد من المصانع في السعودية (واس)
عدد من المصانع في السعودية (واس)

أشارت النتائج الأولية الصادرة عن «الهيئة العامة للإحصاء»، الأحد، إلى انخفاض مؤشر «الرقم القياسي للإنتاج الصناعي» في السعودية خلال مارس (آذار) الماضي بنسبة 14.1 في المائة، على أساس سنوي، فيما تراجع بنسبة 22.3 في المائة مقارنة مع شهر فبراير (شباط) السابق عليه.

ووفق التقرير، فإن «مؤشر الإنتاج الصناعي» تأثر خلال مارس بانخفاض نشاط التعدين واستغلال المحاجر ونشاط الصناعة التحويلية. وشهد «مؤشر الرقم القياسي الفرعي لنشاط التعدين واستغلال المحاجر» انخفاضاً بنسبة 22.2 في المائة خلال مارس، على أساس سنوي، وبنحو 36 في المائة قياساً بشهر فبراير الماضي.

وانخفض «مؤشر الرقم القياسي الفرعي لنشاط الصناعة التحويلية» بنسبة 4.7 في المائة على أساس سنوي؛ متأثراً بانخفاض نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 11.6 في المائة، وصنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيماوية بنسبة 4.5 في المائة.

المقارنة الشهرية

وبخصوص الأداء الشهري لـ«المؤشر الفرعي لنشاط الصناعة التحويلية»، فإن النتائج تُظهر انخفاض أداء المؤشر 0.7 في المائة؛ متأثراً بتراجع نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 4.3 في المائة.

وسجل «الرقم القياسي الفرعي لنشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء» ارتفاعاً بنسبة 10.1 في المائة، في حين شهد «الرقم القياسي الفرعي لنشاط إمدادات المياه والصرف الصحي وأنشطة إدارة النفايات ومعالجتها» ارتفاعاً بنسبة 1.1 في المائة، وذلك مقارنة بشهر مارس 2025.

وعند المقارنة بشهر فبراير يُظهر «المؤشر الفرعي» ارتفاعاً لنشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 4.3 في المائة، وزيادة «المؤشر الفرعي لإمدادات المياه والصرف الصحي وأنشطة إدارة النفايات ومعالجتها» 2.0 في المائة.


ارتفاع السوق السعودية 0.76 % في مستهل الأسبوع بقيادة «أرامكو»

شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

ارتفاع السوق السعودية 0.76 % في مستهل الأسبوع بقيادة «أرامكو»

شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)
شاشة المؤشرات داخل مقر «مجموعة تداول» في الرياض (الشرق الأوسط)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية أولى جلسات الأسبوع، على ارتفاع بنسبة 0.76 في المائة، عند مستوى 11115 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات نحو 4.9 مليار ريال.

وعلى صعيد الأسهم القيادية، ارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.8 في المائة، ليغلق عند 27.42 ريال بتداولات ناهزت 12 مليون سهم، وذلك في أعقاب إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الأول من 2026 بنسبة 26 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، إلى جانب الإعلان عن توزيعات نقدية.

وفي القطاع المصرفي، قفز سهم مصرف «الراجحي» بنسبة 1.7 في المائة إلى 67.75 ريال، فيما ارتفع سهم «الأهلي» بنسبة 2 في المائة، ليصل إلى 40.08 ريال. كما ارتفع سهم «الأبحاث والإعلام» بنسبة 0.8 في المائة إلى 77.55 ريال، عقب الإعلان عن نتائج الربع الأول.

في المقابل، تراجع سهم «سابك» بنسبة 1 في المائة إلى 59 ريالاً.

وتصدّر سهم «رعاية» قائمة أكثر الأسهم انخفاضاً، بتراجع بلغ 10 في المائة عند 104.1 ريال، إثر إعلان الشركة انخفاض أرباح الربع الأول من 2026 بنسبة 39 في المائة.


«الموانئ السعودية»: مناولة أكثر من 14.5 مليون طن من البضائع في أبريل

سفن تحمل حاويات في أحد الموانئ السعودية (واس)
سفن تحمل حاويات في أحد الموانئ السعودية (واس)
TT

«الموانئ السعودية»: مناولة أكثر من 14.5 مليون طن من البضائع في أبريل

سفن تحمل حاويات في أحد الموانئ السعودية (واس)
سفن تحمل حاويات في أحد الموانئ السعودية (واس)

كشفت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) عن تجاوز إجمالي الطنيات المناولة خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي 14.5 مليون طن، بانخفاض قدره 34.5 في المائة، مقارنةً بـ22.2 مليون بالفترة المماثلة من العام السابق، في حين بلغ إجمالي البضائع العامة 514.243 طن، والبضائع السائبة السائلة 23.4 مليون، والبضائع السائبة الصلبة ما يزيد على 2.8 مليون طن.

وبحسب البيان الصادر عن «موانئ»، الأحد، سجَّلت أعداد الحاويات المناولة انخفاضاً بنسبة 18.6 في المائة لتصل إلى 508.8 ألف حاوية قياسية، مقارنةً بـ625.4 ألف حاوية على أساس سنوي.

وانخفض إجمالي أعداد الحاويات الواردة 9.9 في المائة ليصل إلى 233.5 ألف حاوية قياسية، مقارنةً بـ259.4 ألف. كما شهد إجمالي الحاويات الصادرة انخفاضاً بنسبة 37.8 في المائة ليبلغ 145.1 ألف حاوية قياسية، بالمقارنة بـ233.7 ألف حاوية.

وانخفضت حاويات المسافنة بنسبة 1.6 في المائة لتصل إلى 130 ألف حاوية، قياساً بنحو 132.2 ألف خلال العام الماضي.

وفي المقابل، سجَّلت أعداد الركاب انخفاضاً بنسبة 34.2 في المائة لتصل إلى 70.7 ألف راكب، مقارنة بـ107.6 ألف راكب في العام الماضي، وانخفض عدد السفن بنسبة 14 في المائة ليبلغ 1192 سفينة، مقارنةً بـ1386 سفينة بالفترة المماثلة نفسها من العام الماضي.