السعودية تطلق «الثقافة والمستقبل الأخضر»

وقعت اتفاقيتين مع «الألكسو» و«اليونيسكو»

وزير الثقافة السعودي مصافحاً مدير عام «الألكسو» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الثقافة السعودي مصافحاً مدير عام «الألكسو» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية تطلق «الثقافة والمستقبل الأخضر»

وزير الثقافة السعودي مصافحاً مدير عام «الألكسو» بعد توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الثقافة السعودي مصافحاً مدير عام «الألكسو» بعد توقيع الاتفاقية (واس)

أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرة «الثقافة والمستقبل الأخضر» التي تهدف إلى تعزيز دور الثقافة، ورفع الوعي بمركزية الثقافة في التنمية الشاملة والمستدامة، وتحثّ على رسم سياسات ثقافية وبرامج شاملة تسهم في تحقيق الكفاءة في استخدام الموارد، والتخفيف من آثار التغيُّر المناخي، وتعزيز القدرة على التكيّف معها، والتعامل مع تحدياتها المختلفة.
أطلق المبادرة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، بالتعاون مع «المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم» (الألكسو)، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، في دورته 26 التي استضافتها وزارة الثقافة السعودية، بالتعاون مع «الألكسو» في الرياض، بحضور وزراء ومسؤولين من 20 دولة عربية إلى جانب جامعة الدول العربية، وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية.
وقال الوزير السعودي في كلمة ألقاها خلال المؤتمر: «إن موضوع الثقافة والمستقبل الأخضر يأتي متوائماً مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030). ومن هنا، تدعم المملكة الجهود الجماعية لتعزيز المعارف والمهارات والممارسات المتصلة بجعل القطاع الثقافي أكثر استدامة وصداقة للبيئة».
وسيُعمل على تركيز دور الثقافة في صياغة المستقبل الأخضر، وتنفيذ التزامات الدول العربية بتوظيف الثقافة لأجل التنمية المستدامة، وذلك من خلال إطلاق «تقرير الثقافة والاستدامة في العالم العربي»، الذي سيتضمن خمسة محاور: أولها محور الثقافة والتنمية المستدامة «بالاعتماد على قوة الثقافة للترويج للمستقبل الأخضر»، الذي يُعنى بترسيخ دور الثقافة في نشر نهج محوره الناس، وكيفية دعم عملية متكاملة لرسم سياسات التعامل مع تداعيات التغيُّر المُناخي بالاعتماد على قوة الثقافة وتأثيرها. كما يسلط المحور الثاني الضوء على نقل المعرفة وتبادل الخبرات لصناعة المستقبل الأخضر، ويُركز على عمليات تنسيق الجهود بين الدول العربية من أجل نقل المعرفة، وتبادل الخبرات لصناعة المستقبل الأخضر، فيما يتناول المحور الثالث «التغيُّر المناخي والسياسات الثقافية المحلية» من خلال التقدم في التزامات الدول العربية بجهود الاستدامة الدولية، وإبراز إسهام المنطقة في جهود حماية الكوكب من خلال إدراج قضية التعامل مع التغيُّر المُناخي ضمن السياساتِ الثقافية المحلية والإقليمية.
أما المحور الرابع «تراث أخضر... من أجل محيطٍ سليم وتنمية مستدامة»، فيبحث بلورة مفهوم مُستحدث، وهو «التراث الأخضر»، الذي يتجاوز ما اصطلح عليه اليوم بـ«التراث الطبيعي»، أو التراث البيئي ليشمل كل المبادرات التي من شأنها أن تحافظ على التراث الثقافي والطبيعي، وتنميتهما عبر التركيز على استغلال الموارد والخامات الطبيعية في مختلف مجالات التراث الثقافي.
في حين يبحث المحور الخامس «المدن المستدامة والمبدعة والحلول الثقافية لضمان الاستدامة» توظيف قوة الثقافة بوصفها عنصراً استراتيجيّاً من أجل مدن أكثر شموليّة وإبداعاً واستدامة، كما يقترح وسائل وطرقاً متجددة لوضع الثقافة في صلب استدامة المدن، وتعزيز حضورها في شبكة المدن المبدعة.
وفي سياق متصل، أبرمت وزارة الثقافة السعودية، و«المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم» (الألكسو)، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي عبر بنود متعددة، تضمنت التعاون في تسجيل المواقع الطبيعية والعناصر التراثية المادية وغير المادية في قوائم «اليونيسكو»، إضافة إلى التعاون في تنمية مختلف المجالات الثقافية، كما أبرمت الوزارة مذكرة تفاهم بينها وبين منظمة «الإيسيسكو» لتعزيز التعاون الثقافي في مختلف المجالات الثقافية، اشتملت المذكرة على تعزيز التعاون في تسجيل المواقع الطبيعية والعناصر التراثية المادية وغير المادية في قوائم «اليونيسكو»، إلى جانب التعاون في تنمية مجالات المتاحف، والفنون البصرية، والعمارة، والتصميم، والزخارف الإسلامية، والأدب، والترجمة، والنشر، والمكتبات، بالإضافة إلى التعاون في دعم اللغة العربية وتمكين حضورها دولياً.
جاء ذلك ضمن لقاء الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، في الرياض، أمس (الأربعاء)، المدير العام لـ«الألكسو» الدكتور محمد ولد أعمر، والدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، كلاً على حدة، على هامش الدورة الثالثة والعشرين من مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، التي نُظّمت أمس، في العاصمة الرياض.



أطعمة طبيعية تدعم النظر وتقوي المناعة

الأغذية أفضل وسيلة للحصول على الاحتياج اليومي من فيتامين أ (موقع هيلث)
الأغذية أفضل وسيلة للحصول على الاحتياج اليومي من فيتامين أ (موقع هيلث)
TT

أطعمة طبيعية تدعم النظر وتقوي المناعة

الأغذية أفضل وسيلة للحصول على الاحتياج اليومي من فيتامين أ (موقع هيلث)
الأغذية أفضل وسيلة للحصول على الاحتياج اليومي من فيتامين أ (موقع هيلث)

يشير خبراء التغذية إلى أن فيتامين «أ» من العناصر الغذائية الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بشكل طبيعي، مما يجعل الحصول عليه من الغذاء ضرورة للحفاظ على الصحة العامة، خصوصاً صحة العين والجهاز المناعي.

ويؤدي هذا الفيتامين دوراً حيوياً في عدد من وظائف الجسم، من بينها دعم الرؤية، وتنظيم عمل الجهاز المناعي، والمساهمة في نمو الخلايا وتكاثرها، إضافة إلى الحفاظ على صحة الجلد والأغشية المخاطية والأعضاء الحيوية مثل القلب والرئتين والكليتين، وفق مجلة «Prevention» الأميركية.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية جوانا جريج أن فيتامين «أ» ضروري لعمل شبكية العين وقدرتها على التكيف مع الإضاءة المنخفضة، محذّرة من أن نقصه قد يؤدي إلى مشكلات بصرية خطيرة، مثل ضعف الرؤية الليلية.

كما تشير خبيرة التغذية الأميركية لورين تويغ إلى أن هذا الفيتامين يوجد في الغذاء بصورتين رئيسيتين. الأولى هي «الريتينويدات»، وهي الشكل النشط من فيتامين «أ»، وتوجد في المنتجات الحيوانية مثل الكبد والبيض والحليب. ويتميز هذا النوع بأنه جاهز للاستخدام داخل الجسم دون الحاجة إلى تحويله.

أما الصورة الثانية فهي «الكاروتينات» وهي أصباغ طبيعية تمنح الفواكه والخضراوات ألوانها الزاهية، وتوجد في الأطعمة الملوّنة مثل الجزر والبطاطا الحلوة. ويحوّل الجسم هذه المركبات إلى فيتامين «أ» عند الحاجة، إلى جانب دورها كمضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا من التلف.

من جانبها، تشير اختصاصية التغذية الأميركية آمي شابيرو، إلى أن الاحتياج اليومي من فيتامين «أ» يقدَّر بنحو 900 ميكروغرام للرجال، و700 ميكروغرام للنساء.

وتُحذر شابيرو من أن نقصه قد يسبب مشكلات صحية خطيرة تشمل ضعف الرؤية الليلية وجفاف العين، وقد يصل في الحالات الشديدة إلى العمى، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بالعدوى ومشكلات الجهاز التنفسي.

ويتفق خبراء التغذية على أن الأطعمة الغنية بفيتامين «أ» متنوعة بشكل كبير، إذ يأتي الجزر في مقدمة المصادر النباتية بفضل احتوائه على كميات مرتفعة من «البيتا كاروتين»، إلى جانب البطاطا الحلوة التي توفر جرعات قد تتجاوز الاحتياج اليومي.

كما تُعد الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الكيل والسبانخ، من المصادر الغنية بهذا الفيتامين، إضافة إلى البروكلي والبازلاء والفلفل الأحمر والطماطم، وهي أطعمة تساعد في رفع مستوياته داخل الجسم.

وتشير أبحاث غذائية إلى أن بعض الفواكه، مثل المشمش المجفف والشمام والمانجو والجريب فروت، توفر كميات جيدة من فيتامين «أ»، إلى جانب فوائد إضافية تتمثل في الألياف والفيتامينات الأخرى.

كذلك تحتوي بعض المنتجات الحيوانية على نِسب مرتفعة من فيتامين «أ»، مثل السلمون والبيض والحليب المدعم، بالإضافة إلى الجبن، خصوصاً جبن الماعز.

ويُعد كبد البقر من أغنى المصادر الغذائية بهذا الفيتامين، إذ يحتوي على تركيزات عالية جداً قد تغطي الاحتياج اليومي في كمية صغيرة للغاية. كما تسهم بعض الدهون، مثل الزبد، في توفير كميات أقل منه، لكنها تظل مصدراً إضافياً عند تناولها باعتدال.

ويشير الخبراء إلى أن التوازن الغذائي، القائم على تنويع تناول الخضراوات والفواكه والبروتينات الحيوانية، يظل الوسيلة الأكثر أماناً وفاعلية للحصول على الاحتياج اليومي من هذا الفيتامين الحيوي.


مغادرة «الأخضر» إلى أميركا… العويس أول الواصلين والمفرج يحيي الناشئين

مصعب الجوير وعبد الإله العمري (الشرق الأوسط)
مصعب الجوير وعبد الإله العمري (الشرق الأوسط)
TT

مغادرة «الأخضر» إلى أميركا… العويس أول الواصلين والمفرج يحيي الناشئين

مصعب الجوير وعبد الإله العمري (الشرق الأوسط)
مصعب الجوير وعبد الإله العمري (الشرق الأوسط)

«الأبطال.. إن شاء الله نستقبلكم بعدين مثل ما استقبلتمونا»... بهذه العبارة افتتح فهد المفرج مشهد مغادرة المنتخب السعودي إلى الولايات المتحدة الأميركية، وسط أجواء حماسية جمعت نجوم «الأخضر» بمواهب واعدة من فئة تحت 14 عاماً في صالة الطيران الخاص.

ووصلت بعثة الأخضر إلى صالة المغادرة عند الساعة 1:32 مساءً بتوقيت الرياض، قبل موعد الرحلة بأقل من نصف ساعة، يتقدمها فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب الذي تم تعيينه مؤخراً، الذي حرص على السلام على الإعلاميين، كما وجّه تحية خاصة للاعبي منتخب الناشئين من فئة تحت 14 عاماً الموجودين في الصالة، قائلاً لهم: «الأبطال... إن شاء الله نستقبلكم بعدين مثل ما استقبلتمونا».

مصعب الجوير وعبد الإله العمري (الشرق الأوسط)

وشهدت الصالة حضور عدد من اللاعبين الناشئين مواليد 2011، بعضهم من أكاديمية مهد، وآخرون من أندية أخرى، حيث تفاعل نجوم المنتخب الأول معهم بصورة لافتة، وحرصوا على التقاط الصور وتوقيع القمصان.

وتقدم الحارس محمد العويس لاعبي المنتخب لدى وصولهم، فيما تبادل اللاعبون وأعضاء الأجهزة المختلفة التحية مع لاعبي الناشئين، يتقدمهم قائد المنتخب سالم الدوسري الذي وقّع عدداً من القمصان والتذكارات.

سلطان مندش بجوار نواف العقيدي (الشرق الأوسط)

كما شهدت صالة المغادرة تحية خاصة جمعت المهاجمين صالح الشهري وعبد الله الحمدان، اللذين سبق أن لعبا معاً في الهلال، وسط أجواء ودية بين أفراد البعثة قبل المغادرة.

وكان آخر الواصلين رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، الذي حرص كذلك على تحية الناشئين والإعلاميين، ولكن رئيس اتحاد كرة القدم اكتفى بالتحية دون الإدلاء بأي تصريحات، فيما اسُتقبلت البعثة بالقهوة السعودية والتطيب بالعود في أجواء احتفالية معتادة.

ناصر الدوسري والبريكان في صالة الطيران الخاص بالرياض (الشرق الأوسط)

وتوزع لاعبو المنتخب داخل صالة الانتظار على شكل مجموعات؛ حيث جلس ناصر الدوسري ومتعب الحربي وعبد الله الحمدان معاً، في حين ضمت مجموعة أخرى نواف بوشل وحسان تمبكتي وفراس البريكان.

كما جلس مصعب الجوير وعبد الإله العمري وخالد الغنام في مجموعة واحدة، إلى جانب مجموعة ضمت عبد الله الخيبري وصالح الشهري وأحمد الكسار، في حين جلس سلطان مندش ونواف العقيدي معاً.

وضمت بقية المجموعات عبد القدوس عطية وعلاء آل حجي، بينما جلس صالح أبو الشامات ومحمد أبو الشامات وعبد الله آل سالم وجهاد ذكري في مجموعة أخرى، إلى جانب مجموعة ضمت أيمن يحيى وزياد الجهني وعلي مجرشي وزكريا هوساوي.


مونديال 2026: غيوم داكنة تخيّم على كوريا الجنوبية مع الوداع المحتمل لنجمها سون

هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)
هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: غيوم داكنة تخيّم على كوريا الجنوبية مع الوداع المحتمل لنجمها سون

هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)
هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)

يتوجه هيونغ-مين سون ومنتخب بلاده كوريا الجنوبية إلى أميركا الشمالية وهم يرزحون تحت شعور بالتشاؤم، فيما يُتوقع أن يكون آخر ظهور لتميمة الفريق في كأس العالم لكرة القدم.

يواجه القائد البالغ 33 عاماً تساؤلات متزايدة بشأن تراجع مستواه، ومستقبله الدولي، فيما يعاني المدرب ميونغ-بو هونغ من عدم شعبية لدى الجماهير.

وزادت المباريات الودية قبل المونديال من منسوب الاستياء، بعدما مني المنتخب بخسارة قاسية أمام ساحل العاج 0-4، ثم سقط أمام النمسا 0-1.

وعقب ذلك، اضطر هونغ إلى الدفاع عن سون الذي غادر توتنهام الإنجليزي العام الماضي إلى لوس أنجليس إف سي في الدوري الأميركي، في وقت تبدو فيه أفضل أيامه خلفه.

وقال هونغ للصحافيين: «هيونغ-مين سون هو قلب منتخبنا، ولم أشك فيه ولو مرة واحدة».

وتلعب كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى إلى جانب جمهورية التشيك، وجنوب أفريقيا، والمكسيك البلد المضيف للنهائيات مشاركة مع الولايات المتحدة، وكندا.

وتفتتح مشوارها بمواجهة التشيك في غوادالاخارا في اليوم الأول من البطولة، في 11 يونيو (حزيران).

وإذا أرادت كوريا الجنوبية التأهل من المجموعة، فستكون بحاجة إلى أن يستعيد المهاجم سون فعاليته التهديفية. سجل 54 هدفاً في 143 مباراة دولية، وكان مصدر إلهام لمنتخب بلاده لأكثر من 15 عاماً.

لكن قدراته تبدو في تراجع واضح، ولم يلمع كثيراً في الدوري الأميركي منذ أن تخلى عنه توتنهام في أغسطس (آب) الماضي. وعقب الخسارة الودية أمام النمسا في إنجلترا في مارس (آذار)، والتي أهدر خلالها فرصاً عدة، نفى سون بتحدٍ أن يكون فقد حاسته التهديفية.

ونقلت وكالة «يونهاب» للأنباء عنه قوله: «لا أعتقد أنني عانيت أي تراجع في مستواي».

وأضاف: «عندما يحين الوقت لترك المنتخب الوطني، فسوف أفعل ذلك من تلقاء نفسي».

وتابع: «من المخيب للآمال أن يتحدث الناس عن التراجع كلما مررت بفترة جفاف».

وسيكون سون متعطشاً لتعويض خيبة كأس العالم 2022 في قطر. ظهر حينها شبحاً لنفسه، واضطر إلى ارتداء قناع لحماية محجر عينه المكسور، ولم يسجل أي هدف، قبل أن تخرج كوريا الجنوبية من الدور ثمن النهائي بخسارة قاسية أمام البرازيل 1-4.

بلغ المنتخب الكوري الجنوبي كأس العالم بسهولة، ومن دون خسارة في التصفيات، لكن جماهيره لا تعقد آمالاً كبيرة على ما يمكن أن يقدمه المنتخب في أميركا الشمالية.

وقالت «يونهاب» هذا الشهر: «يبدو أن مستوى الثقة الجماعي لدى الجماهير في أدنى مستوياته على الإطلاق».

ويبقى أفضل إنجاز لكوريا الجنوبية في كأس العالم وصولها إلى نصف النهائي عندما استضافت البطولة مشاركة مع اليابان عام 2002، ومنذ ذلك الحين لم تتجاوز دور الـ16.

وخلال التصفيات، كان المشجعون يطلقون صافرات الاستهجان باستمرار ضد المدرب هونغ البالغ من العمر 57 عاماً، والذي قاد المنتخب إلى خروج باهت من دور المجموعات في مونديال 2014 من دون تحقيق أي فوز.

ودعا سون الجماهير إلى الوقوف خلف المنتخب، والمدرب.

كما يوجه المشجعون انتقادات حادة إلى الاتحاد الكوري لكرة القدم بسبب الطريقة التي أعيد بها تعيين هونغ قبل عامين.

سبقه مدربان مؤقتان، كما شهدت المرحلة تعييناً كارثياً للألماني يورغن غلينسمان الذي أُقيل بعد 12 شهراً مضطربة فقط.

وبعد الخسارتين المحبطتين أمام ساحل العاج، والنمسا، دافع هونغ عن اعتماده على ثلاثة مدافعين في العمق مع ظهيرين، مؤكداً رغبته في مرونة تكتيكية.

وقال: «لاعبونا اعتادوا اللعب بخطة أربعة مدافعين منذ فترة طويلة».

وأضاف: «لكننا جميعاً رأينا أننا لا نستطيع الذهاب إلى كأس العالم بمجموعة تكتيكية واحدة فقط».

ويضم منتخب كوريا الجنوبية تشكيلة تعتمد بمعظمها على لاعبين محترفين في الخارج، موزعين على دوريات في الولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا.

ويُعد مين-جاي كيم ركيزة أساسية في قلب الدفاع مع منتخب بلاده، وعلى مستوى النادي، ويتوقع أن يكون مدافع بايرن ميونيخ الألماني الملقب بـ«الوحش» في قمة عطائه بعمر 29 عاماً.

كما يبرز كانغ-إن لي الذي يمتلك سجلاً مثبتاً في كبرى الدوريات الأوروبية، أولاً مع فالنسيا وريال مايوركا الإسبانيين، والآن مع باريس سان جيرمان الفرنسي.

واستخدم النادي الباريسي هذا المهاجم متعدد المراكز بشكل محدود، وتذكر تقارير أنه قد يرحل هذا الصيف.