بخاري: السعودية حريصة على مساعدة لبنان وتتطلع لقيامه بدوره

السفير السعودي وليد بخاري يتوسط وفد رجال الأعمال اللبنانيين (الشرق الأوسط)
السفير السعودي وليد بخاري يتوسط وفد رجال الأعمال اللبنانيين (الشرق الأوسط)
TT

بخاري: السعودية حريصة على مساعدة لبنان وتتطلع لقيامه بدوره

السفير السعودي وليد بخاري يتوسط وفد رجال الأعمال اللبنانيين (الشرق الأوسط)
السفير السعودي وليد بخاري يتوسط وفد رجال الأعمال اللبنانيين (الشرق الأوسط)

أكد وليد بخاري، السفير السعودي في بيروت، حرص بلاده على مساعدة لبنان، لكنها «تتطلع إلى أن تقوم الدولة اللبنانية بدورها في معالجة عمليات التهريب إلى المملكة، وأن تلتزم بالمعايير الدولية للتصدير».
وقال بخاري خلال لقائه وفداً من «مجلس الأعمال اللبناني – السعودي»، إن الرياض «لديها كل الحرص على أن تكون العلاقات السعودية - اللبنانية في أفضل حال، وتطوير علاقاتهما الاقتصادية، لكنها تتطلع إلى أن تقوم الدولة اللبنانية بدورها في معالجة عمليات التهريب الممنهجة لا سيما المخدرات، إلى المملكة، وأن يلتزم لبنان بمعايير دولية تتيح له التصدير الآمن للمنتجات اللبنانية إلى المملكة وبقية بلدان الخليج»، مبدياً تفاؤله رغم الصعاب «بأن تحمل الفترة المقبلة انفراجات تساعد على التخفيف من معاناة اللبنانيين، وتساعدهم على العيش بأمان وسلام وازدهار».
وأضاف أن «السعودية تعيش نهضة تاريخية غير مسبوقة وفق (رؤية 2030)، ومعايير تركز على كفاءة الأداء، والريادة في الخطط والمشاريع، ومحاربة الفساد، وتأسيس شراكات عالمية هادفة وفعالة»، مشيراً إلى مبادرة بلاده التي أعلنت عنها مؤخراً خلال منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، بتأسيس 6 شركات سعودية تهدف إلى الاستثمار في بلدان عربية وغير عربية، منها الأردن والعراق والبحرين وعُمان بقيمة 27 مليار دولار.
وكان رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية رؤوف أبو زكي، قد استهلّ اللقاء بالتنويه بـ«الدور التاريخي الذي تلعبه السعودية في دعم لبنان على الأصعدة كافة، والذي كان دوماً عاملاً أساسياً في استمرارية البلد وتجاوزه للأوقات الصعبة»، مشدداً على ضرورة «الإسراع إلى تصحيح الوضع الحالي الذي تعيشه العلاقات السعودية - اللبنانية، ووضع حد للإساءات التي تتعرض لها المملكة من جهات محددة في لبنان».


مقالات ذات صلة

الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

حرب إيران تدفع نشاط القطاع الخاص السعودي إلى التراجع

تراجع أداء القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية خلال مارس، متأثراً بتداعيات الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»، أكد أن المنافذ الجوية في السعودية  تؤدي دوراً محورياً بإدارة المرحلة الحالية، من خلال خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص سفينة محملة بالحاويات عبر ميناء الملك عبد الله في السعودية (واس)

خاص السعودية ترفع جاهزية الشركات لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد

تواصل السعودية نهجها الاستباقي لتعزيز متانة اقتصادها الوطني وحماية الشركات من تداعيات التقلبات الخارجية.

بندر مسلم (الرياض)
خاص جانب من منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض (واس)

خاص سوق الألعاب السعودية تقترب من 2.4 مليار دولار بنهاية 2025

بلغ حجم سوق الألعاب الإلكترونية في السعودية نحو 2.39 مليار دولار خلال عام 2025، في وقت تشهد فيه الصناعة تحولاً متسارعاً مدفوعاً بنمو قاعدة اللاعبين.

زينب علي (الرياض)

إنذار إسرائيلي بالقصف يغلق معبر «جديدة يابوس - المصنع» مع لبنان

منفذ «جديدة يابوس» السوري المقابل لمعبر «المصنع» في الجهة اللبنانية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
منفذ «جديدة يابوس» السوري المقابل لمعبر «المصنع» في الجهة اللبنانية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
TT

إنذار إسرائيلي بالقصف يغلق معبر «جديدة يابوس - المصنع» مع لبنان

منفذ «جديدة يابوس» السوري المقابل لمعبر «المصنع» في الجهة اللبنانية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
منفذ «جديدة يابوس» السوري المقابل لمعبر «المصنع» في الجهة اللبنانية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)

صرح مدير العلاقات العامة في «الهيئة العامة للمنافذ والجمارك» السورية، مازن علوش، بأن منفذ «جديدة يابوس» الحدودي لا يزال مغلقاً من الجانب اللبناني (المصنع)، حتى إشعار آخر، منوهاً بأنه بالنسبة إلى المسافرين المضطرين لدخول لبنان، لا سيما ممن لديهم حجوزات طيران عبر «مطار بيروت الدولي»، فيمكنهم العبور حالياً عبر منفذ «جوسية» الحدودي في ريف حمص، لضمان متابعة سفرهم.

وأعلنت «الهيئة العامة للمنافذ والجمارك»، في منتصف ليل السبت - الأحد، إيقاف حركة العبور مؤقتاً عبر منفذ «جديدة يابوس» الحدودي مع لبنان.

ويأتي هذا الإعلان عقب نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيراً بأنه سيستهدف معبر «المصنع» اللبناني المقابل لمنفذ «جديدة يابوس»، إضافة إلى طريق «إم30 (M30)» الواصلة إلى المعبر.

وقال مدير العلاقات العامة في «الهيئة»، مازن علوش، في منشور عبر منصة «إكس»، إنّ «الهيئة» تؤكد أن منفذ «جديدة يابوس» الحدودي مخصص حصراً لعبور المدنيين، وإنه لا يستخدم لأي أغراض عسكرية.

سوريون ولبنانيون على معبر «المصنع» بين لبنان وسوريا هرباً من القصف الإسرائيلي (الشرق الأوسط)

وكان الجيش الإسرائيلي قد أنذر، السبت، الموجودين في منطقة معبر «المصنع» على الحدود السورية - اللبنانية بإخلائها تمهيداً لضربها، في الوقت الذي يواصل فيه هجماته على جميع أنحاء لبنان. وقال في بيان: «تحذير عاجل، ليل السبت - الأحد، إلى جميع الموجودين في منطقة معبر (المصنع) على الحدود السورية - اللبنانية، وإلى جميع المسافرين على طريق (إم30)، بوجوب إخلائها».

وأضاف أنه يعتزم استهداف المنطقة؛ «نظراً إلى استخدام (حزب الله) معبر (المصنع) لأغراض عسكرية ولتهريب وسائل قتالية».

من جهته، صرح مصدر أمني لبناني في معبر «المصنع» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بعد التحذير الإسرائيلي، بأنهم يخلون حالياً المعبر «على خلفية التهديد الإسرائيلي».

طفلة تحمل أغراضها على ظهرها وتعبر بجانب الحفرة التي أحدثها القصف الإسرائيلي على معبر «المصنع» يوم 4 أكتوبر 2024 (أ.ب)

أما مدير العلاقات في «الهيئة العامة للمنافذ والجمارك»، مازن علوش، فقد صرح ليلة السبت - الأحد: «تؤكد (الهيئة لعامة للمنافذ والجمارك) أن منفذ (جديدة يابوس) الحدودي مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يستخدم لأي أغراض عسكرية، ولا وجود لأي مجموعات مسلحة أو ميليشيات، ولا يسمح باستخدامه لأي نشاط خارج الأطر المدنية والقانونية».

منفذ «جوسية» في ريف حمص الحدودي مع لبنان (سانا)

ونقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن علوش قوله: «في ضوء التنبيه المتداول؛ وحرصاً على سلامة المسافرين، فسيتم إيقاف حركة العبور عبر المنفذ بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يتم الإعلان عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الوضع».

وتشهد المعابر السورية - اللبنانية حركة عبور كثيفة من لبنان إلى سوريا، خصوصاً من السوريين العائدين إلى بلادهم، لا سيما بعد القصف الإسرائيلي المكثف على مناطق جنوب لبنان، الذي راح ضحيته العشرات من السوريين بين قتيل وجريح.

ويعدّ معبرُ «المصنع» المنفذَ الرئيسي بين لبنان وسوريا؛ مما يجعله طريقاً تجارية حيوية لكلا البلدين وبوابة لبنان البرية الرئيسية إلى باقي المنطقة. وكانت إسرائيل قد ضربت المعبر سابقاً في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، خلال حربها السابقة مع «حزب الله». وظل المعبر مغلقاً حتى بدأت السلطات اللبنانية والسورية أعمال الإصلاح بعد شهر من وقف إطلاق النار حينها.


أربيل ترسل وفداً سياسياً إلى بغداد لبحث الملف المالي ومعضلة الانتخابات الرئاسية

من اجتماع سابق للبرلمان العراقي  (إكس)
من اجتماع سابق للبرلمان العراقي (إكس)
TT

أربيل ترسل وفداً سياسياً إلى بغداد لبحث الملف المالي ومعضلة الانتخابات الرئاسية

من اجتماع سابق للبرلمان العراقي  (إكس)
من اجتماع سابق للبرلمان العراقي (إكس)

أرسلت أربيل، الأحد، وفداً سياسياً رفيع المستوى إلى بغداد، برئاسة وزير الخارجية فؤاد حسين، وهو قيادي في الحزب «الديمقراطي الكردستاني»، لتسوية خلافات مالية عالقة بين الطرفين، قبل خمسة أيام من المهلة التي حددها البرلمان لعقد جلسة نهائية، السبت المقبل، لانتخاب رئيس جمهورية وتكليف رئيس وزراء تشكيل حكومة.

وفي وقت تستمر فيه خلافات الحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم كردستان («الديمقراطي الكردستاني» و«الاتحاد الوطني الكردستاني») بشأن التوافق على مرشح كردي واحد لمنصب رئيس الجمهورية، فإن المباحثات التي يجريها الوفد الكردي في بغداد سوف تتطرق، طبقاً لمصدر مطلع، إلى الخلاف الخاص بين الحزب «الديمقراطي الكردستاني»، بزعامة مسعود بارزاني، وبعض أطراف قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي التي تريد العمل بمبدأ الأغلبية البرلمانية، بعد قيام نواب من مختلف الكتل والتوجهات بجمع تواقيع باتت كافية لضمان انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

رئيس «الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني مستقبِلاً رئيس «الاتحاد الوطني» بافل طالباني (أرشيفية - روداو)

والمعروف أن إرادة «الديمقراطي الكردستاني» تميل إلى الاتفاق بين الحزبين داخل الإقليم، قبل التوجه إلى بغداد. وكان بارزاني طالب «الإطار التنسيقي» الشيعي، بمنح الأكراد مهلة لمدة عشرة أيام، بغرض التوصل إلى صيغة يمكنهما من خلالها الاتفاق على مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية.

وكان مقرراً عقد جلسة لانتخاب الرئيس، الثلاثاء الماضي، إلا أن قوى «الإطار التنسيقي»، التي لايزال الخلاف قائماً بينها أيضاً بشأن المرشح الشيعي لمنصب رئيس الوزراء، وافقت على مقترح بارزاني، على أمل أن يتوصل البيت الشيعي بدوره إلى مرشح توافقي لهذا المنصب.

قبل تغريدة ترمب وبعدها

وطبقاً لمصدر سياسي مطلع أبلغ «الشرق الأوسط»، فإن «جمع التواقيع، وبلوغها رقماً كافياً لتمشية انتخاب رئيس جمهورية بأغلبية الثلثين (226 توقيعاً)، أربكت الأطراف المتوافقة داخل البيتين الشيعي والكردي، بعد أن بدا أن هناك إرادة لعدد كبير من النواب، لكسر التوافقية التي مشت عليها العملية السياسية منذ أول انتخابات عام 2005 وإلى اليوم»، مبيناً أن «ما أربك المشهد التغريدة التي صدرت عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرافضة لترشيح نوري المالكي من قبل قوى (الإطار التنسيقي) لمنصب رئيس الوزراء، بعد تنازل الفائز الأول بالانتخابات محمد شياع السوداني... وكان بارزاني أول المهنئين للمالكي».

«الإطار التنسيقي» (وكالة الأنباء العراقية)

وسارت الرياح بعد تغريدة ترمب الرافضة لتمرير المالكي، بما لا تشتهي سفن بعض القوى السياسية الشيعية والكردية، لا سيما ائتلاف «دولة القانون»، بزعامة المالكي، الذي لايزال يصرّ على أحقيته في الترشح للمنصب، ما لم يسحب «الإطار» ترشيحه، والحزب «الديمقراطي الكردستاني» الذي يريد انتخاب مرشحه، وزير الخارجية فؤاد حسين، لمنصب رئيس الجمهورية، في مقابل مرشح «الوطني الكردستاني» الآخر، نزار أمدي. المصدر السياسي المطلع يرى أن «الانسجام بين رؤية بارزاني والمالكي لم يستمر طويلاً، خصوصاً بعد تغريدة ترمب التي جعلت الأكراد يترددون في حسم مرشحهم لرئاسة الجمهورية، ما لم يقدم الإطار الشيعي على سحب مرشحه وطرح بديل عنه، لكي لا يكون الكرد في مواجهة مباشرة مع ترمب؛ كون رئيس الجمهورية الكردي سيكون مضطراً لتكليف المالكي في الجلسة نفسها، في حال تم عقدها».

فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي (إعلام حكومي)

إلى ذلك قلَّل مصدر كردي مطلع من شأن تركيبة الوفد السياسي الكردي إلى بغداد؛ كونها تهدف بالفعل إلى حسم القضايا المالية العالقة بين الطرفين، وباعتبار أن فؤاد حسين، طبقاً للمصدر الكردي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، هو «نفسه نائب رئيس الوزراء الاتحادي ووزير الخارجية»، مبيناً أن «حسين يقود وفداً من الطرفين (أربيل وبغداد)؛ كونه رئيس المجلس الوزاري للاقتصاد، حيث يهدف اللقاء إلى تطبيق قرارات مجلس الوزراء الخاصة بالملفات العالقة»، مؤكداً أن «المباحثات الخاصة بشأن منصب رئيس الجمهورية لا تزال مستمرة، وسوف يتم اتخاذ القرار النهائي قبيل نهاية المهلة المقررة في الحادي عشر من الشهر الحالي».


غارة جوية إسرائيلية تقتل 4 فلسطينيين في غزة

فلسطينيون يتفقدون موقعاً قال مسعفون إنه شهد غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة قرب مدخل بلدة زويدا وسط غزة (رويترز)
فلسطينيون يتفقدون موقعاً قال مسعفون إنه شهد غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة قرب مدخل بلدة زويدا وسط غزة (رويترز)
TT

غارة جوية إسرائيلية تقتل 4 فلسطينيين في غزة

فلسطينيون يتفقدون موقعاً قال مسعفون إنه شهد غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة قرب مدخل بلدة زويدا وسط غزة (رويترز)
فلسطينيون يتفقدون موقعاً قال مسعفون إنه شهد غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة قرب مدخل بلدة زويدا وسط غزة (رويترز)

قالت سلطات الصحة في غزة إن غارة جوية إسرائيلية قتلت أربعة فلسطينيين في شمال القطاع اليوم (الأحد)، في أحدث أعمال عنف تلقي بظلالها على وقف إطلاق النار الهش، وذلك وسط مساع جديدة للوسطاء من أجل ترسيخ الاتفاق.

وذكر مسعفون أن الغارة الجوية استهدفت أشخاصاً في شارع يافا بالقرب من حي الدرج في مدينة غزة مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، حسبما نقلت وكالة (رويترز) للأنباء.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته في شمال قطاع غزة استهدفت وقتلت أعضاء في خلية فلسطينية مسلحة كانوا ينشطون على مقربة من الجنود وشكلوا تهديداً مباشراً لهم.

وتتبادل حركة «حماس» وإسرائيل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأوقف حرباً استمرت عامين.

وتقول وزارة الصحة في غزة إن النيران الإسرائيلية قتلت 700 شخص على الأقل منذ بداية وقف إطلاق النار. وتقول إسرائيل إن أربعة جنود قُتلوا على يد مسلحين في غزة خلال الفترة نفسها.

وذكر مصدران مصريان ومسؤول فلسطيني للوكالة أن وفداً من «حماس» اجتمع مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا في القاهرة الأسبوع الماضي لتسليم الرد المبدئي على اقتراح نزع السلاح الذي تلقته الحركة الشهر الماضي.

وقالت المصادر الثلاثة لوكالة «رويترز» للأنباء يوم الخميس إن الحركة أبلغت الوسطاء بأنها لن تناقش التخلي عن السلاح دون ضمانات بأن إسرائيل ستنسحب بالكامل من غزة كما تنص خطة نزع السلاح التي وضعها «مجلس السلام» بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ويشكل نزع سلاح «حماس» نقطة خلافية في المحادثات الرامية إلى تنفيذ خطة ترمب للقطاع الفلسطيني، وترسيخ وقف إطلاق النار.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن الحرب الإسرائيلية التي أعقبت الهجوم واستمرت عامين قتلت أكثر من 72 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين.

وتسببت الحرب أيضاً في مجاعة وتدمير معظم المباني ونزوح غالبية سكان القطاع عدة مرات في كثير من الأحيان.